جودي فاقت وقعدت تصرخ: هما مشوا خلاص، مشوا! يانور سابوني الاتنين، معدش ليا حد خلاص. نور: اهدي يا قلبي، إحنا كلنا حواليكي، متقوليش كده، اهدي. هما راحوا في مكان أحسن، قومي صلي وادعيلهم. جودي قامت اتوضت وصلت، وهي ساجدة قعدت تدعي لباباها ومامتها، وهدت ونزلت مع نور. أخدوا العزاء. نور قعدت التلت أيام مع جودي في غرفتها عشان تهديها. جودي قاعدة في الجنينة وسرحانة. أدهم لمحها وهو داخل وراح لها. أدهم: القمر سرحان في إيه؟
جودي: مفيش. أدهم: أخص عليكي بقي، كده خلاص أنا ماشي. جودي: بابا وماما وحشوني. أدهم: الله يرحمهم ويغفر لهم. جودي: أنا نفسي أروح لهم. أدهم: بعد الشر عنك يارب، وتسبيني لمين؟ جودي بصتله بعدم فهم. أدهم اتحرج وقال: كلنا هنا عايزينك. أحمد دخل عليهم: جودي حضري نفسك، هنسافر بكرة عشان جامعتك انتي ونور وشغلي. جودي: ماشي ياحبيبي. قامت جودي تحضر شنطتها، وأحمد دخل يقول لعمه أنهم ماشيين. محمود: كيفك يا ولدي؟
أحمد: الحمد لله ياعمي، إحنا هنسافر بكرة عشان الجامعة وشغلي. محمود: والله هتوحشونا جوى. أحمد: هتيجي باذن الله الأجازة نقضيها هنا. محمود: باذن الله يا ولدي. أحمد: عن إذنك ياعمي، أنا طالع أقول لنور تحضر نفسها. أحمد طلع وخبط على الباب. نور مسمعتهوش عشان كانت بتاخد شاور. أحمد تعب وخبط، فراح فاتح وداخل. سمع صوت مياه عرف إنها بتاخد شاور. أحمد نام على السرير على ما نور تخرج عشان يقولها.
نور خرجت بالبشكير عشان نست تاخد هدوم. بتشيل الفوطة من على شعرها، جاءت قطرات مياه على وجه أحمد. فاق وقام من على السرير. وصل عند التسريحة. أمامها اتخضت نور ولسه هتصوت. أحمد حط إيده على فمها. أحمد: أنا أحمد، اهدي اهدي، خبطت كتير بس إنتي مفتحتش. وشال إيده. نور: طب اطلع بره. أحمد: مش طالع. نور: إنت عاوز إيه؟ أحمد: مش عاوز حاجة، اطلعي إنتي بره. نور: أطلع إزاي وانت زنقني في الحيطة كده؟
لوسمحت يا أحمد متحرجنيش أكتر من كده، أنا مش عايزة أزعلك ولا أقولك أي حاجة عشان اللي إنت فيها. أحمد: إنتي لسه مش مصدقة إنّي مظلوم؟ نور: لا. أحمد: كذابة، إنتي عارفة كويس إنّي مظلوم. وعلى فكرة لو أنا وحش كنت ممكن أعمل اللي عملته دي الوقت، عارفة ليه؟ نور بتحدي: ليه؟ أحمد: بضحك هستيري، لأن البشكير وقع. نور اتحرجت ووطت بسرعة جابته وحطته عليها. أحمد: أنا نازل دي الوقت، وأما تلبسي ابقي حضري الشنطة عشان مسافرين بكرة.
نور: ده إنت غلس. أحمد: وبعدين سامعاك ها، ارجع. نور جابت مخدة ولقته بيها: امشي يا غلس. أحمد ضحك ونزل تحت يستني نور. راحوا كلهم على ترابيزة السفرة. أحمد بص لنور لقاها بتبصله واتحرجت وبصت للأكل. أدهم: جودي مابتكليش ليه يا بنت عمي؟ جودي: هااا، مفيش، مليش نفس. محمود: عشان خاطري يابتي كلي، إنتي خسيتي النص. جودي: ماشي ياعمو، هاكل أهوه.
أدهم: بقولك يا أحمد، أنا معنديش نوبطشية بليل، إيه رأيك ناخد نور وجودي نخرجهم قبل ماتسافروا؟ جودي: لا، مش هخرج. أدهم: ليه؟ جودي: أنا حرة. أدهم: طب عن إذنكم، وقام خرج بره في الجنينة. جودي حست إنها حرجته وقامت خرجت وراه. أدهم: نعم؟ جودي: أسفة، إنت زعلان؟ أدهم: لا، وأزعل ليه؟ إنتي حرة. جودي: على فكرة أنا تعبانة ومش مستحملة، ياريتني كنت ركبت مع بابا وماما وكنت مت معاهم وخلصت. أدهم: ليه بتقولي كده؟ وأنا أعيش إزاي من غيرك؟
جودي: 😏 هتعيش عادي، ليه؟ وأنا عملتلك إيه عشان مش هتعرف تعيش من بعدي؟ أدهم: هو في حد يعرف يعيش من غير ما يتنفس؟ جودي: لا. أدهم: إنتي النفس اللي بتنفسه، أنا بحبك يا جودي، أنا مش عارف أما هتمشي بكرة هعمل إيه، أنا اتعودت أشوفك أما أروح، مش عارف هعمل من غيرك. جودي: إنت عارفني من أسبوع. أدهم: ده أجمل أسبوع في حياتي، أنا هدخل أطلب إيدك من بابا وأخوكي، ولو وافقوا هجبلك دبلة تلبسيها ونتجوز بعد ما تخلصي السنة دي.
جودي: بس أنا مش موافقة. أدهم بغضب شديد: ليه؟ جودي: عشان إنت بتزعقلي وبتغضب بسرعة. أدهم: خلاص ياستي نغير نفسي عشانك، وافقي بقي، وبدل مانخرج بليل أفسحكوا، بس لا أفسحكوا وألبسك دبلتي. جودي: طبعًا موافقة، أنا أصلاً عجبت بيك الأول. أدهم أول ما جودي قالت كده دخل جري لقاهم بيتكلموا على السفرة.
أدهم: لو سمحت يابابا، وانت يا أحمد، وافقوا ارجوكوا في اللي هطلبه، أنا عارف إنه مش وقته، بس والله هنفرح جودي وهنلهيها عن الحزن اللي هي فيه. محمود: خير يا ولدي. أدهم: أنا عايز أخطب جودي، بس هيبقي تلبيس دبل بس، والفرح بعد ما نخلص السنة دي. أحمد: أنا لو جودي موافقة، أنا موافق. محمود: وأنا طبعًا موافق. أحمد: خيال جودي وارد عليك يا أدهم. أحمد دخل لجودي وسألها ووافقت. نزل وقالهم موافقة.
نور فرحت إنها قربت جودي من أدهم عشان جودي كانت معجبة بيه، وقالت خلاص نقوم نجهز أنا وجودي عشان الخروجة. لبست نور وجودي الأسود وخرجوا مع أحمد وأدهم، وذهبوا إلى الصائغ. أدهم: نقي الدبلة اللي تعجبك ياقلبي. أحمد: من أولها قلبي. أدهم: آه طبعًا، قلبي وعقلي وكلي. أحمد: ماتتلم، أنا واقف. أدهم: لاحظ إنك بتكلم ظابط شرطة. الكل ضحك، وجودي نقيت شبكتها وأدهم لبسهالها، وخرجوا أجمل خروجة في حياتهم، ثم ذهبوا إلى المنزل.
جودي: تصبح على خير يا أدهم. أدهم: وإنتي من أهلي. ضحكت جودي وطلعت غرفتها. أحمد دخل هو ونور غرفتهما. أحمد: كان يوم جميل جداً، أنا فرحان إن جودي بدأت تتأقلم ولقيت اللي يخرجها من حزنها. نور: عقبالك. أحمد: عقبالك إزاي؟ أنا مرتبط. نور: قصدي عقبال ما تفرح وتتجوز اللي بتحبها زي جودي. أحمد: تصبح على خير. نور: بلاش انهارده تنام عالأرض، اطلع على السرير. أحمد فرح، فكرها رضت عنه وسامحته. نور: خدت مخدة. أحمد: راحة فين؟
نور: هنام على الكنبة دي، خليك أنت على السرير، أكيد عايز ترتاح من نومة الأرض. أحمد: مفيش فايدة فيكي، لا هنام أنا على الكنبة. نور: أنا نمت خلاص. أحمد شالها عشان ينيمها على السرير. أحمد: قولت أنا هنام على الكنبة. وهو بيحطها على السرير، سلسلة نور اتعلقت في زرار البيجامة، ولسه جاي يوم. نور قالتله استنى. أحمد وجهه قريب من وجهها، وفجأة عنيه جت في عينيها وسرحوا في أعين بعض. نور فاقت من جمال سحر عينيه، وفكت السلسلة خلاص.
فكتها. أحمد في نفسه: وأنا اللي فكرتك. وبعدين قال بصوت: شكلي هتعب معاكي جامد، يارب عني. 🥵🥵 نور: نام عشان ماشيين بدري. أحمد: ماشي يا مشقتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!