الفصل 34 | من 68 فصل

رواية ابن عمي الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم اميرة محمود

المشاهدات
18
كلمة
1,464
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

مالك يابتي؟ خايفه اوي ياعمي، ادهم يروح مني. كل شويه يحصله حاجه. ده قدر ومكتوب يابتي. بس لازم يسيب الشغل ده. ادهم طول عمره كان نفسه يبقى ظابط، مش هنيجي في يوم وليلة ونقوله سيب شغلك. موبايل جودي رن. الممرضة: الو مدام جودي، تعالي حالا. جودي وقفت مرة واحدة: في ايه؟ ادهم بيه عايز يقوم وعمال يزعق ومش راضي يهدي، وده غلط على العملية اللي عملها. جودي: أنا جايه حالا. محمود: في أي يابتي، جلجتيني.

جودي: هقولك في الطريق، بس يللا ياعمي. وطلعت تجري على عربيتها. *** ادهم: محدش ليه دعوة، أنا عايز أتحرك، تعبت من النومة دي. جودي دخلت عليه جري: في ايه ياادهم، كده غلط عليك ياحبيبي. ادهم: أنا حاسس إني اتشليت، وانتو بتخبوا عليا. جودي: لا ياحبيبي، اهدي بس عشان خاطري، وأنا هقولك كل حاجة. ادهم بص لها لقى عينيها كلها دموع. ادهم: إيه ياجودي، اتشليت وعشان كده كنتي بتقنعيني أسيب شغلي عشان أما أعرف إني اتشليت ما ازعلش عليه؟

جودي وطنت باست رأسه: حبيبي اهدي، والله المسألة مسألة وقت مش أكتر، وهترجع أحسن من الأول. عشان خاطري اهدي والنبي، أنا مش قادرة أشوفك كده. ادهم: اطلعي بره، مش عايز أشوف حد. جودي: اهدي بس ياادهم. ادهم: قولت مش عايز أشوف حد. *** جودي: أحمد، تعالي معلش. أحمد: مالك ياجودي، في إيه؟ جودي: ادهم حالته النفسية وحشة وطردني وعمال يزعق جامد. أحمد: طب أنا جاي فوراً ياحبيبتي، بس اهدي. نور: في إيه ياأحمد؟

أحمد: ادهم بيزعق ومش عايز يشوف حد. نور: طب يللا بينا. *** جودي: أحمد، ممكن أطلب طلب؟ أحمد: إيه ياجودي؟ جودي: ممكن بلاش ممرضة لادهم، وأنا ممكن أعالجه. أحمد: بس انتي لسه مخلصة تانية طب، يعني لسه متعرفيش قد كده. جودي: لا أعرف ياأحمد، ولو حصل حاجة ومعرفتش هكلم الدكتور أسأله. أحمد: طب وبنتك؟ جودي: ممكن نور تاخدها عمّا ادهم يخرج من المستشفى. أحمد: طب وترضع إزاي؟ جودي: هاتهالها لبن ياأحمد، الله. أحمد: خلاص ماشي ياستي.

جودي: طب روح قول للممرضة وخد نور اديها لنور مراتك، وأنا هقعد مع ادهم. *** جودي لبست لبس الممرضة ودخلت لادهم تركبله المحلول. ادهم: انتي إيه اللي جابك تاني، وإيه اللي انتي لبساه ده؟ جودي: أنا قتلت الممرضة وأخدت لبسها. ادهم: 😊😊 جودي: لو سمحت افرد دراعك عشان أعرف أركب المحلول. ادهم فرد دراعه وجودي ركبتله المحلول وراحت قعدت عالكنبة تقلب على القنوات. ادهم: هو انتي هتقعدي معايا؟ جودي: آه.

ادهم: بس الممرضة كانت بتديني المحلول وتخرج. جودي: أنا ممرضة رخمة، بحب أقعد مع المريض. ادهم: بس أنا مبحبش القناة دي. جودي: مانا عارفة، بس أنا بحبها. ادهم سكت وفضل باصص عليها. ادهم في سره: هو في حد ممكن يستحمل حد كده؟ بيعدل نفسه على السرير، ضهره بيوجعه. اااااه. جودي جرت عليه: مالك ياحبيبي، أعطيك حقنة مسكنة؟ ادهم: ضهري الألم رهيب، مش قادر. جودي: طب ثواني. وفتحت أبرة وعطتهاله وفضلت واقفة. جودي: إيه يا حبيبي، الوجع خف؟

ادهم: آه الحمد لله. جودي: متحاولش تتحرك، وانت هتبقى كويس. ادهم: أنا جعان. جودي: طب ثواني هجبلك الأكل. جودي طلبتله الأكل من المطبخ بتاع المستشفى. جودي: الأكل وصل، يللا يا ادهم، أنا هرفع راسك على المخدة بس عشان تعرف تاكل. فضلت تأكله معلقة معلقة. ادهم: خلاص مش قادر، كفاية. جودي: طب خلاص ماشي، براحتك. ادهم: هتروحي امتى؟ جودي: مش هروح. ادهم: طب ونور؟ جودي: مع أختك، متقلقش. ادهم: امشي روحي للبنت، أنا كويس.

جودي: البنت مع عمتها، واكيد هتخاف عليها زيي بالظبط. ادهم: هتقدري تنامي وبنتك مش وياكي؟ جودي: بنتي في أمان، أما قلبي لو مشيت مش هيحس بلحظة أمان. ادهم: يعني إيه؟ جودي: مفيش، نام يللا ريح شوية. ادهم: جودي. جودي: ها. ادهم: تعرفي أنا اتعصبت ليه الصبح؟ جودي: ليه؟ ادهم: عشان رجلي مش حاسس بيها، وعرفت إني اتشليت. أنا خايف تسيبيني. جودي: هو أنا لو كان حصلي كده كنت هتسيبني؟ ادهم حرك دماغه بلا.

جودي: أنا مش هرد عليك وأريحك، عارف ليه؟ ادهم: ليه؟ جودي: عشان انت مبتحسش. ادهم: يعني هتكملي معايا؟ جودي: انت الهوا اللي بتنفسه، لو بعدت عنك أموت. أنا محبتش راجل في حياتي غيرك، انت واتنين تانيين. ادهم: مين دول؟ بتحبي غيري؟ جودي: آه، واحد اسمه أحمد والتاني محمد، بس محمد مات الله يرحمه. ادهم: ممكن أطلب منك طلب، بس توعديني أول إنك هتسمعي كلامي وتنفذيه. جودي: إيه؟ ادهم: اوعديني أول. جودي: لا مش موافقة يا ادهم.

ادهم: هو أنا قولت إيه؟ جودي: روحي لبنتك، مش هروح لبنتي، أنا قاعدة هنا مع جوزي، ولو سمحت، معادش تتكلم معايا. والله شكلها الممرضة اللي مطلعالي قصة من الطرحة عجبتك، عشان كده عايزني أمشي؟ ادهم: بضحك، والله انتي مجنونة. جودي: ماشي، مش هرد عليك. ادهم: هو زين مجاش؟ جودي: لا، معاد الزيارة الساعة تسعة، لسه ساعتين، نام بقي، ريح جسمك شوية. ادهم: ماشي. *** زين وكارما.

زين: ازيك يا حبيبتي، أنا جبت الغدا اهو، هدخل آخد شاور عالسريع عشان نتغدى مع بعض. كارما: ماشي ياحبيبي. زين خرج من الحمام حاطط الفوطة على وسطه وشعره نازل على وشه وعضلاته مبروزة وباينة. كارما بشهقة: إيه ده؟ حطت إيدها على وشها. في حد يخرج كده؟ انت نسيت إن أنا في البيت. زين راح شال إيدها من على وشها: هو انتي متعرفيش إني جوزك؟ كارما: يعني جوزي تخرج كده؟ لو سمحت سيب إيدي عشان أخرج وألبس بسرعة. زين: انتي مجنونة صح؟

كارما: سيب إيدي والنبي. زين: لا. كارما فضلت ترجع للخلف حتى التصقت في الحيطة. زين قرب منها. الباب خبط. كارما: الباب. زين: سيبيه يخبط. كارما: ماما. زين: في إيه ياكارما؟ هو أنا متجوز عيلة؟ كارما: ماما على الباب. زين: ماشي ياستي، اخرجيلها وأنا داخل ألبس بيجامة. هو في حد بيبصلي في أم الجوازة دي. كارما: ماشي يازين. وراحت فتحت الباب. كارما: تعالي ياماما، ادخلي، اتفضلي يا ياسمين. أم كارما: أخبارك إيه ياقلبي؟

كارما: الحمد لله. أم كارما: اومال جوزك فين؟ كارما: جوه، لسه جاي حالا من المستشفى. أم كارما: يا مصيبتي، هو نزل الشغل يوم صبحيته؟ كارما: لا ياماما، ده ادهم، عربية خبطته واحنا طالعين امبارح، وكانت حادثة صعبة جدا. أم كارما: ياساتر يارب، وهو عامل إيه دلوقتي يابنتي؟ ومقولتولناش ليه؟ كارما: الوقت كان متأخر، وفضلنا في المستشفى للفجر. أم كارما: طب أنا هنزل أروح المستشفى مع أبوكي نطمن عليه، سلام دلوقتي وهنجيلكوا بكرة.

كارما: ماشي ياماما. أم كارما: ماشي، سلام. *** زين خرج: هما فين؟ كارما: راحوا المستشفى لأخوك. زين: طب كانوا يقعدوا شوية. كارما: ماما صممت إنها تنزل. زين: تمام، هو إحنا كنا بنقول إيه قبل ما ماما تخبط؟ كارما: بنقول أنا جعانة. وطلعت تجري قعدت عالسفرة تاكل. *** نور: أم سيد، البنت مبتبطلش عياط خالص. أم سيد: دي جعانة يابنتي. نور: مش راضية تاخد اللبن الصناعي خالص. أم سيد: طب وديها لمامتها، هي شكلها عايزة ترضع من مامتها بس.

نور: ماهي قاعدة مع ادهم عشان نفسيته تعبانة. أم سيد: وديهالها يابنتي بدل ما يحصل ليها حاجة. نور: انتي شايفه كده؟ أم سيد: آه يابنتي. *** زين: أنا ماشي ياحبيبتي، رايح لادهم. كارما: ماشي، هو أنا ممكن أجي معاك؟ زين: طب ماشي، يللا بينا. *** ادهم لقي جودي نايمة عالكنبة. ادهم: شكلها منامتش امبارح خالص، جودي، ما صلتش، نامت دي الوقت. فجأة الباب خبط وكلهم اجوا يطمنوا على ادهم. أحمد: هي جودي نايمة دي الوقت؟ ما صلتش، عملتها.

نور: أنا هروح اصحيها، جودي، ياجودي، الحق يااحمد، هدومها كلها دم. زين: هاتوهم أوضة الكشف بتاعتي بسرعة. ادهم: في إيه مالها؟ وحاول يقوم معرفش. أحمد شالها وطلع يجري راح أوضة الكشف بتاعة زين. زين: للأسف، كان فيه حمل ونزل، بس فيه نزيف جامد. أحمد: طب أنا هحضر العمليات، يللا يا زين. زين: بس ادهم رفض يخليها تولد عند دكتور راجل، أكيد مش هيرضى إني أعملها تنضيف. أحمد: يللا يا زين، أختي هتموت، يللا. *** ادهم: جودي؟ مالها يانور؟

نور: حبيبي، معلش، كانت حامل، بس البيبي نزل. ادهم: نزل إزاي؟ نور: اللي حصل لك أثر عليها جامد وعلى نفسيتها، فعشان كده ربنا مأردش إن البيبي يجي، وربنا يعوضكم يارب. ادهم: هو أنا ليه بيحصلي كل ده؟ أنا معملتش حاجة وحشة في حد. نور: المؤمن مصاب ياحبيبي، جودي إن شاء الله هتبقى كويسة وهيبقى عندكم دسته عيال. ادهم: طب هي عاملة إيه دلوقتي؟ نور: في العمليات، بتعمل عملية تنضيف. ادهم: مين بيعمل لها العملية؟

نور: مكنش عندنا حل تاني غير زين أخوك، هو مكنش راضي عشان عارف إنك مبتحبش مراتك تكشف عند دكتور، بس الحالة كانت مستعجلة وكان ممكن يحصلها حاجة لا قدر الله لأن النزيف كان شديد، وأحمد أصر إنه يلحقها. ادهم: ربنا يستر، أنا مش عايز حاجة غير إنها تقوم بالسلامة، أنا حاسس إني السبب في اللي حصلها، عمري ما هسامح نفسي. نور: ده قدر ومكتوب ياحبيبي، وعلى فكرة الصبح هتبقى كويسة بإذن الله. *** زين خرج من العمليات.

أحمد: إيه الأخبار يا زين؟ زين: الحمد لله، النزيف وقف. أحمد: الحمد لله. زين: هتحتاج راحة سنتين على الأقل عشان تحمل تاني، الرحم ميشيلش بيبي قبل سنتين، غلط عليه. أحمد: هي فاقت؟ زين: بيفوقوها جوه. *** عدى ٦ شهور على أبطالنا. جودي: يللا يا ادهم، قوم عشان هنبتدي النهاردة نحاول نمشي. ادهم: صباح الخير ياقلب ادهم. جودي: صباح النور ياعمري. يللا بقي هسندك أقومك. ادهم: مفيش وراكي جامعة انهارده وتحلي عن دماغي.

جودي: لا، مفيش ورايا غيرك انت، وعندي ليك مفاجأة. ادهم: إيه هي؟ جودي: بص كده على نور. وراحت حطتها على الأرض، بقت بتحبي. ادهم حاول يقوم عشان يبص عليها: ماشاء الله. جودي: امبارح لقيتها بتحبي، قولت أوريهالك أما تصحى. ادهم: عقبال ما تمشي يارب. جودي: يارب ياحبيبي، بس يللا بينا بقي. *** عند كارما وزين. زين: آخر كشف هخلصه ياحبيبتي ونروح سوا. كارما: ماشي ياحبيبي، سلام. زين: اتفضلي يا فندم، تحت أمرك.

اللي معاها: معلش يادكتور، هي مبتكلمش، بس هي عملت اختبار حمل وطلع فيه حمل، فجاية تتأكد. اتنين داخلين لابسين عبايات سودا ونقاب. زين: طب ممكن تطلعي على السرير نكشف سونار. طلعت على السرير. زين: آه، مبروك، فيه حمل، وده صوت نبض الجنين، هو شهرين. قعدت تعيط بصوت، وفجأة قامت وحضنته. زين: في إيه يا مدام؟ كارما: مبروك ياحبيبي، حبيت أعملك مفاجأة. ورفعت النقاب. زين: كارما، انتي حامل ياحبيبتي؟ أنا هبقى أب؟

يعني اللي على السونار ده ابني؟ كارما حركت دماغها بأيوة وعينيها شلال دموع. زين: دي أحلى مفاجأة في حياتي، اومال مين اللي معاكي دي؟ كارما: دي الممرضة بتاعتي. زين: فاكرة أما كنتي بتعيطي، أنا مش هخلف، بقالنا أربع شهور متجوزين، روح اتجوز واحدة تانية؟ كارما: كان نفسي أبقى أم عيالك، مش حبيبتك بس. زين: ربنا يجبهولنا بالسلامة ياحبيبتي. كارما: يارب ياحبيبي، يللا بقي نروح عشان جعانة نوم أوي. زين: بدأنا أعراض الحمل.

كارما: إحنا لسه في أول الطريق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...