ادهم بتوتر: الفراااامل يا علي مش شغالة. وفجأة صوت ازاز انكسر وصوت العربية وهي بتحتك في الأرض. بعد مرور ساعة، كلهم كانوا في المستشفى. الدكتور خرج وخالد ورامي جريوا عليه. خالد: أنا والده يا دكتور طمني. الدكتور: هو دلوقتي عنده إصابات كتيرة بسبب إزاز العربية، بنحمد ربنا إنه مدخلش في عينه. رامي: يعني حالته إيه دلوقتي؟
الدكتور: خسر دم كتير بس لحقناه، وفيه خياطة في رجله اليمين عند الركبة وفي راسه. الباقي كله خدوش من إزاز زي ما قولت لحضراتكم. ناهد كانت قاعدة تعيط، ولارا وعبير بيهدوا فيها. خالد: ممكن نشوفه؟ الدكتور: أكيد، هو هيخرج بليل عادي مفيش خطر عليه. خالد دخل هو ورامي، وعبير جريت معاهم. رامي: حمد الله على السلامة يا أدهم. أدهم هز راسه. خالد: كده يا أدهم، يعني انت عايز يحصلك حاجة بسبب عنادك ده؟ أنا قولتلك إن الفرامل بايظة.
عبير: خلاص يا بابا مش وقته، أهم حاجة إنه كويس. أدهم بصوت هادي: ماما فين؟ عبير: برا، أناديلك؟ أدهم: آه. ناهد دخلت عليه على طول وراحت باسته وفضلت تعيط. لارا دخلت بعدها بهدوء وفضلت واقفة بعيد. أدهم: أنا كويس أهو، مفيش حاجة. ناهد: فين ده انت مش شايف حالتك. رامي: هيبقي كويس إن شاء الله. ناهد: يارب. أدهم بص على لارا وهي واقفة بعيد. وبعدين الباب خبط. علي: إيه يا أدهم؟ خضيتني عليك كده يا صاحبي. أدهم: الحمد لله يا علي.
علي سلم عليهم: ازيك يا عبير؟ وبعدين بص على لارا: مين دي؟ عبير: دي لارا بنت عمي. علي مد إيده: ازيك؟ أدهم بص لهم عشان يشوف هتسلم ولا لأ. لارا ابتسمت بس: أهلا. علي نزل إيده بإحراج: أهلا بيكي، اتشرفنا. رامي: شد حيلك كده عشان تروح معانا بليل يا بطل. أدهم: أنا كويس أهو، يلا بينا. رامي: كويس خالص. ههههه. كلهم ضحكوا. خالد: خلاص يا ناهد، إحنا كتير هنا. روحي مع رامي انتي والبنات، وأنا هفضل لبليل معاه.
عبير: ماشي يا بابا، يلا يا لارا، يلا يا ماما. خرجوا، وعلي كان لسه جنبه. لارا قبل ما تخرج بصتله: حمد الله على السلامة يا أدهم. أدهم استغرب، دي أول مرة تقول اسمه، قد إيه هو جميل لما قالته. أدهم ابتسم لها: الله يسلمك. علي: بس معرفش يعني إن عندك بنت عم. أدهم: بنت عمي معاذ اللي عايش في إسكندرية. علي: وإيه اللي جابها هنا؟ أدهم: إيه يا علي؟ جايه بيت جدها، إيه الغريب؟ علي: براحة يعم، إيه؟
أدهم: آآآه مش قادر، ياريتني ما كنت خرجت. علي: الحمد لله جت سليمة يصاحبي. أدهم: الحمد لله. علي: ياسمين جايه لك بليل. أدهم: ماشي. عبير: ماما، اطلعى نامي شوية، ريحي أعصابك. ناهد: ماشي، أول ما يجوا صحيني. عبير: حاضر. عبير: شفتي بقي يا ستي، أدهم بيه ممكن يعمل إيه في نفسه عشان العناد؟ لارا: ده مجنون حرفياً. عبير: مش أول مرة والله، عمل حادثة السنة اللي قبل فاتت برضو عشان كده مرحش الامتحان. لارا: هههه، حجة كده.
تليفون عبير رن. عبير: أيوه يا بابا. عبير: ماشي، سلام. لارا: خير؟ عبير: بابا بيقول جيبوا هدوم ل أدهم وتعالوا مع السواق. لارا: طيب، قومي البسي. عبير: وماما هتفضل هنا لوحدها؟ مرات عمي مش هنا، تفضل معاها. بصي روحي انتي وأنا هفضل معاها. لارا: ماشي. الباب خبط. أدهم بتعب: ادخل. دخلت بنت في 19 من عمرها، شقرا وشعرها أصفر، طويلة شوية وضعيفة، لابسة جيبة قصيرة وبلوزة كت وحاطة ميكب. دي ياسمين بنت عمته، عيشتها هاي خالص.
ياسمين: أدهوووم، مالك؟ ألف سلامة عليك. أدهم: الله يسلمك يا ياسمين. راحت قعدت جنبه على طرف السرير. ياسمين: كده يا أدهم، يعني مش هتيجي الحفلة؟ أدهم: أنا في إيه وانتي في إيه يا ياسمين؟ ياسمين: مش قصدي حاجة بس... أدهم: مش قادر أتكلم دلوقتي لو سمحتي، هنام. ياسمين خدت شنطتها: ماشي يا أدهم، حمد الله على سلامتك. وخرجت. لارا دخلت المستشفى. وبعدين لقت الممرضين بيجروا بسرعة وفي دوشة. لارا: لو سمحتي، هو في إيه؟
ممرضة: المريض اللي في أوضة 607 حالته ساءت أوي وهينقلوا عمليات حالا. لارا بصدمة: أدددهممم!!!! وطلعت تجري.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!