الفصل 8 | من 32 فصل

رواية عز و فرح الفصل الثامن 8 - بقلم اية عز

المشاهدات
37
كلمة
999
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

زين: حازم مين! فرح وقفت: ده.. ندي بابتسامه: حازم يبقي صاحبنا زين قرب منهم بضيق: وبيسأل على فرح ليه ندي: عادي مرحتش النادي من فترة وكان بيسأل عادي، أصل فرح ليها معزة خاصة عنده زين قرب من فرح وحط إيده على كتفها: طيب ياريت تعرفيه إنها بقت مرات زين صفوان وينساها خالص ندي وهي عينها عليه ومتعصبة إنه مقرب منها قدامها: أكيد... فرح بعدت عنه بعصبية: ممكن تطلع أنت ترتاح.. إحنا عايزين نقعد لوحدنا

زين حب يضايقها: أوك، متتأخريش عليا * طلع وسابها وهو بيضحك وهي قعدت مع ندي ندي: معلش يافرح ممكن تجيبيلي ميه!! فرح: أوك * ندي أول ما مشت فتحت تليفونها وخدت رقم زين عشان تقوله على ماضي فرح وفاكرة إنه ممكن يسيبها لما يعرف ندي بعد ما حطت التليفون تاني: أكيد زين صفوان مش هيسمح إن تكون مراته مجنونة كانت في مستشفى أمراض نفسية وعصبية.... فرح جات: اتفضلي الميه ندي: لأ خلاص.. أنا همشي بقى اتأخرت فرح باستغراب منها: أوك

* فرح طلعت الأوضة وقعدت على السرير بملل زين خرج من الحمام وهو لابس شورت: شطورة متأخرتيش فرح بصتله بعصبية: أنا أطلع براحتي.. أتأخر متأخرش براحتي زين راح قعد جنبها: اممم واي كمان فرح بتوتر: الأول روح البس هدومك.. أنت قاعد كده ليه زين: حران.. وأنتي كمان أكيد حرانه ماتقلعي فرح رمته بالمخدة في وشه: احترم نفسك زين ضحك عليها: خلاص براحتك فرح بعصبية: قايمة أغير هدومي * زين قعد يضحك عليها وجاله تليفون زين بابتسامه: أستر يارب

عمرو ضحك: إيه شكلك مبسوط!! إمتى ده هه زين افتكر فرح: مفيش.. متصل ليه عمرو غير نبرة صوته: عاصم الغرباوي زين بتوتر من صوته: ماله! عمرو: في المستشفى من امبارح.. وعرفت إنك كنت عنده، دخلوا لقوه مرمي على الأرض زين: إيه وأنت لسه فاكر تقولي!! في مستشفى إيه عمرو: أنا لسه عارف بردو.. هو في مستشفى ***** زين: طيب سلام * فرح طلعت وقعدت على السرير وهي ساكتة وهو قام غير هدومه بسرعة زين وهو نازل: أنا رايح مشوار وهاجي على طول

فرح بلامبالاة: أوك * ماجد كان ماشي بعربيته ولقاها قاعدة في كافيه بتبص حواليها بتوتر.. وقف قدام الكافيه ونزل ماجد عمل صوت يلفت انتباهها: احم.. آنسة نيللي نيللي بصتله بصدمة: دكتور ماجد!! ماجد: إيه بتعملي إيه هنا في الوقت المتأخر ده!! إنتي كويسة نيللي بتوتر: آه أنا كويسة.... اتفضل أنت مش عايزة أعطلك ماجد حس إن فيها حاجة فقعد جمبها: مش هتعطليني ولا حاجة أنا كنت رايح البيت.... بس مش شايف إنك كويسة!! نيللي وهي بتبص يمين

وشمال وشكلها بتدور على حد: لا لا أنا كويسة ماجد محبش يكون تقيل عليها: أوك.. عن إذنك * كان ماشي وقرب من عربيته وبص عليها تاني لقي حد واقف معاها ماجد بعصبية: قولي كده بقى مستنية حبيب القلب " كان لسه بيفتح العربية بعصبية بس صوتها بيزعق... ف بص عليها وكانت واقفة قصاده بعصبية ف قرب منها بسرعة.... نيللي بعصبية: أنت حيوان _جرا إيه يا قبلة نيللي اهدي كده ماجد قرب منهم: نيللي!! في حاجة.. مين ده نيللي

اتصدمت لما شافته تاني: ده... * فرح كانت قاعدة في البيت لوحدها وحست بملل فرح وهي بترمي التليفون على السرير بزهق: أووف إيه الملل ده... اتأخر كده ليه... إيه ده أحسن مش عايزاه يرجع أصلاً فرح شغلت أغاني وقعدت تغني معاها: أنا جوعت!! يووه أنا مش حافظة حتى رقم أي مطعم... ومن أول ما جيت مشوفتش حد هنا ولا خدامين ولا طباخين غير البت الصفرا دي... بياكل لوحده إزاي ده *نزلت المطبخ تدور على أكل أو حاجة

فرح بزهق وهي بتكلم نفسها: إيه ده أنا المفروض لسه هعمل أكل!! زين: لو سمحت عاصم الغرباوي في أوضة رقم كام _مفيش زيارة دلوقتي يا فندم زين بزهق: مش هعيد كلامي عاصم الغرباوي في أوضة رقم كام _يا فندم القواني.. زين مسكه من هدومه بعصبية: أنا زين صفوان أعتقد سمعت عني وزين صفوان محدش يقوله لأ _' بتوتر': أه أه اتفضل يا فندم هو في أوضة 505 زين بص له بعصبية وراح يركب المصعد لإن الأوضة في الدور اللي فوق....

كان لسه الباب هيقفل بس واحدة دخلت بسرعة زين كان باصص قدامه بغروره اللي متعود عليه "البنت كانت لسه بتلف وشها واتصدمت لما شافته" البنت بصويت وفرحه: مستحيييل!! زين! زين بص لها كتير لحد ما افتكرها وابتسم: هنا!! إيه الصدفة هنا حضنته وهي مبتسمة: مش مصدقة إني شوفتك... خمس سنين يا وحش زين ضحك: معلش إنتي عارفة شغلي وكده... وإنتي كنتي فين بقى هنا: إنت عارف إني مضيفة طيران ومن بلد لبلد ومش بقعد في مصر كتير زين كان لسه هيتكلم بس

الإسانسير فتح وخرجوا زين: طيب أنا جاي أزور واحد أعرفه.. إنتي جاية ليه هنا بحزن: ماما بقالها أسبوع موجودة هنا تعبت وقاعدة معاها مينفعش أسافر وأسيبها زين بأسف: أووه ألف سلامة عليها... سلميلي عليها هاجيلها في وقت تاني أكيد هنا: أوك هبقى أكلمك.. مش نفس رقمك بردو ولا غيرته زين بابتسامه: لا هو.. خلي بالك من نفسك باي زين دخل أوضة عاصم بعد ما خبط: حمدلله على السلامة عاصم بتعب: آآه خير جاي تكمل عليا.. أنت وهي

زين بصدمة: هي مين!! إنت لسه مش قادر تحس ببنتك عاصم بتعب: بقولك إيه أنا تعبان خلي نصايحك دي لنفسك... وبعدين جاي ليه هاا.. طبعاً جاي تشمت فيا زين بصدمة من تفكيره بس اتكلم ببرود: ده المتوقع منك... أنا جاي أطمن عليا مهما كان إنت أبو فرح وحمايا زي ما بيقولوا عاصم: والجوازة اللي إنت فرحان بيها دي هتنتهي قريب زين: قصدك إيه عاصم بيتكلم بالعافية بس مش عايز يحس إن زين كسبه: يعني هطلقها ورجلك فوق رقبتك

زين ضحك وحط رجل على رجل: ولو رفضت أطلقها يا ترى هتعملي إيه عاصم بعصبية: هطلقها... أنا هخليها تطلب الطلاق بنفسها ولو رفضت في حاجة اسمها خلع... غلطتي إني ربط نفسي بواحد زيك زين بعصبية: هتخليها تطلب الطلاق!! تمام يا عاصم أنا كنت ناوي أطلقها فعلاً.. بس بعد كلامك ده مش هطلقها لو آخر يوم في عمري عاصم: هطلقها وبكرة تشوف... ميشرفنيش إن بنتي تتجوز واحد زيك زين وقف بعصبية: دلوقتي بقت بنتك!! عن إذنك باين عليك بقيت كويس

* سابه ومشي وعاصم قاعد يفكر بعصبية يخلص منه إزاي عاصم بغضب: ماشي يا زين بكرة هطلقها ويا أنا يا أنت * فرح كانت في المطبخ بتحاول تعمل أكل فرح وهي بتغني وبتقطع سلطة: never mind. i'll some one like yooou.. i wish nothing but the best for you tooo * وهي بتغني سمعت صوت برا وصوت حد بيقرب عليها بهدوء فرح بتوتر: مين مين!! زين إنت هنا! فرح وهي بتقرب من الباب براحة وهي خايفة وحست إن حد شدها ف صوتت: آآه مين......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...