رضوي في نوم عميق بعد أن شربت الشاي المذاب به حبوب منومة، بعد أن وضعها بداخله أبوها وعمها حتى يتموا خطتهم الحقيرة. فاروق: إيه الحكاية؟ ساعة عشان ترن على الراجل! البت كده هتفوق. نبيل: عمال أرن أهو والشبكة مش مجمعة خالص. ثواني جرس أهو. إيه يا باشا بقالي ساعة برن عليك والشبكة مش مجمعة خالص. أنت جاي ولا صرفت نظر؟ آه البت جاهزة بس متنساش تجيب الفلوس معاك وحياة أبوك. متتأخرش لا البت تفوق. سلام.
فاروق: لما أقوم بقى أدخلها أوضة النوم وأجهزها للعريس اللي جاي. نبيل: ماشي وأنا أديني قاعد مستنيه لما يجي. ويأتي الذئب البشري ليلتهم رضوي وهي مسلوبة الإرادة، فاقدة الوعي، جاء ليلتهمها رغما عنها بإذن من أبيها وعمها وتحت رعايتهم. ألقى في حجر نبيل المبلغ المتفق عليه، والذي بمجرد أن رآه أخذ يعده بكل بهجة وسرور. فاقت رضوي ولم ترى أمامها سوى نبيل وفاروق، فظنت أنهم هم الذين اعتدوا عليها. رضوي: إيه ده؟ إيه اللي عملتوه فيا ده؟
أنت كنت بتضحك عليا عشان تخليني أجي لحد هنا وفي الآخر... آه يا ولاد الكلب يا مجرمين. نبيل: لا أنتِ فاهمة... فاروق يقاطعه: ثواني يا نبيل. أيوه إحنا اللي عملنا كده عشان نكسر مناخيرك. طالعة فيها على إيه يا بت يا نبيل يا برشامة. رضوي: آه يا سافل أنت وهو. فيه أب وعم يعملوا في لحمهم كده؟ طب أقول لخطِيبي إيه؟ ده أنا فرحي بكرة. نبيل: قوليلي كنت ماشية في حتة مقطوعة وطلع عليا اتنين واغتصبوني.
رضوي: أنا مش هسكت. أنا هوديكم في ستين داهية يا مجرمين. فاروق: يبقى غاوية تشهري بنفسك. استري روحك وسيبك بلا جواز بلا زفت. تعالي اشتغلي مع أبلتك شربات وأنتِ تاكلي الشهد. نبيل: وتأكلينا معاكي. ربنا إحنا غلابة. رضوي: ماشي أنا هوريكم. ثم تنصرف. نبيل: إيه اللي أنت عملته ده؟ البت فكرت إن إحنا عملنا فيها كده؟ فاروق: كده أحسن. أنا ليا هدف من ورا ده. نبيل: لا مصيبة تطلع تبلغ عنا.
فاروق: متقدرش هتفضح نفسها. كان لازم يحصل كده عشان البت دي تتكسر. البت دي كنز استراتيجي ولازم نحافظ عليه. ده إحنا هنشوف من وراها أيام زي العسل عمرنا ما نحلم بيها. بس سيبني أخطط بمزاج. نبيل: ماشي. المزاج كله بين إيديك أهو. وخطط براحتك وأنا أنفذ. خرجت رضوي وهي تظن أن أبوها وعمها هم من فعلوا بها هذه الفعلة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!