الفصل 33 | من 68 فصل

رواية ابن عمي الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم اميرة محمود

المشاهدات
13
كلمة
2,098
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

الحمد لله يا مدام، أدهم بيه فاق. جودي: بجد؟ طب ممكن أدخله؟ الممرضة: والنبي، مش هينفع. هو هيتنقل غرفة عادية فوق، وتقدرِ تشوفيه فوق. الو، أيوه يا جودي. جودي: أيوه. أحمد: أدهم فاق. جودي: طب الحمد لله. أحمد: هيخرج من العناية. جودي: طب الحمد لله. أنا جاية حالًا. نور: خير يا أحمد؟ أحمد: أدهم فاق. نور: طب أنا جاية معاك. أحمد: طب باباكي هيتغدى لوحده إزاي؟ نور: بابا لازم يعرف، ثم إن أدهم فاق خلاص، الخطر راح.

أحمد: طب قوليله أنتِ، أنا مقدرش. نور: تمام، أنا هنزل أقوله على ما أنت تغير هدومك. أحمد: ماشي. نور: بابا. محمود: خير يا بتي؟ نور: بابا، في حاجة حصلت وكنا مخبيين عليك عشان صحتكم. محمود: في أي يا بتي؟ جولي بسرعة. نور: بابا، واحنا بنوصل زين هو وكارما، عربية خبطت أدهم. محمود: كيف؟ وولدي كيفه؟ وليه تخبوا عليه؟ نور: هو الحمد لله فاق دلوقتي، الحالة استقرت، واحنا رايحين له. محمود: أنا جاي معاكوا. في المستشفى.

جودي: هو ممكن أشوفه بقي؟ الممرضة: اتفضلي يا مدام، ادخلي له. جودي: أدهم حبيبي، حمد الله على سلامتك. 😭😭 أنا مكنتش متخيلة إني هشوفك تاني. 😭😭 أدهم: إنتي داخلة تقولي عليه؟ اااااه. جودي: بعد الشر عنك يا عمري. نور بنتك مبطلتش عياط، البنت اتعلقت بيك زيي. أدهم: ربنا يخليكوا ليا. اااااه، ضهري أنا ضهري في ألم رهيب. جودي: طب ثواني، هنده للممرضة تديك حقنة مسكنة. زين دخل لأدهم وراح باس رأسه. زين: أدهم حبيبي، عامل إيه؟ 😭😭😭

أدهم: هو في راجل بيعيط؟ زين: أنا لو معيطتش على سندي وضهري، هعيط على مين؟ أنا مبنمش، منظرك مبيروحش من بالي يا غالي. أوعى يا أدهم تسيبني، أنت وعدتني يوم ماما ما ماتت إنك هتفضل جنبي ومش هتسيبني. أدهم: أنا كويس يا حبيبي، متخافش عليه. أخوك جامد. محمود دخل هو وأحمد ونور. محمود: ولدي ولدي 😭😭😭 مالك يا ولدي؟ أن شاله إني وأنت لأ يا ولدي. أدهم: أنا كويس يا بابا والله. (حاول أن يجلس)

الممرضة: لا، متقعدش. غلط. الحركة غلط. متتحركش. أنا هعطيك حقنة مسكنة، هتبقى كويس إن شاء الله. أدهم: هو أنا أي اللي حصلي؟ (الجميع بصوا في الأرض) الممرضة: كسر في العمود الفقري، واتركبلك شرايح ومسامير، عشان كده ممنوع الحركة. أدهم: يعني إيه كسر؟ يعني اتشليت صح؟ أحمد: لا، مفيش شلل ولا حاجة. أنت هترتاح فترة، وبعد كده هتمشي عادي. جودي: حبيبي، متخافش، والله هتبقى كويس. أدهم: الحادثة كانت مقصودة صح؟

زين: هاني بيقول إن تاجر المخدرات اللي أنت قبضت عليه ممكن يكون ابنه. أدهم: والله ما هسيبهم. محمود: ابعد يا ولدي عن الشر. الممرضة: ممكن تسيبوه يرتاح شوية؟ عشان الكلام الكتير غلط عليه. أحمد: تمام، يلا يا جماعة. جودي فضلت واقفة ببنتها. الممرضة: يلا يا مدام. جودي: ممكن تسيبني مع جوزي خمس دقائق، وهخرج لوحدي. الممرضة: تمام. جودي: أدهم، أنت ليه مبتخافش على نفسك؟

زمان قولتلي إنك كنت بتطلع مهمات ومكنتش خايف على نفسك، وأما طلعت المهمة الأخيرة، كنت خايف إنك متشوفش بنتك وهي في بطني. دي الوقت بنتك أهي على إيدي، أنت مش خايف إن لا قدر الله لو كنت حصلك حاجة، كانت بنتك دي هتبقى يتيمة؟ مش خايف عليها؟ أدهم: ليه بتقولي كده؟ أكيد خايف عليها. جودي: ده لسه قايل والله ماهسيبه. أنت عارف إن تجار المخدرات مبيهمهمش حد. لو حد جه عليهم، آخره موت.

أدهم: طب وحقي ونومتي على السرير دي الوقت وأنا مش قادر أتحرك؟ جودي: في قانون هيجيبلك حقك. أكيد هيحققوا وهيعرفوا اللي عمل كده. بس أنا عايزة منك طلب، بلاش الشغلانة دي. أي نعم كنت فرحانة في الأول إني هتجوز ظابط، بس صدقني، أنا خايفة بجد. خايفة بنتي تعيش من غير أب. أدهم: مش وقته الكلام ده.

جودي: لا، وقته يا أدهم. أنا بحبك ومقدرش أعيش من غيرك. أنا والله امبارح عدى عليا كأنه سنة، وبنتك طول الليل بتعيط. أخدتها في حضني، مرضيتش تنام عشان هي حبة ريحتك أنت. هي ممكن تكون لسه مش شيفانا، بس أكيد عرفانا من صوتنا وريحتنا. البنت كانت بتصرخ وأنا بعيط جنبها. بجد، إحنا من غيرك ولا حاجة. أنت عمري اللي فات واللي جاي. أنت حبيبي وابن عمي وأبويا وكل حاجة.

أدهم: ربنا يخليكي ليا. عارفة أنا بحمد ربنا كل يوم إنه رزقني بيكي أنتِ وبنتي. جودي: أنا هخرج بقي عشان ترتاح شوية. أدهم: ممكن تنزليلي بنتي أبوسها؟ جودي: روحي لبابا حبيبك، بوسيه يا نور. (البنت أول ما باباها بصها ضحكت) جودي: الله، هو انتي مبتضحكيش إلا لبابا بس؟ أدهم: بتحبني؟ جودي: لا، ده أنا كده أغير بقي. 😄😄 الممرضة: يلا يا مدام. جودي: تمام، سلام يا حبيبي. أنا هقعد بره. أدهم: (حرك دماغه بماشي) عند أحمد ونور.

أحمد: عن إذنكم يا جماعة، أنا رايح أشرف على الشغل. دكتور سها: أحمد، إزيك؟ عامل إيه؟ أحمد: تمام يا دكتور. سها: أخبارك إيه؟ أحمد: الحمد لله. بقولك يا دكتور، أحنا ورانا عمليات النهاردة، أصل أنا تعبانة قوي وعايزة أريح النهاردة. أحمد: مش عارف والله، اسأليهم في الاستعلامات، ولو مفيش، ممكن تروحي. جودي: أي يا حاجة؟ سرحانة في إيه؟ نور: هااا، مفيش. أصل شوفي بتتمرقع إزاي، وأحمد واقف متقبل عادي.

جودي: طب اومي شوفي في إيه. أنا لو منك أروح. نور: شايفه كده. جودي: (حركت دماغها باه) نور: مودي، معلش ممكن تجيبلي أكل؟ أصل أنا جعانة. سها: (بابتسامة) موديا. أحمد: طب تمام، روحي اقعدي معاهم، وأنا هكلم حد يجيب أكل، أو روحوا. نور: لا، مش هروح ياحبيبي، أنا قاعدة هنا مع أخويا. سها: (افتكرت أن أحمد وهو بيتبرع بالدم قال إن أدهم أخوه) هو أنتِ اخت أحمد؟ سبحان الله، مش شبهك خالص يا أحمد.

نور: مش لازم نبقى شبه بعض. وثم، إنه مش أخويا، ده جوزي. سها: (بصدمة) هو أنت اتجوزت يا أحمد؟ مش كنت تقول. أحمد: (عمال يبصلهم وهما بيكلموا بعض وكاتم الضحك بالعافية) نور: آه، متجوزين وعندنا محمد وجودي. سها: ما شاء الله، مع إن شكلك عيلة بتاعة 19 سنة. نور: آه، ما إحنا كان في بينا قصة حب رهيبة، فاتجوزته وأنا عندي 18 سنة. سها: قصة حب إزاي؟ وهو كان خاطب دكتورة هنا وفضل خاطبها تلت سنين، غير قصة الحب اللي كانت في الجامعة.

(نور وشها اتغير) أحمد: (خد باله) أحمد: روحي يا دكتورة سها على شغلك، يلا. نور، تعالي ننزل نتغدى في أي مطعم. نور: مليش نفس. أحمد: مش كنتي لسه بتقولي جعانة؟ غيرتي كلامك ليه؟ نور: نفسي اتصدت. أنا هروح عشان الولاد مع أم سيد. أحمد: أوووف، هو أنا مكتوب عليا العكننة. نور: هو أنا جيت جنبك؟ أنا ماشية، سلام. أنا ماشية. أحمد: استني، أنا بكلمك. نور: 😭😭 عايز إيه؟ أحمد: (خدها في حضنه أمام كل اللي واقفين)

والله العظيم بحبك أنتِ يا وزعة. نور: طب سيبني، الناس بتتفرج علينا. أحمد: لو عايزاني أبوسك كمان، أنا مستعد. نور: اتلم، بابا واقف بيبص علينا. أحمد: لسه زعلانة؟ نور: لا. أحمد: بقولك، أنا جعان. إيه رأيك ننزل نتغدى بره لوحدنا؟ نور: بس كلهم مأكلوش، حرام. أحمد: تمام، أنا هبعت دليفري بأكل ليهم. نور: تمام، يلا. أحمد: أحبك أنا يا أبيض يا وزعة. نور: أنا مش وزعة، أنت اللي طويل شوية. ومعنتش تقول كده، فاهما؟ أحمد: ماشي يا وزعة.

(نور خبطته في كتفه وبعدين) أحمد: عن إذنك يا عمي، رايحين نجيب غدا وجايين. جودي: يخربيتك، قادرة! خلتيه يزعق للبنت ويحضنك قدامنا كلنا. 🤣🤣 نور: اتعلمي يا ماما، اتعلمي. لاء، وكمان هيغديني بره. جودي: لا، أنا ممكن آخد عندك درس خصوصي. نور: تعالي بس، هيكلفك كتير. 😄😄 أحمد: يلا يا نور. عند كارما وزين. كارما: ألو، أيوه يا زين، بقولك إيه؟ أخبار أخوك إيه؟ زين: الحمد لله، فاق. كارما: طب الحمد لله يارب. زين: مامتك جت؟

كارما: كلمتني وبتقولي هتيجي كمان ساعة. زين: طب أنتِ أكلتي إيه يا حبيبتي؟ كارما: لسه والله ما أكلت، بس هسخن العشا واتغدى بيه، لأنه زي ما هو. زين: طب أنا هجيب أكل وجاي حالًا ناكل سوا. أدهم بقي كويس، هتغدى وأرجعله بليل، لأن الزيارة هتبدأ تسعة بليل. كارما: بجد؟ طب ماشي، هستناك يا حبيبي. زين: ماشي يا قلبي. زين دخل لأدهم. زين: أدهم، أنا هروح أتغدى وأجيلك بليل يا حبيبي. أدهم: ماشي يا حبيبي. زين: مش عايز حاجة أجبهالك؟

أدهم: تسلملي يا غالي. الحاج محمود وجودي. محمود: ما تيجي يابتي ننزل ناكل سوا في أي مطعم. جودي: نور وأحمد هيجبولنا أكل. محمود: لا، تعالي ننزل نغير جو ونتغدى سوا ونكلمهم. مبحبوش حاجة. جودي: وأدهم؟ محمود: هو مش محتاجنا يابتي، ربنا ينجيه يارب. تعالي بس ننزل يابتي. جودي: خلاص، هقوله الأول يا عمي. محمود: ماشي يابتي. جودي: أدهم حبيبي، ممكن أنزل أتغدى مع عمي؟ أدهم: روحي ياحبيبتي. جودي: هو الريموت وقع، استنى، خد أهو ياحبيبي.

أدهم: استنيت حد يجي عشان يجبهولي عشان أغير القناة دي، مفيش حد جه. جودي: أدهم، أنا هقعد معاك، مش نازلة. أدهم: لو بتحبي أدهم، انزلي اتغدي مع بابا عشان خاطري. جودي: بس. أدهم: مفيش بس، انزلي يالا. جودي: ماشي ياحبيبي. نور وأحمد. نور: أحمد، هو أنت كنت بتحب هنا؟ أحمد: أنا بحبك أنتِ. نور: رد على سؤالي. أحمد: مش سألتيني السؤال ده قبل كده؟ نور: بس. أحمد: مفيش بس. نور، متعكننيش على نفسك، أنا بحبك وهفضل لآخر نفس أحبك أنتِ.

نور: طب في خبر مش عارفة هيبسطك ولا إيه. أحمد: في إيه؟ نور: أنا حامل. 😔😔 أحمد: بجد؟ والله الحمد لله. طول عمري كنت بقول أما أتجوّز هخلف كتير، عشان كنت طول عمري حاسس إني لوحدي. نور: يعني فرحان؟ أحمد: طبعًا، ويا رب يطلعوا اتنين كمان. نور: حرام عليك، أنا عندي عشرين سنة، ويبقى عندي أربع ولاد. أحمد: وماله، أما تبقي تلاتين يبقوا عشرة.

نور: حرام عليك، أول ما أولد بالسلامة، هشوف وسيلة، عشان كده كتير عليا، وعشان جامعتي ومستقبلي. أحمد: متقوليش كتير دي، ربنا يزيدنا مينقصناش. نور: يارب يا حبيبي، ويخليك لينا يارب. يلا بقي اطلب لينا أكل، أنا جعانة أوي. أحمد: ماشي ياحبيبتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...