الفصل 9 | من 32 فصل

رواية عز و فرح الفصل التاسع 9 - بقلم اية عز

المشاهدات
36
كلمة
2,031
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

فرح سمعت صوت برا وصوت حد بيقرب عليها بهدوء. فرح بتوتر: مين!! زين انت هنا؟ فرح وهي بتقرب من الباب براحة وهي خايفة وحست إن حد شدها، صوتت: آآآه مين!! حد مسكها وحط إيده على بوقها. وهي بتحاول تبعد عنه وكانت ماسكة سكينة فعوّرت إيده. ـ آآآه الله يخربيتك. فرح ميّزت الصوت، وراحت تفتح النور اللي كان اتقفل. فرح بصدمة لما شافته: زين!! زين وهو ماسك إيده بوجع: الله يخربيتك، أنا كنت عايز أشوفك هتعملي إيه وأخضك، تقومي تقطعي إيدي.

فرح قربت منه بخوف: زين... زين سوري، مكنتش أعرف إنه إنت. ضربته على كتفه بعصبية: وبعدين محدش يخض حد كده. كويس إني مجبتهاش في قلبك. زين بوجع مصطنع: آآه يا بنتي ارحميني... الله يخربيت اللي يهزر معاكي تاني. فرح بصت لإيده وكانت بتنزف، فقربت ومسكتها بخوف: زين!! تعالي معايا ألمّ لك إيدك. شدته براحة وغسلتهاله: اقعد هنا، هروح أجيب شاش وقطن. زين ابتسم وقعد: وهاتيلي عصير أعوض الدم اللي نزلته. فرح بصتله بعصبية ومشيت.

زين ضحك عليها: وأنا اللي قلت لما أقفل النور عليها وأعمل نفسي حرامي عشان أشوفها هتعمل إيه، وفاكرها هتقعد تعيط وتترجاني! أنا طيب أوي ههه. فرح جت بسرعة وقعدت قدامه وقالت بصرامة: ارفع إيدك كده. زين بزهق: خلصينا يا ست الدكتورة... آه صحيح، إنت بتشتغلي إيه؟ فرح رفعت راسها ابتسمت ونزلت راسها تكمل لف إيده: على أساس إنك متعرفش! يعني زين صفوان معرفش مراته بتشتغل فين؟ زين ابتسم لما قالت مراته، بس كمل ببرود: مكنش يهمني أوي أعرف.

فرح: ودلوقتي يهمك في إيه؟ زين وهو بيسحب إيده بعد ما خلصت: يعني بما إنك خلاص بقيتي مراتي وعايشة معايا... فرح وهي بتقوم من مكانها: اممم... كنت بشتغل كـ موديل لشركات كبيرة للميك أب واللبس والشنط. زين: اممم... أوكي. آه صح، أنا كنت جايبلك أكل، عارف إنك مأكلتيش من الصبح. فرح: هو إنت كنت عايش لوحدك؟ يعني من أول ما جيت ومشوفتش خدم أو طباخين، مفيش غير واحدة اللي جابتلي الهدوم. زين وقف وسند على المطبخ بضهره: آه وداد!

مفيش غيرها، هي وواحدة كمان بييجوا في الأسبوع مرتين ينضفوا البيت ويمشوا. وأنا أصلاً مكنتش بنام هنا كتير، فمكنتش مهتم وأنا بطبخ لنفسي أو بطلب أكل. فرح: زين صفوان بيعمل أكل لنفسه! زين ضحك: آه شوفتي... يعني عشان كنت بقعد لوحدي على طول، فـ اتعلمت وكده... وبعدين بطلي رغي ويلا ناكل. أنا عايز أنام أصلاً. فرح: أوكي. زين وهو بيبصلها وهي بتاكل بهدوء وسرحانة: إيه... سرحانة في إيه؟ فرح بصتله: لا لا مفيش.

زين: هو إنتي مكنتيش طايقاني ليه؟ فرح رفعت صباعها في وشه: ولسه مش طايقاك. مش عشان باكل معاك يبقى خلاص. زين: على الأقل دلوقتي أحسن من الأول. فرح: مكنتش طايقاك لإنك أجبرتني أتجوزك غصب عني. وأنا مبحبش أعمل حاجة غصب عني. وأنا كنت مجبورة أتجوزك وأعيش معاك. بس يعني العيشة معاك مش مستحيلة زي ما كنت متخيلة. إحنا ممكن نفضل صحاب بعد ما نطلق. زين كان لسه هيحكيلها عن والدها واللي قاله: فرح أنا كنت ف...

قاطعه صوت تليفونه اللي كان بيرن. فرح: أوكي، أنا خلصت. تصبح على خير. سابته وطلعت وهو خلص التليفون وطلع وراها. زين: فرح أنا... لحقتي نمتي؟ قرب منها وقعد جنبها وسمح لنفسه إنه يحط إيده على شعرها. زين وهو بيتنهد بحزن: مش عارف مالي، بس مش عايز أبعد عنك. لأ لأ، أكيد مش عايز أسيبك في ظروفك دي، إنتي تعبانة ومحتاجة حد جنبك. آه أنا هساعدك وبس، وبعدها أطلقك. مش عايز أربط نفسي بيكي كتير. أيوه، أول ما أحس إنك بقيتي كويسة هبعدك.

قال الكلام ده وقام غير هدومه. وكان لسه هينام جنبها بس غير رأيه. زين: لأ، هي بتنام هنا غصب عنها. ومن هنا ورايح مش هخليها تعمل حاجة غصب عنها. سابها وطلع من الأوضة راح ينام في أوضة تانية. *** ماجد: نيللي مين ده! نيللي بترتعش: ده ده... ـ خدامك شعبان اللي بيجيب لها ال... نيللي بسرعة: خلاص خلاص، أنا هديك اللي إنت عايزه. طلعت فلوس كتير من شنطتها. ـ اتفضل ويلا من هنا، مش عايزة أشوف وشك تاني. ماجد باستغراب من تصرفها: في إيه!

مين ده وإيه الفلوس دي؟ نيللي بصتله وعايزة تهرب منه: إنت مالك! بتدخل في حياتي بصفتك إيه! أنا لسه عارفاك امبارح. ماجد بإحراج: أوكي، سوري إني كنت عايز أساعدك. نيللي ودموعها على وشك تنزل: متشكرة لحضرتك، عن إذنك. نيللي مشيت وسابته بسرعة. ماجد كان ماشي هو كمان رايح عربيته، بس شافها بتعدي الطريق بسرعة وعربية قدامها. ـ حااااسبي!

قال كده بس ملحقتش والعربية خبطتها. جري عليها بسرعة لقي الناس حواليها. دخل بينهم ولقاها مرمية على الأرض والدم حواليها. ماجد قرب منها بسرعة: نيللي!! ـ لا حول ولا قوة إلا بالله! حد يتصل بالإسعاف بسرعة. ـ الإسعاف هتتأخر لما تيجي. حد ينقلها المستشفى بسرعة. قوم يا ابني وديها المستشفى بسرعة. ماجد قام بسرعة وشالها بين إيديه مصدوم مش عارف يعمل إيه. حطها بسرعة جنبه وركب العربية وساق بسرعة.

ماجد وهو سايق بصلها وافتكر لما كانت معاه وكانت خايفة إنه يسوق بسرعة. ابتسم وساق أسرع عشان يلحق ينقذها. ماجد نزل وشالها ودخل بسرعة لما حس إن نبضها ضعيف: بسررررعة... دكتور بسرررعة. ـ اتفضل معانا بسرعة. مشي وراه بسرعة وحطوها في أوضة الطوارئ. ـ اتفضل حضرتك بره في الاستقبال عشان تكتب بياناتها. ماجد بعصبية: اطمن عليها الأول. ـ يفندم، دي قوانين. ماجد مسكه بعصبية: بقولك اطمن عليها الأول. ـ حاضر حاضر، عن إذنك.

بعد ساعة طلع الدكتور. ماجد بسرعة: خير يا دكتور؟ هي مالها! هي كويسة! الدكتور: الحمدلله لحقناها. الحادثة مكنتش قوية على دماغها، بس حصلها كدمات وكسور. يعني كسر في إيدها اليمين ورجلها فيها كدمات. وفي حاجة مهمة. ماجد بخوف: حاجة إيه! الدكتور: المريضة كانت بتتعاطى مخدرات. وأنا مضطر أعمل محضر تاني غير بتاع الحادثة. ماجد بصدمة: مخدرات!! بس بس دي مستحيل. الدكتور: هو حضرتك جوزها! إحنا هنعمل المحضر دلوقتي عشان لازم يحققوا معاها.

ماجد بسرعة: لا لا بلاش محضر لو سمحت. الحادثة مكنتش واخدة بالها وهي بتعدي الطريق والمخدرات... لو سمحت بلاش. الدكتور: دي قوانين. بس عشان حضرتك خلاص... ياريت تبدأ بعلاجها من المخدرات. ماجد بحزن: أكيد لازم تتعالج. متشكر جدا. *** فرح صحيت وكانت لسه هتقوم، بس حست إن زين مش موجود في الأوضة. فرح: هو راح فين ده! زين دخل عشان يغير هدومه: صباح الخير. فرح ببرود: صباح النور. زين: أنا بعد كده هنام في أوضة تانية، مش عايز أضايقك.

فرح: أوكي. زين دخل الحمام ياخد شاور وطلع وهو حاطط الفوطة على جسمه بس. فرح كانت قايمة تدخل الحمام هي كمان، بس لما شافته كده، حطت إيدها على عينها بكسوف. فرح وهي لسه حاطة إيدها على عينها: إنت... إنت إزاي تخرج كده! زين ابتسم لما شاف كسوفها وهي مغمضة عينها وقرب منها: كده إزاي! أنا داخل ألبس أهو. فرح: طيب طيب روح البس يلا. زين ضحك بس اتكلم ببرود: أنا بعيد عنك على فكرة. تقدري تفتحي عينك وتدخلي الحمام لو عايزة.

فرح شالت إيدها براحة ولسه بتفتح عينها، لقيته قدامها واقف وهو مبتسم. فاتوترت وغمضت عينها بسرعة وبترجع بضهرها، فكانت هتقع، بس زين مسكها بسرعة وشدها ووقعوا على السرير وهي حاضناه. فرح وهي لسه مغمضة عينها: آآآه سيبني. زين كان حضنها بحيث إنه وقع على السرير وهي فوقه، فـ لفها وبقت هي تحته. فرح وهي بتحاول تبعده: ابعد عنييي. زين بصلها كتير، مكنش عايز يبعد عنها.

فرح فتحت عينها براحة ولقيته بيبصلها جامد. زين تاه في لون عينها، حس إنه بيبص في السما. نزل من عينها لـ شفايفها. كل تفكيره لو باسها دلوقتي هيحصل إيه... نسي نفسه وقرب منها وهو مش في وعيه، كل اللي عارفه إنه عاوز يقرب منها. فرح لما شافته بيقرب منها على وشك إنه يبوسها، فتحت عينها بصدمة وزقته بعيد. زين فاق وبعد عنها. فرح بعصبية وكسوف في نفس الوقت: إنت... إنت إزاي تقرب مني كده! زين ابتسم لما شاف كسوفها: أنا عملت إيه!

فرح: كنت... هتبو... زين ضحك: كنت إيه! فرح بعصبية: إنت قليل الأدب. سابته ومشيت بعصبية وهو سابها ونزل رايح الشركة. *** عمرو: صباح الخير. زين: صباح النور. عمرو: مالك باين عليك تعبان. زين: مفيش... منمتش كويس. خير جاي في إيه؟ عمرو بقلق: معتقدش إنه خير. زين سند راسه على الكرسي: الله يخربيتك، كل أخبارك زفت. عمرو: محسن عصام! زين اتعدل: ماله! مش هو في السجن؟ عمرو: عرفت إنه خرج امبارح، وخارج من السجن ناوي ينتقم.

زين ضحك: ههه وأنا المفروض أخاف منه يعني؟ عمرو: مقلتش تخاف، بس تاخد حذرك. ده كان في السجن يعني صاحب مجرمين، وهو أكيد بقى زيهم. زين: على نفسه... مجرم على نفسه. مش زين اللي يخاف من واحد زيه. ولو فكر يقرب لي، يبقى جابه لنفسه. عمرو: أنا قولت أعرفك... سلام. زين بيكلم نفسه: ماشي يا محسن، إنت اللي جبته لنفسك يا حلو. بعد يوم طويل زين خلص شغله. زين بتعب: الغي باقي الاجتماعات. ميرنا: تمام... عن إذنك.

عمرو: بكرة في وفد جاي من ألمانيا والمفروض هنعمل اجتماع. زين: أوكي، ظبط كل حاجة وروح قابلهم بكرة، وأنا هظبط كل حاجة للاجتماع. قاطعهم صوت التليفون وكان من فرح. زين باستغراب: فرح!! ألوو. فرح بصوت واطي: زين... زين! زين وقف بسرعة: فرح إنتي كويسة! فرح: زين الحقنيي.... يتبع لو لقيت تفاعل هنزل بارت كمان

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...