الفصل 26 | من 68 فصل

رواية ابن عمي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم اميرة محمود

المشاهدات
20
كلمة
2,112
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

جودي، ادهم الحقني. ادهم، في إيه مالك؟ جودي، ولاد أخويا الاتنين اتخطفوا. ادهم، انتي بتقولي إيه، إزاي؟ جودي، مش عارفة، أنا هروحلهم. ادهم، هاجي معاكي. جودي، هتقدر تنزل؟ ادهم، آه، يلا بينا. زين، الكاميرات جابت اللي خطفوهم فعلاً، ملثمين زي ما توقعت. أحمد، طب هنعمل إيه دلوقتي؟ ادهم، الكلام اللي جودي بتقوله ده بجد؟ أحمد، يعني هنهرج في موضوع زي ده؟ ادهم، طب انت ليك أعداء؟ أحمد، لا، معمريش عملت حاجة وحشة في حد.

نور، لا فيه يا أحمد، انت نسيت هنا. أحمد، مش معقول، هنا ممكن تعمل كده؟ نور، اللي يخليها تبعتلي رسايل، يخليها تخطف ولادي. أحمد، طب أنا رايحالها. نور، أنا هاجي معاك. أحمد، هروح لوحدي، خليكي هنا. نور، هروح معاك يا أحمد، عشان خاطري. أحمد، طب يلا بينا. هنا، أيوه يا مروان، عملتوا إيه؟ مروان، الأمانة عندي في الحفظ والصون. هنا، خلي بالك منهم، أنا الراجل هيدفع فيهم حلو أوي. مروان، طب هو هيستلم امتى؟

هنا، بكرة الساعة خمسة، و اهو أبقى انتقمت من أحمد ومنها، صفقة العمر. مروان، ماشي يا دوق، أنا هقفل دلوقتي عشان آكل الولاد، أنا جبتلهم لبن وعملتلهم رضعة. هنا، ماشي، خلي بالك منهم، بص أنا هقفل أحسن، الباب بيخبط، سلام. أحمد وصل عند هنا. أحمد، نور خليكي في العربية عشان خاطري. نور، ماشية. هنا فتحت الباب لقت أحمد في وشها. هنا، كنت عارفة إني هوحشك يا مودّي. أحمد، ولادي فينه؟ هنا، ليه، حد قالك إن هنا حضان؟

أحمد، مش هكرر، ولادي فينه؟ هنا، وأنا اللي فكرتك حنيت ورجعت. نور طلعت ورا أحمد. نور، عشان خاطري، ولادي ملهمش دعوة، انتقمي مني أنا أو أحمد، بلاش فيهم. هنا، أنا مبخطفش ولاد حد يا نونو. أحمد، ورب الكعبة لهتندمي، هخليكي تسفي تراب الشارع. هنا بصتلهم من فوق لتحت وجايه تقفل الباب. نور زقته. نور، عشان خاطري، أنا ممكن أموت من غيرهم، عشان خاطر ربنا، أنا عايزة ولادي، أرجوكي. هنا، يلا امشوا بدل ما أطلب البوليس.

أحمد، يلا بينا يا نور، أنا عارف هجيبهم إزاي، ولو طلعت هي، أقسم بالله ما هرحمها. هنا قفلت الباب ونزلوا يروحوا القسم. ادهم، الو، أيوه يا هاني، أنا في حد دخل فلة جوز أختي وخطف ولادهم، أنا عايز حد يراقب تليفون، هعطيك رقمه، إحنا شاكين إن صاحبة الرقم اللي هبعته هي اللي خطفتهم، وهعطيك عنوانها، ابعتلها حد يبقى زي ضلها. هاني، تمام، ابعته، واحنا هنعمل اللازم. نور، ولادي راحوا يا أحمد، أنا مش هقدر أعيش دقيقة من غيرهم.

أحمد، هيرجعوا، وأنا اتأكدت إن الحيوانة هنا هي اللي خدتهم. نور، فعلاً من طريقتها كان باين قوي. أحمد، يلا وصلنا القسم. نور، استني، ادهم بيرن. أدهم، طب ردى. نور، أيوه يا ادهم. ادهم، هاتيلي رقم تليفون هنا وعنوانها بالتفصيل. نور، ليه؟ ادهم، هاتي بس. نور، أحمد معاه رقمها، خد يا أحمد ابعت لأدهم رقم هنا وعنوانها. أحمد، هاتي كده، أيوه يا ادهم، عايز الرقم ليه؟

ادهم، تعالوا البيت وأنا هعمل اللازم، بس عايز تليفونها وعنوانها عشان هيتراقبوا حالا. أحمد، ماشي، إحنا جايين وخد الرقم أهو وملاه الرقم. ادهم، أيوه يا هاني، جبتلك الرقم أهو، عايز كل حرف بتقوله يتسجل. هاني، تمام، ماشي، أنا عملت المحضر، مليني أكتب فيه إيه وأنا هبعتلك عسكري عشان تمضوا على المحضر. ادهم، تمام، ماشي. أحمد ونور روحوا. أحمد، اطلعي يا نور، يلا يا حبيبتي.

نور وهي منهارة، ولادي يا أحمد، أنا حاسة إني مش قادرة أدوس على رجلي. أحمد شالها وطلعها. دخل حطها على الكنبة. جودي، مالها يا أحمد؟ أحمد، رجليها مش قادرة تشيلها. زين موبايله رن. الو. كارما، معلش أنا آسفة إني برن عليك دلوقتي، بس في سلسلة وقعت مني وشاكة إنها وقعت في عربيتك. زين، تمام، ينفع أدورلك الصبح عشان مش فايق خالص دلوقتي. كارما، خلاص تمام يا دكتور، بس ياريت أبقى سيباليها مع دكتور أحمد قبل ما تسافر لو لقيتها.

زين، مفيش سفر، بكرة ولاد نور أختي اتخطفوا من البيت، رجعنا لقيناهم مخطوفين. كارما، انت بتكلم بجد؟ زين، والله ما هو وقت هزار، أنا مش فايق إني أهزر دلوقتي. كارما اتحرجت، ماشي، سلام. كارما، بابا الحق، ولاد أحمد ونور جيرانا اتخطفوا من البيت. حسين، انتي بتكلمي بجد؟ كارما، آه والله. أم ياسمين، طب يلا يا حسين نروح لهم. حسين، ماشي، يلا بينا. أحمد، الباب بيخبط. افتح يا زين. زين، ماشي.

زين فتح لقي عم حسين ومراته ووراهم كارما، بس مكنش شايفها. عم حسين، هو في إيه يا أحمد؟ أحمد، تعالي يا عم حسين، اتفضل. عم حسين دخل هو ومراته وكارما جايه تدخل. زين، لحقتي توصلي الخبر؟ أكيد قولتي للشارع كله. كارما، على فكرة أنا قولت لبابا وماما بس عشان أحمد وجودي، إحنا متربيين سوا وتقريباً هما أخوات. زين، حصل خير، بس انتي جاية بالترنج، هو انتي جاية تنامي عندنا؟

كارما، عادي، إحنا جنب بعض واحنا بليل، وكمان ملحقتش أغير هدومي. كارما لبسه ترنج وعامله شعرها كحكة. زين، تصدقي بمنظرك ده، شكلك قمر وأحلى من الفستان اللي كنتي لبساه اللي كان كل حاجة باينة ده. كارما، على فكرة أنا جايه مع ماما وبابا عشان نشوف إيه اللي حصل، ولاد أحمد اتخطفوا إزاي، ونقف معاهم، انت إيه اللي بتتكلم فيه ده؟ وسابته ودخلت. زين في سره، وربنا ما بشوفك بنسى كل حاجة، ده نسيت العيال خالص.

ادهم، أيوه يا هاني، وصلت لحاجة؟ هاني، الرقم ده فيه رقم لسه مكلمها من ساعة، وفيه رسايل كتير مبعوتلها من الرقم ده، وهي مكلماه أربع مرات الصبح، وجبنا مكانه واحنا رايحين، أول ما الأذن بتاع النيابة يجي، قدامه عشر دقايق وهنروح نفتش. ادهم، يسلم فمك، هات العنوان وأنا جايلك حالا عليها. أحمد، وصلت لإيه يا ادهم؟ كارما داخلة وواقفة قدام ادهم. ادهم، تصدقي ياقمر، وشك حلو. جودي بصت لأدهم بغل أنه بيعاكس جارتهم.

زين، هو في إيه يا سي ادهم؟ ادهم، وصلوا لرقم لسه مكلمها وبينهم رسايل كتير، وهي لسه مكلمه من ساعة وشاكين فيه. حسين، يارب يعطركوا فيهم يارب. بعد نص ساعة ادهم وصل وراح قابل هاني ودخلوا خبطوا على الباب. مروان، مين؟ ادهم، افتح. مروان اترعب ومفتحش الباب. ادهم، افتح بدل ما أكسر الباب. مروان خاف وفتح، في إيه؟ ادهم، فتشوا البيت. مروان، فيه إيه بس، ليه كده؟ ادهم، هتعرف دلوقتي. عسكري خرج بالطفلين. لقيناهم يا فندم.

ادهم، عرفت ياروح أمك، في إيه؟ وراح ضربه على قفاه ولفه وحط الكلبشات في إيده. مروان، أنا هقولك كل حاجة بس بلاش ضرب. ادهم، خده يا هاني، وأنا هاخد الولاد أنا وأحمد ونروح. أحمد وطي سجد شكر لله وأخد ولاده. بعد نص ساعة. نور، مش هيلقوهم، أنا خايفة أوي. كارما، إن شاء الله خير، ربنا يرجعهم لك بالسلامة. جودي، الباب بيخبط وطلعت تجري تفتح. أم ياسمين زغرطت.

نور قامت جري، ولادي وقعدت تبوس فيهم، الحمد لله يارب، الحمد لله، مكنتش هعرف أعيش دقيقة من غيركم. جودي، هما نايمين الاتنين. أم ياسمين، خدي طمنينا عليهم يا كارما. ادهم، طب وهطمنكم إزاي؟ جودي، كارما دكتورة أطفال في مستشفى زين. ادهم، ده بجد، يعني دي مش أولي إعدادي؟ زين بضحك هستيري بصوت عالي، مش لوحدي أهو عشان متبقيش تزعلي مني بقي. حسين، هي كارما حجمها قليل فكل اللي يشوفها يديها سن أصغر من سنها.

كارما، هما الحمد لله كويسين، يلا يا بابا أنا عايزة أروح. جودي في ودن زين، على فكرة انت وأخوك حرجتوها أوي. زين اضايق على منظرها وهي زعلانة، بقولك إيه يا كارما، تعالي يا كارما نشوف سلسلتك كده في العربية. كارما، دور عليها حضرتك يا دكتور وابقى سيبها مع دكتور أحمد لو لقيتها. أم ياسمين، طب إحنا ماشيين، تصبحوا على خير يا جماعة، وحمد الله على سلامتهم، يلا يا حسين ومشوا. أحمد، شكراً يا ادهم، لولاك مكناش لقينا الولاد.

ادهم، دول ولاد أخواتي، يعني ولادي، انت بتقول إيه يا أحمد؟ أحمد، طب خد جودي واطلعوا ناموا فوق في أوضتها عشان انت تعبت جامد والحركة الكتير غلط عليكي. ادهم، خلاص ماشي وطلعوا غرفتهم. عند زين وكارما. زين اتصل بكارما. الو. كارما بصوت مخنوق من كتر العياط، خير يا دكتور. زين قلبه وجعه أول ما سمع صوتها، كارما أنا آسف. كارما بدموع، على إيه بالظبط عشان أحدد الأسف لإيه؟ عشان انت زودتها بجد معايا. زين، ممكن نبقى أصحاب؟

كارما، لا، أنا مبصاحبش حد وعمري ما عملت صداقة مع حد، عارف ليه؟ عشان كل ما بصاحب حد بيتنمر عليه. زين، يمكن عشانك قمر. كارما، إيه؟ زين، زي ما بقولك، انتي قمر، كل حاجة فيكي حلوة بجد، حتى عنيكي لون السما، بجد أي حد ممكن يتوه أول ما يسرح فيهم. كارما، على فكرة يا دكتور أنا مش بتاعت الكلام ده، أنا مبصاحبش رجالة وعيب أوي الكلام اللي بتقوله ده. وراحت قافلة السكة في وشه وقفلت الموبايل، وكل ما تيجي تغمض عينيها تفتكر كلام زين.

كارما، هو أنا بفكر فيه أوي كده ليه؟ مع أنه دايماً كلامه بيجرحني، هو شكله حابب يتسلى بيا، أنا مش هسمحله تاني يتكلم معايا ولازم أبعد. زين، مالك يا زين، مانت كنت في أمريكا وشفت بنات كتير، إشمعنى دي اللي شدتك؟ أنا بجد كان نفسي آخدها في حضني وأتأسفلها، هو أنا حبيتها ولا إيه؟ أنا لازم أبعد شوية أشوف هقدر ولا لأ، بكرة هسافر الصعيد وهقعد فيها وأشوف نفسي حبيتها ولا لأ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...