الفصل 14 | من 32 فصل

رواية عز و فرح الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اية عز

المشاهدات
32
كلمة
1,879
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

فرح: كنت بقول إنك ممكن تطلقني. زين قرب منها وهمس في ودنها: مفيش طلاق. فرح بصتله بصدمة: نعم!! مش إحنا متفقين؟ زين بعد عنها: لا متفقناش. بعد ما أطلقك هتروحي فين؟ لأبوكي اللي مسألش فيكي ولا صاحبتك اللي بتكرهك؟ هتروحي فين ها؟ فرح بزهق: ده شيء ميخصكش. أنت مش مضطر تعيش معايا شفقة عليا. أنا بقيت كويسة وأقدر أعيش لوحدي. مش محتاجة عطفك عليا. زين بعصبية: إيه الهبل اللي بتقوليه ده!! أنا عايش معاكي شفقة؟

فرح بدموع: أيوه. أنا سمعتك وأنت بتكلم ماجد وبتقوله إن أول ما أبقى كويسة هتطلقني. وأنا بقولهالك تاني، أنت مش مضطر تعمل كده. زين وقف بعصبية: فرح بطلي هبل. طلاق مش هطلق خلاص. سابها ومشي. وهي قعدت مكانها تفكر تتطلق إزاي. هي مش عايزة تعيش معاه شفقة بس. زين نزل: وداد، عايزك تطلعي تنضفي الأوضة كويس. وبعد كده اعملي حسابك إنتي وهدير هتعيشوا هنا عشان فرح لو احتاجت حاجة. وداد بابتسامة: حاضر. تحب أعملك حاجة تشربها؟

زين: لا، أنا خارج. خلي بالك من فرح. لو حصلها حاجة كلميني على طول. وداد: حاضر. *** نيللي: أنت رايح فين؟ ده مش طريق بيتي. ماجد: عارف. وعارف كمان إنك عايشة لوحدك وده مينفعش. الفترة الجاية لازم حد معاكي. نيللي باستفهام: قصدك إيه؟ ماجد: فترة علاجك هتكون صعبة شوية ومينفعش تعيشي لوحدك. نيللي بتوتر: أنت... أنت قصدك إيه؟

ماجد بص لها بأسف: أنا عارف من أول ما رحنا المستشفى إنك كنتي بتتعاطي مخدرات. بس كويس إنه لسه في الأول والعلاج مش هيقعد كتير. بدليل إنك طول فترة المستشفى محاولتيش تاخدي حاجة. عشان كده هتعيشي معايا لحد ما تخفي خالص. نيللي بعصبية: هو إزاي يقرر عني أعمل إيه ومعملش إيه؟ وإزاي أعيش معاك؟ يعني أنت فاكرني إيه؟ هو عشان باخد الزفت ده يبقى أعيش معاك كده عادي؟

ماجد: اهدى بس. أنا مش عايش لوحدي. أنا عايش مع مريم أختي والبيت كبير وتقدري تشرفينا. بس لو مش عايزة براحتك. بس هنروح مستشفى. بس إنك تعيشي لوحدك وأنتي كده لأ. نيللي بزهق: ده أمر يعني ولا إيه؟ ماجد بابتسامة: لا طبعاً. أنا بقولك اللي هيحصل. اتفضلي وصلنا. وصلوا كومباوند ووقف قدام فيلا. نيللي ربعت إيدها بعصبية: مش نازلة. رجعني بيتي. ماجد نزل وفتح العربية ليها: يلا ولا أشيلك؟ نيللي بصت له بعصبية ونزلت: هنشوف آخرتها معاك.

ماجد: مريم... مريم. مريم طلعت تشوفه: ماجد! اتأخرت كده ل... ماجد بابتسامة: أعرفك نيللي. ودي ياستي مريم أختي. مريم بصدمة: أنت اتجوزت من ورانا؟ ماجد ضحك: آه. باركيلي بقى. نيللي ضربته بكوعها في جنبه: لا طبعاً مش مراته. مريم: طيب فَهِّموني. نيللي بإحراج: أنا... أنا. ماجد بابتسامة: مفيش. هي هتقعد معانا فترة. مامتها مسافرة ومبتحبش تقعد لوحدها. مريم بابتسامة: تنورينا طبعاً. تعالي أوريكي أوضتك.

نيللي ابتسمت لماجد إنه مقالش حاجة. *** هنا بفرحة: زين! زين بابتسامة: عاملة إيه؟ قولت أجي أطمن على مامتك. هنا مسكت إيده وبتشده للأوضة: تعالي. هي صاحية. زين دخل معاها. زين: حمدلله على سلامتك حضرتك. صفاء بتعب: الله يسلمك يابني. وحشتني أوي. من زمان مشوفتكش من أول ما مامتك اتوفت. زين: الله يرحمها ويطولنا في عمرك. صفاء: زين، كنت عايزة أطلب منك طلب يابني. زين بابتسامة: اعتبريه اتنفذ من قبل ما أعرفه.

صفاء: هو ده العشم يابني. بس أنا كنت عايزة أتجوز هنا بنتي. زين وهنا في نفس الوقت: إيه!! هنا بصدمة: ماما إيه اللي بتقوليه ده!! صفاء: اسمعني يازين. أنا لو مكنتش واثقة فيك وعارفة إنك هتحمي بنتي كويس بعد ما أموت مكنتش هطلب منك طلب زي ده. بس من بعدي هنا هتتمرمط. وأنا عايزة أطمن عليها. ها، قولت إيه؟ زين وقف مش عارف يقولها إيه: بس أنا متجوز. هنا بصدمة: أنت.. أنت متجوز!! صفاء: متجوز؟ متجوز مين وامتى؟

زين: متجوز من فترة قريبة. بص لـ هنا. فرح اللي كانت معايا المرة اللي فاتت تبقى مراتي. صفاء: فيها إيه؟ الشرع محلك أربعة. هنا بعصبية: أنتي بتقولي إيه ياما؟ زين: أولاً هنا زي أختي. وثانياً أنا هحافظ عليها وهحميها زي ما حضرتك عايزة. بس من غير جواز عادي. صفاء: بس يابني أنا مش هطمن عليها غير وهي مراتك. اعتبره طلبي الوحيد منك. هنا بدموع: ماما خلاص. أنتي للدرجادي شايفة أنا رخيصة؟ بتبيعيني ليه؟ صفاء بعصبية: ببيعك إيه؟

أنا عايزة أحميكي قبل ما أموت. زين، ماتسمعش كلامها يابني. مش هطلب منك حاجة تاني. آآآآآه. هنا وزين قربوا منها بسرعة. هنا بدموع: ماماااااا. زين راح ينادي الدكتور بسرعة. هنا ماسكة إيدها وهي بتعيط: متسبنيش ياما. لااااا. الدكتور بسرعة: ابعدي يا آنسة كده. زين سند هنا: اهدي يا هنا. الدكتور بأسف: البقاء لله. هنا بصدمة ودموع: لا لاااا ماما لاااا. زين بيحاول يهديها: اهدي يا هنا. متعمليش في نفسك كده. عشانها هي. ادعيلها بالرحمة.

هنا بدموع: يعني إيه يازين ماما ماتت!! مش هشوفها تاني. إزاي... إزاي يازين إزاي. قعدت تعيط وتصوت لحد ما نامت على كتفه. وهو شالها وحطها على سرير في أوضة تانية. *** ماجد: عمرو!! هو زين مجاش الشركة انهاردة؟ عمرو وهو سرحان: ...... ماجد: عمروو. عمرو بص له وفجأة جت صورة مريم قدامه. نفس العيون. قرب من ماجد وهو سرحان وحاوط وشه بإيده بابتسامة: ياقلب عمرو. ماجد ضربه في بطنه: ولااا. ظبط كده. عمرو وفاق

من شروده على وجع بطنه: آآه. الله يخربيتك. ماجد وهو ماسكه من ياقة قميصه: أنت لسه شفت حاجة! كنت سرحان في إيه كده؟ عمرو بابتسامة لما افتكرها: مر... افتكر إنه واقف مع أخوها. مراد. ماجد ضحك جامد: كنت بتفكر في مراد!! عمرو ضرب راسه: قصدي يعني بفكر إنه مجاش الشركة انهاردة. ماجد: هو في واحد اسمه مراد بيشتغل هنا؟ عمرو عشان يلحق نفسه قبل ما يعك أكتر من كده: آه. ده مهندس جديد وكنت بفكر يعني في الشغل اللي أمرته بيه وكده.

ماجد بعدم اقتناع: أنت دخلتني في حوارات وخلاص. أنا جاي أسأل على زين. هو فين؟ عمرو: لسه مجاش. قال عنده مشوار كده وجاي. ليه؟ في إيه؟ ماجد: مريم أختي كانت عايزة شغل هنا وكنت عايز أسأله لو محتاج مبرمجين. عمرو بسرعة: طبعاً هتشتغل. إحنا هنلاقي أحسن من مريم فين. ماجد: أنت محسسني إنك تعرفها يعني. دي مرة اللي شفتها فيها. عمرو بابتسامة: قصدي يعني أكيد زين مش هيرفض إنه يشغل أختك.

ماجد بشك: اممم. طيب أنا هقولها تجيبلك الـ cv بتاعها بكرة لما أشوف زين. يلا سلام. عمرو بفرحة: يااه. هشوفك كل يوم. ميرنا جت من وراه: هي مين دي اللي هتشوفها كل يوم؟ عمرو بفزع: آآه. الله يخربيتك. أنت كمان. ميرنا بابتسامه وهي بتلعب في زراير قميصه: سوري يا بيبي. ها بقى مين دي اللي هتشوفها كل يوم؟ عمرو وهو بيبعد إيدها بهدوء: أنتِ طبعاً يا قمر. هو في أحلى من إني أشوفك كل يوم. ميرنا مسكت إيده بحب: بجد ياعمرو؟

عمرو: طبعاً. يلا بقى على شغلك عشان زين لو جه وشافنا واقفين كده هيطردنا إحنا الاتنين. ميرنا باستُه من خده بسرعة: أوك يا بيبي. هروح أكمل شغلي. عمرو بزهق لما مشيت: أووف. أنا اللي جبته لنفسي. لازم أبعدها عني قبل ما مريم تيجي تشتغل هنا. *** فرح راحت أوضتها بعد ما اتنضفت: ماشي يازين. أنا هعرف أخليك تطلقني إزاي. مش عايزة عطفك عليا بالطريقة دي. هدير خبطت: مدام فرح. فرح فتحت: أيوه. إنتي مين؟

هدير: أنا ووداد اللي بنشتغل هنا. وزين بيه قبل ما يخرج وصانا عليكي عشان لو احتاجتي حاجة. فرح بابتسامة: أوك. روحي انتي. مش محتاجة حاجة دلوقتي. هدير: وأه صح. أستاذ زين اتصل من شوية وطلب مننا إننا ننضف أوضة عشان في حد جاي. فرح باستغراب: حد مين؟ هدير: أنا بحسب حضرتك عارفة عشان كده قولتلك. عن إذنك. فرح: مين ده!! امم. أنا مالي. كانت نازلة تقعد في الجنينة شوية. فرح وهي قاعدة بتسمع أغاني لقت زين داخل.

فرح كانت لسه هتطلع فوق أول ما شافته بس وقفت بصدمة لما لقته جاي مع البنت اللي شافتها في المستشفى وهو ساندها وماسك إيدها. فرح بعصبية وغيره مش عارفة مصدرها: أنا ناقصاها دي كمان. فرح ببرود مصطنع: إنتي مين؟ زين بص لفرح كتير. وأخيراً اتكلم: دي هنا اللي قابلتيها في المستشفى. فرح: آه آه افتكرت. أهلاً يا حبيبتي. هنا بزهق من طريقة فرح: أهلاً بيكي. إيه يازين ماتقولها! فرح بصت لزين: تقولي إيه؟

هنا مسكت إيده بتملك: أنا هبقى مراته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...