الفصل 28 | من 32 فصل

رواية عز و فرح الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم اية عز

المشاهدات
28
كلمة
1,972
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

فرح قامت من النوم بسرعة: زين.. زين اصحي. زين وهو مغمض عينه: أي يافرح. فرح: بوسني. زين فتح عينه وبصلها: إيه!! فرح: بوسني يازين. زين لف وشه ونام: نامي يافرح ربنا يهديكي. فرح بزهق: مش هنام غير لما تبوسني. زين اتعدل بزهق: يابنتي اتخمدي بقي.. انتي مصحياني في نص الليل عايزاني أبوسك!! فرح كشرت: أيوه أنا عايزة أبوس... زين قاطعها إنه خدها في حضنه وباسها من شفايفها بوسة سريعة. زين وهو بيبوسها: بوسة كمان. ده أنا هقطعك بوس. فرح

ضحكت وهي بتحاول تبعد عنه: زين سيبني خلاص أنا كنت عايزة بوسة واحدة. زين وهو بيشدها لحضنه تاني: لا انتي اللي قولتي استحملي بقي.. مش انتي اللي صحتيني من النوم!! فرح ضحكت: حبيبي الأوضة هي اللي ضلمة بس احنا مش في نص الليل ولا حاجة، احنا بقينا الصبح الساعة بقت 9. زين قام بسرعة: إيه!! الله يخربيتك وسيبتني أبوسك ده كله. فرح قامت بمرح وحضنته: خليك معايا النهارده.

زين باسها من جبينها: مينفعش ياحبيبتي. عمرو سافر النهارده ولازم أكون في الشركة. فرح بابتسامة: ماشي ياحبيبي. ادخل الحمام لما أحضرلك هدومك. دخل أخد شاور وخرج لقي فرح محضرة له البدلة وكان بيلبس وتلفونه رن. فرح راحت تجيبه وبصت بعصبية للتلفون: مين مريم اللي بتكلمك دي!! زين بابتسامة: دي اخت ماجد وكانت بتشتغل معايا في الشركة.. افتحي شوفيها عايزة إيه لما أخلص. فرح فتحت عليها وفتحت الاسبيكر وزين كان جنبها.

مريم بدموع أول ما فتحت: زين الحقنييي.. عمرو.. عمرو. زين قرب من فرح بسرعة وخد منها التلفون: مريم في إيه!! عمرو ماله. مريم: مش عارفة. أنا كنت بكلمه دلوقتي وفجأة سمعت صوت عربيته كأنه عمل حادثة وبعدها تلفونه قفل. زين بخوف على عمرو: طيب اهدي.. أنا رايح له دلوقتي وأطمنك عليه. قفل معاها وخلص لبسه بسرعة وخد حاجاته ونزل بخوف. زين بسرعة وهو سايق: اسمع عايزك تعرفلي عربية عمرو فين دلوقتي حالا.. بسرعة. قفل معاه ولقي ماجد بيكلمه.

ماجد بسرعة: زين فين عمرو!! مريم قالتلي إنه عمل حادثة. زين: مش عارف ياماجد. أنا رايح بطريق المطار. هو كان مسافر أول ما ألاقيه هكلمك. ماجد بقلق: طمني عليه يازين. زين: إن شاء الله خير.. سلام. *** حازم بابتسامة: بقول نسافر تركيا أحسن. ندي كانت سرحانة ومش معاه. حازم: لو انتي عايزة تروحي فرنسا مفيش مشكلة. ندي. حازم مسك إيدها: ندي!! انتي كويسة. ندي فاقت من شرودها: آه معاك.

حازم بصلها بقلق: انتي في إيه انتي متغيره أوي وع طول سرحانة من امبارح وانتي كده. ندي بصتله بابتسامة وسكتت. حازم: حبيبتي طمنيني عليكي.. انتي كويسة!! ندي بحزن: أنا حبيبتك!! حازم مسك إيدها وباسها برقة: طبعاً مش مراتي. ندي سحبت إيدها ووقفت: مش شرط عشان مراتك أكون حبيبتك!! حازم عايزة أسألك سؤال! حازم وقف وقرب منها ومش فاهم مالها: اسألي. ندي: انت اتجوزتني ليه!!

حازم بصلها كتير وبعدها اتنهد واتكلم أخيراً: اتجوزتك عشان عايز اتجوزك.. عايز أكمل حياتي معاكي انتي وعشان بحب. ندي قاطعته بدموع: متقولهاش. انت مش بتحبني.. مش بتحبني ياحازم. انت لسه بتحب فرح. حازم بصلها بصدمة وهي كملت وهي بتعيط: أيوه ياحازم. لما أكون في حضنك وتحلم بيها هي وتهلوس باسمها وانت نايم يبقي لسه بتحبها.. بس إيه ذنبي ياحازم!!

ليه يوم ما أحب بجد يوم ما أقول أعيش حياتي طبيعي مع جوزي حتى لو مبيحبنيش بس على الأقل قلبه فاضي وأنا مع الوقت هشغله.. بس للأسف انت بتحبها وقلبك مستحيل يكون ليا. سابته ومشيت جريت على الأوضة. وحازم قعد على الكرسي بعصبية من نفسه. حازم بعصبية: غبية إزاي تفكر كده.. وأنا أغبي منها إزاي لسه بفكر في فرح!! فرح خلاص طلعت من حياتي.. دلوقتي مفيش في حياتي غير ندي.. آسف ياندي وأوعدك إنك هتكتشفي بنفسك إن مفيش حد في حياتي غيرك. ***

نيللي وهي بتفتح الباب بفرحة: بابااا وحشتني أوي. أحمد بابتسامة وهو بيحضنها: انتي أكتر ياحبيبة قلبي. نيللي بعدت عنه بدموع: ليه يابابا تسيبني كل ده مش كفاية هي!! أحمد باسها من جبينها بحب: أنا آسف ياحبيبتي أنا عارف إني غلطان.. سامحيني وأوعدك من دلوقتي مش هبعد عنك أبداً. نيللي بسرعة: ادخل بقي عشان تحكيلي كل حاجة.. وبعدين انت مش بتكبر ياعم انت اللي يشوفك يقول خطيبي مش بابا.

أحمد قعد جمبها بابتسامة: انتي عارفة بقي كنا متجوزين صغيرين.. وللأسف ده سبب طلاقنا. نيللي بمرح: أوعى تكون كنت بتلعب بديلك وانت مسافر!! أحمد ضحك: لا لا أنا أقدر برضو.. ده انتي كنتي تخنقيني وأنا نايم. نيللي ضحكت: انت هتقول فيها!! القمر ده ليا لوحدي. أحمد: وبعدين هما لو عرفوا إنك بنتي هيبعدوا عني.. أنا مش عارف انتي بنتي إزاي. نيللي حطت إيدها في وسطها بزعل مصطنع: ومالها بنتك بقي!!

أحمد حضنها بابتسامة: بنتي قمر.. طالعة لأبوها طبعاً. نيللي بابتسامة: طيب ادخل ارتاح انت من السفر ونتكلم لما تصحي.. أنا عايزة أقولك كلام كتير أوي. أحمد قام وكان داخل أوضته بس وقف وافتكر حاجة: آه صح هو زميلك ده اللي كلمني جاي النهارده!! نيللي ابتسمت بكسوف: مش عارفة هكلمه وهشوف. أحمد ضحك: أوك.. ابقي سلميلي عليه أوي. نيللي بصتله بابتسامة وهزت راسها وسكتت وهو دخل يرتاح شوية من السفر. ***

ماجد بسرعة: زين فين عمرو.. هو كويس!! زين قعد بتعب: مش عارف بقاله أكتر من ساعتين في العمليات ومعرفش عنه حاجة. ماجد قعد جنبه: إيه اللي حصل.. انت أول ما قولتلي إنه في المستشفى هنا جيت على طول. زين بحزن: جبت مكان عربيته ورحت لقيته عامل حادثة في عربية نقل كبيرة.. الراجل اللي في العربية التانية كويس بس عمرو كان بين الحياة والموت. روحت لقيت الراجل ده كان بيحاول يساعده ويخرجه من العربية وأول ما رحت جبته هنا وكلمتك.

ماجد اتأثر واتكلم بحزن: خير إن شاء الله وهيكون بألف سلامة. زين: سامحه ياماجد.. سامحه. هو بيحبها بجد صدقني. ماجد بابتسامة صغيرة: يقوم بس بالسلامة.. انت مشوفتش مريم عاملة إزاي هناك.. معرفتش أجيبها كنت عارف إنها مش هتقدر تشوفه كده. قاطعهم الدكتور اللي قرب منهم. زين جري عليه بسرعة: طمني على عمرو. الدكتور: الحمد لله عدى مرحلة الخطر.. إحنا نقلناه الأوضة. ماجد بابتسامة: نقدر نشوفه. الدكتور: اتفضلوا شوية وهيفوق.

زين بابتسامة: اتصل على مريم طمنها. ماجد: لما أروح هطمنها وخلاص. زين بزهق: يبني فيها إيه لو جت شافته!! الراجل في مستشفى وهتلاقيه متكسر جوه.. خليه ييجي يشوفه وانت معاها أهو. ماجد بزهق: لما نشوف آخرتها. دخلو وقعدوا مع عمرو. زين: كده مخصوم لك شهر على الصفقة اللي ضاعت دي. عمرو بتعب: يبني حرام عليك.. ارحمني. زين ضحك: انت عارف أنا عندي قوانيني الشغل شغل. ماجد بمرح: منك لله ياشيخ كنت رايح أكلم أبوها النهارده!!

عمرو: لا انتوا مش جايين تتطمنوا عليا انتوا جايين تقطموا في أهلي.. هحلف أقوم أرمي نفسي من فوق السرير ده وهنتحر. قاطع ضحكهم دخلت مريم. مريم دخلت بسرعة: عمرو!! عمرو بصلها بصدمة: إيه اللي أنا شايفه ده حلم ولا خيال!! مريم هنا!! ماجد ضربه على كتفه براحة: لا ياخفيف حقيقة. مريم قربت منه بكسوف من وجود زين وماجد: حمد لله على سلامتك يا.. يا أستاذ عمرو. عمرو بابتسامة: الله يسلمك.. والله أستاذ عمرو بقى كويس جداً أول ما شافك.

ماجد بعصبية: ولا ماتظبط كده أنا واقف. عمرو بص لزين يلحقه منه وزين ضحك وفهمه. زين: آه تعالي معايا ياماجد هنزل أشوف الدكتور. ماجد بزهق: ماتنزل انت يازين.. أنا قاعد هنا. زين شده: لا مانا كنت عايزك في موضوع تاني.. تعالي.. تعالي. أول ما زين خد ماجد وخرجوا. عمرو بسرعة: وحشتيني. مريم بصتله بعتاب واتكلمت بهدوء: حمد لله على سلامتك مرة تانية.

عمرو: خلاص يامريم عشان خاطري سامحيني.. أنا مكنتش هسامح نفسي لو كنت مت وانتي زعلانة مني. مريم بسرعة: بعد الشر عليك. عمرو بابتسامة: لأ مانا هموت فعلاً لو فضلت زعلانة كده. مريم قربت منه بابتسامة: متقولش كده ياعمرو.. خلاص أنا مش زعلانة منك. اللي فات مات زي ما بيقولوا.. وأنا مستعدة أديك فرصة تاني. عمرو بفرحة: يعني خلاص!! مريم: بس دي آخر فرصة.. صدقيني الخيانة أكتر حاجة بتوجعني ياعمرو.

عمرو بابتسامة: خلاص ياقلب عمرو أنا مش عايزة حد غيرك انتي.. مش عايز غيرك يامريم. مريم بصتله بكسوف وهو بص ناحية الباب. عمرو بصوت واطي: بقولك إيه ماتجيبي حضن كده. مريم بعصبية: احترم نفسك!! وبعدين انت فيك حيل ده انت متكسر خالص. عمرو: لا متكسر إيه!! تعالي بس أنا مش عارف أقوم لك. مريم ضحكت: لا لما تقوم لي بقي. عمرو ابتسم: اصبري عليا بس لما أقوم لك. *** ماجد بعصبية: ماشي يازين بقيت تعمل فيا أنا كده.

زين ضحك: ميبقاش قلبك أسود.. وبعدين مفهاش حاجة لو سبتهم لوحدهم شوية. ماجد كان ماشي بعصبية بس استغرب لما لقي فرح. ماجد: مش دي فرح اللي هناك دي!! زين بص بسرعة مكان ما شاور بخوف: بتعمل إيه في المستشفى!! زين سابه وجري عليها بسرعة. الممرضة كانت بتكلم فرح: اتفضلي.. وإن شاء الله هنعرف بكرة. فرح بابتسامة: ماشي شكراً. زين قرب منها بسرعة: فرررح!! فرح بصتله بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...