الفصل 6 | من 10 فصل

رواية عزيزه الفصل السادس 6 - بقلم شيماء صلاح

المشاهدات
24
كلمة
740
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

أنا موافق على جوازنا. الحسيني: حتى لو ما كنت موافق كنت هتجوزها غصب عنك يا زين. عزيزة قاعدة وساكتة، من جواها فرحانة بس مش حابة الجوازة دي لأن زين مغصوب. عزيزة: زين، أنت مغصوب على الجوازة دي؟ زين بص لها بابتسامة خفيفة: لا خالص، أنتِ بنت عمي ولو بابا ما كان قال أتجوز بنت عمك كنت هتجوزك. نادين: لا يا زين، فيه حاجة غريبة فيك. زين: لا ما فيش. عزيزة: وأنا موافقة على جوازي من زين.

زين: تمام، اتفقوا على الباقي وأنا طالع أوضتي. الحسيني: استنى. زين: نعم. الحسيني: كتب الكتاب الخميس الجاي. عزيزة: بسرعة كده؟ زين: يعني بعد بكرة، طب والله كويس، الاستعجال حلو برضه. عزيزة: بس... الحسيني: ما فيش بس. زين طلع أوضته. الباقي كملوا غدا. *** بعد ساعات. عزيزة: الو، يا ماما. عليا: انتي مكلمتنيش ليه يا بنتي؟ عزيزة بقلق: ليه، في إيه؟ عليا: حسين حبس خالك ومش هيطلعوه غير لما تدفعي الفلوس اللي أخدتها منه.

عزيزة: أحسن، سيبيه يتربى. عليا: حرام عليكي يا بنتي، ده خالك. ارجعي لحسين يا بنتي. عزيزة بزعيق وخنقة: وانتي مش حرام عليكي اللي بتعمليه فيا؟ أنا مش راجعة لحسين أنا خالص، رميت الدبلة في وشه وأنا مش عايزها، افهمي بقى. وبعدين خالص، أنا هتجوز. عليا بصدمة: هتجوز مين؟ عزيزة: هتجوز واحد حنين عن حسين وجدع وبيخلف عليه وأنا بحبه هو، أكيد هيحبني ومش عايزني خدامة له، وأحسن من حسين ميت مرة، هو زين ابن عمي. عليا: طب وخالك؟

عزيزة بقلب جامد: يتصرف هو. على العموم أنا قلت لك اللي عندي. عايزة تيجي أهلاً وسهلاً، مش عايزة براحتك. سلام. وقفت عزيزة الموبايل. عمرك ما خفتي عليا ولا مشاعري؟ عايزة ترميني لأي واحد وخلاص؟ عملة حساب لأخويا وأنا أغور في داهية؟ يارب أنا تعبت ولسه هشوف كتير. زين مش عايزني أصلاً، هو شكله مغصوب. زين من وراها: بس أنا مش مغصوب عليكي، أنا قررت إني أتزوجك.

عزيزة بدموع: لا، أنت مغصوب عادي يا زين، لو عايزني أقول مش موافقة هنزل دلوقتي. زين قرب منها ومسح دموعها: بس لا، أنا موافق وكل حاجة هتبقى تمام. عزيزة وهي بتبص في عيونه: أنت حنين أوي. زين أخدها في حضنه: بس على فكرة، سمعت كل حاجة عن خطيبك حسين. في حد ياخد واحدة اسمه حسين؟ عزيزة بضحك: يعني في حد ياخد واحدة اسمها عزيزة؟ زين يضحك: آه. زين: يلا قومي اغسلي وشك كده، وعشان نخرج أنا وإنتي ونادين. وقامت عزيزة. ***

دخل زين أوضة وقاعد بيفكر في لميس. زين لنفسه: عندك حق يا بابا، لميس مش مستوانا، دي كانت بتسألني بفلوس مش أكتر. أنا بقيت بكرهك يا لميس. باب خبط. نادين: يا زين. زين: إيه يا نادين؟ نادين: يلا بينا، إحنا جاهزين. زين: يلا. زين أول ما شاف عزيزة. زين: إيه القمر ده؟ عزيزة: ولا قمر ولا حاجة، أنا حاسة كده إني شبه عريس المولد، أنا مش بحب الميكب. نادين: طب بذمتك يا زين مش كدا أحلى؟ زين: آه أحلى، وأحلى كمان لما تكون على طبيعتها.

عزيزة: شفتي أهو، أنا هطلع بسرعة أغسل وشي بسرعة. زين شدها من دراعها: لا يلا، إنتي أصلاً كده حلو. يلا. وركبوا العربية ومشوا. *** عند الحسيني. الحسيني: خدي الفلوس دي ليكي، شاطرة إنك بعتي زين عنك. لميس: أنا هعمل أي حاجة عشان بابي. الحسيني: لا، شاطرة. يلا روحي شوفي شغلك. ومشت لميس. *** يوم الخميس. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...