الفصل 54 | من 68 فصل

رواية ابن عمي الفصل الرابع والخمسون 54 - بقلم اميرة محمود

المشاهدات
16
كلمة
2,009
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

جودي قامت من النوم مصدومة من الرسالة. جودي بصدمة: الو. أيوه يا أحمد الحقني. أحمد: خير يا جودي في إيه؟ جودي بدموع: واحدة بعتالي رسالة إن أدهم بيخوني، وإن العنوان ده أدهم موجود فيه وهو ضاحك عليا وقايللي إنه طلبوه في الشغل ضروري. أحمد: طب اهدي بس متروحيش في حتة. أنا هغير هدومي وأروحله بسرعة. ممكن تكون واحدة بتستظرف أو حد بيرخم. المهم متخرجيش. جودي: لا مش هقدر. أنا نازلة وأبقى تعالي ورايا بسرعة.

أحمد: متروحيش في حتة. الو. نور: في إيه يا أحمد؟ أحمد: معرفش. أما أجي هقولك. *** جودي راحت بسرعة العنوان. الأمن: رايحة فين يا فندم؟ جودي: أنا طالعة الشقة اللي فيها أدهم مساعد الوزير. الأمن: تمام. حضرتك مين؟ الأمن ٢: يابني سيبها تطلع. عندنا أوامر إنها لو جت تطلع. جودي طلعت السلم جري. *** أدهم: يعني انتي عايزة إيه؟ سلمي: تتجوزني يا أدهم. أدهم: جاية بعد كل ده وتقولي تتجوزني؟

ما أنا كنت معاكي وفي إيدك وكنت بعشقك. بس تصرفاتك بعدتني عنك. أنا عندي مراتي حبيبتي وأم عيالي بالدنيا ومش عايز حاجة تانية. سلمي: بس أنا بحبك. أدهم: وأنا بحب مراتي. سلمي: انت نسيت اللي حصل بينا من كام يوم ده؟ أنا خسرت بنتي عشانك.

أدهم: كان غصب عني. أنا مش عارف أصلاً إيه اللي حصل. انتي اللي حطيتيلي حاجة في العصير. تكلميني عايزة إيه في موضوع خطوبة بنتي وفجأة أنام أصحى ألاقي اللي حصل. يومها على العموم أنا بحب مراتي ومش ناوي أخونها تاني. أنا استحقرت نفسي على اللي حصل ده. لو كنتي حقيقي خنتي، ولو سمحتي امسحي رقمي من عندك أحسنلك. سلمي: أحسنلي يا أدهم؟ ياسلام! يعني أنا رخيصة أوي كده عندك؟ الباب خبط. أدهم: انتي مستنية مين دلوقتي؟

سلمي: كنت طالبة أكل. فاته وصل. راحت تفتح. أدهم: أكل تلاتة الفجر؟ وبيلف رأسه لقي جودي. جودي بدموع: مفاجأة صح يا أدهم؟ جيت أفاجئك وانت بتخوني. أدهم: والله ما حصل. أنا جاي أقولها تبعد عني. جودي: جاي تلاتة الفجر تقولها تبعد عنك؟ أمم. طب وبالنسبة للي هي لبساه إيه؟ هتقولي اتصدمت أما لقيتها لابسة كده؟ أدهم: جودي افهمي والله.

جودي قطعته: متحلفش. انت كذاب. وأنا غلطانة إني صدقتك طول الفترة اللي فاتت من عمري. أنا هبعد يا أدهم ومش هوريك وشي تاني. ونزلت جري وركبت عربيتها. أدهم نزل جري وراها، ملحقهاش. *** أحمد: الو. أيوه يا جودي. انتي فين؟ جودي بدموع: طلع بيخوني مع سلمي يا أحمد. أحمد: طب اهدي بس وقوليلي انتي فين؟ جودي: أنا جاية الفيلا. أحمد: الو. الو. جودي. الو.

أدهم وقف بعربيته ونزل جري. لقي عربية جودي مقلوبة. دخل أخدها وركبها عربيته وجرى على المستشفى. *** أدهم: الو. أيوه يا نور. نور: في إيه يا أدهم؟ مال صوتك؟ أدهم: جودي عملت حادثة. في المستشفى. صحي أحمد ييجي بسرعة. نور: لا اله الا الله. وجرا لها إيه؟ أدهم: مش عارف. صحي أحمد. نور: أحمد كلمته ونزل عشان يروح لها من شوية. أدهم: طب كلميه ييجي بسرعة. نور: ماشي. سلام. *** نور: محمد قوم يامحمد بسرعة.

محمد قام جري فتح الباب: خير يا ماما؟ نور: عمتك عملت حادثة. محمد: ومامي؟ وجرا لها إيه؟ نور: مش عارفة. البسوا بسرعة عشان نروح لها قبل ما أحمد يعرف. بسرعة. أول ماننزل العربية نكلمه. *** في المستشفى. نور واقفة هي وأدهم ومحمد ومراته. أحمد دخل. ضرب أدهم بوكس في وشه وفضل يضرب فيه. وأدهم واقف متصنم والكل بيحوش في أحمد. محمد: اهدي يا بابا. اهدي. مينفعش كده. الناس بتتفرج علينا.

أحمد: والله لهوريك يا أدهم. وأقسم بالله إن حصلها حاجة لهتكون حياتك هي التمن. نور بزعيق: هو في إيه؟ في إيه يا بابي؟ هو انت السبب في اللي حصل لمامي؟ أحمد: قوليها. قوليها يا محترم. مراتك شفتك عند مين؟ لا والحيوانة بتاعتك تبعتلها رسالة عشان توقعك. أدهم: وقسما بربي لهوريها. أحمد: وقسما بربي لهوريك. أنا بس أما أطمن على اختي الأول. وسابهم ودخل لجودي. نور: بتخون مامي يا بابي؟ يعني كل الحب اللي كنت بتحبوهولها مزيف؟

يعني كل ده كان كذب؟ ليه كده؟ ليه يا بابي؟ ليه؟ أدهم: والله هي اللي ضحكت عليا. قالتلي عايزاك في موضوع ضروري وضحكت عليا. وكلمتني انهارده عايزاني أروح أصلح غلطتي. ألاقيها عاملالي فخ. نور: بذمتك انت مش مكسوف من نفسك؟ هو انت عيل صغير عشان تضحك عليك؟ ياخسارة يا أدهم. نور بنتها: لو سمحت يا بابي امشي. لو سمحت. مش عايزة أشوفك. أدهم وقف مصدوم من اللي حصل. أدهم: مش همشي غير أما أطمن على جودي. نور: كفاية كدب بقى.

محمد: اهدي يا نور. مينفعش تكلمي أبوكي كده. نور: ابعد عني انت كمان. كلكم كدابين. مش عايزاكم انتو الاتنين. امشوا بره حياتي. نور: اهدي يا حبيبتي. محمد: خد ادهم وانزلوا الاستراحة تحت. معلش. *** بعد شوية. أحمد: نور. هي ماما مالها؟ إيه اللي حصل؟ نور بدموع: عملت حادثة. ادعيلها يا أحمد. أحمد: طب إيه اللي منزلها دي الوقت؟ نور: اسأل أبوك. أحمد: في إيه يا نور؟ نور عمتهم: اهدي يا حبيبي. إن شاء الله خير. *** بعد ٣ ساعات.

أحمد خرج من العمليات هو واتنين دكاترة. نور: مامي عاملة إيه يا خالو؟ أحمد: الحمد لله يا حبيبتي. شوية كسور في الإيدين ورجل واحدة. بس الحمد لله. أنا مخرجتش غير أما فوقتها. نور: الحمد لله يا رب. ينفع أدخلها؟ أحمد: لا. هتطلع غرفة عادية فوق. *** أدهم طلع لجودي. أحمد: رايح فين؟ أدهم: رايح لمراتي يا أحمد. أحمد: مفيش مراتات ليك هنا. أدهم: لا. مراتي يا أحمد. ومش هتقدر تمنعني.

أحمد: وقسما بربي إن ما مشيت هكلم الأمن يشيلوك يرموك بره. أحمد: في إيه يا خالو؟ بتكلم بابا كده ليه؟ نور: مسمحلكش. نور: لو سمحت يا بابي امشي. إحنا مش عايزينك. أحمد: في إيه انتي كمان؟ انتي اتجننتي؟ ده بابا. مينفعش تكلميه كده. نور عمتهم: لو سمحت يا أحمد. سيبه يدخل لمراته. وبلاش تتدخل. هما كبار واكيد عارفين إيه اللي هيعملوه كويس. أحمد: ماشي يا نور. اتفضل ادخل. وإحنا هنقعد بره نستنى سيادتك. *** أدهم دخل لجودي.

جودي لفتت وشها الناحية التانية. أدهم: والله العظيم أنا مظلوم. أنا عمري ما خنتك. والله العظيم كلمتني وقالت لي إن بنتها جايلها عريس وعايزاني أقف مع بنتها عشان أخوها في الصعيد. وأبو البنت ميت. ومكنش من مصر أصلاً. قرايب البنت من لبنان. فروحت قابلت العريس لحد ما مشي. هو وبنتها نزلوا يتعشوا بره. فجأة صحيت لقيت نفسي معاها. ومش فاكر أي حاجة. ومش عارف إيه اللي حصلي أصلاً.

جودي: انت منصبك كبير. واكيد كنت ظابط. يعني اكيد لعب العيال ده مهيخلش عليك. لو بجد. وعلي فكرة مهيخلش عليا أنا كمان. اتفضل اطلع بره. ويا ريت بره حياتي خالص. أدهم: أنا عايز أسألك سؤال. انتي تصدقي إني أخونك؟ جودي: اللي أصدقه إني شوفتك عندها وشوفت اللي هي لبساه. صدقني مش هصدق أي كلام هتقوله. أدهم: يعني هتنهي كل اللي بينا؟ جودي بدموع: انت اللي نهيت اللي تعبت معاك وبنيته.

أدهم: أنا همشي. بس فكري في اللي قولتهولك زمان. صدقتي أخوكي إنه كان شارب حاجة. ودي الوقت مش مصدقاني؟ جودي: امشي يا أدهم. مش عايزك في حياتي. *** تاني يوم في الجامعة. عز: هاتي إيدك. حور: ليه؟ عز: هقرالك الكف. حور: بجد بتعرف؟ عز: بطلي استظراف. خلاص إحنا بقينا مخطوبين. يعني نمسك إيد بعض. حور: يلا يا مجنون. عز: فعلاً أنا مجنون بيكي. انتي بقيتي كل حياتي. حور: عز. هي طنط جودي بالحق مالها؟ عز: اه. عملت حادثة.

حور: انت تصدق إن عمو أدهم بجد يخونها؟ عز: هو انتي عرفتي؟ حور: بصراحة الواحد خاف من اللي سمعه. بعد الحب ده كله. عز: بس خالو أدهم ميخونش. ومصدقش إنه يخون. حور: فعلاً. أنا بحس وهو بيبصلها إنه بيحضنها بعنيه كده. بيفضل باصص عليها وهي بتتكلم. تحس إنه بيتوه في كلامها. عز: وانتي ساكنة قدامهم تراقبيهم وتراقبي عينيه؟ حور: أخص عليك. قصدي إن عمو أدهم ميخونش. ولو خانها بجد الواحد حقه يقلق منك. عز: بقي حد يخون الجمال ده؟

عينين زرقا وشعر أصفر وعود ياسمين صبري. حور: ماشي يا أبو هشيمة الكلية. عز: بزمتك طعمتي دي؟ وتقولي أبو هشيمة. حور: يخربيتك مغرور. عز: اه. مغرور. مش هتجوز القمر. عارفة كنت كل أما بشوف مامتك وأنا صغير كنت بتمنى أتجوزها. أما أكبر. وأما كبرت. أخدت النسخة المصغرة منها. حور زعلت: يعني بتحبني كشكل؟ عز: تعرفي أنا مش عارف بحبك ليه. بس كل أما بشوفك بحس إني عايز أحضنك. أدخلك قلبي. حور اتكسفت: طب يلا نلحق المحاضرة.

عز: أحبك وانت مكسوف. يا أبيض يا عرسي. حور: هي ألفاظك دي عمرها ما هتتعدل. عز: أنسي. أنا عسل. حور: طب امشي يا عسل عالمحاضرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...