الفصل 6 | من 68 فصل

رواية ابن عمي الفصل السادس 6 - بقلم اميرة محمود

المشاهدات
17
كلمة
1,196
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

أحمد صحي من النوم، شاف نور نايمة ورمية الغطا ومطلعة الملاية من على السرير وحاطة المخدة فوق راسها. ضحك وقال: "حتى وإنتي نايمة بتشكلي مع السرير." فجأة سمعها بتقول: "خليك في حالك أحسنلك." أحمد: "يخربيتك، إنتي صاحية؟ نور: "يخربيتك إنت وراحت لقاه بالمخدة. تصدقي بالله أنا غلطان إني ساكتلك، إنتي مافيش ليكي آخر." راحت نور قايمة ورايحة واقفة قدامه وبتنبه بصباعها: "لم نفسك أحسنلك." أحمد لوي دراعها جامد وثبت

وشها في الحيطة وقالها: "صباعك ده لو رفعتيه في وشي تاني هكسرلك إيدك كلها، فاهمة؟ نور بصريخ: "خلاص والله، سيب إيدي خلاص." أحمد لفها لقاها بتعيط والدموع مالية وشها. أحمد: "أنا آسف والله، بس إنتي استفزتيني." فجأة نور بصتله وعيونها كلها دموع. أحمد بصلها وفضلوا يبصوا لبعض، نظرات عتاب ولوم. أحمد فجأة لقي نفسه بيقرب من شفتيها يقبلها. نور أول ما لمس شفتيها فاقت من سحر عينيه وضربته بالقلم.

نور: "أنا مش قايلتلك أنا ما أنفعش لا ليك ولا لغيرك." أحمد: "أنااا... فجأة الباب خبط. نور جرت فتحت الباب. الدادة: "الست والدة الأستاذ أحمد ووالده تحت وبيقولوا إنزلوا افطروا معاهم عشان هيمشوا." نور: "خلاص ماشي يا دادة، هننزل وراكي حالا." أحمد: "أنا نازل." نور: "استنى هننزل سوا عشان محدش يحس بحاجة." أحمد: "طيب ياله." نزلوا تحت. كل اللي قاعدين باركولهم.

محمد: "أحمد أنا مسافر أنا ومامتك وأختك عشان شغلي وجامعة أختك، وابقى إنت ونور تيجوا بعدنا." جودي: "بابا والنبي سبني معاهم وهاجي معاهم، والنبي." محمود: "خلاص يا خوي سيبها هنا لحد السبوع وتسافر معاهم. أنا والله حبيتها جوى، دي بتفضل تسايرني طول الليل، هتوحشها جوى." أدهم دخل عليهم: "هتوحش مين يا بوي؟ محمود: "أهو أدهم جه أهو عشان يسلم عليكوا قبل ما تمشوا." أدهم: "هو إنتوا هتمشوا؟ " وبص لجودي.

فاطمة: "خلاص يا محمد نسيب جودي، تبقى تيجي معاهم." أدهم كان ناقص يرقص من الفرحة. محمد: "خلاص ماشي، خلوا بالكم من بعض، هتوحشوني قوي." أحمد: "متخافش علينا يا بابا." محمد حضنهم كلهم وسلم عليهم هو وفاطمة ومشوا. أدهم: "أنا فرحان إنك هتقعدي معانا كمان أسبوع." جودي: "ميرسي." أحمد ونور طلعوا غرفتهم لأنهم عرسان جداد لازم يبقوا في غرفتهم على طول. أحمد قاعد بيلعب بالموبايل ويبص لنور من تحت لتحت.

نور: "على فكرة شيفاك أه، بالحق هنا بعتلك رسالة ابقى اقراها." أحمد: "بتبصي في موبايلي ليه؟ نور: "أصلها فضلت ترن طول الليل وإنت نايم وأنا قرفت، وكنت شفت رمز موبايلك وإنت بتفتحه، ففتحتُه وعملته صامت عشان صداع." أحمد: "ده إنتي مرقباني بقى." نور: "تصدق أنا غلطانة، ياريتني كنت طوحت الموبايل من الشباك وخلصت." أحمد: "أما أقوم أشوف هنونتي وأطمنها عليه." فجأة موبايله رن وكان رقم محمد أبوها.

أحمد: "ألو، أيوا يا بابا، إنت لسه في الطريق يا حبيبي؟ نور: "حبك برص." اللي رد: "باباك عمل حادثة وهو خارج من سوهاج، وللأسف الحالة حرجة واللي معاه توفوا." أحمد وقع الموبايل من إيده ونزل مرة واحدة على ركبته، وفي حالة صدمة رهيبة. نور جرت عليه: "في إيه يا أحمد؟ أحمد رد عليه وهو مبيردش خالص. وطت أخدت الموبايل. نور: "ألو، أيوا يا عمو."

المجهول: "إحنا مستشفى العام، الحالة عملت حادثة، وفي حالة وفاة للست والأستاذ محمد في العمليات." نور الدموع جرت من عينيها، وبصت لمحمد لقته لسه زي ما هو. جرت عليه: "أحمد، فوق فوق يا أحمد." وقعدت تضرب فيه بالأقلام على وشه عشان يفوق، مبيفوقش، متصنم مكانه. جابت مايه وكبتها عليه. "أحمد، أحمد، فوق فوق بالنبي يا أحمد." جرت على غرفة باباه. "بابا، في إيه يا نور؟ خير."

"الحق يا بابا، عمو وطنط عملوا حادثة وطنط ماتت وعمو في العمليات." محمود: "ياساتر استر يا رب، ياساتر استر يا رب." جودي جرت على غرفة عمها ورا نور وهي بتجري هي وأدهم، وسمعت نور. جودي: "لا بابا وماما، لا لا." نور: "لا يا نور." جودي وقعت على الأرض مغمي عليها. أدهم شالها ونيمها على سرير أبوه. نور: "أحمد واقع فوق مبينطقش." أدهم: "أنا طالعله، وإنت يا بوي حاول إنت ونور تفوقوا جودي." أدهم طلع لقي أحمد متصنم على ركبته على الأرض.

أدهم: "قوم قوم يا ابن عمي، ده قدر ومكتوب، قوم نروح المستشفى، قوم نشوف هنعمل إيه." أحمد بصله ومش بينطق. أدهم: "قوم يا أخوي." أحمد قام ونزل مع أدهم وهو مبينطقش. ومحمود نده عليهم: "استنوا استنوا، أنا جاي معاكوا." أدهم: "جودي فاقت يا بوي؟ محمود: "أه يا ولدي، وجاعدة مع أختك وأم إبراهيم." كلهم راحوا المستشفى، وللأسف محمد وفاطمة ماتوا، وأحمد استلمهم وراحوا بيهم بيت الحاج محمود.

محمود: "هيتغسلوا في بيتي هنا، وهيدفن أخوي على أبويا." أحمد: "أنا عايز بعد إذنك يدفنوا مع بعض يا عم." محمود: "وماله يا ولدي، كلم قرايب أمك واستأذن منهم، وخبرهم إن العزا هنا في بلد أبوك." جودي دخلت الغرفة اللي فيها مامتها وباباها. جودي باستهم وقعدت تعيط جامد: "هتسبوني لمين، هعيش من غيركوا إزاي، ليه كده، ليه؟ نور وأحمد دخلوا الغرفة يهدوا جودي ويخرجوها عشان مراسم تشييع جثامين.

نور أول ما دخلت تخرج جودي انهارت جامد وفضلت تعيط، مقدرتش تمسك نفسها. أحمد: "خلاص يا جودي، خلاص." وراح حضنها جامد وقالها: "معتش وقت." جودي بصريخ: "خلاص إيه، خلاص إيييييييي، ابعد يا أحمد." وأحمد يشدها يخرجها بره وهي بتزقه وتعافر. "ماما متسبنيش يا ماما، متسبنيش يا بابا، متسبونيش، مش هعيش من غيركوا." وراحت مغمي عليها تاني. أحمد شالها طلعها الأوضة بتاعتها، ونور طلعت معاه وهي منهارة.

نور: "متخفيش يا أحمد، أنا معاها، انزل إنت معاهم تحت." أحمد حرك رأسه ونزل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...