فرح فاقت بتعب: اااه... زين زين قرب منها بسرعة: فرح انتي كويسة!! فرح غمضت عينها بتعب: إيه اللي حصل!! زين وماجد بصوا لبعض. زين كمل: انتي مش فاكرة اللي حصل. فرح بنفي: لأ. زين: طيب إيه آخر حاجة فاكراها. فرح: كنت قاعدة مع ندي وبطني وجعتني فجأة دخلت التواليت وبعدها مش فاكرة. زين: ندي!! امممم طيب ارتاحي انتي يا فرح وأنا رايح مشوار وجاي. ماجد خرج وراه: رايح فين.
زين بعصبية: ندي مفيش غيرها ممكن تكون عملتلها حاجة وكمان عرفت إنها اللي باعتة الرسايل.. أنا بجد مش عارف بتعمل كده ليه فرح مأذيتهاش!! ماجد: طيب متتهورش وأنا هروح أجيب نيللي هي المفروض هتخرج النهارده هجيبها وأجي عشان منسيبش فرح لوحدها. زين ابتسم بخبث: نيللي أه.. مش ملاحظ إنها خدت عقلك يا دكتور. ماجد ضحك: يا عم اتنيل ما فرح أهي مجنناك... باين علينا وقعنا على وشنا. زين بابتسامة: لا اتكلم على نفسك... يلا سلام.
زين ركب العربية وجاله تليفون من دكتور فرح. زين بصرامة: أيوه. الدكتور: إحنا عرفنا من التحاليل إن المدام أخدت دوا فيه مادة بتفقدها الوعي وتخليها تهلوس بس بشكل مؤقت يعني هي لما تفوق مش هتفتكر هي عملت إيه. زين بعصبية: تمام شكراً. قفل معاه وهو بيتوعد لندي على اللي عملته. حازم بعصبية: انتي اتجننتي يا ندي أكيد. ندي بزهق: خلاص يا حازم مش ناقصاك. حازم: انتي إيه فرح ذنبها إيه تعملي فيها كده!! ندي: هي كده كده مبتحبش زين.
حازم: ولا انتي بتحبيه انتي عايزة فلوسه وبس... طمعك في فلوسه وإنه هيعيشك الحياة اللي نفسك فيها عماكي. ندي بدموع: أيوه يا حازم من حقي أعيش الحياة اللي هي عايشاها دي... أنا أولى بيه. حازم وقف بعصبية: للأسف غبية انتي عايزة الحياة اللي عيشاها دي!! انتي عارفة معناها من أول ما اتولدت وحالتها النفسية اللي لسه فيها!! ده بدل ما تحمدي ربنا على اللي انتي فيه... فكري كويس يا ندي الفلوس مش كل حاجة ابعدي عن فرح وجوزها.
ندي: يااه انت اللي بتقول كده!! مش دي فرح حبيبتك لحقت نسيتها. حازم: لا منستهاش ولسه بحبها بس مقدرش أجبرها على الحياة معايا. زين بعصبية: ازيك يا ندي. ندي بصدمة: زين!! بتعمل إيه هنا... فرح كويسة. زين مسكها من كتفها بعصبية: انتي معندكيش دم!! يعني مش كفاية اللي فيها!! دي بتعتبرك صاحبتها. ندي بوجع من مسكته: أنا عملت إيه يا زين سيبني. زين مسك شعرها بعصبية: ورحمة أمي لو قربتي منها تاني لأقتلك مش عايزة ألمحك في حياتها تاني!!
لو قربتي من فرح تاني مش هرحمك. ندي زقته بعصبية: انت غبي عاجبك فيها إيه!! دي مجنونة. زين اتعصب من كلامها وكان لسه هيضربها بالقلم لقي حد ماسك إيده. حازم بعصبية: متقربش منها. زين شد إيده وضربه في وشه بعصبية: متخلقش اللي يوقف في وشي. حازم مسح الدم اللي نزل من بوقه وراح يضربه: والله لأعرفك تمد إيدك عليا إزاي. بدأوا يتخانقوا ويضربوا بعض. ندي وقفت في وشهم بدموع: خلاص خلاص يا زين...
أنا آسفة مش هقرب من فرح تاني بس خلاص لو سمحت امشي. زين بعصبية: لسه حسابي معاكي منتهى. بصلهم بعصبية ومشي وسابهم. ندي قربت من حازم بخوف: حازم انت كويس. حازم: أيوه. ندي حضنته بدموع: أنا آسفة.. أنا السبب. حازم حضنها بهدوء: خلاص اهدي يا ندي مفيش حاجة. ندي بدموع: أنا غبية يا حازم انت عندك حق أنا غبية مستاهلش حاجة. حازم: خلاص متعيطيش. ندي بعدت عنه ومسحت دموعها: أنا آسفة ليك تاني...
مكنش ليه لازمة تتدافع عني أنا أستاهل اللي يحصلي منه. حازم بعصبية: لا طبعاً ملوش حق يمد إيده عليكي. ندي بابتسامة: طيب تعال أوديك المستشفى يعالجوا الجروح دي. ماجد: جاهزة!! نيللي: أها... انت كنت فين. ماجد: كنت مع زين... فرح تعبانة شوية. نيللي بسرعة: إيه تعبانة مالها. ماجد بابتسامة: مفيش هي بقت كويسة... لو تقدري تروحي... نيللي بسرعة: أيوه طبعاً أنا عارفة فرح ملهاش حد.. وأنا بقيت كويسة يلا... أه صح مشوفتش موبايلي.
ماجد: في البيت عندي هبعت حد يجبهولك. ركبوا العربية. نيللي بابتسامة: ميرسي جدا بجد يا دكتور ماجد أنا بجد مش عارفة أشكرك إزاي على وقفتك جنبي. ماجد بابتسامة خبيثة: أنا هقولك تشكريني إزاي. نيللي باستفهام: قصدك إيه. ماجد بابتسامة: لا لا ولا حاجة. وصلوا بيت زين. ماجد: اطلعي انتي أنا هتصل بـ عمرو هو عايش جنبي هخليه يجبلك موبايلك. نيللي بابتسامة: أوك. مريم كانت قاعدة بتقرأ كتاب بهدوء وبعدين سمعت حد بيدخل.
مريم قفلت الكتاب وراحت تشوف ماجد اللي افتكرته هو اللي دخل: ماجد.... جيت بدر..... ااااااه انت مين! حرامي! عمرو صوت هو كمان: اااااه عفرييييت! مريم بخوف: انت مين!! عمرو بص لها من فوق لتحت كانت لابسة تي شيرت طويل عند ركبتها وشرب طويل ورافعة شعرها كعكة بطريقة عشوائية ولابسة نظارة.... بص لها كتير كانت شبه ماجد نفس عينه الخضرا طويلة ورفيعة زيه. عمرو ضحك: بس إيه العفريت القمر ده. مريم بعصبية: حرامي وكمان متحرش!!
عمرو: متحرش عشان بقولك قمر!! طبيعي باللي انتي عاملة في نفسك ده... بس ماجد مقاليش إن في عفاريت في بيته. مريم بعصبية: احترم نفسك عفريت في عينك... انت مين وعايز إيه. عمرو: محسوبك خلف الدهشوري خلف. مريم ابتسمت بخفة: وعايز إيه يا سي خلف. عمرو بمرح: ألاه ما العفاريت بيضحكوا أهو. مريم كشرت بعصبية: أنا لو سمعتك بتقول عليا عفريت تاني مش هرحمك. عمرو: خلاص يخربيت اللي يهزر معاكي... المهم فين أوضة الزفت ماجد. مريم: متشتمش!!
عمرو: هو من بقية أهله انتي مالك. مريم ربعت إيدها: أيوه من بقية أهله وده شيء ميخصكيش... على العموم أوضته هنا على الشمال. عمرو ضحك: طب ما تيجي توريني الأوضة بنفسك. مريم بعصبية: انت حيوان ومش متربي. عمرو قرب منها بعصبية: إيه ماتحترمي نفسك هو أنا عشان ساكتلك!! وبعدين إيه علاقة اللي انتي لبساه ده بإنك عايشة مع واحد مش جوزك أصلاً... هتعملي نفسك شريفة عليا أنا. مريم قلعت نظارتها بعصبية: انت حيوان وأنا هوريك هعمل إيه.
عمرو واقف بصدمة لما شاف عينها بوضوح وكانت زي ماجد بالظبط: الله يخربيتك يا ماجد انت شبهت على البت ولا إيه... سابته ومشيت وهو دخل أوضة ماجد يجيب تليفون نيللي زي ما قاله. عمرو كان خارج بس لقاها قاعدة سرحانة فقرب منها بهدوء: احم أنا آسف على كلامي يا.... مريم ببرود: اسمي مريم. عمرو بصدمة: لا متقوليش هو انتي أخته اللي كانت مسافرة! مريم بزهق: أيوه أنا. عمرو: يانهار أسود ده ماجد هيعمل مني كفتة. مريم: تستاهل بصراحة.
عمرو بهزار: خلاص ياستي قلبك أبيض... على العموم أنا آسف بجد إني قولتلك الكلام ده. مريم بابتسامة: أوك مفيش حاجة. عمرو: لا لا أنا حاسس إنك لسه زعلانة. مريم: لا خلاص مش زعلانة. عمرو: لا زعلانة أنا عارف. مريم بابتسامة: لا لا خلاص. عمرو: لا لسه زعلانة. مريم بزهق: ما قولنا مش زعلانة!! عمرو ضحك: خلاص أنا همشي بقى... يلا حضن كبير لـ عمو. مريم: يلا يا بابا من هنا. عمرو مشي بمرح: ماشي بس مش هتنازل عن الحضن على فكرة.
عمرو قابل ماجد: اتفضل التليفون أهو... وأه صح انت مقولتليش إن في حد في البيت!! ماجد ضحك: أه نسيت أقولك إن مريم أختي في البيت... أوعى تكون عملتلها حاجة هقتلك. عمرو: هااا!! لا لا وبعدين متقلقش هي اللي كانت هتقتلني... يلا أنا همشي بقى عشان الشركة. ماجد بابتسامة: ماشي سلام. طلع لـ نيللي وفرح لحد ما زين وصل وانضم ليهم. ماجد: طيب يا نيللي روحي انتي ارتاحي وتعالي بكرة انتي لسه خارجة من المستشفى.
زين ضحك: من امتى الحنية دي يا دكتور. ماجد نغزه في جنبه وكلمه بهمس: أقسم بالله كلمة كمان وهفضحك قدام فرح. ماجد بصوت عالي: يلا يا نيللي. نيللي بابتسامة: أوك هجيلك تاني يا فرح.. باي. بعد ما مشوا وزين وصلهم وطلع لـ فرح تاني ولقاها سرحانة. زين بمرح: سرحانة في إيه. فرح بصتله بحزن وافتكرت كلامه مع ماجد أول ما فاقت وإنه قاعد معاها لحد ما تخف بس وهيطلقها. فرح: زين!! زين باستغراب: نعم. فرح بحزن: انت ممكن تطلقني دلوقتي...
أنا بقيت كويسة وانت مش مضطر تعيش معايا بسبب تعبي و..... فرح بصتله باستغراب وهو كان واقف باصصلها وهو مبتسم: انت بتبصلي كده ليه. زين قرب منها وقعد قدامها: كملي. فرح بزهق: يا زين ركز معايا. زين قرب منها أكتر: مركز أهو. فرح بتوتر من قربه: كنت بقولك إنك ممكن تطلقني... زين همس في ودنها: مفيش طلاق. فرح بصتله بصدمة:.............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!