الفصل 29 | من 32 فصل

رواية عز و فرح الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم اية عز

المشاهدات
31
كلمة
1,971
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

زين: فرح! فرح بصتله بصدمة: زين؟! زين: بتعملي إيه هنا؟ فرح بابتسامة: بشم هوا. زين بعصبية: بتشمي هوا في المستشفى!! بتعملي إيه هنا يا فرح... وإيه اللي في إيدك ده؟ فرح خبت الورق ورا ضهرها بسرعة: مفيش، أنا كنت جاية... عشان حاسة نفسي تعبانة بس. زين شد الورق اللي في إيدها بسرعة. زين بعصبية وهو بيرمي الورق في الأرض: انتي لسه بتفكري في العملية برضه!! انتي إيه يا شيخة مبتزهقيش!! كاتبة إقرار إنك لو متي المستشفى ملهاش ذنب!!

فكرتي في نفسك وفي ابنك اللي مش هييجي وأنااا!! أنا إيه مبتفكريش فيا؟ فرح بزهق: قولتلك يا زين أنا مش هسكت عن العملية دي حتى لو فيها موتي. زين اتعصب عليها ومن عنادها وضربها بالقلم بعصبية ووقعت على الأرض. ماجد قرب منهم بسرعة: زين!! في إيه؟ زين بعصبية وهو بيبصلها: والله يا فرح لو ما عقلتي وشيلتي العملية دي من دماغك لأكون حابسك ومش هتخليكي تشوفي النور تاني عشان تبقي تفكري في أم العملية دي تاني.

فرح وقفت قدامه بدموع: لو انت مش عايز تخلف مني يبقى طلقني... طلقني يا زين. زين قرب منها وضربها بالقلم مرة تانية بعصبية وهو مش شايف قدامه. زين بعصبية: على جثتي.. طلاقك مني ده على جثتي. ماجد شده بعيد بيحاول يهديه: زين ميصحش كده، انتو مش في البيت. زين بعصبية: غبية بتفكر في حاجة مستحيلة!! عايزة تموت نفسها؟!! ماجد بهدوء نسبي: برضه يا زين مينفعش تمد إيدك عليها!! كنت فهمها براحة بس كده لأ. زين حط إيده على وشه

بعصبية بيحاول يهدي نفسه: انت عارف أنا كنت مستغرب من عاصم إنه إزاي قدر يعمل كده في بنته!! بس لأ أنا هعمل أكتر من كده لو فرح سابتني... مش هقدر أعيش من غيرها يا ماجد.. مش هقدر. ماجد حط إيده على كتفه بابتسامة: قوم متسبهاش لوحدها!! لازم تصالحها يلا. زين اتنهد بزهق وراح مكان ما سابها بس ملقهاش، فكر إنها روحت. زين: أنا هروح البيت أشوفها، خليك مع عمرو. ماجد: متقلقش عليه.

زين سابه ونزل خد عربيته وروح. أول ما دخل البيت طلع الأوضة يدور عليها عشان يصالحها. زين وهو بيدور في الأوضة كلها: فرح! فررررح! راحت فين دي؟ نزل ودور عليها في البيت كله ملقهاش ودخل عند عاصم يسأله عنها. زين وهو بيدور في الأوضة: فرح فين؟ عاصم كان نايم على السرير: هي قالت إنها رايحة مشوار وراجعة ولسه مجتش. زين بعصبية: يعني إيه لسه مجتش!! أومال راحت فين؟ طلع تليفونه ورن عليه بس لقي تليفونها مقفول. زين بتوتر وهو بيحاول

يتصل بيها تاني وتالت: ردي يا فرح..!! عاصم بخوف: هي فرح فين يا زين؟ زين قعد على الكرسي قدامه بعصبية: بنتك ناوية على موتها وموتي وراها. عاصم: في إيه مالها فرح؟ زين بصله: الظاهر إن فرح متعلمتش من اللي حصلها وهي صغيرة!! عاصم: أنا مش فاهم حاجة. زين اتنهد بحزن: عايزة تخلف على حساب حياتها!! انت معاك حق هتعمل زي والدتها... بس لأ مش هسمحلها تعمل فيا كده!! عايزة تحبني لي وتموت!! أنا مش هقدر أعيش من غيرها انت معاك حق.

عاصم بخوف عليها: طيب هي فين؟ زين وقف بسرعة: هروح أجيبها متقلقش... عن إذنك. زين طلع لمحمود: محمود!! محمود قرب منه بسرعة: خير يا باشا. زين بعصبية: انت إزاي تسيب فرح تخرج لوحدها؟ محمود: والله يا باشا هي قالت إنها عايزة تعملك مفاجأة وإنها هتقولك وطلبت محدش يروح معاها. زين بعصبية: عايزها قدامي هنا دلوقتي حالاً. محمود: تحت أمرك.. عن إذنك.

زين وقف بعصبية فضل يرن عليها بس تليفونها لسه مقفول ورن على نيللي وحتى ندي وأهلها مفيش أي حد يعرف مكانها. زين بعصبية وخوف في نفس الوقت عليها: ماشي يا فرح استني عليا لما أشوفك. جاه في باله فكرة وركب عربيته وراح المستشفى بسرعة. وصل المستشفى ودخل للمدير وطلب يشوف كاميرات المراقبة. في الوقت ده زين وهو بيضرب الحيطة بعصبية: هتكون راحت فين؟ المدير: زي ما حضرتك شوفت هي كانت بتجري في الاتجاه ده وبعدها اختفت.

زين خرج بسرعة من عنده وراح لعمرو. عمرو بابتسامة: انت كنت فين يا بني؟ زين قعد على الكرسي بتعب من التفكير في اللي ممكن يكون حصلها. ماجد قرب منه: في إيه يا زين؟ زين بصله والخوف في عينه: فرح اختفت.. مش عارف راحت فين... هي متعرفش حد غير صحابها وهما كمان ميعرفوش مكانها.. لو حصلها حاجة مش هسامح نفسي. عمرو: طيب اهدي إن شاء الله خير... خلي حد يتبع رقمها. زين: تليفونها مقفول. ماجد: اهدي هتلاقيها زعلانة منك شوية بس وهترجع تاني.

زين وقف بسرعة: مش هفضل قاعد كده، أنا لو هفتش مصر كلها عشان ألاقيها. كان قايم بس لقي محمود بيرن فرد بسرعة: هاا لقيتها!! هي معاك؟ محمود: أنا آسف يا باشا بس مش لاقيها خالص، دورت في كل المستشفيات والأقسام والفنادق اللي هنا كلها ملهاش أثر. زين بعصبية: يعني إيه ملهاش أثر!! دور عليها تاني وتالت لحد ما ترجع. محمود: حاضر. قفل معاه بعصبية: هتكون راحت فين؟ ماجد قرب منه: اهدي يا زين.

زين بصله والدموع في عينه: أهدي إزاي يا ماجد وأنا مش عارف مكانها.. أهدي إزاي؟ ماجد: فرح مش صغيرة وأكيد هترجع دلوقتي. زين حس إنه مش قادر يتكلم مع حد: عن إذنكم. سابهم ومشي وطول الطريق بيرن عليها على أمل إنها تفتح تليفونها. وصل البيت وطلع على أوضته. حس نفسه تايه أول مرة يدخل الأوضة وميلقهاش قاعدة مستنياه وأول ما يدخل تجري على حضنه أو تكون زعلانة منه وهو اللي يقرب منها ويصالحها.

قعد على السرير بتعب من التفكير فيها مقدرش يتحكم في دموعه أكتر من كده واتمردت عليه ونزلت وهو بيتخيل إن ممكن يكون حصلها حاجة. نام مكانها وهو حاضن المخدة اللي بتنام عليها: ارجعي يا فرح... ارجعي وصدقيني مش هزعلك تاني. نام مكانه وهو بيفكر فيها وصحي على صوت خبط على الباب وقام بسرعة. زين بلهفة وهو بيفتح: فرح! محمود بأسف: عاصم باشا عايز حضرتك. زين: عملت إيه لقيتها صح؟ محمود: للأسف دورنا عليها كتير ولسه بندور عليها.

زين سابه ونزل لعاصم ممكن يكون عرف حاجة عنها. عاصم أول ما شافه اتحرك بالكرسي وقرب منه بخوف: لقيتها! زين بصله بحزن: لأ... أنا السبب لو حصلها حاجة أنا السبب. عاصم: لا عنادها السبب... أنا عارف فرح كويس... ربنا يرجعها بالسلامة. زين رمي نفسه على الكنبة بتعب: هتجنن هتكون راحت فين!! إحنا بقينا في نص الليل ولسه مظهرتش. عاصم: خير إن شاء الله. ندي بخوف: لسه ملقهاش! نيللي بدموع: لأ أنا مش عارفة هتكون راحت فين...

من امبارح وزين بيدور عليها. ندي: ربنا يرجعها بالسلامة... أكيد الموضوع مؤثر عليها. نيللي: يارب... خلي بالك من نفسك انتي يلا سلام. ندي: سلام. ندي قعدت على السرير بخوف وهي بتدعي إنها ترجع بالسلامة. حازم قرب منها ومسك إيدها: اهدي يا ندي.. هترجع إن شاء الله. ندي بصتله بابتسامة: يارب يا حازم. حضنها بحب: متقلقيش. ماجد: يا زين مش كده اهدي. زين بعصبية: أهدي إزاي انت بتقول إيه!! مراتي من امبارح مختفية!!

ماجد سكت لأنه مش عارف يقوله إيه. قاطع سكوتهم دخول محمود المكتب عليهم: زين باشا. زين بصله ببرود: خير. محمود: إحنا عرفنا مكان مدام فرح. زين قام بسرعة: إيه!! هي فين!! انطق. محمود بابتسامة: اتفضل. زين راح معاه بسرعة وركب جنبه وطول الطريق بيدعي تكون بخير وبيفكر فيها وقد إيه هي وحشاه. زين وهو بيكلم نفسه: هونت عليكي يا فرح تسيبني كده؟ محمود: احم.. اتفضل. زين نزل قدام عمارة صغيرة شوية.

محمود: هي في الدور التاني الشقة اللي على اليمين. زين سابه وجري بسرعة لحد ما وصل للشقة وقعد يخبط بصوت عالي. _أيوه!! زين اتجاهلها ودخل الشقة بلهفة: فين فرح.. فرررح!! _حضرتك عايز إيه؟ زين بعصبية: فين فررررح؟ فرح طلعت من أوضة بسرعة أول ما سمعت صوته وقفت تبصله بدموع وبس. زين سمع صوتها وهي بتعيط لأ أكيد حس بيها بصلها بسرعة وقرب منها وهو غايب عن كل حاجة حواليه مش شايف غيرها.

زين قرب منها ببطء وهي كانت بترجع بضهرها لحد ما خبطت في الحيطة. قرب منها حضنها. حضنها جامد حس إنه كان هيخسرها بعدت عنه يوم بس حس كإنه سنة. زين بعد عنه وهو مبسوط: الحمد لله يا حبيبتي إنك كويسة أنا كنت هتجنن.. كنت هموت من غيرك. بس افتكر إنه سابته وهربت بعد عنها بسرعة وبص حواليه وبعدها بصلها بعصبية: انتي إزاي تمشي من غير ما تقوليلي هاا؟! قاعدة هنا وسيباني بتعذب وأنا مش عارف حصلك إيه.. للدرجة دي هونت عليا؟

فرح أخيراً صوتها طلع وبصتله في عينه بعتاب: وأنا هونت عليك لما ضربتني في المستشفى كده!! بتضربني يا زين!! زين مسح دموعها: آسف يا فرح صدقيني مكنتش أقصد أضربك بس كنت متعصب! إحنا اتكلمنا في الموضوع كتير وبرضه انتي لسه عايزة تعملي العملية دي!! وعايزاني أطلقك يا فرح بتختاري ابنك اللي لسه مجاش عليا!! للدرجة دي أنا ولا حاجة عندك؟ فرح بسرعة: لا يا زين انت عارف كويس انت بالنسبالي إيه!! بس خلاص يا زين أنا مش عايزة حاجة غيرك.

زين: يعني إيه! فرح بابتسامة: يعني خلاص مش عايزة أعمل العملية.. أنا كنت محتاجة أقعد لوحدي عشان أفكر صح وخلاص عرفت إن الموضوع مش في إيدينا ومش عايزة أعملها خلاص. زين حضنها بسرعة: أنا مش مصدق نفسي!! سامحيني يا فرح... سامحيني يا حبيبتي... أهم حاجة عندي إنك كويسة. فرح بابتسامة وهي بتبص وراه: أنا كويسة جداً والفضل ليها. _إيه يا زين مش فاكرني! زين بصلها بصدمة:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...