زين، الساعة بقت سبعة والواحد مش عارف ينام. أما أحضر نفسي عشان أسافر. جهز نفسه وحضر شنطته ونزل يركب عربيته. افتكر سلسلة كارما. دور عليها لقاها تحت الكرسي اللي كانت قاعدة عليه. كارما خرجت وقفت في البلكونة. كارما: هو ليه بيكلمني كده ودايما محسسني إن فيا حاجة غلط. أنا عملت إيه؟ فجأة موبايلها رن. كارما: الو. زين: كارما، القمر واقف في البلكونة ليه؟ كارما: أنت عرفت إزاي؟ زين: أنا تحت البلكونة. كارما: هتسافر؟
زين: أيوه. بقولك أنا لقيت السلسلة. انزلي يلا عشان تاخديها بدل ما أستنى أحمد. شكله بعد اللي حصل الليلة مش هيصحى غير العصر. كارما: تمام. هنزلك حالا يا دكتور. زين: ماشي. بعد شوية كارما نزلت لقت زين حاطط دماغه على دركسيون العربية. كارما: احم، دكتور زين. زين: أيوه. كارما: ممكن تركبي؟ كارما: لا. عايزة أطلع عشان مينفعش أقف معاك دلوقتي كده. زين: اركبي بس هقولك حاجة. كارما بخوف: ماشي. زين: انتي خايفة كده ليه؟
كارما: مش خايفة ولا حاجة. بس ممكن السلسلة. زين: كارما، أنا آسف بجد. أنا معرفتش أنام عشان حرجتك. كارما: عادي. أنت كده ودي شخصيتك. يعني مفيش جديد. إنسان مستهتر بمشاعر الناس. زين: بس أنا مبزعلكش عشان تقولي أنت كده. كارما: طب بالنسبة لإحراجك ليا قدام التمريض يوم البيبي وفستاني اللي فضلت محسسني إني ماشية عريانة وشكلك اللي في إعدادي قدام الكل. كفاية بقى. أنا مش هروح الشغل تاني بسببك. كفاية بقى إحراج ليا.
زين: أولا، البيبي كان مش عارف ياخد نفسه وأنتي واقفة تعاكسي فيه بدل ما تلحقيه. ثانيا، الفستان فعلا كان مضايقني عشان كان أكتره عريان ومحبش حد يبصلك كده. كارما: طب وأنت مالك؟ أنا حرة ألبس اللي على مزاجي. زين: لا مش حرة. ولو سمحتي متلبسيش كده تاني. كارما: هكررها تاني. وأنت مالك؟ زين: عارفة مالي. وراح مقبلها من شفتيها.
كارما بصدمة: عارف العيب مش عليك. العيب عليا أنا إني طوعتك ودخلت العربية. أنت بني آدم مستهتر. وراحت ضرباه بالقلم ونزلت جري. زين خبط دركسيون العربية وبزعيق: ليه كده؟ أنا إيه اللي عملته ده؟ كارما دخلت الڤيلا منهارة وعمالة تعيط. حسين خارج من الڤيلا رايح شغله: كارما، مالك بتعيطي ليه؟ وكنتي فين؟ كارما: كنت في الجنينة. أنا مخنوقة أوي يا بابا. وراحت حضناه وفضلت تعيط. حسين فكر بسبب أنهم كانوا بيتنمروا عليها. في ڤيلا أحمد:
كارما: ياحبيبتي، أنت المفروض تبقي فرحانة إن كل اللي يشوفك يعطيكي سن أصغر. الستات بيفرحوا بكده. كارما: بابا، أنا هطلع أنام عشان منمتش من امبارح. حسين: مش هتروحي شغلك؟ كارما: لا. هرتاح النهاردة وبفكر مروحش خالص. حسين: اللي أنتِ شايفاه صح ليكي اعمليه. أنتِ وأختك عمري ما غصبت عليكم حاجة. كارما: عن إذنك يا بابا. وطلعت غرفتها. زين: أصلح اللي عملته إزاي ياربي؟ أنا هتصل بيها. زين اتصل عليها راحت كنسلت وقفلت الموبايل.
زين سافر الصعيد وفضل يرن على كارما مبتردش. رجع من الصعيد راح المستشفى ملقاهاش بتيجي. قعد أكتر من شهرين مش عارف يوصلها. زين: أحمد، أنا عايز أتجوز. أحمد: والله ألف مبروك يازين. مين بقى يا صاحبي؟ زين: أنت عارف هي مين. أحمد: لا مش عارف. زين: كارما يا أحمد. أحمد: خلاص تمام. هروح أطلبهالك من أبوها. زين: قوله نتجوز عالطول. أحمد: اللي هو إزاي ده؟ يعني مبيبقاش فيه خطوبة أول؟ زين: طب ما أنت اتجوزت عالطول.
أحمد: خلاص خلاص. هروح أكلم عم حسين النهاردة. زين: أنا هاجي معاك. أنا نفسي أشوفها. أحمد: فعلا البنت معدتش بتيجي المستشفى وغير كده معنتش بشوفها خالص. أنت عملتلها حاجة؟ زين: لا. هنروح امتى؟ تعالي نروح دي الوقت. أحمد: دي الوقت مين يا عم المستعجل؟ أنا عندي عملية حالاً. زين: خلاص هستناك ونروح سوا. أحمد: ماشي. بعد المستشفى: زين: يلا يا أحمد. أحمد: يلا بينا. راحوا ڤيلا عم حسين. عم حسين: أهلاً وسهلاً. نورت يا أحمد أنت وزين.
زين: بنورك يا عم حسين. أحمد: بص يا عم حسين، احنا جايين نطلب إيد الآنسة كارما لزين. إيه رأيك؟ عم حسين: هو والله ما فيه عيب. بس كارما نفسيتها تعبانة جدا ومعدتش بتخرج من أوضتها. مش عارف هقولها إزاي. أم ياسمين: طب أنا هدخل أسألها وهنقولكو الرد. زين حس بتأنيب ضمير كبير في اللي عمله في كارما خلاها كرهت دنيتها. أم ياسمين: كارما ياحبيبتي، في حد بره طالب إيدك يا بنتي. عارفة مين؟ الدكتور زين. أهو نور مرات أحمد. كارما: هو برا؟
أم ياسمين: أيوه ياحبيبتي. كارما: طب عن إذنك يا ماما. كارما خرجت وعينيها كلها شرار. زين أول ما شافها فرح إنه أخيرا بقت قدامه. كارما: أنت يا دكتور، أنت اتفضل اطلع بره. أنا مش هتجوزك. اتفضل بره وملكش دعوة بيا فاهم؟ عم حسين: في إيه يا كارما؟ أهدي بس. عيب كده يا بنتي. كارما بزعيق جامد: أنا مش عايزة أشوف البني آدم ده. حسين: هو هيعمل فيكي حاجة؟ كارما: لا. بوظلي نفسيتي بس وخلاني كرهت نفسي.
عم حسين: طب أهدي يا حبيبتي. هو خلاص. راحوا الڤيلا. أحمد: لو سمحت يا زين، قولي عملت في البنت إيه؟ زين مصدوم مبيردش خالص. أحمد: زين، يازين رد عليه. زين سابه وطلع أوضته. نور: في إيه زين أخويا؟ مالها؟ أحمد حكالها اللي حصل. نور: معقول اللي حصل ده؟ أكيد في حاجة. وأنا هحاول أتكلم مع زين أشوف فيه إيه. أحمد: مش دي الوقت. هو تعبان نفسياً دي الوقت. زين طلع أوضته فضل يرن على كارما لحد ما ردت. زين: ليه كده يا كارما؟
أنا بحبك وعايزك معايا عالطول. كارما: وأنا بكرهك. ولو سمحت متتصلش عليا. زين: والله يا كارما اللي حصل مني غصب عني أنا. كارما: بقولك أهو. متتصلش عليا. مش كل شوية ترن بخط شكل. زين: خلاص براحتك يا كارما. زين فضل من الشغل لأوضته. مبيقعدش مع حد بقي انطوائي. نور: أحمد، أنا زين مش عاجبني خالص. فين زين المهرج اللي الضحكة مبتفارقش وشه؟ أنا زعلانة أوي عشانه.
أحمد: والله وأنا زعلان جدا. بس أكيد في حاجة. زين عملها في كارما خلاها مش طايقاها. أحمد: ربنا يهدي مابينهم وتوافق عليه. بعد مرور شهرين: أدهم: يلا يا جودي. كل حاجة معايا. يلا عشان معاد الدكتورة. جودي: أنا خايفة يا أدهم. أدهم: متخافيش يا عمري. ربنا يقومك ليا بالسلامة. جودي: يارب يا حبيبي. يلا. نور: أحمد، جودي رايحة تولد. أنا هروح معاها بس هسيب الأولاد عند أم ياسمين.
أحمد: ماشي ياحبيبتي. وأنا هخلص اللي في إيدي وهاجي معاكوا. نور راحت أماكن ياسمين. نور: طنط، والنبي ممكن تخلي جودي ومحمد عندك عمّا أروح مع جودي عشان هتولد دي الوقت. أم ياسمين: على بركة الله. ربنا يقومها بالسلامة يارب. نور: يارب يا طنط. أه بالله عليكي ادعيلها. في المستشفى: جودي: أنا خايفة يا أدهم. الممرضة: يلا يا مدام عشان دكتور التخدير جوه. مستنيكي. جودي: أنا خايفة أوي يا أدهم.
أدهم: متخافيش يا قلبي. ربنا يقومك بالسلامة. ادخلي. جودي دخلت وولدت الحمد لله. جودي خرجت من العمليات: أنا فين؟ ااااه. أدهم: إيه؟ جيبالي النملة دي وتقولي الإله؟ الكل قعد يضحك. أدهم: متنسوش يا جماعة في سبوع بإذن الله للآنسة نور الصغيرة. زين: بإذن الله. نور راحت جابت ولادها من أم ياسمين. نور: الحمد لله ولدت. أم ياسمين: ربنا يتم نفاسها على خير.
نور: يارب. ومتنسيش تيجي السبوع يا طنط. ده بتاع جودي وهيبقى في بيت أدهم مش في الڤيلا هنا. أم ياسمين: إن شاء الله يا بنتي. كارما: نزلت تسلم على نور. نور: كارما، هنستناكي في السبوع في بيت أدهم أخويا. كارما: تمام بإذن الله. بعد سبع أيام: نور عملت خطة هي ومام كارما عشان تخلي كارما وزين يتكلموا على انفراد. نور: زين، خليك واقف قدام العمارة عشان في ناس جايه تعرفهم بس الشقة. زين: هتشغليني عندك؟ نور: معلش يا زين ده يوم.
زين: ماشي يا ستي. ياريت بس ميتأخروش. أم كارما: أنا تعبانة أوي يا كارما. روحي لوحدك ولو في أي جديد كلميني. كارما: يعني هروح لوحدي؟ خلاص مش رايحة. أم كارما: لا يا كارما. لازم حد يروح كده. عيب. كارما: خلاص ماشي يا ماما. سلام. كارما ركبت تاكسي ووقفت قدام بيت أدهم. كارما نزلت من التاكسي وأول ما دخلت باب العمارة لقت زين. شهد دخلت العماره بتحاول ترن على نور عشان تعرف الدور الكام. نور مبتردش.
زين: على فكرة أنا ممكن أوصلك. اتفضلي. وفتح الأسانسير لكارما. كارما: اتفضلي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!