الفصل 5 | من 6 فصل

رواية اب يفترس ابنته الفصل الخامس 5 - بقلم سلمى نبيل

المشاهدات
33
كلمة
607
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

رضوي مكنتش عارفة تعمل إيه؟ تروح القسم وتقول إن أبوها وعمها اعتدوا عليها؟ وبكده الفضيحة تبقى على الملأ، واللي ما يشتري يتفرج، والناس ما بتصدق ومش هتاخد غير الفضيحة، بالإضافة إن حسين هيسيبها وصعب إنها تلاقي حد يفكر يرتبط بيها بعد الفضيحة. طب ما برضه لو سكتت عشان تتجنب شر الفضيحة، حسين هيعرف وهيسبها. رضوي في حيرة شديدة وحزن أشد. رجعت البيت وأمها حست بيها إنها واقعة في مصيبة. فايزة: مالك يا رضوي؟ في إيه؟

من ساعة ما رجعتي من عند أبوكي وإنتي ساكتة مبتتكلميش؟ رضوي: مفيش يا ماما. فايزة: مفيش إزاي؟ هو إنتي فاكرة إني عشان بقيت عمية مش شايفاكي؟ أنا شايفاكي بقلبي، وقلبي بيقولي إن في حاجة حصلت معاكي ضايقتك. هو أبوكي اداكي الفلوس ولا لأ؟ رضوي: ما أخدتش حاجة. فايزة: أنا قلتلك إنه راجل واطي وملوش كلمة. هتتدبر يا بنتي، متزعليش نفسك. رضوي تنهار من البكاء. فايزة: في إيه يا بنتي؟ مالك؟ رضوي: أنا انكسرت يا ماما. انكسرت وضعت.

فايزة: بعد الشر عليكي يا بنتي من الكسرة والضياع. تعالي جنبي. رضوي تقترب من أمها وتضع رأسها في حضنها. فايزة: في إيه؟ مالك؟ قولي. أبوكي أكيد زعلك، صح؟ رضوي: أبويا وعمي دبحوني بسكينة تلمة يا ماما. قضوا عليا خلاص. فايزة: مش فاهمة يا رضوي. إيه اللي حصل؟ قولي. رضوي: أقول إيه وأعيد إيه بس؟ كلام لا يتقال ولا يتحكي. وإن اتقال واتحكى هتبقى فضيحتي على كل لسان، والناس ما بترحم. فايزة: انطقي يابت! إيه اللي حصل؟

رضوي: أبويا وعمي اغتصبوني يا ماما. فايزة: يا لهوي! إيه الكلام اللي بتقوليه ده يا بت؟ رضوي: هو ده اللي حصل، ومش عارفة أعمل إيه. هاين عليا أموت نفسي وأرتاح. فايزة: حصل إزاي الكلام ده؟ بقي كده يا نبيل تكسر بنتك يوم فرحها! أنا قلتلك دا راجل خمورجي وحشاش ومعندوش نخوة، والتاني أخوه الحرامي رد السجون. إيه اللي وداكي عنده يا بنتي؟ بقالنا سنين عايشين مرتاحين من غيره. رضوي: أهو اللي حصل بقى. قوللي أعمل إيه؟

أولع في نفسي وأخلص ولا أعمل إيه بس؟ فايزة: لا يا بنتي متولعيش في نفسك، إنتي ملكيش ذنب. دا أنا اللي هولع فيه وأحرقه وهو صاحي، الكلب النجس. نعود إلى حسين ورضوي. فقد قصت عليه القصة وتنتظر رد فعله. رضوي: هو ده اللي حصل بالظبط. عشان كده كلمتك وحاولت أجل الفرح، وإنت رفضت. أنا حكيتلك الحقيقة يا حسين ومخدعتكش. من حقك تطلقني، بس استر عليا متفضحنيش. وأنا هقول إننا ما اتفقناش عشان كده اتطلقنا. أرجوك استر عرضي يا حسين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...