تحميل رواية «عز و فرح» PDF
بقلم اية عز
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الوو أيوه يا ندي! أيوه يا فرح، انتي مشيتي امبارح ليه؟ مفيش، زهقت. حازم سأل عليكي. اكيد، ده المتوقع. سيبك منه دلوقتي... هتسهرو انهارده ولا ايه؟ ايه ده! فرح بنفسها هتسهر معانا!! ايوه أنا... اااه! فرح نزلت من العربية بعصبية: مش تحاسب ياحيوان! زين نزل من العربية بكل شياكة وهو بيرفع نضارته. زين وقف قدامها: إيه اللي انتي عملتيه في العربية ده! اتفضلي بقي صلحي اللي عملتيه. فرح بصتله بعصبية: لا، انت عبيط بقي! انت اللي وقفت فجأة، يعني انت اللي غلطان. زين: مش هتناقش معاكي كتير... ولسانك ده لميه أحسنلك عشان...
رواية عز و فرح الفصل الأول 1 - بقلم اية عز
الوو أيوه يا ندي!
أيوه يا فرح، انتي مشيتي امبارح ليه؟
مفيش، زهقت.
حازم سأل عليكي.
اكيد، ده المتوقع. سيبك منه دلوقتي... هتسهرو انهارده ولا ايه؟
ايه ده! فرح بنفسها هتسهر معانا!!
ايوه أنا... اااه!
فرح نزلت من العربية بعصبية: مش تحاسب ياحيوان!
زين نزل من العربية بكل شياكة وهو بيرفع نضارته.
زين وقف قدامها: إيه اللي انتي عملتيه في العربية ده! اتفضلي بقي صلحي اللي عملتيه.
فرح بصتله بعصبية: لا، انت عبيط بقي! انت اللي وقفت فجأة، يعني انت اللي غلطان.
زين: مش هتناقش معاكي كتير... ولسانك ده لميه أحسنلك عشان متندميش ياشاطرة.
فرح بعصبية: لا بجد خوفتني، وريني هتعمل إيه!!
زين كان ماشي وسايبها، بس هي مسكته من دراعه بعصبية: استني هنا، مش هتمشي غير لما تصلح العربية.
زين بعصبية: يالله منك، متخلنيش أتعصب عليكي... غوري في داهية، شكلك مش عارفة واقفة مع مين... وأنا غلطان إني واقف مع واحدة زيك.
سابها ومشي، وهي اتعصبت ومش عارفة تعمل إيه. راحت فتحت الشنطة وجابت مفتاح من شنطة العربية.
فرح بعصبية: أنا هوريك هعمل إيه.
راحت وقفت قدام العربية بعصبية وضربت الإزاز كسرته.
زين نزل بعصبية: نهار أبوكي أسود! إيه اللي انتي عملتيه ده؟
فرح بابتسامة نصر: دي حاجة بسيطة عشان تبقي تحترم نفسك وتعرف أنا مين!
سابته ومشيت، ركبت عربيتها وهي ماشية من جنبه، رفعت إيده بتعمله باي بإيدها... وهو لسه واقف مش مستوعب.
***
سعيد مساعده الشخصي: اتفضل يازين باشا.
زين: هاتلي عربية تانية... لما دي تتصلح.
سعيد: خير ياباشا، إيه اللي حصل للعربية؟
زين افتكر فرح واتعصب لما افتكرها: اعمل اللي قولتك عليه وانت ساكت... أهم حاجة العربية دي تتصلح بسرعة وترجع زي الأول وأحسن، وخلي بالك منها.
سعيد: حاضر... تؤمر بحاجة تانية؟
زين: روح أنت.
زين دخل مكتبه وقعد على الكرسي بعصبية بيكلم نفسه: ورحمة أمي لأعرفك.
زين صفوان... من أكبر رجال الأعمال في مصر، رغم صغر سنه. عنده 30 سنة آه، بس نينجا، عينه بني فاتح، بشرته فاتحة شوية، شعره طويل شوية وناعم لونه أسود... عايش لوحده، مامته وأبوه متوفيين، وأخوه مسافر وعلي خلاف معاه.
ميرنا السكرتيرة: صباح الخير يافندم.
زين وهو بيشتغل على الاب توب اللي قدامه: فيه اجتماعات إيه انهارده؟
ميرنا: اجتماع مع شركة QR بليل في المطعم اللي قولتلي أحجز فيه... ودلوقتي اجتماع مع الأستاذ عاصم الغرباوي.
زين: ماشي، اطلبي عمرو خليه ييجي، ودخليلي قهوة، ولما عاصم ييجي دخليه.
ميرنا: تمام... عن إذنك.
***
زين: كده تمام، شركتنا هتقعد مع شركتك، والعقد أهو بعشرين مليون جنيه، واعتقد أنت عارف لو أخلت بالعقد نهايتك هتبقى إيه.
عاصم وهو قاعد بشموخ: واعتقد أنت كمان لو أخلت بيه هتكون نفس النهاية.
زين بابتسامة: متخافش، مش زين صفوان اللي بيخل بالعقود.
عاصم ضحك: مش غريبة عليك... طول عمري بقول إنك أكبر من سنك... يعني اللي يعمل إمبراطورية زي دي وهو بالسن ده يستاهل.
زين بغرور: طول عمري ياعاصم باشا.
عاصم: طيب بقول نحتفل بقي بالعقد ده ولا إيه؟
زين باعتذار: سوري، اعفيني أنا.
عاصم: لا إزاي، على الأقل هتيجي حفلة بنتي.
عاصم بيكلم نفسه: لازم أتأكد إنك مش هتلعب معايا ولا عليا.
زين: تمام، هشوف كده وأجيلك.
عاصم: طيب أسيبك بقي... عن إذنك.
عمرو دخل: إيه يابني اللي شوفته ده؟ صح عاصم الغرباوي كان هنا؟ وده من امتى ده، انتوا مش بتطيقوا بعض.
زين وقف بص على عاصم من الشباك وهو نزل وبيركب العربية: الشراكة دي لو تمت، هتنقلنا في حتة تانية... عاصم غبي آه، بس يعرف اللي ينجزلنا أي شغل عايزينه.
عمرو ضحك: طول عمرك دماغك سم... آه صح، أنا شوفت سعيد واخد عربيتك ومتكسرة خالص، أنت عملت حادثة ولا إيه؟
زين بعصبية: لأ.
عمرو: اومال إيه؟ اعتقد إنها مفضلة عندك عشان مامتك كانت بتحبها.
زين: اتخانقت مع واحدة متربتش باين وضربتها ومشيت.
عمرو ضحك فجأة ضحك هستيري: استنى، بتقول واحدة!! ضربت عربيتك وسيبتها تمشي؟! زين، أنت كويس؟
زين قعد قدامه بزهق: صدق إنك بارد؟؟ أنت بتضحك.
عمرو: أنت مش سامع بتقول إيه!! أنت لو حد كلمك كلمة مش على مزاجك ممكن تقتله في إيدك، وبتقولي إن واحدة اتخانقت معاك وخبطت عربيتك كده، وكمان سيبتها تمشي... شكلها نستك نفسك ولا إيه؟ هه.
زين بعصبية: ده أنا اللي هنسيها نفسها بس لما أعرف هي مين... وخلاص بقي عشان كل ما أفتكرها بتعصبني.
عمرو: طيب وراك إيه بكرة؟
زين: عاصم عازمني على حفلة لبنته ومش عارف لسه هروح ولا لأ.
عمرو: مش بتقول العقد مهم؟ ماتروح على الأقل تكسب ثقته ويفهم إنك نسيت الخلافات اللي بينكم، أنا متأكد إنه عزمك عشان كده.
زين: مش عارف لسه... المهم، روح أنت قابل شركة QR انهارده عشان مش فاضيلهم.
عمرو: طيب أنا همشي عشان ألحق.
***
ديدا: فرح، أنت جيتي.
فرح بلا مبالاة: أيوه... عن إذنك.
ديدا: باباكي مستنيكي في مكتبه.
فرح: بعدين.
ديدا: مفيش بعدين، بقولك كلمي باباكي... عن إذنك.
فرح بعصبية: ناقصاكم انتوا كمان.
دخلت المكتب على طول من غير ما تخبط.
فرح: نعم!!
عاصم: اقعدي... عايزك.
قعدت قدامه ومسكت الموبايل من غير ما تبصله: بسرعة عشان خارجة.
عاصم: بكرة عيد ميلادك.
فرح بصتله وابتسمت باستهزاء: إيه ده! عاصم باشا بنفسه فاكر عيد ميلادي!!
عاصم: بلاش رغي كتير... أنا هعمل بارتي ليكي بكرة عشان عازم ناس وعايزك تتعرفي عليهم.
فرح ضحكت: عامل بارتي ليا!! عشان تعزم ناس ليك؟!.. بس آه صح، أنا مستغربة ليه عاصم الغرباوي معروف إنه مبيضيعش فرصة غير لما يستغلها لنفسه... على العموم، أنا مش عايزة حاجة منك، لا بارتي ولا غيره... عن إذنك.
عاصم بجدية: استني عندك... أنا مش باخد رأيك، أنا بقولك على اللي هيحصل، ولا مجتيش بكرة تصرفي مش هيعجبك أبداً... فتيجي زي الشاطرة.
فرح بصتله بعصبية وخرجت وسابته، طلعت أوضتها بعصبية.
فرح بعصبية: ماشي، أنا هوريك هعمل إيه يا عاصم يا غرباوي... أما بوظت الحفلة دي عليك وعلي ضيوفك مبقاش أنا فرح.
رواية عز و فرح الفصل الثاني 2 - بقلم اية عز
صباح الخير ياهانم.
ايه الدوشة اللي تحت دي؟
دي ناس بتجهز للحفلة بتاعت حضرتك. عاصم بيه طلب مني أصحيكي عشان فيه واحد تحت مستني حضرتك عشان تشوفي فستان تحضري بيه.
أوكي. هاتيلي قهوة وشوية وخليه يطلع.
عن إذنك.
فرح الغرباوي مثال للكبرياء. هي بنت جميلة ملامحها هادية عكس اللي بتظهره. انهارده عيد ميلادها الـ 24. شعرها قصير شوية عند كتفها بني فاتح، عينها زرقا لون البحر في صفائه، بشرتها قمحاوية. نسيباً مامتها ماتت وهي صغيرة وده سبب لها مشاكل كتير وخصوصاً مع والدها وهنعرفها قدام. أبوها مهملها جداً وده خلاها تسهر كل يوم وتعمل اللي هي عايزاه وبقت بتكرهه.
good morning
فرح كانت قاعدة في البلكونة.
أنت مين؟
أنا سامر الـ fashion designer.
فرح بصتله ببرود.
أوكي.. اتفضل.
اتفضل دي تشكيلة رائعة من الفساتين المودرن والشيك خصوصاً ليكي.
فرح كانت بتقلب ومش عاجبها حاجة.
ليه كله نفس الشكل والـ design؟
عاصم باشا طلب مني أجيب حاجة مناسبة وكمان متكونش مفتوحة أو قصيرة.
فرح عوجت بوقها بزهق.
عاصم باشا!! طيب انسي بقى اللي إنت جايبه. وأنا عايز ده.
طلعت موبايلها وورته صورة لفستان.
بس ده...
أعتقد أنا اللي هلبس مش عاصم باشا بتاعك!!
طيب عن إذنك وبليل هيكون عندك.
أوكي.
في الحفلة.
عاصم كان بيرحب بضيوفه.
أهلاً مكرم باشا.
أهلاً يا عاصم. كل سنة وفروحة طيبة. هي فين عشان أبارك لها بنفسي؟
هروح أناديها حالاً. اتفضل أنت.
عاصم خبط ودخل بسرعة.
إيه ده كله مخلصتيش؟
فرح كانت واقفة في البلكونة بتشرب سجاير.
جاية أهو.
عاصم بعصبية.
إيه اللي إنتي بتهببيه ده!! وإيه الفستان ده!!
فرح متعودة تعمل أي حاجة بتضايق أبوها أو لو حاجة فرضها عليها بتعمل عكسها. وهي كانت لابسة فستان قصير ومفتوح من عند ضهرها كله وحاطة ميكب كتير وسايبة شعرها.
نعم!!
اطفي الزفتة اللي في إيدك دي. وروحي غيري القرف ده.
فرح رمت السيجارة ووقفت قدامه.
مش مغيره حاجة ولو مش عاجبك ممكن منزلش خالص وأريحك.
عاصم بص لها بعصبية.
ماشي يا فرح. الحفلة دي تخلص على خير وهتشوفي. اتفضلي معايا عايزك تسلمي على الناس عِدل. فاهمة!!
فرح نزلت معاه ببرود والكل شافها وكلهم كانوا معجبين بيها. مكرم أول ما شافها وقف ومد إيده.
كل سنة وإنتي طيبة يا فرح.
فرح مدت إيدها ببرود.
وأنت طيب.
في حد جه ينادي على عاصم عشان في ناس واقفة بره وهو استأذن وسابهم.
طيب عن إذنكم.
مكرم مسك إيدها بسرعة.
إيه ده رايحة فين؟
معلش يا أونكل رايحة أقعد مع صحابي.
مكرم بص لها بشهوانية.
خليكي واقفة معايا شوية. أنا لسه مشبعتش منك.
نعم!!
قصدي يعني مينفعش تمشي وتسيبيني واقف لوحدي.
فرح وقفت وهي ساكتة وهو كان بيتكلم وهي واقفة بتبتسم وخلاص.
عاصم.
أهلاً أهلاً زين باشا نورت.
زين سلم عليه ببرود.
بنورك. كل سنة و... هي بنتك اسمها إيه؟
اسمها فرح. اتفضل معايا تقولها بنفسك.
زين كان ماشي معاه وهو بيفكر هو ليه جاه الحفلة مع إنه مش بيطيق عاصم. حس إنه عايز ييجي.
عاصم قرب من مكرم.
أومال فين فرح يا مكرم؟
قالت رايحة تظبط الميكب وجاية.
عاصم بص لزين.
انت عارف بقى البنات وعمايلها.
زين ابتسم.
براحتها. الليلة ليلتها.
عاصم.
طيب عن إذنكم. عايزك تتصرف براحتك خالص يا زين باشا. البيت بيتك.
زين ابتسم.
اتفضل.
زين كان رايح يجيب كاس. صب واحد وكان ماشي يبص حواليه لحد ما خبط في حد.
noo... مش تحاسب.
سوري مخدتش با... أنتِ!!
فرح بصت له بعصبية واتفاجأت لما شافته نفسه اللي خبطها بالعربية.
أنت تاني!!
زين مسكها من إيدها بعصبية.
كويس إنك جتيلي بنفسك. أنا مش هسيبك غير لما تعتذري على اللي عملتيه.
فرح زقت إيدها بعصبية.
تبقي بتحلمي!؟ أنا أعتذر! ومنك أنت!!
بقولك إيه. انتي معتذرتيش دلوقتي أنا هطلبك البوليس. مش عارف أصلاً واحدة زيك بتعمل إيه هنا.
فرح ابتسمت باستهزاء.
أنا اللي بعمل إيه هنا!! آه شكلك شارب كتير. طبطبت على كتفه بتريقة. بعد كده متشربش كتير ياحلو.
بت انتي متجننيش عليكي!!
وهنا عاصم قرب منهم.
إيه ده انتوا اتعرفتوا على بعض. كويس.
فرح بعد فهم.
أنت تعرف الأشكال دي.
عاصم بإحراج.
ومين ميعرفش زين باشا.
وأنت تعرف الناس دي منين!!
عاصم وهو مش فاهم مالهم.
دي فرح بنتي!!
زين بص لها شوية.
دي بنتك!!
مالها؟! على الأقل مش زيك.
زين كان هيتعصب بس مسك نفسه.
أنا هحترم والدك عشان عازمني غير كده كان هيبقى ليا تصرف تاني.
معلش يا زين تلاقيها بس متعرفش كويس.
ولو أعرفه يعني هيحصل إيه!! هيفضل حيوان.
زين كان لسه هيتعصب بس عاصم سبقه واتكلم بعصبية.
فرح متخلنيش أتعصب عليكي. مينفعش كده زين باشا ضيفنا.
والله هو ضيفك أنت مش أنا. عن إذنك.
عاصم بعصبية.
استني هنا.
زين مسكه.
سيبها.
معلش بقى بس هي عصبية شوية ومش بتسمع الكلام وبتحب تعاند معاه.
زين بص لها كان بيتابع تصرفاتها.
اممم يبقي لازم تتعلم تحترم نفسها واللي حواليها.
بتقول حاجة؟
لا لا. عن إذنك.
سابه ومشي قعد على ترابيزة وهو بيتابع تصرفاتها. حاسس إنها غريبة فيها حاجة. فضل يتابعها كانت واقفة بتشرب سجاير راجل كبير قرب منها.
فرح حست بحد وراها بـ لفت وشها بسرعة ولقيته مكرم.
أوه!! في حاجة!!
مكرم وهو بيبص عليها من فوق لتحت.
القمر واقف لوحده ليه.!!
فرح نفخت دخان السجاير في وشه واتكلمت بغرور.
مبحبش الزحمة والدوشة.
مكرم وهو مبتسم وسمح لنفسه يقرب ومسك خصلة من شعرها وبيلفها بإيده.
فعلاً مفيش أحلى من الهدوء.
فرح بصت له باشمئزاز. أي حاجة مفروضة عليها بتقرف منها.
فعلاً. عن إذنك.
كانت ماشية بس وقف قدامها.
على فين انتي كل شوية هتمشي وتسيبيني؟
فرح حست إنه لو ممشيش من قدامها دلوقتي هتديله بالقلم بس اتكلمت ببرود.
البيت بيتك يا أونكل. مش أونكل بردو!!
مكرم اتضايق منها.
لا زي ما أنا بقولك يا فرح انتي تقوليلي يا مكرم.
كان لسه بيقرب منها عشان يحط إيده على خدها بس لقي حد بيمنعه.
انت مين؟
زين وهو بيبعد إيده عن فرح.
زين صفوان.
أه هو أنت زين!! طيب عايزة حاجة يا فرح هروح أشوف أبوكي.
فرح كانت ماشية وهو مسكها من إيدها.
على فين؟
زقت إيده بعصبية.
أنت مالك.!!
تعرفي أبو كرش ده؟
فرح بصت لمكرم ببرود.
ميخصكيش.
هو مش كان بيقرب منك!! محاولتيش تبعديه ليه وانتي ما شاء الله يعني دبش وتقدري.
فرح رفعت صباعها في وشه.
مش هقولك تاني شيء ميخصكش. وهو مكنش بيقرب ولا حاجة ده قد أبويا ويمكن أكتر. عن إذنك.
زين بيكلم نفسه.
المجنونة دي إزاي مش شايفة كان بيبصلها إزاي.!! انسي يا زين انت مالك بيها انت ناسي عملت إيه وكمان بتكلمك إزاي!! بس مش عارف حاسس إن وراها حاجة حتى معاملتها مع أبوها!! يووه أنا همشي أحسن حاجة أبعد عنها.
هااااي!!
زين بص للصوت ولقى بنت واقفة ومعاها كاسين.
هااااي!!
هاي!!
ندي وهي بتمد إيدها.
تشرب.
زين بص لإيدها كتير.
و ماله.
أنت تعرف أونكل عاصم!!
يعني تقدري تقولي شريكه.
ندي وهي بتقرب منه.
أنا ندي وأنت؟
زين بعد خطوة عنها.
زين. زين صفوان.
ندي قربت منه تاني.
اممم مبسوطة إني شوفتك.
زين بص لها من فوق لتحت ببرود.
ميرسي.
فرح بعصبية.
ندي!!
ندي بعدت عن زين.
فرح. happy birthday.
فرح ببرود.
ميرسي. واقفة كده ليه.
بصت لزين اللي كان واقف بعصبية.
مش لاقية غير ده وتقفي معاه.
زين بعصبية.
أعتقد إن أنا سكتلك كتير. تاني مرة هتشوفي وش مش هيعجبك أبداً.
اممم وإيه كمان.
زين محسش بنفسه غير وهو بيرمي المشروب في وشها.
أنا زين صفوان. متنسيش.
رمى الكاس في الأرض ومشي وسابهم.
how dare you !!
فرح بصدمة.
are you ok!!
فرح وهي طالعة تغير هدومها.
أكيد لأ. هيندم والله هيندم.
زين بعصبية.
هتجنن. هتجنن. بقي واحدة زي دي تكلمني كده. لو مخلتهاش تندم. لازم أكسرها وأعرفها بتتعامل مع مين.
عمرو بيحاول يهديه.
اهدي بس يا زين. الموضوع مش مستاهل.
مش مستاهل!! بقي واحدة زي دي تكلمني أنا كده!! مفيش حد بيجرؤ إنه يقف قصادي. لأ وعاصم يتصل بيا يقولي إزاي تعمل كده مع بنتي وبوظتلها الحفلة. أنا هبوظلها حياتها كلها. مش ههدأ غير لما تعتذر.
وهتعمل إيه!!
زين بتفكير.
لازم أكسر عاصم الغرباوي. اللي عرفته امبارح إنه مهتم ببنته زي شغله. الشراكة اللي بينا تنتهي بس طبعاً يطلع هو الخسران. لازم أخسره فلوسه كلها. عشان يعرف هو وبنته مين هو زين صفوان.
اهدي متخليش عصبيتك تغلبك. الشركة دي مهمة لينا زي ماهي مهمة ليه.
مش مهم إني أعرفهم أنا مين. ده المكسب بالنسبة لي. روح وبلغني اللي هيحصل.
ساعة زمن والموضوع ينتهي.
عاصم بعصبية.
يعني إيه!! مستحيل طبعاً.
ده اللي حصل يا عاصم باشا. مكتب زين بيه كلمنا وقالنا إن الصفقة خسرت وإنك ملزم تدفع عشرين مليون في أسبوع وإلا.. هتتسجن.
خسرت إزاي!! مستحيل أنا حاطط كل فلوسي فيها.
ألفت خبطت على المكتب ودخلت.
في واحد عايز حضرتك بره.
عاصم بعصبية.
مش عايز أقابل حد.
زين دخل بغرور.
ليه يا عاصم باشا أنا جايلك بنفسي.
روحوا انتوا وسيبوني مع زين باشا لوحدنا.
زين قعد وحط رجل على رجل وطلع سيجارة.
معلش يا عاصم انت عارف إن السوق مكسب وخسارة.
عاصم قعد قصاده بضيق.
بس الخسارة دي بتموت. وانت أدرى.
زين ضحك.
بصراحة عندك حق. أنا ممكن أسجنك دلوقتي حالا وكل أملاكك دي هتبقى تحت إيدي.
دي مش أصول يازين.
زين ضحك أكتر.
وانت بقى تعرف الأصول!! على العموم انت ممكن تنقذ نفسك من السجن تنقذ شركتك وفلوسك ومركزك بشرط واحد بس.
موافق طبعاً.
زين بص له بخبث.
مش لما تعرف هو إيه الأول.
فرح كانت نازلة وسمعت عاصم وهو بيتكلم وسمعت اسم زين ف قربت تعرف بيتكلموا عن إيه.
وأنا قولتلك موافق. مفيش أغلى من شركتي اللي ضيعت عمري كله عليها. اطلب اللي انت عايزه.
اتـجوز فرح.
رواية عز و فرح الفصل الثالث 3 - بقلم اية عز
زين وهو قاعد بثقة: شرطي الوحيد عشان تنقذ نفسك وشركتك... اتجوز فرح.
عاصم بتردد: بس يعني...
فرح دخلت بعصبية: بس إيه! انت لسه هتتكلم مع الحيوان ده؟
بصت لزين بعصبية: اطلع بره، انت لو آخر واحد في الدنيا مستحيل أبصلك.
زين وقف قدامها بابتسامة نصر: هنشوف! وانت ياعاصم متنساش إن حياتك دلوقتي في إيدي، ومتنساش تقول لبنتك.
فرح بقرف منه: انت حيوان بجد.
زين: هعديهالك المرة دي... أسيبكم أنا بقى وأبقى قولي قرارك، يا إما السجن وتكون مفلس.. يا إما بنتك الحلوة دي.
خرج وسابهم. وفرح راحت وقفت قدام عاصم.
فرح: إيه ساكت ليه؟ قول إنّي مستحيل أتجوّز.
عاصم: أنا هتسجن وهخسر كل حاجة.
فرح بصدمة: مش مهم أي حاجة. المفروض أنا بنتك، همك عندي من كل ده. عيش دورك كأب مرة واحدة في حياتك.
عاصم اتنهد: ولما أعيش دوري كأب هتكوني مبسوطة إني اتسجن؟ لما اتسجن هتعيشي منين؟ انتي هتشحتي من بعدي.
فرح حاسة إنها عايزة تعيط بس الدموع جامدة في عينها وبتتكلم بعصبية: انت إيه للدرجادي بايعني؟ أنا عمري ما حسيت إنّي ليا أب ومع إنه عايش. طول عمرك مش شايفني ورافضني، بس متبعنيش كده!
عاصم: أبيعك إيه! انتي مش عارفة انتي هتتجوزي مين! ده زين صفوان، بالعكس أنا بساعدك مش ببيعك.
فرح بصدمة من كلامه: مش عايزة مساعدتك دي. اتصل بيه دلوقتي وقوله إنّي مش موافقة، وانت كمان مستحيل... مستحيل تجوز بنتك الوحيدة بالشكل ده.
عاصم: انتي بتفكري في نفسك وبس! متنسيش إنّي هتسجن.
فرح بعصبية: وعشان تخرج نفسك من السجن.. تدخلني أنا!
عاصم بزهق من المناقشة: سجن إيه اللي أدخلك فيه! انتي هتعيشي معاه زي ما كنتي عايشة هنا وأكتر... وبعدين من حقي عليكي إنك تساعديني.
فرح ودموعها بتهددها بالنزول: المفروض مين يساعد مين!
عاصم فكر كتير مش عارف يعمل إيه، بس لازم ينقذ نفسه بأي تمن. وكمان فرح هتكون كويسة مع زين، هو هيوصيه عليها.
عاصم حاول يظهر البرود: المفروض إنك تساعديني إني مدخلش السجن... وبعدين كفاية إنك... إنك عايشة معايا من أكتر من عشرين سنة. كبرتك وصرفت عليكي، الوقت جه عشان تسدي اللي عليكي.
عاصم حس إنه غلط لما قالها كده، بس أقنع نفسه إنه بيعمل كده عشان ينقذ نفسه.
فرح سكتت شوية مش عارفة هي سمعت صح ولا لا: انت... انت عايزني أدفع تمن عيشتي معاك!
عاصم: يووه، أنا اللي قولتلك اللي عندي.. بكرة هتصل بزين وهتفق معاه.
فرح كانت عايزة تصرخ وتعّيط وتقوله انت ليه بتعمل كده، بس افتكرت إنها وعدت نفسها هتكون قوية طول عمرها، فاستجمعت قوتها اللي بتوهم نفسها بيها تاني.
فرح ببرود مصطنع وراه انهيار: صح، انت معاك حق.. واحدة قصاد واحدة... انت عارف أنا غبية، أنا ليه متمسكة بالعيشة معاك! واحد أناني مبيفكرش غير في نفسه معاك حق ياعاصم باشا.. أنا موافقة، على الأقل همشي ومش هشوفك تاني.
سابته وجريت على أوضتها، حست إنها هتنهار قدامه لو وقفت أكتر من كده. أما عاصم اتصل بزين وبلغه بموافقتهم.
زين بابتسامة: ده المتوقع منك ياعاصم... بس غريبة، أقنعتها إزاي! مش مهم، المهم دلوقتي إنها هتبقى مراتي... مش مراتي أوي، بس على الأقل أقدر أقولها أنا مين وأقدر أعمل أي حاجة.
عمرو دخل: إيه يابني بتكلم نفسك!
زين وقف بابتسامة: باركلي، مش هتجوز!
عمرو بفرحة: مستحيل! زين صفوان أخيراً هيتجوز! ومين تعيسة الحظ دي؟
زين: هي فعلاً تعيسة الحظ اللي تقف قدامي... مش هتصدق مين.
عمرو: استنى، سالي صح!
زين: سالي مين.. أنا هتجوز بنت عاصم الغرباوي.
عمرو بصدمة: إيه! مش دي البنت اللي روحت حفلتها، اللي كل ما تشوفك تتخانق معاك، اللي كسرتلك العربية!
زين بزهق: أيوه هي.
عمرو: ومش لاقي غير دي!
زين: مش يمكن اتجوزتها عشان ال عملته ده! لازم أدفعها التمن.. هي شايفه نفسها وأنا لازم أكسرها ومتشوفش غير زين صفوان وبس.
عمرو: انت طلعت خبيث! بس انت بتقول إنها شايفه نفسها وبتكرهك، وافقت تتجوزك كده عادي؟
زين: مش عارف وافقت ليه ومش عايز أعرف... المهم إنها وافقت... اعمل حسابك انت وماجد هتيجوا معايا بكرة.
ألفت: مساء الخير يا هانم.. عاصم باشا بيقولك اجهزي عشان الضيوف على وصول.
فرح ببرود: نازلة.
فرح قعدت قدام المراية تكلم نفسها: اممم ماشي ياعاصم باشا، هه. اعمل كل اللي انت عايزه، كل يوم بتثبتلي إنك مستحيل تكون أب... وانت يازين، اخترت تلعب معايا وأنا محدش يتحداني.. هوريك اللي عمرك ماشفته... هخليك تندم إنك طلبت طلب زي ده.
وتحت زين جاه هو وعمرو وماجد أصحابه.
زين بابتسامة: أهلاً ياعاصم باشا، عاش من شافك.. مبروك علينا.
عاصم بغضب حاول يداريه: المهم دلوقتي تعمل اللي قولت عليه.
عمرو: اتفضل الشيكات أهي.
عاصم خدها بسرعة: كده نقول مبروك.
زين كل شوية يبص على السلم، حاسس إنه عايز يشوفها. وأخيراً ظهرت، واتفاجئ بيها. كان متوقع تكون مش طايقة حد ونازلة بالعافية، بس اتصدم لما شافها نازلة بثقة لابسة فستان أوف وايت قصير شوية، وبكات وسايبة شعرها بحرية.
ماجد قرب من زين وكلمه بهدوء: هي دي اللي موافقة غصب عنها.. بس بصراحة حلوة، ههه.
زين: إيه! متنساش إنها هتبقى مراتي يااض.
ماجد ضحك: لسه مبقتش مراتك... على العموم ألف مبروك.
فرح قعدت قدامه وحطت رجل على رجل وبصتله بتحدي.
ألفت دخلت: المأذون وصل.
فرح للحظة اترددت، عايزة تمشي، عايزة تهرب. كل ما تبص لزين تتضايق وتتقرف منه، وفي نفس الوقت مش عايزة تقعد مع عاصم وعايزة تمشي من قدامه بسرعة.
المأذون فاقها من شرودها: موافقة يابنتي تتجوزي زين ماهر صفوان!
فرح حست إنها عايزة تديله بالقلم وتمشي. قعدت تبصله باشمئزاز وبس.
المأذون: هاا يابنتي!
عاصم: فرح إيه!
فرح اتنهدت: موافقة.
المأذون: على خيره الله تعالي امضي.
كانت سامعة صوت المباركة بين الكل، كله بيبارك، وكلهم عارفين إنهم بينافقوا، مفيش حد موافق على الجوازة دي.
عاصم: ألف مبروك يازين.. تحب الفرح امتى وفين؟
عمرو حب يلطف الجو: إحنا هنعمل فرح ليه.. وفرح نفسها موجودة، هههه.
الكل بص له باستغراب وهو استغبي نفسه.
زين قرب منه وهمس: اسكت انت عشان شكلك أهبل أوي.
عمرو: احمم.. معاك حق.
زين: عن نفسي معنديش مانع.. شوفوا انتوا عايزينه امتى وفين.
فرح بهدوء عكس اللي جواها: مش عايزة فرح ولا حاجة، إحنا ممكن نروح دلوقتي!
الكل بص لها باستغراب، حتى زين اللي بص لها باستغراب من هدوئها.
رواية عز و فرح الفصل الرابع 4 - بقلم اية عز
فرح بهدوء: مش عايزة فرح ولا حاجة.. إحنا ممكن نروح دلوقتي!
الكل بص لها باستغراب وخصوصًا زين.
زين وقف بابتسامة ضايقتها: أوكي، يلا.
فرح وقفت: يلا.
زين باستغراب: على طول كده! مش هتجيبي هدومك حتى!
فرح بصت لعاصم: لأ، مش عايزة حاجة منه تاني.. يلا ولا إيه؟
زين باستغراب من تصرفاتها: يلا.
ركبوا العربية وهي ركبت جنبه ببرود وكانت ساكتة طول الطريق.
زين بتكبر: مبروك يا مراتي.
فرح بصت له وبعدين بصت قدامها تاني واتكلمت ببرود ضايق: الله يبارك فيك.
زين بص قدامه وقعد ساكت هو كمان لحد ما وصلوا ودخلوا الفيلا.
فرح دخلت تتفرج عليها ببرود: فين أوضتي؟
زين زهق من برودها ده: هو انتي مش كنتي رافضة امبارح؟ وافقتي ليه؟
فرح بنفس برودها: شيء ما يخصكش.. وخليني أتفق من دلوقتي، إنت اتفقت معاه إنك تتجوزني مقابل إنك متتسجنوش، غير كده تبقى بتحلم. ودلوقتي فين أوضتي عشان تعبانة وعايزة أرتاح.
زين بعصبية: طيب يا فرح، وإنتي لازم تفهمي إنك من دلوقتي مراتي.. ومفيش حاجة هتعمليها غير بإذني.. أوضتك فوق أول واحدة على اليمين.
فرح سابته وطلعت ببرود وهو واقف هيتجنن من تصرفاتها وبرودها. قعد شوية في المكتب يتابع شغله وبعدين طلع الأوضة.
دخل عليها الأوضة واستغرب لما لقاها نايمة. دخل بهدوء وقعد على الكرسي قدامها.
زين بيكلم نفسه: مش عارف إنتي حكايتك إيه! بس معقولة نايمة بالسرعة دي! بس باين عليكي القلق حتى وإنتي نايمة. عمري ما شوفت ملامحك مرتاحة.
قام غير هدومه ونام جنبها بهدوء.
فرح صحيت بهدوء ولسه بتتعدل، حست بيه جنبها، صوتت وزقته بقوة وقعته على الأرض: آآآه.. بتعمل إيه هنا؟
زين صحي مفزوع وضهره وجعه: آآه.. حد يصحّي حد كده! الله يخربيتك كسرتيني.
فرح رمته المخده في وشه: إنت حيوان.. إزاي تنام جنبي!
زين وقف وراح قعد على الكرسي اللي قدامها: دي أوضتي! هنام فين؟
فرح بعصبية: ولما دي أوضتك مخلتنيش أنام في أوضة تانية ليه؟
زين ببرود: ببساطة عشان إنتي مراتي.
فرح وقفت بعصبية ولسه بتقرب منه، اتكعبلت في اللحاف اللي وقع على الأرض ووقعت عليه.
كانت في حضنه بس بسرعة بعدت بعصبية.
فرح وهي بتمسح هدومها: متقربش مني تاني.. أنا بقرف منك.. مش طايقاك.
زين وقف بعصبية: لازم تتعودي من هنا ورايح مش هتنامي غير هنا!
فرح: بقولك مش طايقاك.. أنا مش طايقة أتكلم معاك، عايزني أنام معاك في نفس الأوضة وكمان في نفس السرير!
زين: ده اللي عندي.
سابها ودخل الحمام وقعدت وكلمت صحابها لحد ما خرج وكان بيلبس هدومه. وهي أول مرة تلاحظ جسمه إنه رياضي كده.
فرح ببرود: صحابي جايين دلوقتي.
زين: أوكي.. أنا رايح الشركة لو احتاجتي حاجة كلميني.
فرح بصتله وسكتت.
زين بعصبية: أنا بكلمك!
فرح وقفت قدامه ببرود: وأنا مش عايزة أكلمك.
زين شدها من إيدها لزقها في صدره: مش بمزاجك.. لما أكلمك تردي عليا.
فرح بعدت عنه بسرعة: وأنا مش هقولك تاني متقربش مني.. بقرف منك.
زين اتضايق جداً من كلامها وخلص لبس وخرج على طول راح الشركة.
عمرو قابله وهو بيضحك: وصل وصل وصل.. العريس وصل!
زين ضربه على كتفه: ياشيخ اتنيل.
عمرو: آآه.. يخربيتك.. في إيه.. وبعدين إنت جاي ليه أصلاً مش انهاردة صباحيتك برضه..
غمزله وهو بيضحك.
زين بعصبية: اسكت.. ويلا على شغلك.
عمرو سابه ومشي وهو بيضحك.
فرح كانت قاعدة في الأوضة ولقت حد بيخبط عليها.
فرح: أيوه!
صباح الخير.. مستر زين سايب لحضرتك الهدوم دي.
فرح بصت لها من فوق لتحت. كانت لابسة يونيفورم عبارة عن جيبة قصيرة وضيقة عند ركبتها وشميز ضيق ورافعا شعرها وحاطة ميكب.
فرح ببرود: إنتي مين؟
أنا وداد الـ Servant هنا لمستر زين.
فرح: خدامة يعني!... أوكي ميرسي.
خدت منها الهدوم ودخلت.
فرح وهي ماسكة فستان: جايبلي هدوم!! جابها إمتى أصلاً... مش لابسة حاجة مش عايزة حاجة منه... يوووه أنا مش جايبة هدوم أصلاً.. كفاية إني من امبارح بالفستان الزفت ده.. لما ييجي هقوله إني هنزل اشتغل عشان أدفعله تمن الحاجات دي.. مش عايزة حاجة منه.
لبست فستان ونزلت تقابل صحابها.
نيللي بفرحة: مبروك يا فروحة.
فرح حاولت تبتسم: الله يبارك فيكم.
ندي: اومال فين زين؟
فرح بصت لها باستغراب إنها بتسأل عنه: راح شركته.
ندي: بس مش غريبة ده اللي كنتي متخانقة معاه في الحفلة ومكنتيش طيقاه.. نعرف امبارح إنكم اتجوزتوا.
فرح اتنهدت بحزن وحكتلهم: بس يعني أنا أصلاً موافقة غصب عني.. مكنتش قادرة أقعد مع عاصم أكتر من كده.
ندي: يعني إنتي مش بتحبيه؟
فرح بسرعة: لأ طبعاً.. أحب مين.
ندي ابتسمت: اممم أوكي... إيه اللي في إيدك ده!
فرح: ده المهدئ بتاعي.
نسيت أقول لكم إن فرح بتاخد مهدئات وهنعرف ليه قدام.
ندي: هو يعرف إنك بتاخدي مهدئات وكمان كنتي...
نيللي بسرعة: في إيه يا ندي! خلاص.
فرح: لا.. ما يعرفش.. عن إذنكم هجيب لكم حاجة تشربوها.
نيللي لما فرح مشيت: هو إنتي أي.. كل شوية تفكريها!!
ندي: مش قصدي.. أنا بس بسأل.. قالت لجوزها ولا لأ.
نيللي: طيب هروح أشوفها وأجيب معاها.
ندي كانت قايمة هي كمان بس لقت المهدئ قدامها على الترابيزة، ف مسكته وهي بتكلم نفسها: اممم.. إنتي بتكرهي زين وهو كمان مش بيطيقك.. أنا عندي فكرة.
عملت مكالمة وحطت المهدئ في شنطتها وراحت لهم.
كانوا قاعدين بيتكلموا لحد ما زين جاه.
زين: سوري.. مكنتش أعرف إنهم معاكي.
فرح بصت له بعصبية ولفّت وشها.
ندي بسرعة: لأ ولا يهمك.. إنت تيجي في الوقت اللي تحبه.
نيللي: إحنا كنا ماشيين أصلاً.. يلا يا ندي.. باي يا فرح.
ندي بابتسامة لزين: فرصة سعيدة.. مبسوطة إني شوفتك.
زين ابتسم لها: وأنا كمان.
مشوا وسابوهم وفرح حسّت إنها مضايقة إنه بيضحك لندي وبيكلمها بهدوء عكس ما بيعمل معاها.
راحت تدور على المهدئ وزين كان طالع بس شافها بتدور على حاجة وهي مضايقة، ف نزل تاني.
زين: في حاجة ضايعة منك!
فرح: ما يخصكش.
زين لعن نفسه إنه كلمها بس حس إنها تعبانة ف حاول يتكلم بهدوء: أنا ممكن أساعدك... بتدوري على إيه؟
فرح حست إنها هتفقد سيطرتها على نفسها ف اتكلمت ببرود: مش عايزة مساعدتك.. أنا بدور بنفسي.
زين اتعصب ومسكها من إيدها: أنا عايز أساعدك.. على الأقل اشكريني.. إنت على طول كده قليلة الأدب!
فرح اتعصبت وزقته بعيد بس مش أوي عشان حسّت إنها ضعيفة وإيدها بترتعش: قولتلك متلمسنيش... أنا بكرهك فاهم.
اتعصبت أكتر ورمت الحاجات اللي كانت على الترابيزة وقعت اتكسرت.
زين مش فاهم مالها، حاول يقرب منها عشان يهديها بس صرخت في وشه: متقربش مني... متقربش... متق.....
وقعت اغمي عليها.
زين قرب منها بسرعة: فررررح!
رواية عز و فرح الفصل الخامس 5 - بقلم اية عز
زين قرب منها بسرعه: فرح!
شالها وحطها على الكنبة: فرح فوقي!
زين شالها بسرعة يوديها المستشفى، حطها جنبه وركب وساق بسرعة. طول الطريق عينه عليها، حاسس بملامحها مضايقة حتى وهي مغمي عليها.
وصل المستشفى ونزل وشالها ودخل بيها.
زين بزعيق: عايز دكتور!
دكتور جاه: اهدي يا أستاذ، بتزعق كده ليه؟
زين بعصبية: معلش، أنا مجنون. انت مش شايفها يا بني آدم انت!
الدكتور: طيب اتفضل معانا.
دخلها أوضة وحطها على السرير وفضل ماسك إيدها.
الدكتور دخل معاه ممرضة: اتفضل حضرتك بره.
زين بص لها وطلع، لحد ما الدكتور خرج له وجري عليه.
زين بقلق: خير يا دكتور، مالها؟
الدكتور: هي كانت بتاخد مخدر!
زين: مخدر! ازاي؟ أكيد لأ.
الدكتور: اللي باين عندي إنها كانت بتاخد مهدئ أو مخدر بشكل مستمر، ولما مأخدتهوش حصلها انهيار عشان جسمها مستحملش. هي خدت مهدئ دلوقتي، لأنها لو وقفته مرة واحدة هيحصلها مضاعفات.
زين: مش فاهم بردو، يعني هي ليه بتاخد مهدئ؟ هي كانت كويسة.
الدكتور: المفروض أنت اللي تكون عارف. على العموم، هي جسدياً كويسة، بس أعتقد إن الموضوع متعلق بنفسيتها.
زين: تمام، شكراً.
زين طلع تليفونه واتصل بماجد.
ماجد بابتسامة: أهلاً يا عريس.
زين بزهق: الله يخربيتك، أنت وعمرو بصين لي في الجوازة؟ وأنتم عارفين اللي فيها.
ماجد: أنت فين كده؟
زين: في المستشفى مع فرح.
ماجد: الله يخربيتك، عملت فيها إيه؟
زين بعصبية: بقولك إيه، متصدعنيش. عايزك تجيلي دلوقتي.
ماجد: ليه؟
زين: مش أنت دكتور نفسي؟
ماجد: أيوه!
زين: تعالي بس وهفهمك.
ماجد: ماشي، هجيلك على طول. سلام.
زين دخل لفرح ولقاها نايمة، ووقف جنبها يتأملها وهي نايمة. مبيعرفش يشوف ملامحها غير وهي نايمة، دايماً بتكره وجوده ومش بتسمح له يقرب. سمح لنفسه يقرب أكتر ولمس وشها وبعد شعرها عن عينها. قعد جنبها ومسك إيدها، مش عارف قعد ساكت كده وبيصلها لحد إمتى.
فرح وهي بتحاول تفوق: بابا.
زين وقف بسرعة: فرح، أنتِ كويسة؟
فرح فركت عينها ورجعت لوعيها، وأول ما حست بيه بصت الناحية التانية بعصبية: بتعمل إيه هنا؟ اطلع بره.
زين كان هيتعصب بس مسك نفسه: فرح، اهدي. أنتِ لسه تعبانة.
فرح بزهق: ميخصكش. بصت له كأنها افتكرت: أنا جيت هنا إزاي؟
زين: جبتك. كان مغمي عليكي، كنتي عايزاني أعمل إيه؟
فرح اتعدلت بعصبية: يعني أنت اللي شيلتني لحد هنا؟ كنت سبتني أموت ولا إنك تقرب مني كده.
زين قرب يفقد سيطرته: هي دي شكرك بتاعتك! على العموم، مكنتش متوقع منك حاجة، بس من الأدب تشكريني إني ساعدتك. ولا متعرفيش الأدب؟
فرح بصت له بتحدي: لأ، معرفهوش. واتفضل بقي بره، مخنوقة!
كان لسه هيتعصب عليها بس لقي الباب بيخبط وحد دخل وكان ماجد.
ماجد بابتسامة: حمدلله على السلامة!
زين حاول يبتسم: الله يسلمك.
ماجد حط الورد جمبها ووقف جمب زين: في إيه؟ إيه اللي حصل؟
زين: مفيش، تعالي معايا.
خدوه وطلعوا بره الأوضة.
ماجد: في إيه يا ابني؟
زين: أنا عرفت إن فرح كانت بتاخد مهدئات باستمرار، واشبه بإدمان.
ماجد: مهدئات! وفرح تاخد مهدئات ليه؟
زين: مش عارف، بس الدكتور قال إنه الموضوع متعلق بنفسيتها. وبما إنك دكتور، عايز أعرف إيه اللي وصلها لكده.
ماجد: طب ما تسألها!
زين حط إيده على وشه بعصبية: صدق، الموضوع كان تايهة من دماغي! هي بتكلمني أصلاً، ولو اتكلمنا بنتخانق. أنت حاول تعرف بطريقتك، أومال دكتور إيه بقى؟
ماجد: طيب، طيب. هحاول أتكلم معاها ونشوف هنوصل لأيه.
دخلوا هما الاتنين، وكانت سرحانة وبتبص في الفراغ وبس.
ماجد: احم... ازيك يا فرح؟
فرح بصت له وسكتت.
ماجد: أخبارك إيه؟
فرح ببرود: كويسة.
ماجد: ممكن أتكلم معاكي شوية؟
فرح بصت له باستفهام.
ماجد: يعني نتكلم عادي.
فرح بصت له وسكتت.
ماجد: قوليلي بقي، كنتي عايشة حياتك إزاي قبل ما تقابلي زين؟
فرح بصت لزين ولقته بيبصلها، فبصت بعيد بسرعة: مكنتش كويسة. بس كانت أحلى قبل ما أقابله.
زين بزهق: يعني أنا اللي مبسوط إني شوفتك أوي!
فرح بعصبية: أنا عايزة أخرج من هنا، مبحبش المستشفيات.
ماجد: متكلمناش!
فرح: مش عايزة أتكلم.
ماجد: طيب، ممكن أعرف مامتك فين؟
فرح للحظة افتكرت مامتها اللي عمرها ما شفتها. افتكرت أبوها اللي عمره ما كان أب، كان دايماً يتهمها إنها سبب موتها.
فرح بإنهيار: لا لا... أنا السبب، أنا السبب.
زين استغرب حالتها اللي اتغيرت فجأة وقرب منها.
زين: فرح! أنتِ كو...
فرح قاطعته إنها حضنته جامد وكل شوية تشد عليه أكتر وهي بتكرر نفس الكلام.
زين بيحاول يهديها: اهدي يا فرح، مفيش حاجة.
بعدها عنه لقاها بتعيط جامد، أول مرة يشوفها بتعيط أو هي بتخفي دموعها عن أي حد.
زين وهي بيمشي إيده على شعرها بحنان: اهدي، مفيش حاجة... أنتِ كويسة.
بعدت وشها عنه ومسحت دموعها زي الأطفال بضهر إيدها وبتتكلم بتلعثم: أنا... أنا مقتلتهاش.
زين وماجد بيبصوا لبعض ومش فاهمين مالها وإيه سبب الانهيار.
زين: هي مين؟
فرح رجعت تعيط تاني: ماما.
رواية عز و فرح الفصل السادس 6 - بقلم اية عز
فرح بتلعثم: أنا... أنا مقتلتهاش.
زين وماجد بيبصوا لبعض ومش فاهمين مالها، وإيه سبب الانهيار.
زين: هي مين؟
فرح رجعت تعيط تاني: مامتي.
زين بعدم فهم: طيب ممكن تفهميني قصدك إيه؟ ماتت إزاي طيب؟
فرح بتوهان: مش أنا... مش أنا يابابا.
ماجد راح يجيب دكتور، وزين قاعد قدامها مش فاهم بتقول إيه.
الدكتور جه وخدت مهدئ ونامت.
ماجد مع زين بره الأوضة: ده انهيار عصبي. موت مامتها أثر عليها، وتقريباً كانت بتاخد مهدئات بسبب كده. بس لازم نعرف مامتها ماتت إزاي وإيه علاقتها بيها.
زين: أبوها مفيش غيره، لازم نعرف إنها هنا ونعرف منه.
ماجد: هتسيبها لوحدها هنا؟
زين طلع تليفون فرح: امسك. رن على صاحبتها اسمها ندي أو نيللي، وأنا هروح وأجي على طول، مش هتأخر.
ماجد: ماشي.
***
زين نزل بسرعة رايح لعاصم.
أمجد اتصل على آخر حد كلمته وكانت ندي، بس مردتش.
أمجد: مبتردش!! قالي في واحدة اسمها نيللي.
"دور على اسمها ورن عليها."
نيللي بابتسامة: فرح عاملة إيه؟
أمجد مش عارف يقول إيه: ........
نيللي: فرررح!!
ماجد: احم.. آنسة نيللي!!
نيللي باستغراب: هو مش ده تليفون فرح!! أنت زين جوزها؟
ماجد: لأ، أنا ماجد صاحبها. هو بصراحة فرح في المستشفى، ومفيش حد معاها، فلو ممكن تيجي.
نيللي بسرعة: إيه!! مستشفى ليه؟
ماجد: اهدي، هي كويسة. إحنا في مستشفى *****.
نيللي: طيب أنا جايه على طول.
***
عاصم: مبروك علينا يا آنسة سميرة.
سميرة بدلع: مبروك يا عاصم باشا. إحنا هنحتفل بالعقد ده عندي بقى.
عاصم وهو بيقرب منها: أكيد، إحنا هنلاقي مكان مناسب أحسن من عندك!! إنتي جهزي كل حاجة، وهتلاقيني بك...
قاطعه دخول زين بهجوم من غير ما يخبط، والسكرتيرة وراه بتحاول تمنعه. أول ما دخل شافهم قريبين من بعض جداً، فبصلهم بقرف، وعاصم بعد عنها بسرعة.
عاصم بعصبية: إيه قلة الذوق! مش تخبط!!
زين قعد قدامه وحط رجل على رجل: معلش، قطعت عليك القعدة الحلوة دي.
عاصم: عايز إيه يازين؟
زين وقف بعصبية: بنتك في المستشفى، وأنت هنا مقضيها!! ما هانش عليك تسأل عليها؟ ما صدقت تخلص منها!!
عاصم: شيء ميخصكش. عايز إيه!!
زين خبط على المكتب بعصبية: نكون لوحدنا الأول.
عاصم بزهق: طيب، اتفضلي إنتي يا آنسة سميرة، وهنكمل شغلنا بعدين.
عاصم بعد ما خرجت وقفل الباب: عملت إيه فيها!! لحقت تدخل مستشفى؟ كنت فاكرك راجل هتحميها.
زين وقف قصاده بعصبية: أعتقد أنت آخر واحد تتكلم عن الرجولة!! بقولك بنتك في المستشفى عندها انهيار، وأنت إيه!!
عاصم: تمام، متقلقش. حساب المستشفى عليا. مش ده اللي جاي عشانه.
زين مسكه من هدومه بعصبية: قسماً بالله لو مكنتش أبوها، ما كنت رحمتك.
عاصم بعد عنه: ما تقول على طول عايز إيه.
زين: اللي عرفناه إن سبب الانهيار موت والدتها. ممكن أفهم إزاي وإيه علاقة فرح بموتها؟
عاصم كإنه افتكر من أربعة وعشرين سنة، اتكلم بحزن على مراته: فرح هي السبب في موتها. أنا مش قادر أسامحها.
زين بعدم فهم: السبب إزاي!!
عاصم ودموعه اللي كان نسي إنها عنده بدأت تظهر: زهرة مراتي كان عندها القلب. أنا مقولتش حاجة، وكنت لسه معاها وبحبها. كنت بحبها أوي، محبتش غيرها. هي كانت حياتي وعمري كله، أنا كنت عايش عشانها وليها. الدكتور قالنا إن الخلفه غلط عليها ومش هتستحملها، واحتمال تموت. أنا كنت رافض الخلفه خالص، مش عايز أي حاجة غير زهرة وبس. هي كانت كل يوم تزن عليا، إنها نفسها في ولد أو بنت. (ضحك بحزن) يكونوا شبهي. أنا رفضت، وقولتلها تنسي الموضوع، وإننا مش هنقبل الطفل ده لو هيحرمني منها.
مسمعتش الكلام وحملت من ورايا، وعرفت في الشهر الخامس. وساعتها اتخانقت معاها، وأخدتها عشان نسقطه، بس الدكتور قالنا إننا لو نزلناه دلوقتي، احتمال إنها تموت أكبر. فكملت في الحمل، وحالتها بتدهور يوم عن يوم. بشوفها بتموت في اليوم ألف مرة. وكل ما أحس إنها تعبانة بسبب الحمل، أكره الطفل اللي في بطنها. فضلت أكرهه كل يوم لحد ما جه يوم الولادة.
كنت سامع صراخها وهي بتولد، وأنا بلعن نفسي وبلعن ابني سبب اللي فيها ده. هو السبب، مكنتش قادر أفكر فيه غير إنه سبب وجعها. كان ممكن أحبه لو كانت قامت كويسة، لأ، أنا كنت هحبه وأعشقه إنه منها، بس لو كانت قامت بس. للأسف، ولدت وماتت على طول. قلبها مستحملش. مشيت وسابتني وسابتلي سبب موتها.
لما الممرضة قالتلي إنها بنت، وطلبت مني أشيلها، مشوفتش غير زهرة قدامي، مشوفتش غير سبب موتها. حاولت أتعايش مع فرح. هي كمان اللي اختارت اسم فرح. قالتلي عايزة أسميها فرح عشان تملي البيت فرح وسعادة وبس. بدأت تكبر قدامي، وأنا رافض أحبها. قلبي كان خلص كل الحب لزهرة وبس.
كنت كل ما أفتكرها، أروح لفرح أحاول أشوف زهرة فيها، بس كنت بضربها، أخنقها. كنت مغيب عن الحقيقة، مكنتش شايف غير إن دي هي السبب إنها متكونش موجودة معايا، إنها تروح لزهرة. زهرة اللي عايزها، مش أنا. كل يوم أقولها إنها سبب موت زهرة، أحط اللوم عليها. كانت بتكبر وأنا لسه بفكرها. كنت فاكر إني لما أفكرها إنها السبب، أشيل الحمل من على كتفي.
زين اللي كان قاعد مصدوم، نفسه يقوم يخنقه: وجالها الانهيار من إيه؟
عاصم كان بيعيط: في مرة كانت جايه وفرحانة إنها جابت درجة حلوة في الامتحان. دخلت عليا الأوضة، كنت قاعد على الأرض بفتكر زهرة من صورها. شوفت زهرة داخلة عليا، وبعدين مشيت، وفرح هي اللي ظهرت. كنت رافض إن زهرة تمشي، فروحت لفرح وفضلت أفهمها إنها سبب موتها. كانت بتعيط، ورافضة إنها السبب، لحد ما انهارت في العياط والصريخ. مكنتش حاسس بنفسي أو بيها.
خدوها مستشفى نفسي. ورجعت عاشت معايا وهي مش بتكلمني. كنا عايشين وخلاص، بس هي كانت بيجيلها انهيار كل ما تفتكرها، عشان كده الدكتور كتبلها على مهدئات، وحالتها ساعات بتنهار وتدخل المستشفى.
زين وقف بعصبية، رمى الحاجات اللي على المكتب في الأرض: أنت إيه!! مستحيل تكون إنسان!! يعني أنت السبب في اللي هي فيه!! أنت مستحيل تكون أب!! أنا كنت مستغرب بتعاملك كده ليه!! لو أي حد مكانها مكنش قعد معاك دقيقة واحدة. أنت عارف إن أول كلمة نطقتها لما فاقت كانت "بابا"!! عمرها ما حست بحنان أمها. وأنت حرمتها من أبوها، وكمان شيلتها ذنب موت أمها، وجبتلها اكتئاب وانهيار عصبي على حاجة ملهاش ذنب فيها.
عاصم بإنفعال وهو بيعيط: مكنتش حاسس بحاجة. مكنتش شايف غير زهرة وبس.
زين: بتضحك على نفسك ولا على مين!! أنت مش بني آدم طبيعي. أنا ماشي قبل ما أرتكب جناية في واحد زيك. ومن هنا ورايح، فرح تنساها. انسي إن كان عندك بنت. ده لو كنت شايفها بنتك أصلاً.
***
نيللي بسرعة: فرح فين؟
ماجد: أكيد إنتي نيللي. اتفضلي، هي جوه. مش عارف فاقت ولا لأ.
نيللي دخلت بسرعة: فرح حبيبتي، إنتي كويسة!!
فرح كانت باصة في الفراغ، وبصوت واهن ابتسمت: أيوه.
نيللي قعدت جنبها: إيه اللي حصل؟
فرح والدموع اتجمعت في عينها: أنا كويسة. المهدئ مكنتش لاقياه، ومقدرتش أتحكم في نفسي.
نيللي افتكرت لما كانوا عندها، كان المهدئ في إيدها. إزاي اختفى بسرعة كده؟ معقول!! لا، لأ، مستحيل.
كانت بتكلم نفسها لحد ما فاقت على صوت الباب بيتفتح.
ماجد بابتسامة: حمدلله على السلامة يا فرح. أنا آسف على اللي حصل، مكنتش...
فرح قاطعته: مفيش حاجة. حصل خير.
نيللي بعدم فهم: إيه اللي حصل؟
ماجد بابتسامة: مفيش. تسمحولي أقعد؟
نيللي: لأ.
ماجد: نعم!!
نيللي: زي ما سمعت؟
ماجد بزهق: مبكلمكيش إنتي، بكلم فرح. ولا إيه يا فرح؟
فرح ابتسمت: لأ.
نيللي ضحكت جامد: يالهوي على الكسفة اللي إنت فيها يا حازم.
ماجد بغضب طفولي: طيب، أنا غلطان إني عايز أقعد معاكو.
فرح بسرعة: استني بس، بهزر. اتفضل طبعاً.
ماجد قعد وبص ل نيللي بتحدي. وقعدوا يتكلموا ويهزروا.
فجأة الباب فتح ودخل زين، وباين عليه التعب والحزن.
زين نسي كل حاجة أول ما دخل. ماشافش غيرها، أول مرة يشوفها مبتسمة كده.
فرح: كنت في....
زين قاطعها، بإنه جري عليها وحضنها جامد، بكل الحزن اللي جواه عليها.
رواية عز و فرح الفصل السابع 7 - بقلم اية عز
فرح: كنت في....
زين قاطعها بإنه جري عليها وحضنها جامد بكل الحزن اللي جواه عليها.
فرح اتصدمت لما حضنها، مش عارفة تعمل إيه.
"هو إزاي يقرب مني كده؟"
ماجد مسك إيد نيللي وشدها برا الأوضة.
نيللي لما خرجوا: إيه بتشدني كده ليه؟
ماجد: يعني يكون فيه دم شوية.. واحد ومراته!!
نيللي عوجت بوقها بتريقة ووقفت جنبه ساكتة.
فرح بصدمة: زين!!
زين حضنها أكتر، مكنش عايز يبعد عنها، بس هي بعدته بإيدها.
فرح بتوتر: بتعمل إيه؟ انت.. انت إزاي ت....
زين: سوري.. عاملة إيه دلوقتي؟
فرح بتوتر وهي بترجع شعرها: أنا كويسة.. ممكن نخرج من هنا، بتخنق من المستشفيات.
زين: هروح أشوف الدكتور وأجيلك.
فرح هزت راسها بموافقة، وكانت بتكلم نفسها لما خرج: "إزاي يعمل كده!! هو مش عشان ساعدني يعمل كده.. لأزم يعرف حدوده.. أيوه لأزم نتكلم وأعرفه حدوده كويس..."
زين دخل هو والدكتور، سمحلهم بخروج وزين وصلوها وطلب من ماجد يوصل نيللي.
ماجد: عنوانك إيه؟
نيللي وهي بتتكلم في التليفون: على طول كده.
ماجد بص لها بعصبية وساق بسرعة.
نيللي قفلت وبصت له: فيه إيه براحة، إنت مش هتوصلني البيت.. كده هتوصلني فوق "بتشاور بإيدها للسما".
ماجد ابتسم غصب عنه وهدي السرعة: كده كويس؟
نيللي وهي بتسند ضهرها بارتياح: كويس.
بصلها وابتسم وبص قدامه تاني وكمل طريقه.
زين وصل بيته: يلا.
فرح بزهق: هنا تاني!! أنا عايزة أروح بيتي.
زين وهو بينزل: ماهو ده بيتك.
فرح: لأ مش بيتي.. أنا.. إحنا لأزم نتكلم وأعرف هنتطلق إمتى.
زين وهو بيفتح لها الباب: انزلي يافرح مش فايق لكلامك الفاضي ده.
فرح بإصرار: مش كلام فاضي.. أنا عايزة أعرف هنطلق إمتى.
زين بعصبية: ماشي يافرح هنطلق أكيد بس ممكن تنزلي دلوقتي.
فرح نزلت وكانت ماشية بس حست إنها دايخة فسندت على العربية.
زين قرب منها: إنتي كويسة؟
فرح: أيوه دايخة شوية بس.
زين شالها بسرعة.
فرح بصدمة: إنت بتعمل إيه!! نزلني.
زين كان ماشي وهو ساكت.
فرح وهي بتحاول تنزل: بقولك نزلني يازين.. إنت إزاي تشيلني كده.. نزلني.. نزلني.
زين بعصبية: اخرسي بقى.
فرح وهي بتضربه على كتفه: مش هخرس نزلني بقولك.
زين بص لها بعصبية: فرررح.. خلاص.
فرح سكتت وهي بتبص الناحية التانية بغضب طفولي.
زين بصلها ولقاها عوجت بوقها بعصبية فضحك عليها لحد ما وصلوا الأوضة ونزلها براحة على السرير وكان بيقرب منها عشان يبوسها على جبينها بس هي بعدت بسرعة.
فرح وهي رافعة صباعها في وشه: اقف عندك.. أنا سبتك تحضني في المستشفى وسبتك تشيلني تحت بس إنك.. إنك لأ.
زين وهو بيقرب منها ببرود: إني إيه؟
فرح: إلزم حدودك معايا.. مفيش حاجة بينا ولا هيكون.. إنت عارف سبب جوازنا كويس.
زين: طيب أنا متجوزك عشان أنتقم من أبوكي وأعلمك الأدب.. إنتي بقى متجوزاني ليه؟
فرح حطت إيدها في وسطها: زيك بالظبط.. أعلمك الأدب.
زين بص لها ورفع حاجبه: بجد!! طيب يلا علميني الأدب!! قرب منها. يلا علميني.
فرح بتوتر: هعلمك بس مش دلوقتي.. وبعدين إحنا لأزم نتكلم.
زين وقف بزهق: نتكلم في إيه؟
فرح: عايزة أعرف هنطلق إمتى ولحد مانطلق أقعد في أوضة لوحدي.
زين اتضايق إنها كل شوية تطلب الطلاق بس اتكلم ببرود: مفيش طلاق دلوقتي.. هو عشان أبوكي خد شركته يبقى إنتي كمان تطلقي.. مش هطلقك غير بمزاجي.
فرح بزهق: ومزاجك ده هيطلقني إمتى؟
زين: معرفش.. أنا داخل آخد شاور.
نيللي: إنتي كنتي فين امبارح؟ رنيت عليكي كتير مكنتش بتردي.
ندي ببرود: مكنتش فاضية، فيه حاجة؟ لقيت بردو فرح رنت.
نيللي: فرح كانت في المستشفى.
ندي بصت لها: إيه!!
نيللي: جالها انهيار ومكنش معاها مهدئ أو حاجة.
ندي بتوتر: وهي عاملة إيه دلوقتي؟
نيللي شكت فيها: كويسة.. بس مش غريبة يعني المهدئ يختفي أول مانمشي على طول من عندها.
ندي: تلاقيها ضيعته هنا ولا هنا.
نيللي: ممكن بردو.. أنا رايحة الجمعية، باي.
ندي كانت قاعدة لوحدها بس لقت حد وراها.
ندي بابتسامة: حازم، عاش من شافك.
حازم قعد ببرود وقلع نضارته ورمها على الترابيزة: كنت مسافر في شغل.
ندي حطت إيدها على خدها وهي بتتأمله: اممم.. شغل إيه ده، باين عليك مكنتش بتنام.
حازم: متتشغليش بالك.. أه صح، أنا شفت نيللي ماشية، أومال فين فرح؟ مش قاعدة معاكو؟
ندي ضحكت: إيه ده!! إنت متعرفش؟
حازم بقلق: مالها هي كويسة؟
ندي ضحكت بخبث: طبعاً كويسة.. واتجوزت كمان.
حازم بإنفعال: إيه!! اتجوزت مين وإمتى!
ندي: اتجوزت من يومين، معملوش فرح ولا حاجة، واحد شريك وأبوها.. بس إيه رجل أعمال كبير جداً، غني وحلو وابن ناس يعني ممكن يكون عمو عاصم ماصدقك إن واحد زي ده يطلب إيد فرح.
حازم بعصبية: وهي وافقت كده!!
ندي: باباها غصب عليها وهي وافقت.
حازم: بس من إمتى يعني، وفرح بتمشي ورا كلام حد.. كان ممكن ترفض.
ندي: فيه إيه، إنت مضايق أوي كده ليه.. إنتو كنتو صحاب بس.
حازم بعصبية: لأ مش صحاب بس.. أنا بحبها وبحبها جداً بس أنا غبي مقلتلهاش.
ندي بصدمة: إيه!! بتحب فرح؟
حازم: آه بحبها ومش هحب غيرها.. هي إزاي تتجوز؟
ندي كانت بتكلم نفسها بغضب: ماشي يفرح يعني متجوزة واحد زي زين.. وحتى حازم مسبتيهوش وخلتيه يحبك.. بس لأ مش هتكوني متجوزة زين كتير.
ندي بخبث: أنا عندي فكرة أجبهالك تاني.. وأخلي جوزها يطلقها وضميره مرتاح.
حازم: فكرة إيه؟
ندي بابتسامة: سيبها عليا.. هسيبك أنا دلوقتي.
حازم عارف نوايا ندى وإنها بتغير من أي حد: ندي، فرح لو حصلها حاجة مش هسامحك.
ندى بزهق: متخافش عليها.. باي.
فرح بابتسامة: ندوش.
ندي بابتسامة مصطنعة: فرح عاملة إيه يا حبيبتي!! سوري مكنتش أعرف إنك في المستشفى، لسه عارفة من نيللي.
فرح: ولا يهمك، أنا بقيت كويسة.
ندي: اممم.. هو زين عرف؟
فرح: عرف إيه؟
ندي: يعني عرف بموضوع مامتك وإنك دخلتي مستشفى.. مش قصدي حاجة يا حبيبتي إنتي عارفة.
فرح أخدت نفسها بزعل: لأ ميعرفش.. مقولتلهاش حاجة ومش هقوله.
ندي فكرت إنه لو عرف إن فرح كانت في مستشفى أمراض نفسية وعندها مشاكل في انفعالاتها وزي ما سمتها مجنونة ممكن يسيبها فقررت إنه لازم يعرف.
ندي وهي بتبصلها بابتسامة: معلش يافرح أنا بحبك ومش عايزة أأذيكي بس لايق عليا أنا مش إنتي.. مش كفاية حازم بيحبك!!
فرح: إيه بتبصيلي كده ليه؟
ندي: لأ لأ مفيش.. أه صح، حازم كان بيسأل عليكي.
زين كان لسه راجع من شغله وسمعهم: حازم مين؟
رواية عز و فرح الفصل الثامن 8 - بقلم اية عز
زين: حازم مين!
فرح وقفت: ده.. ده
ندي بابتسامه: حازم يبقي صاحبنا
زين قرب منهم بضيق: وبيسأل على فرح ليه
ندي: عادي مرحتش النادي من فترة وكان بيسأل عادي، أصل فرح ليها معزة خاصة عنده
زين قرب من فرح وحط إيده على كتفها: طيب ياريت تعرفيه إنها بقت مرات زين صفوان وينساها خالص
ندي وهي عينها عليه ومتعصبة إنه مقرب منها قدامها: أكيد...
فرح بعدت عنه بعصبية: ممكن تطلع أنت ترتاح.. إحنا عايزين نقعد لوحدنا
زين حب يضايقها: أوك، متتأخريش عليا
* طلع وسابها وهو بيضحك وهي قعدت مع ندي
ندي: معلش يافرح ممكن تجيبيلي ميه!!
فرح: أوك
* ندي أول ما مشت فتحت تليفونها وخدت رقم زين عشان تقوله على ماضي فرح وفاكرة إنه ممكن يسيبها لما يعرف
ندي بعد ما حطت التليفون تاني: أكيد زين صفوان مش هيسمح إن تكون مراته مجنونة كانت في مستشفى أمراض نفسية وعصبية....
فرح جات: اتفضلي الميه
ندي: لأ خلاص.. أنا همشي بقى اتأخرت
فرح باستغراب منها: أوك
* فرح طلعت الأوضة وقعدت على السرير بملل
زين خرج من الحمام وهو لابس شورت: شطورة متأخرتيش
فرح بصتله بعصبية: أنا أطلع براحتي.. أتأخر متأخرش براحتي
زين راح قعد جنبها: اممم واي كمان
فرح بتوتر: الأول روح البس هدومك.. أنت قاعد كده ليه
زين: حران.. وأنتي كمان أكيد حرانه ماتقلعي
فرح رمته بالمخدة في وشه: احترم نفسك
زين ضحك عليها: خلاص براحتك
فرح بعصبية: قايمة أغير هدومي
* زين قعد يضحك عليها وجاله تليفون
زين بابتسامه: أستر يارب
عمرو ضحك: إيه شكلك مبسوط!! من إمتى ده هه
زين افتكر فرح: مفيش.. متصل ليه
عمرو غير نبرة صوته: عاصم الغرباوي
زين بتوتر من صوته: ماله!
عمرو: في المستشفى من امبارح.. وعرفت إنك كنت عنده، دخلوا لقوه مرمي على الأرض
زين: إيه وأنت لسه فاكر تقولي!! في مستشفى إيه
عمرو: أنا لسه عارف بردو.. هو في مستشفى *****
زين: طيب سلام
* فرح طلعت وقعدت على السرير وهي ساكتة وهو قام غير هدومه بسرعة
زين وهو نازل: أنا رايح مشوار وهاجي على طول
فرح بلامبالاة: أوك
* ماجد كان ماشي بعربيته ولقاها قاعدة في كافيه بتبص حواليها بتوتر.. وقف قدام الكافيه ونزل
ماجد عمل صوت يلفت انتباهها: احم.. آنسة نيللي
نيللي بصتله بصدمة: دكتور ماجد!!
ماجد: إيه بتعملي إيه هنا في الوقت المتأخر ده!! إنتي كويسة
نيللي بتوتر: آه أنا كويسة.... اتفضل أنت مش عايزة أعطلك
ماجد حس إن فيها حاجة فقعد جمبها: مش هتعطليني ولا حاجة أنا كنت رايح البيت.... بس مش شايف إنك كويسة!!
نيللي وهي بتبص يمين وشمال وشكلها بتدور على حد: لا لا أنا كويسة
ماجد محبش يكون تقيل عليها: أوك.. عن إذنك
* كان ماشي وقرب من عربيته وبص عليها تاني لقي حد واقف معاها
ماجد بعصبية: قولي كده بقى مستنية حبيب القلب
" كان لسه بيفتح العربية بعصبية بس صوتها بيزعق... ف بص عليها وكانت واقفة قصاده بعصبية ف قرب منها بسرعة....
نيللي بعصبية: أنت حيوان
_ جرا إيه يا قبلة نيللي اهدي كده
ماجد قرب منهم: نيللي!! في حاجة.. مين ده
نيللي اتصدمت لما شافته تاني: ده... ده
* فرح كانت قاعدة في البيت لوحدها وحست بملل
فرح وهي بترمي التليفون على السرير بزهق: أووف إيه الملل ده... اتأخر كده ليه... إيه ده أحسن مش عايزاه يرجع أصلاً
فرح شغلت أغاني وقعدت تغني معاها: أنا جوعت!! يووه أنا مش حافظة حتى رقم أي مطعم... ومن أول ما جيت مشوفتش حد هنا ولا خدامين ولا طباخين غير البت الصفرا دي... بياكل لوحده إزاي ده
*نزلت المطبخ تدور على أكل أو حاجة
فرح بزهق وهي بتكلم نفسها: إيه ده أنا المفروض لسه هعمل أكل!!
زين: لو سمحت عاصم الغرباوي في أوضة رقم كام
_ مفيش زيارة دلوقتي يا فندم
زين بزهق: مش هعيد كلامي عاصم الغرباوي في أوضة رقم كام
_ يا فندم القواني..
زين مسكه من هدومه بعصبية: أنا زين صفوان أعتقد سمعت عني وزين صفوان محدش يقوله لأ
_' بتوتر': أه أه اتفضل يا فندم هو في أوضة 505
زين بص له بعصبية وراح يركب المصعد لإن الأوضة في الدور اللي فوق.... كان لسه الباب هيقفل بس واحدة دخلت بسرعة
زين كان باصص قدامه بغروره اللي متعود عليه
"البنت كانت لسه بتلف وشها واتصدمت لما شافته"
البنت بصويت وفرحه: مستحيييل!! زين!
زين بص لها كتير لحد ما افتكرها وابتسم: هنا!! إيه الصدفة دي
هنا حضنته وهي مبتسمة: مش مصدقة إني شوفتك... خمس سنين يا وحش
زين ضحك: معلش إنتي عارفة شغلي وكده... وإنتي كنتي فين بقى
هنا: إنت عارف إني مضيفة طيران ومن بلد لبلد ومش بقعد في مصر كتير
زين كان لسه هيتكلم بس الإسانسير فتح وخرجوا
زين: طيب أنا جاي أزور واحد أعرفه.. إنتي جاية ليه
هنا بحزن: ماما بقالها أسبوع موجودة هنا تعبت وقاعدة معاها مينفعش أسافر وأسيبها
زين بأسف: أووه ألف سلامة عليها... سلميلي عليها هاجيلها في وقت تاني أكيد
هنا: أوك هبقى أكلمك.. مش نفس رقمك بردو ولا غيرته
زين بابتسامه: لا هو.. خلي بالك من نفسك باي
زين دخل أوضة عاصم بعد ما خبط: حمدلله على السلامة
عاصم بتعب: آآه خير جاي تكمل عليا.. أنت وهي
زين بصدمة: هي مين!! إنت لسه مش قادر تحس ببنتك
عاصم بتعب: بقولك إيه أنا تعبان خلي نصايحك دي لنفسك... وبعدين جاي ليه هاا.. طبعاً جاي تشمت فيا
زين بصدمة من تفكيره بس اتكلم ببرود: ده المتوقع منك... أنا جاي أطمن عليا مهما كان إنت أبو فرح وحمايا زي ما بيقولوا
عاصم: والجوازة اللي إنت فرحان بيها دي هتنتهي قريب
زين: قصدك إيه
عاصم بيتكلم بالعافية بس مش عايز يحس إن زين كسبه: يعني هطلقها ورجلك فوق رقبتك
زين ضحك وحط رجل على رجل: ولو رفضت أطلقها يا ترى هتعملي إيه
عاصم بعصبية: هطلقها... أنا هخليها تطلب الطلاق بنفسها ولو رفضت في حاجة اسمها خلع... غلطتي إني ربط نفسي بواحد زيك
زين بعصبية: هتخليها تطلب الطلاق!! تمام يا عاصم أنا كنت ناوي أطلقها فعلاً.. بس بعد كلامك ده مش هطلقها لو آخر يوم في عمري
عاصم: هطلقها وبكرة تشوف... ميشرفنيش إن بنتي تتجوز واحد زيك
زين وقف بعصبية: دلوقتي بقت بنتك!! عن إذنك باين عليك بقيت كويس
* سابه ومشي وعاصم قاعد يفكر بعصبية يخلص منه إزاي
عاصم بغضب: ماشي يا زين بكرة هطلقها ويا أنا يا أنت
* فرح كانت في المطبخ بتحاول تعمل أكل
فرح وهي بتغني وبتقطع سلطة: never mind. i'll some one like yooou.. i wish nothing but the best for you tooo
* وهي بتغني سمعت صوت برا وصوت حد بيقرب عليها بهدوء
فرح بتوتر: مين مين!! زين إنت هنا!
فرح وهي بتقرب من الباب براحة وهي خايفة وحست إن حد شدها ف صوتت: آآه مين......
رواية عز و فرح الفصل التاسع 9 - بقلم اية عز
فرح سمعت صوت برا وصوت حد بيقرب عليها بهدوء.
فرح بتوتر: مين!! زين انت هنا؟
فرح وهي بتقرب من الباب براحة وهي خايفة وحست إن حد شدها، صوتت: آآآه مين!!
حد مسكها وحط إيده على بوقها. وهي بتحاول تبعد عنه وكانت ماسكة سكينة فعوّرت إيده.
ـ آآآه الله يخربيتك.
فرح ميّزت الصوت، وراحت تفتح النور اللي كان اتقفل.
فرح بصدمة لما شافته: زين!!
زين وهو ماسك إيده بوجع: الله يخربيتك، أنا كنت عايز أشوفك هتعملي إيه وأخضك، تقومي تقطعي إيدي.
فرح قربت منه بخوف: زين... زين سوري، مكنتش أعرف إنه إنت.
ضربته على كتفه بعصبية: وبعدين محدش يخض حد كده. كويس إني مجبتهاش في قلبك.
زين بوجع مصطنع: آآه يا بنتي ارحميني... الله يخربيت اللي يهزر معاكي تاني.
فرح بصت لإيده وكانت بتنزف، فقربت ومسكتها بخوف: زين!! تعالي معايا ألمّ لك إيدك.
شدته براحة وغسلتهاله: اقعد هنا، هروح أجيب شاش وقطن.
زين ابتسم وقعد: وهاتيلي عصير أعوض الدم اللي نزلته.
فرح بصتله بعصبية ومشيت.
زين ضحك عليها: وأنا اللي قلت لما أقفل النور عليها وأعمل نفسي حرامي عشان أشوفها هتعمل إيه، وفاكرها هتقعد تعيط وتترجاني! أنا طيب أوي ههه.
فرح جت بسرعة وقعدت قدامه وقالت بصرامة: ارفع إيدك كده.
زين بزهق: خلصينا يا ست الدكتورة... آه صحيح، إنت بتشتغلي إيه؟
فرح رفعت راسها ابتسمت ونزلت راسها تكمل لف إيده: على أساس إنك متعرفش! يعني زين صفوان معرفش مراته بتشتغل فين؟
زين ابتسم لما قالت مراته، بس كمل ببرود: مكنش يهمني أوي أعرف.
فرح: ودلوقتي يهمك في إيه؟
زين وهو بيسحب إيده بعد ما خلصت: يعني بما إنك خلاص بقيتي مراتي وعايشة معايا...
فرح وهي بتقوم من مكانها: اممم... كنت بشتغل كـ موديل لشركات كبيرة للميك أب واللبس والشنط.
زين: اممم... أوكي. آه صح، أنا كنت جايبلك أكل، عارف إنك مأكلتيش من الصبح.
فرح: هو إنت كنت عايش لوحدك؟ يعني من أول ما جيت ومشوفتش خدم أو طباخين، مفيش غير واحدة اللي جابتلي الهدوم.
زين وقف وسند على المطبخ بضهره: آه وداد! مفيش غيرها، هي وواحدة كمان بييجوا في الأسبوع مرتين ينضفوا البيت ويمشوا. وأنا أصلاً مكنتش بنام هنا كتير، فمكنتش مهتم وأنا بطبخ لنفسي أو بطلب أكل.
فرح: زين صفوان بيعمل أكل لنفسه!
زين ضحك: آه شوفتي... يعني عشان كنت بقعد لوحدي على طول، فـ اتعلمت وكده... وبعدين بطلي رغي ويلا ناكل. أنا عايز أنام أصلاً.
فرح: أوكي.
زين وهو بيبصلها وهي بتاكل بهدوء وسرحانة: إيه... سرحانة في إيه؟
فرح بصتله: لا لا مفيش.
زين: هو إنتي مكنتيش طايقاني ليه؟
فرح رفعت صباعها في وشه: ولسه مش طايقاك. مش عشان باكل معاك يبقى خلاص.
زين: على الأقل دلوقتي أحسن من الأول.
فرح: مكنتش طايقاك لإنك أجبرتني أتجوزك غصب عني. وأنا مبحبش أعمل حاجة غصب عني. وأنا كنت مجبورة أتجوزك وأعيش معاك. بس يعني العيشة معاك مش مستحيلة زي ما كنت متخيلة. إحنا ممكن نفضل صحاب بعد ما نطلق.
زين كان لسه هيحكيلها عن والدها واللي قاله: فرح أنا كنت ف...
قاطعه صوت تليفونه اللي كان بيرن.
فرح: أوكي، أنا خلصت. تصبح على خير.
سابته وطلعت وهو خلص التليفون وطلع وراها.
زين: فرح أنا... لحقتي نمتي؟
قرب منها وقعد جنبها وسمح لنفسه إنه يحط إيده على شعرها.
زين وهو بيتنهد بحزن: مش عارف مالي، بس مش عايز أبعد عنك. لأ لأ، أكيد مش عايز أسيبك في ظروفك دي، إنتي تعبانة ومحتاجة حد جنبك. آه أنا هساعدك وبس، وبعدها أطلقك. مش عايز أربط نفسي بيكي كتير. أيوه، أول ما أحس إنك بقيتي كويسة هبعدك.
قال الكلام ده وقام غير هدومه. وكان لسه هينام جنبها بس غير رأيه.
زين: لأ، هي بتنام هنا غصب عنها. ومن هنا ورايح مش هخليها تعمل حاجة غصب عنها.
سابها وطلع من الأوضة راح ينام في أوضة تانية.
***
ماجد: نيللي مين ده!
نيللي بترتعش: ده ده...
ـ خدامك شعبان اللي بيجيب لها ال...
نيللي بسرعة: خلاص خلاص، أنا هديك اللي إنت عايزه.
طلعت فلوس كتير من شنطتها.
ـ اتفضل ويلا من هنا، مش عايزة أشوف وشك تاني.
ماجد باستغراب من تصرفها: في إيه! مين ده وإيه الفلوس دي؟
نيللي بصتله وعايزة تهرب منه: إنت مالك! بتدخل في حياتي بصفتك إيه! أنا لسه عارفاك امبارح.
ماجد بإحراج: أوكي، سوري إني كنت عايز أساعدك.
نيللي ودموعها على وشك تنزل: متشكرة لحضرتك، عن إذنك.
نيللي مشيت وسابته بسرعة.
ماجد كان ماشي هو كمان رايح عربيته، بس شافها بتعدي الطريق بسرعة وعربية قدامها.
ـ حااااسبي!
قال كده بس ملحقتش والعربية خبطتها. جري عليها بسرعة لقي الناس حواليها. دخل بينهم ولقاها مرمية على الأرض والدم حواليها.
ماجد قرب منها بسرعة: نيللي!!
ـ لا حول ولا قوة إلا بالله! حد يتصل بالإسعاف بسرعة.
ـ الإسعاف هتتأخر لما تيجي. حد ينقلها المستشفى بسرعة. قوم يا ابني وديها المستشفى بسرعة.
ماجد قام بسرعة وشالها بين إيديه مصدوم مش عارف يعمل إيه. حطها بسرعة جنبه وركب العربية وساق بسرعة.
ماجد وهو سايق بصلها وافتكر لما كانت معاه وكانت خايفة إنه يسوق بسرعة. ابتسم وساق أسرع عشان يلحق ينقذها.
ماجد نزل وشالها ودخل بسرعة لما حس إن نبضها ضعيف: بسررررعة... دكتور بسرررعة.
ـ اتفضل معانا بسرعة.
مشي وراه بسرعة وحطوها في أوضة الطوارئ.
ـ اتفضل حضرتك بره في الاستقبال عشان تكتب بياناتها.
ماجد بعصبية: اطمن عليها الأول.
ـ يفندم، دي قوانين.
ماجد مسكه بعصبية: بقولك اطمن عليها الأول.
ـ حاضر حاضر، عن إذنك.
بعد ساعة طلع الدكتور. ماجد بسرعة: خير يا دكتور؟ هي مالها! هي كويسة!
الدكتور: الحمدلله لحقناها. الحادثة مكنتش قوية على دماغها، بس حصلها كدمات وكسور. يعني كسر في إيدها اليمين ورجلها فيها كدمات. وفي حاجة مهمة.
ماجد بخوف: حاجة إيه!
الدكتور: المريضة كانت بتتعاطى مخدرات. وأنا مضطر أعمل محضر تاني غير بتاع الحادثة.
ماجد بصدمة: مخدرات!! بس بس دي مستحيل.
الدكتور: هو حضرتك جوزها! إحنا هنعمل المحضر دلوقتي عشان لازم يحققوا معاها.
ماجد بسرعة: لا لا بلاش محضر لو سمحت. الحادثة مكنتش واخدة بالها وهي بتعدي الطريق والمخدرات... لو سمحت بلاش.
الدكتور: دي قوانين. بس عشان حضرتك خلاص... ياريت تبدأ بعلاجها من المخدرات.
ماجد بحزن: أكيد لازم تتعالج. متشكر جدا.
***
فرح صحيت وكانت لسه هتقوم، بس حست إن زين مش موجود في الأوضة.
فرح: هو راح فين ده!
زين دخل عشان يغير هدومه: صباح الخير.
فرح ببرود: صباح النور.
زين: أنا بعد كده هنام في أوضة تانية، مش عايز أضايقك.
فرح: أوكي.
زين دخل الحمام ياخد شاور وطلع وهو حاطط الفوطة على جسمه بس. فرح كانت قايمة تدخل الحمام هي كمان، بس لما شافته كده، حطت إيدها على عينها بكسوف.
فرح وهي لسه حاطة إيدها على عينها: إنت... إنت إزاي تخرج كده!
زين ابتسم لما شاف كسوفها وهي مغمضة عينها وقرب منها: كده إزاي! أنا داخل ألبس أهو.
فرح: طيب طيب روح البس يلا.
زين ضحك بس اتكلم ببرود: أنا بعيد عنك على فكرة. تقدري تفتحي عينك وتدخلي الحمام لو عايزة.
فرح شالت إيدها براحة ولسه بتفتح عينها، لقيته قدامها واقف وهو مبتسم. فاتوترت وغمضت عينها بسرعة وبترجع بضهرها، فكانت هتقع، بس زين مسكها بسرعة وشدها ووقعوا على السرير وهي حاضناه.
فرح وهي لسه مغمضة عينها: آآآه سيبني.
زين كان حضنها بحيث إنه وقع على السرير وهي فوقه، فـ لفها وبقت هي تحته.
فرح وهي بتحاول تبعده: ابعد عنييي.
زين بصلها كتير، مكنش عايز يبعد عنها.
فرح فتحت عينها براحة ولقيته بيبصلها جامد. زين تاه في لون عينها، حس إنه بيبص في السما. نزل من عينها لـ شفايفها. كل تفكيره لو باسها دلوقتي هيحصل إيه... نسي نفسه وقرب منها وهو مش في وعيه، كل اللي عارفه إنه عاوز يقرب منها.
فرح لما شافته بيقرب منها على وشك إنه يبوسها، فتحت عينها بصدمة وزقته بعيد.
زين فاق وبعد عنها.
فرح بعصبية وكسوف في نفس الوقت: إنت... إنت إزاي تقرب مني كده!
زين ابتسم لما شاف كسوفها: أنا عملت إيه!
فرح: كنت... هتبو...
زين ضحك: كنت إيه!
فرح بعصبية: إنت قليل الأدب.
سابته ومشيت بعصبية وهو سابها ونزل رايح الشركة.
***
عمرو: صباح الخير.
زين: صباح النور.
عمرو: مالك باين عليك تعبان.
زين: مفيش... منمتش كويس. خير جاي في إيه؟
عمرو بقلق: معتقدش إنه خير.
زين سند راسه على الكرسي: الله يخربيتك، كل أخبارك زفت.
عمرو: محسن عصام!
زين اتعدل: ماله! مش هو في السجن؟
عمرو: عرفت إنه خرج امبارح، وخارج من السجن ناوي ينتقم.
زين ضحك: ههه وأنا المفروض أخاف منه يعني؟
عمرو: مقلتش تخاف، بس تاخد حذرك. ده كان في السجن يعني صاحب مجرمين، وهو أكيد بقى زيهم.
زين: على نفسه... مجرم على نفسه. مش زين اللي يخاف من واحد زيه. ولو فكر يقرب لي، يبقى جابه لنفسه.
عمرو: أنا قولت أعرفك... سلام.
زين بيكلم نفسه: ماشي يا محسن، إنت اللي جبته لنفسك يا حلو.
بعد يوم طويل زين خلص شغله.
زين بتعب: الغي باقي الاجتماعات.
ميرنا: تمام... عن إذنك.
عمرو: بكرة في وفد جاي من ألمانيا والمفروض هنعمل اجتماع.
زين: أوكي، ظبط كل حاجة وروح قابلهم بكرة، وأنا هظبط كل حاجة للاجتماع.
قاطعهم صوت التليفون وكان من فرح.
زين باستغراب: فرح!! ألوو.
فرح بصوت واطي: زين... زين!
زين وقف بسرعة: فرح إنتي كويسة!
فرح: زين الحقنيي....
يتبع
لو لقيت تفاعل هنزل بارت كمان
رواية عز و فرح الفصل العاشر 10 - بقلم اية عز
زين: الو
فرح بصوت واطي: زين!!
زين وقف بسرعه: فرح انتي كويسه؟
فرح: زين الحقني!
زين بسرعه: فرح!! فرح الو!
عمرو: في إيه فرح مالها؟
زين وهو بيلم حاجته: مش عارف بس شكلها خايفة من حاجة... سلام.
عمرو: أجي معاك؟
زين: ملوش لازمة.
* سابه وجري بسرعة وطول الطريق يدعي إن ميحصلهاش حاجة...
زين وهو بيحاول يتصل بيها: ردي يا فرح.
* كان سايق بسرعة مجنونة لحد ما وصل البيت ودخل البيت جري وهو بينادي عليها.
زين بخوف لأول مرة: فرررح... فرح.
زين كان لسه طالع الدور اللي فوق بس سمع صوت أنين جاي من المكتب بتاعه فراح بسرعة.
زين بصدمة وخوف لما لقاها مرمية على الأرض: فرررح.
* قرب منها وشالها بسرعة حطها على الكنبة.... وراح يجيب ميه.
زين وهو بيحاول يفوقها رش شوية ميه على وشها: فرح فوقي... فرح ردي عليا.
فرح وهي بتحاول تفوق: آآآه... زين.
زين بلهفة: إنتي جمبي متخافيش.
فرح صحيت وأول ماشافته قدامها رمت نفسها في حضنه بخوف وكل شوية تشد عليه كإنها حاسة بأمان كل ما تحضنه.
فرح بصوت ضعيف: زين.. زين كان في واحد.
زين مكنش عارف يعمل إيه هي في حضنه تاني بس حضنها أكتر عشان يحسسها بالأمان، فاتكلم بهدوء: متخافيش أنا معاكي... اهدي خالص وقوليلي إيه اللي حصل.
فرح بعدت عنه شوية بكسوف لما لقت نفسها في حضنه: أنا كنت قاعدة في الأوضة وبعدين سمعت صوت قريب من المكتب فنزلت أشوف مين ولقيت واحد خافي وشه وبيدور على حاجة في مكتبك، فاتصلت بيك بس هو سمعني وضربني بحاجة على راسي وهرب.
زين وهو بيحضنها تاني: المهم إنك كويسة... واللي عمل كده مش هيكفيني فيه عمره... محدش هيقدر يقرب منك تاني.
فرح اتصدمت لما لقته حضنها وبيقولها الكلام ده بس محستش بنفسها غير وهي بتحضنه وبتقربه ليها أكتر....
زين فرح إنها قربت منه وقرب هو كمان وحط وشه في رقبتها يشم ريحتها وهي تاهت لما حست بيه وبنفسه مش عايزة حاجة غير إنها تفضل في حضنه...
زين بعد عنها وبصلها في عينها اللي بتسحره وحط إيده على خدها برقة وقرب منها عايز اللي كان عايزو الصبح وفرح محاولتش تمنعه كانت تايهة معاه هي كمان قرب منها وطبع بوسة على شفايفها كانت قوية كإنه بينتقم منها إنه مقبلهاش من زمان ولما قابلها عايزة تبعد تاني باسها بكل المشاعر المتلخبطة اللي حاسس بيها....وفرح كانت غايبة معاه نفس المشاعر المتلخبطة بس لأ هي قررت إنها هتبعد...لما حست بنفسها بعدت عنه بسرعة.
فرح بعصبية وكسوف: إنت... إنت.. إزاي؟
زين ابتسم لما لاقاها مكسوفة كده وابتسم أكتر لما افتكر إنها كانت في حضنه وفي عالمه الخاص من شوية...
فرح كانت قايمة بس حست بدوخة بسبب الضربة فقعدت تاني وهي حاطة إيدها على راسها: آآآه.
زين بقلق: في إيه إنتي كويسة؟
فرح بصتله بعصبية: أيوه كويسة..دايخة شوية و...لسه مكملتش كلامها لقته قام وشالها.
فرح بكسوف: إنت... نزلني وإلا...
زين بصلها وضحك: هتعملي إيه؟
فرح بعصبية: نزلني يا زين... مش كفاية اللي عملته.
* زين ضحك جامد لدرجة إنها كانت هتقع فمسكت في رقبته جامد.
فرح وهي ماسكة رقبته بإيدها الاتنين: حاسب هتوقعني.!! إيه اللي بيضحكك أوي كده؟
زين بابتسامة: إيه مش كنتي عايزاني أنزلك.. ماسكة فيا ليه؟
فرح بكسوف: كنت.. كنت هقع.
زين وهو بينزلها في الأوضة: اممم سبب مقنع بردو.
* فرح كانت لسه هتمشي بس هو شدها جامد خبطت في صدره العريض.
فرح وهي منزلة راسها بكسوف: ابعد عني.
زين قربها منه أكتر ورفع وشها: مش هقدر.
فرح حست إنها مهددة عايزة تهرب من قدامه اتكلمت بتوتر: زين إنت.. إنت...
زين بابتسامة جذابة: أنا إيه؟
فرح ووشها احمر من الكسوف: إنت يعني هتطلقني امتى!
زين فاق من الوهم اللي كان عايش فيه فاق على حقيقة إنه هيطلقها مينفعش يجبرها على العيشة معاه أكتر من كده هو قال لـ عاصم إنه مش هيطلقها أبدا بس هي اللي كل شوية تطلب الطلاق... فاق من أفكاره دي وبعد عنها: في الوقت اللي عايزاه هطلقك.
فرح بتردد: أنا وإنت أعتقد عايزين بسرعة.
زين: صح معاكي حق يومين وورقتك هتوصلك عن إذنك.. عايز أنام.
* سابها وطلع من الأوضة.
فرح بحزن مش عارفة مصدره: كده كويس.. إحنا اتجوزنا غصب وجه الوقت إننا نطلق أيوا كده أحسن.
***
ماجد كان قاعد في المستشفى مع نيللي وكانت لسه مفاقتش ولقى تليفون جايله.
ماجد بابتسامة: مريم!! أخيرا افتكرتي إن ليكي أخ.
مريم: معلش يا ماجد إنت عارف ظروف شغلي وكده... وبعدين أنا عندي ليك مفاجأة.
ماجد: مفاجأة إيه؟
مريم ضحكت: أنا في مصر.
ماجد بصدمة: بجد.. جيتي امتى وبابا وماما معاكي!
مريم: لأ هما هيصفوا شغلهم وهييجوا الشهر الجاي وأنا قولت أجي دلوقتي إنت مش متخيل واحشني إزاي.
ماجد بابتسامة: حمدلله على السلامة يا حبيبتي... روحي شقتي إنتي عارفاها أعتقد المفتاح معاكي.
* هنا نيللي صحيت وسمعته كانت بتحسبه بيكلم حبيبته.
مريم ردت: أها معايا هستناك... باي.
ماجد: خلي بالك من نفسك... سلام.
نيللي بصوت ضعيف: آآآه.
ماجد قرب منها: حمدلله على سلامتك.
نيللي بصتله بضعف: أنا جيت هنا إزاي وإيه اللي حصلي؟
ماجد بهدوء: وإنتي كنتي بتعدي الطريق في عربية خبطتك بس الحمدلله إنتي كويسة دلوقتي حاجات بسيطة هتتعالج مع الوقت.
نيللي: تمام... متشكرة جدا ليك تقدر إنت تروح عشان متتأخرش.
ماجد قعد جمبها: لا مش هتأخر.
نيللي بإحراج: طيب ممكن تناديلي ممرضة.
ماجد: ليه إنتي كويسة!! حاسة بحاجة؟
* نيللي ابتسمت إنه مهتم بيها مع إنه ميعرفهاش.
نيللي مش عارفة تقوله إيه: أنا كويسة بس كنت يعني... عايزة أروح التويلت.
ماجد بعفوية: ممكن أساعدك.. يالا.
نيللي بإحراج: نعم!!
ماجد خد باله من اللي قاله: آه سوري مخدتش بالي.. هروح أنادي ممرضة.
نيللي ضحكت لما خرج ولقيته داخل بعد شوية مع ممرضة....
نيللي: تقدر إنت تروح بجد يا ماجد مش عايزة أعطلك.
الممرضة: تقدر حضرتك تروح وأنا قاعدة معاها.
ماجد بابتسامة: أوك خلي بالك من نفسك ولو احتاجتي حاجة كلميني على طول.
* نيللي هزت راسها بابتسامة وهو سابها ومشي.
***
زين اتصل بـ عمرو: الوو عمرو.
عمرو: إيه يا ابني إيه اللي حصل... فرح كويسة؟
زين: في حد اتهجم عليها كان في مكتبي بيدور على حاجة بس هسيب الموضوع يعدي كده... بكرة هشوف كاميرات المراقبة اللي حوالين البيت وعايزك تجبلي طقم حراس ورجال أمن من بكرة يكونوا عندي مش عايز أخاطر بـ فرح تاني.
عمرو ابتسم: يا حنين!! تمام بكرة هيكونوا عندك.
زين: سلام.
***
عاصم بعصبية: يعني إيه معرفتش تجيب حاجة؟ ياباشا ملحقتش وفي واحدة طبت عليا.
عاصم بقلق: واحدة مين!! خدامة يعني؟
لا واحدة عايشة معاه وكمان في حاجة...
عاصم: إيه؟
سمعتها وهي بتكلم زين فـ خبطتها على راسها وجريت.
عاصم بعصبية: غبي ومتخلف... إنت عارف لو حصلها حاجة مش هيكفيني فيك حياتك.. مشغل عندي بهايم.. فـ داهية.
عاصم بتوعد لـ زين: ماشي يا زين صفوان أنا هخليك تندم إنك وقفت قدامي ومفيش حد هيساعدني غير فرح.
***
تاني يوم فرح صحيت بتعب قامت غيرت هدومها وكانت لسه خارجة من الأوضة لقت تليفونها رن...
فرح بصدمة وفرح لما لقت أبوها بيرن أخيرا افتكر إن عنده بنت: الو.
عاصم بتعب مصطنع: إزيك يا فرح.
فرح بقلق: أنا كويسة... إنت تعبان!
عاصم: آآآه أنا في المستشفى من يومين ولسه خارج النهارده إنتي متعرفيش!
فرح باستغراب: وأنا هعرف منين؟
عاصم بخبث: من زين زين هو السبب إن أدخل المستشفى وكمان جه عشان يشمت فيا وأنا في المستشفى.
فرح بصدمة: زين هيعمل كده! ومش هيقولي ليه؟
عاصم: عشان لازم تجيلي دلوقتي عشان نتكلم أنا اكتشفت إني غلطت لما جوزتك ليه... أنا لازم أتكلم معاكي وتعرفي كل حاجة عن زين وكل بلاويه.
فرح مش مصدقة إنه بيتكلم عن زين: تمام أنا جايه كمان شوية.
عاصم بخبث: مستنيكي لازم الموضوع ينتهي النهارده.
قفل معاها وضحك جامد وهو بيكلم نفسه: هطلقها النهارده ورجلك فوق رقبتك يابن صفوان.....
***
يتبع