الفصل 5 | من 6 فصل

رواية ابنة عمى ولكن الفصل الخامس 5 - بقلم اسيل البنا

المشاهدات
21
كلمة
1,024
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

لارا بصدمة: اددهممم؟!!!!! طلعت تجري وخبطت في حد. ياسمين: اااه في إيه يا متخ. لفة انتي مش تبصي قدامك. لارا معبرتهاش ومشيت. لارا: ابعدي لو سمحتي لازم أدخل اللي جوا قريب. الممرضة: مينفعش تدخلي حالته حرجة والله. لارا دمعت: طيب حصل إيه؟ إحنا لسه سايبينه من شوية. الممرضة: المريض هنا من امبارح كان في العناية ولسه خارج النهاردة بس حالته ساءت. لارا: امبارح!! طيب طيب اللي كان هنا راح فين؟

الممرضة: في الطرقة الجاية دي تاني أوضة على اليمين. لارا مشيت بسرعة وفتحت الباب. أدهم فتح عينه، لقاها. لارا: عامل إيه دلوقتي؟ أدهم: الحمد لله. رجعتي ليه؟ لارا: عمو قال عايز هدوم ليك. أدهم هز راسه: مالك شكلك مخضوضة كده في حاجة حصلت؟ لارا: لا لا بس خبطت في واحدة وأنا داخلة. أدهم: تمام. تعالي عدلي المخدة دي ورا ضهري معلش. لارا راحت عدلتها وقعدت على الكرسي لغاية ما خالد وصل. خالد: هتقدر ولا تبات هنا؟

أدهم: لا يابا مش مرتاح هنا عايز أروح. خالد: اسنديه معايا يا لارا. لارا مسكت إيده ولأول مرة. أدهم بصلها وعيونهم اتلاقت، فضل باصلها شوية. خالد: أدهم!! بقولك حاول تقف. أدهم: هه مخدتش بالي يابا. خالد ضحك عليه: طب قوم قوم. أدهم حاول يقف بس الخياطة اللي في رجله كانت وجعاه. لارا فضلت سانداه لغاية ما خالد فتح الباب وبعدين نزلوا. خالد: مش اللي واقفة بعيد دي ياسمين؟ أدهم: كانت عندي. لارا مخدتش بالها بيتكلموا عن مين.

وبعدين أدهم ركب قدام ولارا ورا وروحوا البيت. ناهد كانت صاحية وعبير كمان. وبعدين أدهم طلع أوضته عشان ينام. ..................................... لارا طلعت أوضتها هي كمان. وبعدين أبوها رن. معاذ: عاملة إيه يا حبيبتي وحشتيني. لارا: إنت أكتر. أنا كويسة طول ما أنا سامعة صوتك. معاذ: وأدهم عامل إيه والجماعة؟ لارا: الجماعة كويسين. بس أدهم عمل حادثة ولسه راجعين من المستشفى. معاذ: لا إله إلا الله. إزاي؟ لارا حكت له على كل حاجة.

معاذ: ربنا يقومه بالسلامة. ابقي سلميلي عليه وأنا هبقى أكلمه لما يصحى. خلي بالك من نفسك. لارا: حاضر يا حبيبي. معاذ: سلام. .................................... عدى أسبوع. ولارا في أوضتها بتذاكر ومراحتش عند أدهم تاني. عبير هي اللي بتساعده في كل حاجة وخالد قالهم خلوا بالكم منها. ................ يوم الجمعة. كانت أختهم جت سلوى أم ياسمين. وعندها ولدين كبار واحد قد أدهم ٢٢ سنة والتاني ٢٥.

عبير طلعت عند لارا: عمتو جات تحت. روحي شوفي أدهم لو محتاج حاجة وأنا هغير وأنزل. ماشي؟ لارا: ماشي. لارا خبطت ودخلت. أدهم كان قاعد على السرير ومدد رجله. بصلها ومتكلمش. لارا: عامل إيه؟ أدهم: كويس. لارا: طيب 😒 أدهم: يا تفردي خلقتك دي يا مترديش. لارا: إنت بتكلمني كده ليه؟ أدهم: لسه فاكرة تسألي؟ بقالك أسبوع محدش شاف وشك. ياترى مين باعتك؟ عبير ولا ماما؟ لارا: كنت بذاكر. وبعدين يعني هتفرق في إيه؟

إنت مش قولت محدش يعرف إننا متجوزين وإني مليش دعوة بيك؟ مبحبش أكون تقيلة على حد. أدهم: والله المذاكرة واخداها. دي الأوضة ماتكملش مسافة متر من أوضتي. لارا: يوووه إنت عايز إيه يا أدهم؟ أدهم غمض عينيه لما قالت اسمه واتنفس: مش عايز حاجة. لارا: أنا غلطانة إني جيت أسألك عليك. 😒 أدهم حدف المخده فيها: ما قولت افردي وشك ده. لارا اتصدمت. 😳 ومسكت المخده. أدهم: إيه؟ لارا لسه هتتكلم. الباب اتفتح.

ياسمين: ادهووم عامل إيه دلوقتي يا روحي؟ أدهم: الحمد لله. إنتوا جيتوا إمتى؟ ياسمين: لسه دلوقتي. وبعدين بصت على لارا. ولارا بصت لها. ياسمين: إنتي؟؟ لارا مردتش عليها. أدهم: إنتوا تعرفوا بعض؟ ياسمين بصتلها من تحت لفوق: آه في المستشفى. بس مين دي؟ أدهم: لارا بنت عمك معاذ. ياسمين رفعت حاجبها: امم ماشي. لارا حست بشعور غريب من ناحيتها وإنها مش مداياها اهتمام. وأدهم حس إنها زعلت. لارا راحت تحط المخده مكانها وخرجت.

ياسمين: هي بتعمل إيه هنا؟ أدهم: هتعيش معانا. مش ده بيتها ولا إيه؟ ياسمين: والله كلنا عارفين اللي فيها. اشمعنا جاية تعيش هنا دلوقتي؟ أدهم: والله ميخص حد فينا. إحنا زينا زيها هنا. ياسمين: قد إيه دي؟ أدهم: عندها ١٨ سنة. يعني قولي قدك. ياسمين اتضايقت: اممم. أدهم: عمتو تحت هي وأخواتك. ياسمين: أيوه هتنزل ولا لأ؟ أدهم: لأ مش قادر. ياسمين: خلاص. أنا هقعد معاك لغاية ما يطلعوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...