الفصل 31 | من 68 فصل

رواية ابن عمي الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم اميرة محمود

المشاهدات
15
كلمة
2,302
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

جودي: إنت إزاي يا أفندي يا محترم تنام في حضن واحدة تانية غيري؟ أدهم: مين قالك كده بس؟ والله من يوم ما اتولدت هما ستتين، ماما الله يرحمها وإنتي. جودي: متحلفش، أنا شفتك بعيني. أدهم: طب هي مين دي؟ جودي: ست نور هانم، لسه عمرها عشر أيام وبتاخدها في حضنك من دلوقتي. أدهم: والله أنا صدقتك، وعمال أقول افتكر مين دي يا أدهم. جودي: هههه. أدهم: أنا أول ما شيلتها قعدت تضحك لحد ما نامت، بتحبني.

جودي: أومال بتفضل تعيط وبتنام أما بتطلع عيني ليه؟ أدهم: قدرات يا ماما، واهو عشان تعرفي بتحب مين أصلاً. بتقعدي تقولي: "إنت مبتشلهاش، إنت مبتحبهاش، البنت هتكرهك". شفتي أول ما حضنتها نامت على طول. جودي: خلاص يا أدهم، نيمها لي كل يوم. أدهم: طبعاً من غير ما تقولي. أنا حبيت ضحكتها أوي، تعرفي إنها شبهك أوي وإنتي بتضحكي، بتغمض عينيها زيك. جودي: طبعاً بنتي قمر شبهي.

أدهم: ماشي يا عم المغرور. بقولك إيه، رأيك نروح مع زين وكارما نعمل شهر عسل إحنا كمان بدل اللي باظ؟ جودي: بجد؟ يا ريت والنبي يا أدهم. أدهم: خلاص اتجدعني وخلصي الامتحانات وتعالي نروح. جودي: وناهد ونور وأحمد كمان نروح نصيف كلنا. أدهم: خلاص اسأليهم إنتي، أنا رايح الشغل يا قلبي، مش عايزة حاجة؟ جودي: تسلملي يا حبيبي. جودي راحت تخبط على نور وأحمد. أحمد فتح الباب بسرعة. أحمد: إيه يا جودي؟ جودي: نور فينا؟ أحمد: نايمة.

جودي: طب أدهم بيقولك إيه رأيك نروح كلنا نصيف مع زين وكارما. أحمد: نروح معاهم إزاي؟ جودي: يعني إنت مقضتش شهر عسل إنت ونور، تعالوا معانا، هنروح كلنا. نور: مااااااشي، موافقة. أحمد: خضتيني يابنتي، إنتي مش نايمة؟ نور: لا مانا صحيت يا دودو. إنت موافق صح؟ أحمد: لا طبعاً، أنا عايز أوقف المستشفى على رجلها، نسيتي إن بقيت المدير؟ نور: خلاص مش مهم يا جودي، أنا داخلة للولاد أشوفهم.

جودي: أخص عليك، كسرت بخاطرها. إنت مش ملاحظ إنكوا مقضتوش شهر عسل؟ كان شهر زفت على دماغك. أحمد: في إيه يا جودي؟ ماتتكلمي حلو. جودي: أنا ماشية عشان عارفة لساني مش هيسكت. أحمد: جودي! جودي: نعمة؟ أحمد: موافق. جودي: طب روح قول لمراتك وفرحها. أحمد: ماشي. كارما: أيوه يا زين، طلبت نخرج ليه؟ زين: عايزك في كام موضوع نتكلم فيهم قبل ما نقعد مع باباك بليل. كارما: خير. زين: أنا هشتري شقة، مش هنسكن عند حد، لا مامتك ولا في البلد.

كارما: تمام، بس ليه؟ ماما فرحانة وبتقولي أسكن معاها، وأصلاً أخاف أسكن في حتة بعيدة مع حد معرفوش. زين: أنا هاخد الشقة اللي قدام شقة أدهم أخويا، إيه رأيك؟ واهي نفس تكوين شقة أدهم، إنتي شفتي شقة أدهم. كارما: إنت شايف كده؟ زين: أنا نفسي يبقى عندي شقتي لوحدي وأكون فيها أسرتي، مراتي وولادي. مش حابب موضوع الفيلا وكله يبقى عارف أسرارنا، نضحك براحتنا، نقعد براحتنا، ناكل براحتنا، نبوس براحتنا. كارما: وربنا إنت سافل.

زين: بصي والله أنا مبحبش حد يعرف عني حاجة، عايز تبقي أسرارنا مع بعض، صدقيني موضوع الفيلا ده صعب، وأنا محبش كده، ومحبش أسكن عند حماتي وحمايا. كارما: عارف إنت كل يوم بتعجبني أكتر من اللي قبله، بس بعدي عن ماما صعب جداً. تعرفي إن أنا رفضت موضوع الجواز بسبب البعد عنها، وكل ما عريس يجيلي يقول: "عنده شقة"، أو "هسكن معاه في فيلا مع باباه ومامته"، كنت برفض عشان بعدي عنها.

زين: والله العظيم أنا عارف إن صعب وصعب جداً، بس هتتأقلمي والله. بعد ما نتجوز ولو عايزة تروحي لها كل يوم مش همنعك، بس أنا عايز حياة خاصة. كارما: موافقة. زين: بجد؟ كارما: أنا فهمت قصدك وأنا موافقة أعيش معاك حتى لو في عشّة فراخ. زين: إيه ده؟ ما تقولي إنك هتموتي عليه. كارما: طبعاً هموت عليك. زين: إيه الكلام الجامد ده؟ وربنا مقدر عليه. كارما: أنا جعانة أوي، إنت مش هتطلب أكل؟

زين: لو عايزة المطعم كله هطلبهولك بعد الكلام الحلو ده. كارما: ربنا يخليك ليا ويقدرني وأسعدك. زين: عارفة أنا كنت جاي وقلقان ترفضي، بس أنا لاحظت حاجة فيكي. كارما: إيه هي؟ زين: بتحاولي ترضيني، يعني اتحجبتي عشاني، وموافقة تعيشي بعيد عن مامتك. عارفة أنا عمري ما حبيت قبلك، كنت بحب أهزر واضحك مع البنات، بس أن قلبي يدق، فمدقش غير ليكي.

كارما: زين، أنا أكتر مرة زعلت من نفسي فيها يوم ما كسرت بخاطرك وقلتلك إني مخطوبة لهاني. الكلام اللي كنت بتقوله لنور في البلكونة وإنت بتعيط، كانت دموعك سكاكين في قلبي، كان نفسي أتأكد إنك بتحبني، بس فعملت كده. زين: وهفضل أحبك لحد ما أبقى راجل عجوز. كارما: ربنا يخليك ليا يارب. عند أحمد ونور. أحمد: هما الولاد صحوا؟ نور: لا. أحمد: طب قاعدة هنا ليه؟ نور: مفيش. أحمد: على فكرة أنا وافقت. نور: بجد؟

أحمد: أه، فكرت مع نفسي، وقلت مجتش على الكام يوم دول، الواحد نفسه يغير جو ويخرج مع حد بيحبه. نور قامت حضنته. نور: ربنا يخليك ليا يا حبيبي. أحمد: ويخليكي يا عمري. الكل متجمع بليل في بيت كارما. محمود: إني مش هلاقي أحسن من بتك لابني. حسين: ده إنتوا تشرفوا يا حاج محمود. زين: عمي، أنا اتفقت مع كارما إننا هنسكن في شقة لوحدنا. حسين: طب ليه يابني؟ ما الفيلا موجودة أهي. زين: أنا حابب إن مراتي تسكن في شقتي أنا.

حسين: راجل ومن ضهر راجل يابني. محمود: تسلم يا حج حسين. حاكم أنا ولدي زين طول عمره شخصية لوحديه، هو وأدهم. بحب شخصيتهم، بحس إني ربيت رجالة بجد. حسين: ربنا يبارك فيهم يارب ويتمم على خير. محمود: نقرا الفاتحة. حسين: يلا يا جماعة نقرا الفاتحة. نور وجودي قاعدين مع كارما. نور: مبروك يا حبيبتي، أنا هبقى عمتو الحرباية أخيراً. كارما: هههه، ده إنتي اختي وحبيبتي. جودي: طب فكري كده، تبصي لكارما وأنا أكلك يا نور.

نور: ربنا يخلينا لبعض، الحمد لله، أنا بقيت ليه أخوات بنات وأصحاب كمان. جودي: فاكرة اجيتي من الصعيد عشان كان نفسك في اخت، واجيتي عشاني، اهو دي الوقت بقينا تلت بناتي. ياسمين أخت كارما: أخص عليكي يا جودي، وأنا فينج؟ جودي: أربع بنات، ها، مين يزود؟ الكل قعد يضحك، واليوم عدى على خير. أحمد: هنروح إحنا بقى عشان الأساتذة وراهم امتحانات. أم ياسمين: ربنا يعينهم يا رب. الكل مشي، لسه زين.

زين: هتوحشيني لحد الصبح. هتنزل بكرة من بدري بقى عشان نشوف الشقة والعفش. كارما: أوك يا حياتي. أول مرة أشوف عروسة تخلص كل حاجة في تلت أسابيع. زين: اتجدعني معايا عشان نخلص كل حاجة الأسبوع ده. كارما: ربنا يسهل. وبعد تلت أسابيع، الفرح المنتظر. كارما لبست الفستان، واجت الميكب أرتيست، زوقتها وزوقت جودي ونور. زين دخل ياخد عروسته وينزل للمعازيم. زين بذهول: إيه القمر ده؟ أنا مكنتش اتوقع الجمال ده كله.

كارما اتحرجت وبصت في الأرض. زين نزل سجد شكر لله وقام أخد عروسته. زين: أنا حاسس إن هيحصلي حاجة، أنا مش مصدق نفسي. كارما: صدق يا حبيبي، أنا بقيت ملكك. زين: ما تيجي نسيب المعازيم ونروح. كارما: ياعم اسكت بقى. زين: اسكت مين؟ هو أنا لسه اتكلمت. كارما: ربنا يديمنا نعمة لبعض. زين: اللهم آمين. يلا ننزل عشان المعازيم عشان نروح بسرعة. كارما: ماشي يا زين، يلا بينا. أدهم: والله يا أحمد الحق. أحمد: في إيه؟

أدهم: بص عالسلم كده، في صاروخ نازل. أحمد بضحك: أه، صاروخ وهضرب فيك دي الوقت. أدهم: في إيه يابني؟ متع عينك معايا قبل ما أختك تنزل وتعكنن علينا. أحمد: هو إنت مشوفتش فستان مراتك؟ أدهم: لا، بتقولي مفاجأة. أحمد: هههه. أدهم: إنت بتضحك ليه وبتسأل ليه أصلاً؟ أحمد: دي مراتك يا أهبل. أدهم: احلف. أحمد: والله مراتك لسه مكلماني من شوية ومعرفتهاش بردك. أدهم: بس مراتي عينيها بني مش أخضر.

أحمد: عدسات يا أهطل. وبس بقى، أهي جاية علينا، اسكت لاحسن تعلقك. جودي: إيه رأيك يا أدهم؟ أدهم: وربنا، وربنا، وربنا ما عارف. أحمد قاطعه: عن إذنك يا جودي، وأخد أدهم وقاله: في حد يقول لمراته كده؟ أدهم: مانا فعلاً معرفتهاش. أحمد: قولها قمر وخلاص، ومتعرفهاش إنك معرفتهاش، لأنها كانت بتبص عليك وإنت سرحان في أمها، عشان ليلتك متبقاش سودا. أدهم: تصدق فعلاً. أدهم راح لجودي. جودي: كنت بتقول إيه؟ أدهم: بقولك وربنا إنتي قمر.

أول ما شفتك قولت: "جودي بقت قمر". جودي: مبتعرفش تكدب؟ أنا نفسي معرفتنيش. أدهم: بصره. جودي: هي نور فين؟ أدهم: معرفش، ليه منزلتش؟ جودي: نزلت منين؟ نور بنتي مش كانت معاك؟ أدهم: أووف، نسيتها في البيت. جودي: يا مصيبتي، نسيت بنتك في البيت. يلا يا أستاذ نروحلها. وجروا راحوا الفيلا يجيبوا بنتهم. جودي: الحمد لله إن الفيلا جنب الفيلا، والبنت كمان مصحتش. أدهم: الحمد لله. جودي: والله إنت عسل.

أدهم: بقولك، ما تيجي منروحش الفرح ونطلع فوق وإنتي قمر كده. جودي: امشي يا أستاذ، متحرجناش مع الناس، امشي. أحمد: حضرتك مرتبطة؟ نور: أه يا فندم، واللي في إيدي دول ولادي. أحمد: واو، مين سعيد الحظ اللي اتجوز القمر ده؟ نور: هما بيقولوا اسمه أحمد. أحمد: اوف، ده على اسمي. نور: أه، على اسمك. نور ومحمد: بابا العروسة، العروسة فينا؟ أحمد: ماسكاكوا أهي، مش واخدين بالكم؟ نور: فاكر يوم فرحنا؟ أحمد: أه فاكر، أما مكنتيش طيقاني.

نور: طب اعتبر إنهرده يوم فرحنا. أحمد: يوم فرحي، يوم ما رضيني عني وسامحتيني. نور: طول عمرك راضي عنك، ربنا يخليك يا أجمل حاجة في حياتي. أحمد: ويخليكي ليا يا قلبي. زين: مين اللي جايب الرقاصات دول؟ أنا مجبتش حاجة. كارما: مش عارفة. زين بيبص لأدهم. أدهم بضحك: رديتهالك يابرنس. زين: ربنا يسامحك، دول مش لابسين حاجة، أنا كنت جايبهم محترمين. أدهم بضحك: كده كده رقاصين، بس إيه رأيك؟ زين: ماشي يا أدهم، والله هقول لمراتك.

جودي: أدهم، مش دي الشغالة اللي كنت جايبها؟ والله قلبي كان حاسس إنها رقاصة. أدهم: أنا معرفهاش والله، دي تبع هاني أخو كارما. زين: جيبلي الراقصين، يرضيك يحرجني قدام الناس؟ جودي: بيردهالك ياقلبي، ده كان هيموت يوم فرحنا ويقوم يعلقك. أدهم: روح اقعد جنب عروستك، مينفعش اللي إنت عملته. زين: أدهم، لو سمحت مشيهم، بدل ما أسيب الفرح وأمشي. أدهم: لو راجل، اعملها. زين: طب يلا يا كارما، وأخدها وجرى خرج يركب العربية. جودي: عجبك كده؟

روح هاتهم بسرعة. أدهم: ماشي يا ستي. أدهم: خلاص خلاص، همشيهم، ادخل بقى، ولا إنت واخدها حجة عشان تخلع؟ زين: طب تعالي يابنتي ندخل، وأمري لله. ودخلوا يكملوا الفرح وسط قرايبهم، وكملوا الفرح على خير. وهما مروحين بيتهم والكل بيزفهم بالعربيات، حصلت حادثة رهيبة في عربية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...