ام كارما، هو في أي يا زين؟ زين بإحراج: اصل بابا جاله مكالمة مهمة وخرج. عن اذنكم يا جماعة، دي الوقت بس نشوف أي اللي حصل. كارما عيطت ودخلت جرى أوضتها. نور: في إيه يا بابا مالك؟ وفين أدهم وزين؟ زين دخل: ليه يا بابا كده؟ ليه؟ أنا قولتلك بحبها ليه تسيبني وتمشيني؟ محمود: ماتنفعش يا ولدي تجوز واحدة معرية جسمها. زين: هنا البنات بيلبسوا كده عادي غير الصعيد. محمود: وإيه اللي دخل الصعيد في اللبس يا ولدي؟
الواحدة لازم تستر نفسها، ولو فين ده، إحنا مسلمين يا ولدي. زين: أكيد يابابا، واحدة واحدة هقنعها، مش كده؟ محمود: اسألها الأول تلبس الحجاب ولا لأ. لو وافقت أنا هخطبهالكو. زين: أنا مش هفرضه عليها عشان متكرهوش ومتكرهنيش.
نور: على فكرة يابابا، كارما كانت قايلالي أنها نفسها تلبس الحجاب. أنت كده هتخليها تكرهه وتكره زين. وعلى فكرة دي دكتورة محترمة جداً. في ممكن تبقى واحدة لابسة الحجاب وهدوم واسعة وأخلاقها نيلة. كارما أخلاق واحترام. محمود: وأنا قولت تتحجب أول ما أخطبش لابني واحدة لابسة هدوم مبينة رجليها. حصل إيه في الدنيا يا ولاد؟ زين: بابا حرام عليك، أنا بحبها والله. هخطبها وهقولها بعدين، عشان خاطري.
محمود: أنت واقف تتفرج ماتتكلم يا أدهم. إيه رأيك في كلام أخوك؟ فاكر اللي اسمها سلمي؟ فاكر أما قولتلك هتتغير وهتلبس محترم؟ وآخرتها جيهالي الصعيد بشورت ومسمعتش كلامي، وفي الآخر رفضت تلبس محترم. فاكر؟ أدهم: بابا، كارما محترمة جداً وغير سلمي خالص. محمود: خلاص، اعزموها على العشا، أجعد معاها الأول. زين: لأ، أنت هتحرجها. محمود: جولتلك أعزمها الأول على العشا يا ولدي، أجعد معاها. زين: هكلمها حالا. زين: الو، أيوه يا كارما.
كارما: نعم يا دكتور زين. زين: رجعتي تاني ليه لدكتور ديك؟ كارما: أخلص، عايز إيه؟ أنا عايزة أنام. زين: بابا عايزك تيجي تتعشي معانا وبيعتذرلك عشان حد كلمه مكالمة مهمة ومشي بسببها. كارما: لأ مش هاجي. وعلى فكرة متكدبش كتير كده غلط. زين: كارما، عشان خاطري استحملي بابا. لو بتحبيني، أنا والله ما عارف أعمل إيه. هقولك الحقيقة بس اوعديني متزعليش ومتسبنيش. كارما: قول بقي.
زين: بصراحة بابا اتضايق بسبب الفستان اللي كنتي لبساه. ومتزعليش مني، وأنا كمان قولتلك قبل كده محبش حد يشوفك كده غيري، حتى لو كان أبويا وأخويا. كارما: أنا جايباه مخصوص عشان البسه النهارده. زين: لأ، معتش يتلبس نهائي. وعشان خاطري تعالي اتعشي معانا وبلاش لبس من ده. كارما: خلاص تمام، أنا هاجي وهعملك مفاجأة. زين: مفاجأة إيه؟ كارما: هو في مفاجأة بتتقال؟ زين: تمام، اقلبي. هستناكي. كارما: ماشي ياحبيبي، سلام.
كارما: عمو والد زين عايزني أروح أتعشي معاهم. مامتها: لأ متروحيش، مترخسيش نفسك. كارما: عشان خاطري ياماما، هو حاله مكالمة في البلد مهمة وهي اللي خلته يمشي. مامتها: خلاص، لو انتي مصدقة الكلام ده، أنا مش مصدقة. كارما: طب تعالي معايا. مامتها: خلاص، ادخلي البسي ويلا نروح. كارما: عشر دقايق وهكون جاهزة. نور: أنا خايفة بابا يكسر بقلب زين. جودي: لأ، أنا حاسة أنه هيوافق.
نور: يارب يا بنتي. أي ده، الباب بيخبط. شكلها كارما. أما أقوم أفتح. نور: أهلا يا طنط، منورة والله. هي فين كارما؟ كارما طلعت من ورا مامتها: أنا أهو. نور: عملتيها؟ كان نفسك تعملي العملة دي، بس قمر عليكي. زين خرج يشوف كارما عملت إيه، لقاها لبست الحجاب وواقفة جنب مامتها. زين: يخربيت طعامتك بجد. كارما: احم. مامازين: سوري يا طنط. مام كارما: لأ عادي، كمل كمل، اعتبروني مش معاكم. زين: هههههه، ده انتي الأصل يا ست الكل. محمود
قاعد على ترابيزة السفرة: تعالوا اتعشوا يا ولاد. زين راحوا جرى: أظن معتش ليك حجة، وافق يا حج. محمود: تجعد معايا لوحدي؟ زين: كلنا هنقعد معاك، يلا يا جماعة. اتلموا كلهم على ترابيزة السفرة يتعشوا. محمود: جودي يا بتي كلي كويس عشان بتكادهم. جودي: والله يا حج، قرفاني بقعد أتحايل عليها عشان ميحصلهاش حاجة. محمود: كده هيجيلك أنيميا. جودي: والله بأكل يا عمي، بس عشان أنزل وزن الولادة.
زين: الوزن أكتر حاجة بتتعب الستات في الحمل، بيحسسوني إني أنا السبب في زيادة الوزن. كارما: بس بردك يا زين لازم غذا كويس للأم عشان كل حاجة بتنزل للبيبي في اللبن. نور: هو إحنا قلبناها ليه؟ خمسة لصحتك. محمود: انتي دكتورة إيه يا بتي؟ كارما: أطفال. محمود: عارفة يا بتي، لو مكنوش جالي إنك دكتورة، كنت فكرتك لسه في الإعدادية. أدهم: هههه. نفس اللي قولته أول ما شوفتها. زين: هي حجمها قليل بس قمر. كارما بإحراج: شكراً.
محمود: ربنا يتمم ليكوا بخير يا بتي. زين بهستيرية: بجد بجد يا حج؟ بجد؟ وراح جرى باس أبوه في خده. محمود: مالك يا ولدي؟ اهدي شوية، مش أكده. زين: مش أكده إيه؟ ده أنا طلع عيني على ما وافقت عليه. الكل فضلوا يضحكوا على منظرهم. محمود: إيه رأيك يا أم كارما؟ أم كارما: هلقى أحسن من نسبكم يا حج، بس بردك الكلمة كلمة أبوها. محمود: إني هروح أطلبها منه، والفرح بعد ما جودي ونور يخلصوا امتحانات.
أم كارما: ربنا يعمل اللي فيه الخير. عن إذنكم، إحنا بقين. نور: ما تقعدوا شوية يا جماعة. أم كارما: هنروح عشان فات محمد عايز يتعشى، وكمان عشان وراكوا امتحانات. ربنا يعينكم عليها. نور: ربنا يخليكي يا طنط، ادعيلنا والنبي. أم كارما: ربنا يوفقوا يا بنتي. ولو عايزين تسيبوا العيال معايا عما تيجوا من الامتحانات، هاتوهم. كارما: آه والنبي، أنا حبيتهم أوي. زين جنب ودنها: عقبال ما نشيل ولادنا يا رب. كارما: يارب. عن إذنكم.
زين راح يوصلها لحد البيت هي ومامتها. أم كارما: أنا هدخل أحضر العشا لباباكي، متتأخريش، ادخلي ورايا على طول. كارما: ماشي ياماما. زين: أخيرا هنتجوز؟ أنا حاسس إني بحلم. كارما: لأ، حقيقة. ربنا يتم على خير. زين: يارب. كارما: طب عن إذنك. زين: عن إذني إيه؟ هتسيبيني وتمشي؟ أعيش أنا إزاي دلوقتي؟ كارما: تعيش عادي. بالحق، إيه رأيك في المفاجأة؟ زين: بجد جميلة، دي أجمل مفاجأة في حياتي، بجد قمر.
كارما: على فكرة، كان نفسي ألبسه من زمان، بس كنت محتاجة زقة. زين: ماشاء الله، الحاج محمود اداكي الزقة بسرعة. كارما: أنا بحبك أوي. وعلى فكرة، أنا فكرت فيه من يوم ما مسكت فيه على الفستان اللي لبسته يوم فرح ياسمين. زين: يعني أفهم من كده إنك كنتي بتحبيني من امبارح؟ كارما: أنا بحبك من يوم ما شفتك. زين: اومال رفضتيني ليه؟ أنا طلبت إيدك. كارما: عشان أنت جرحتني وحسستني إني رخيصة. زين: رخيصة عشان بوسة؟
اومال أما نتجوز هتعملي إيه؟ كارما: لم نفسك. زين: طب ما تبوسيني وحسسيني إني رخيص، نفسي أحس إني رخيص أوي. كارما: زين والله انت رخم. أنا داخلة. سلام. وسابته ودخلت جرى. أول ما دخلت. محمد: إيه ده، انتي لبستي الحجاب؟ كارما: آه يابابا، كان نفسي ألبسه أوي. محمد: مبارك يا بنتي، ربنا يزيدك تقوى وإيمان. كارما: ربنا يخليك يابابا. محمد: بقولك يا كارملتي، إيه؟ هتوافقي ولا زي المرة اللي فاتت؟ كارما: موافقة يا حبيبي.
محمد: ربنا يهنيكي يا بنتي، انتي وأختك وأخوكي. كارما طلعت تنام. زين بعتلها رسالة: وحشتيني. كارما: لحقت؟ ده إحنا لسه كنا مع بعض. زين: بتوحشني كل لحظة مبتكونيش معايا فيها. نفسي أنام وأنا آخدك في حضني. كارما: ماشيزين. زين: هو إيه اللي ماشي؟ كارما: كله ماشي. زين: طب روحي نامي، شكلك مهيسة خالص. كارما: تصبح على خير. زين: وانتي من أهلي يارب. أحمد ونور. أحمد: باباكي ده صعب أوي. نور: والله ده طيب خالص. أحمد: طيب؟
يعني لو كارما مكنتش اتحجبت كان فشل الجواز؟ نور: بابا كان خايف لتطلع زي سلمي خطيبة زين الأولانية. المهم، مفيش أخبار عن بابا هنا؟ أحمد: قبضوا عليه، وإن شاء الله إعدام. نور: طب وعملت إيه مع أهل الأم؟ أحمد: روحتلهم وعطيتهم تعويض. والله مناظرهم تقطع القلب. ربنا ينتقم من الظالم. نور: يارب يا حبيبي. بقولك، مش انت دكتور ودارس طب؟ أحمد: لأ.
نور: مش بهزر والله. أنا مش فاهمة حاجة خالص. ممكن تشرحلي الكلام ده عشان أنا غبت كتير فمش فاهمة حاجة من المادة دي. أحمد: تمام، هاخد شاور وأخرج أشرحهالك. نور: طب هنده لجودي عشان هي زيي مييييح. أحمد: بس الدرس بمقابل. نور: تحت أمرك يا مستر. أدهم وجودي. أدهم: البنت مبتسكتش ليه؟ أنا صدعت. جودي: اوم، روح شقتنا وأنا هقعد لوحدي. أدهم: خديها واخرجي بره أنام شوية. جودي: انت ليه كده بس؟
على أحمد، ماشاء الله عنده اتنين ومبيزعلش مراته وبياخد عنها الولاد. انت ليه كده؟ أنا هاخدها وأخرج. نور خبطت على جودي عشان تروح تذاكر معاه. نور: تعالي يا جودي، أحمد هيشرحلنا المادة الرخمة. بياخد شاور وهيخرج يذاكرلنا. جودي: تمام، بس هاخد معايا نور عشان أدهم تعبان ووراه شغل الصبح. أدهم سمع الكلام، حس فعلاً إنه مقصر معاها. أدهم: جودي، استني. جودي: نعم؟ أدهم: هاتي البنت وروحي ذاكري يا قلبي. جودي: ده بجد؟
أدهم: آه بجد، روحي وسيبني مع البت الكئيبة دي. جودي باسته في خده: شكراً يا حبيبي. وسابته للبنت وجرت مع نور. أدهم: يارب نامي بقي يا حاجة نور. نور ضحكتله. أدهم: إيه ده؟ ده انتي بتضحكي؟ اه، هتلاقيقي فرحانة بيا صح؟ أنا بابا يا نونو. تيجي أهزك شوية وتنامي على طول. بعد ساعتين. جودي: يارب بس المعلومة تثبت. نور: يارب عشان تعبت. جودي: تصبحوا على خير.
وراحت غرفتها لقت أدهم واخد بنته في حضنه ونايمين. ضحكت وراحت براحة شالتها ونيمتها في سريرها. وراحت بايسة أدهم في جبهته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!