الفصل 66 | من 68 فصل

رواية ابن عمي الفصل السادس والستون 66 - بقلم اميرة محمود

المشاهدات
18
كلمة
3,238
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

علي فكره، احنا ابتدينا الروايه باحمد ونور ولاد العم وقصه حبهم وهتنتهي بقصه حب ولاد العم، احمد وايان. أحمد: ايسل، الفستان ده مش هينفع، ده عريان خالص. ايسل: هو يوم يا حبيبي، يوم بس ومش هيتلبس تاني. أحمد: يوم ايه ده، ده قميص نوم. ايسل: في ايه يا احمد؟ أحمد: عارفه انا جيت معاكي ليه؟ عشان عارف انك هتجيبي حاجه عريانه، عشان كده صممت انقي معاكي. ايسل: احمد، الفستان ده عجبني ومش هاخد غيره، ومش عايشه على ذوق حد.

أحمد سرح وافتكر ايان أما قالها الفستان مينفعش تنزلي بيه، غيرت هدومها ونزلت، خليته ينقي الفستان على ذوقه. ايسل: ايه يا بني، روحت فينا؟ أحمد: ها، مفيش، بس الفستان مش عاجبني. ايسل: طب ايه رايك في ده؟ اهو طويل للارض. أحمد: طب وبالنسبة لفتحة السقف دي؟ ايسل: بص، أنا هقيسه وتقولي رأيك. أحمد: ماشي، بس يالا. ايسل خرجت بالفستان وصدرها تقريبًا كله كان باين. أحمد: يخربيتك، ادخلي بسرعة غيريه. ايسل: يووه، ماله ده؟

أحمد: بقولك ادخلي غيريه. ايسل: بص، أنا مش هاجيب حاجة، ولو سمحت روحني، أنا هجيب الفستان لوحدي لأني مبحبش ذوق حد. أحمد: طب غيريه يالا. وفجأة موبايله رن، خرج يرد بره عشان ايسل متسمعش. أحمد: نعم، عايزه ايه؟ ايان: موبايلي هيفصل، ومامتك راحت لنور لأنها بتولد، فعايزه الشاحن. أحمد: نور بتولد؟ ايان: اه. أحمد: الشاحن على الكمودينو اللي جنب سريري. ايان: شكراً با. ايسل: كنت بتكلم مين؟

أحمد: مش وقتك خالص، يالا عشان اختي بتولد، يالا عشان اوصلك واروح لها. ايسل: اممم، طيب، مبروك. أحمد وصلها بسرعة بيتها وراح لنور المستشفى. نور بدموع: أنا خايفه أوي يا محمد، أنا عايزه أعيش عشانك وعشان ولادي. محمد بدموع: هتعيشي والله، هتبقي كويسه، أنا مش هعيش دقيقة واحدة من غيرك. نور: لو حصلي حاجة، خلي بالك من الولاد وربيهم كويس، ومتتجوزش والنبي.

محمد: بس بقي، انتي اللي هتربيهم وهيكبروا قصادنا احنا الاتنين، واحنا اللي هنجوزهم، بس قولي يارب. نور: يارب يا حبيبي، يارب. زين: يالا يا حبيبتي، وخدها ودخل العمليات. الباب اتقفل ونور وزين وكارما جوه مع نور وهي بتولد. أدهم: نور، ارجعي لبابي يا حبيبتي، ارجعي لحضنه، أنا محبتش حد قدك انتي وامك واخوكي، نور عيني متروحيش مني. جودي: اهدي يا حبيبي، إن شاء الله هتخرج لنا بالسلامة. أحمد اجري: ماما، هي نور دخلت؟ جودي: اه يا حبيبي.

أحمد: مقولتليش ليه أن نور بتولد قبل ما انزل؟ جودي: الميا اللي على البيبي نزلت كلها ولازم ولاده حالا، بقولك يا احمد، معلش روح هات اكل لأيان لأنها في البيت بقالها كتير مكالتش وكمان متغدتش، روح وديلها اكل. أحمد: ماشي، مش عايزه حاجة من البيت؟ جودي: لا يا حبيبي. أحمد سابهم وراح البيت. أحمد خبط عالباب. ايان: مين؟ أحمد: افتحي يا اختي، هيكون عفريت. ايان فتحت: هو مش انت معاك مفتاح؟ أحمد: بس في حد غريب في البيت، فلازم اخبط.

ايان: هو أنا غريب؟ أحمد: مقصدش، بقولك أنا جبت العشا ده ليكي. ايان: هو اللي معاك ده ايه؟ أحمد: ده اندومي، جايب ليه خمس أكياس. ايان: يا مفجوع، والله العظيم هاكل معاك. أحمد: طب بتعرفي تعمليه؟ ايان: أنا جايه من مسابقة طبخ ومعايا سياحة وفنادق، مش هعرف اعمل اندومي؟ أحمد: طب يالا يا حلوة، ادخلي اعمليه. ايان: ماشي. أحمد: ادخل أساعدك؟ ايان: تعالي. أحمد دخل المطبخ معاها. ايان: هي الحلل فين؟ أحمد: فوق.

ايان جابت الكرسي وطلعت عليه تجيب الحلة. أحمد: ههههه، مش طايله الحلة، مانتي طالعة وزعة لعمتك نور. ايان: والله انت رخيم، وجايه تنزل؟ أحمد شالها من رجليها: اتأسف. ايان: نزلني يا رخيم بقا. أحمد: تؤتؤ. ايان: خلاص، أسفه، نزلني بقا. أحمد نزلها براحة لحد ما عينيه جت في عين ايان، فضلوا واقفين يبصوا لبعض نظرات كلها أسئلة، لحد ما ايان عيطت. أحمد اخدها في حضنه جامد. أحمد: وحشتيني. ايان بدموع: بأمارة ايسل.

أحمد: انتي السبب، انتي اللي سبتيني. ايان: انت مكنتش قادر تصبر أما المسابقة تخلص؟ أحمد: لا، كنت عايزك عالطول معايا، مكنتش عايزك تبعدي عني، كنت بحبك. ايان بعدته عنها مرة واحدة: كنت... أممم، نسيت إنك دلوقتي بتحب خطيبتك، أنا آسف. أحمد: اممم، بحبها، بتسمع كلامي ومبتغلطش فيا ومبتنمش وهي مزعلاني. ايان: ربنا يهنيكوا، وجايه تخرج. أحمد: الاندومي. ايان: اعمله انت، أنا مليش نفس. أحمد: طيب.

ووقف يعمل الاندومي. ايان دخلت اوضتها وفضلت تعيط عشان مسمعتش كلام حد، وأحمد راح منها. أحمد خبط عالباب. ايان: نعمة. أحمد: ممكن تفتحي. ايان قامت فتحت الباب. ايان: نعمة. أحمد شدها واخدها المطبخ. ايان: في ايه، بتشدني كده ليه؟ أحمد: اقعدي كلي معايا، مش هاكل لوحدي، أنا حاططلك طبقك اهو، يالا. وقعد هو على الكرسي. أحمد: هو انتي كنتي بتعيطي؟ ايان: أنا... اااه، لا، دي حاجة دخلت عيني. أحمد: اممم، كلي عشان هنزل أروح لنور.

ايان: ممكن أجي معاك. أحمد: ماشي، كلي ويالا ننزل يا قمرا. ايان: قمر. أحمد: طبعًا قمر، احم، يالا كلي، إيه رأيك؟ ايان: محسسني إنك عامل أكل يعني. أحمد: اه طبعًا، ده أنا تعبت عما خلصتها. ايان: ههه، اه جميل، تسلم إيدك. أحمد: إيه أخبار حسين؟ مكلمكيش انهارده؟ ايان: ويكلمني ليها؟ أحمد: الكل كان عارف إنكم بتحبوا بعض، وكل اللي كان بيشوفكم مع بعض كانوا بيقولوا إنكم لايقين على بعض.

ايان قامت وقفت: أولاً يا أستاذ أحمد، أنا مفيش حاجة بيني وبين حسين. ثانيًا، حسين متجوز وبيحب مراته. ثالثًا، وده الأهم، أنا رايحة مسابقة تضيفلي حاجة في مستقبلي، مش رايحة اتعرف على شباب أو أحباب. أحمد قام وقف: طب اهدي واقعدي نخلص أكل. ايان: لا، شبعت، أنا داخلة أغير هدومي عشان أنزل معاك. أحمد دخل اوضته. عما ايان تخلص، لقي البرواز اللي عليه صورته عالسرير، عرف إن ايان كانت ماسكة صورته. ايان: يالا يا أحمد، أنا خلصت.

أحمد: هو مين اللي شال البرواز اللي عليه صورتي من على الكمودينو وحطها على السرير؟ ايان وشها احمر: ااااانااااا، أنا، إيه عرفني؟ أحمد: اممم، ماشي. ايان: أنا جهزت، يالا. أحمد: هتمشي معايا كده؟ ايان: اه، مالها؟ ايان كانت لابسة بلوزة حمرا قط على برتقول جينز ولبسة صندل أحبال. أحمد: ادخلي غيري يا ايان، الله يهديك. ايان: والله أنا شارية اللبس ده من لبنان عشان ألبسه، مش جايباه كده وخلاص، وثم إن انت مالك انت، ليك تتحكم في ستي؟

ايسل بـ... أحمد بزعيق: ايان! ايان مقدرتش تمسك دموعها. أحمد: استني. ايان: نعم؟ أحمد: أنا مش عايز حد يشوف منك حاجة. ايان: طب وانت مالك ومالي؟ أحمد: ابن عمك وزي أخوكي، ومرضتش لأختي تمشي الكل يتفرج على جسمها. ايان: أخويا؟ أحمد: اه، أخوكي. ايان دخلت الأوضة وغيرت هدومها، لبست دريس طويل مقفول وفردت شعرها الطويل ورا ضهرها. ايان: خلصت، يالا. أحمد: تصدقي إنك كده أحلى، الأول كنت كأنك واحد شقطها من شارع جامعه الدول.

ايان: شكراً يا محترم. أحمد: طب يالا بينا. زين خرج من العمليات هو وكارما شايلة البيبي. محمد: إيه يا خالو؟ زين: الحمد لله، البيبي كويسة جداً. محمد بزعيق: بيبي مين؟ نور عملت إيه؟ نور؟ زين: للأسف، هتدخل العناية لحد ما القلب يبقى كويس، مقدرش أطمنكم دلوقتي، المطلوب إنكم تدعولها. محمد بزعيق: ياااااربي.

كارما شايلة البيبي وعنيها كلها دموع. أحمد وصل هو وايان، وأول ما شاف كارما بتعيط ومحمد حاطط رأسه عالحيطه وجودي بتعيط وادهم قاعد بيعيط على الكرسي، أحمد فكر أن أخته ماتت وخرج يجري من المستشفى، وايان بتجري وراه. أحمد خرج بره المستشفى وركب عربيته، وايان ركبت بسرعة معاها. ايان بدموع: اهدي، اهدي يا احمد. أحمد: اختي راحت مني يا ايان، معدش ليا حد في الدنيا دي. ايان: أنا اهو يا حبيبي، اختك وحبيبتك وكل حاجة، بس اهدى.

أحمد فضل يخبط رأسه في دريكسيون العربية. أحمد: ليه، ليه كده؟ ولادها دول ذنبهم إيه؟ ايان اخدته في حضنها وهي منهاره: اهدي يا حبيبي، والنبي بلاش كده، عشان خاطري، والنبي اهدى. أحمد فضل يعيط جامد في حضن ايان. وفجأة موبايل ايان رن. ايان: أيوه يا ماما. كارما: انتي روحتي فين؟ ايان: أنا واقفه بره مع احمد. كارما: طب تعالي خدي بنت نور، معلش عشان هفضل أتابع حالة نور مع أبوكي أنا ونور عمتك. ايان: هي نور كويسة؟

كارما: الحمد لله ولدت، بس في العناية، ربنا معاها. ايان زقت أحمد من حضنها: ماشي يا مامي، جايلك حالا. ايان: متبقاش تاخد علي كده، انت نمت في حضني واللا إيه؟ أحمد: هي نور كويسة؟ ايان: اه، في العناية وهتبقى كويسة. أحمد: طب الحمد لله يا رب. ايان: ربنا يسامحك، لازم تخبط دماغك تعور نفسك كده، اهو الفستان اتعك دم. أحمد: حد قالك تشديني في حضنك؟ ايان: مانت اللي تبت. أحمد: أصل حضنك حنين أوي. ايان بتأليس: يا حنين.

أحمد: طب يالا انزلي. ايان: تؤتؤ، مش هنزل قبل ما الدم ده يروح. أحمد: طب في مياه اهي، حاسبي أما أمسحهولك بالمنديل. ايان: انت أهبل واللا بتتسهبل؟ أحمد: أنا غلطان، أما أمك تقولك إيه الدم اللي علي صدرك ده، هتقوليلها إيه؟ ايان: انت سافل، هات المنديل والمياه، هنضفه أنا يا رخيم. أحمد: رخيم برضه. ايان: واهبل ومجنون. أحمد باصلها بكل غل وراح مزعق: اياااان! ايان: مش احنا أخوات عادي بقي يا دودو.

أحمد: دودو، ههههه، فكرتيني بسولا، أما اتصل أطمن عليها. ايان: اممم، الفستان نضف، أنا نازلة واتكلم براحتك، بس متنساش تروح تعمل حاجة للجرح ده، سلام. أحمد لنفسه: يخربيتك، ده وأنا بعشق أمك. وبعدين افتكر أخته وقال: طب أما هي كويسة، هما بيعيطوا ليه؟ أما أروح أشوف في إيه. عز: هي ماما جوه معاها لسه يا خالو؟ ادهم: اه، بتتابع حالتها مع خالك زين. عز: امم، إن شاء الله خير. حور: أنا خايفة أوي يا عز، محمد صعبان عليه أوي.

عز: متخافيش يا حبيبتي، ادعيلها بس. حور: يارب، انت اللي قادر على كل شيء. كارما: حور، معلش خلي معاكي بنت نور، عما أدخل العناية أشوفها، أصل قولت لأختك تيجي لها ومش عارفة مجتش ليه. حور: ماشي يا مامي. عز: بسم الله ما شاء الله، زي القمر. حور: فعلاً يا عز، قمورة أوي. ايان: طب هاتي عنك يا حبيبتي، كفاية اللي في بطنك. حور: ايان حبيبتي، وحشتيني، حمد الله على السلامة. ايان: الله يسلمك يا قلبي. عز: والله وحشتنا لمضتك.

ايان: رجعتلكم اهو بعد غيابي. يوسف صاحب عز: عزو، أخبارك إيه؟ عز: جو حبيبي، ازيك؟ انت اشتغلت هنا؟ يوسف: اه، الحمد لله. طبعًا خلصت وبتدرب هنا، ازيك يا حور، مبروك عالحمل. حور: الله يبارك فيك يا يوسف، تسلم. يوسف: لا، متقوليش، انتي أيان من مصر اللي كانت في المسابقة بتاعة الطبخ؟ ايان: ههههه، اه، هي دي، أنا بقيت مشهور أوي. يوسف: هو انتي قريبة عز؟ عز: بنت خالي، واخت مراتي، وبنت دكتور كارما ودكتور زين.

يوسف: تصدق، فعلاً شبه دكتور كارما خالص، هي وحور. عز: انت تخصص إيه؟ أحسن انت أكبر مني بسنتين، ومسألتكيش. يوسف: مخ وأعصاب. حور: صعب شوية تخصصك. يوسف: جدًا. حور: عز، أنا هروح أقعد أنا وايان عشان تعبت وقوف. عز: ماشي، روحي يا قلبي. أحمد: ازيك يا عز. عز: أحمد باشا، ليك وحشة يا باشا. أحمد: ههههه. يوسف: عز، هي ايان مرتبطة؟ أحمد الضحكة راحت من وشه: انت مالك ومالي؟ يوسف: مفيش، لو مش مرتبطة، أتقدم لها.

عز: لا، مش مرتبطة يا يوسف. يوسف: طب تمام، لو كده، هكلم دكتور زين، بقي عن إذنكم. عز: إيه أخبارك يا أحمد؟ أحمد وقف سرحان، إن ممكن ايان تروح منه، وبعدين افتكر إنه خاطب. عز: أحمد، أحم. أحمد: ها، في إيه؟ عز: ولا حاجة يا حبيبي، تعالي يالا نروح عشان قعدتنا زي عدمها. عز: يالا يا حور انتي وايان، هنروح. ايان: طب البيبي هعمل معاه إيه؟ عز: هكلم مامتك تكتب لينا اسم لبن تعمليه للبيبي. ايان: هو أنا اللي هاخدها؟

عز: اه، عشان أنا كفاية عليا يزن وحور حامل. ايان: أوك، ماشي، اهو الواحد يلاقي حاجة تسليه. حور: دي هتسليكي أما تقولي يابسك. كارما اجت عليهم. ايان: أنا هروح يا مامي، هاخد البيبي معايا. كارما: خلاص، ماشي، روحي البيت، وأنا أول ما أطمن على نور، هروح عالطول أنا وباباكي. ايان: ماشي، بس اكتبيلي أعمل إيه وأنا أعملهولها، واسم اللبن، وأهم حاجة المفتاح. كارما: ماشي. وكتبت لحور كل حاجة وفهمتها تعطيها اللبن إزاي.

أحمد: عز، روح انت ومراتك، وأنا هاخد ايان أوصلها معايا. حور: طب ما تيجي تباتي معانا. ايان: لا، هروح بيتنا الجميل أبات فيه أنا والقمر ده لوحدنا. البيبي ضحك. ايان: شوفتي بتضحك إزاي، بتحبني. حور: طب يالا يا مجنونة، سلام. ايان: ماشي، سلام، يالا يا أحمد، وصلني. وقفوا قدام صيدلية. ايان: تعالي ننزل سوا نجيب اللبن والببرونة والبامبرز. ايان وقفت طلبت حاجة البيبي، وأحمد واقف منسجم جدًا معاها. ايان بتفتح شنطتها تحاسب.

أحمد: انتي بتعملي إيه بس؟ وبص للصيدلي: الحساب كام؟ الصيدلي: ربنا يخليهولكم، ده أول خلفة. ايان: اه. أحمد: أنا هخرج عشان مش قادرة أقف أكتر من كده. أحمد استغرب تصرفها وحاسب وخرج. ركب العربية. أحمد: هو انتي ليه عملتي كده؟ هههههه. ايان: اه، لو مش مامته أو باباه، يبقى خطفينه ويطلبوا لينا البوليس. أحمد: أنا البوليس، متخافيش. ايان: ماشي يا مغرور أفندي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...