الفصل 65 | من 68 فصل

رواية ابن عمي الفصل الخامس والستون 65 - بقلم اميرة محمود

المشاهدات
19
كلمة
2,402
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

في إيه يا أحمد، انت اتجننت؟ أحمد: عادي، مش بحبك وبتحبيني، فيها إيه؟ أما أبوسك. أيان: لا يا حبيبي، مش أنا اللي تتباس، ياروح أمك. أحمد: فضحتيني خلاص، أنا آسف. أيان: لو حصل كده تاني، أنا هوريك تصرف مش هيعجبك. أحمد: هو انتي بتحبيني؟ أيان: أكيد طبعًا، بس الحب حاجة وقلة الأدب حاجة. استني كده، الو. أيوه يا سيلا. سيلا: أيان، اسمنا جه في مسابقة الطبخ. أيان: لا لا، بتكدبي؟

سيلا: والله مش بكدب، بس في مشكلة، المسابقة هتبقى في لبنان وهتقعد فترة طويلة، ممكن شهور. أيان: أنا مرعوبة، بابي ميوافقش. سيلا: ربنا يستر وبابي ومامي مي اعترضوش. أيان: طب اقفلي أما أروح أسألهم وأرد عليكي. سلام. أحمد: في إيه؟ أيان: كنت مقدمة في مسابقة طبخ تبع الجامعة واتوافق عليه، أنا أخيرًا هبقى مشهورة، بس المشكلة إن المسابقة في لبنان وهتقعد فترة طويلة، خايفة بابي ميوافقش. أحمد: طب وأنا؟ أيان: مش فاهمة.

أحمد: أيان، أنا لسه مكلم أبوكي إننا نتجوز عالطول. أيان: ميجرش حاجة، الجواز يتأجل عما أثبت نفسي. أحمد: انتي شايفة كده؟ أيان: أحمد، متبقاش أناني، ده حلم عمري. أحمد: لو روحتي المسابقة، انسيني. أيان: انت شايف كده؟ أحمد: عن إذنك، طالع أنام. ياللا وصلنا. أيان: وربنا انت نكد. أحمد: شكرًا، تصبح على خير. أيان معبرتوش وطلعت غرفة نور. أيان: أخبرها إيه يا بابي؟

زين: إن شاء الله هتبقى كويسة. عز، خد بالك عليها. يا عز، ياللا يا كارما، ياللا يا أيان. ولو حصل حاجة كلمني. عز: ماشي، تصبحوا على خير. زين أخد كارما وراح غرفته. أيان: بابي، عايزاك في موضوع، انت ومامي. زين: خير يا أيان. أيان: أنا كنت مقدمة في مسابقة طبخ واتقابلت. زين: كويس جدًا، مبروك يا حبيبتي. أيان: بس في مشكلة. زين: خير. أيان: المسابقة في لبنان وهتقعد فترة. زين: طب انتي عايزة إيه؟

أيان: عايزة أروح، عايزة أثبت نفسي في حاجة. زين: طب وأحمد اللي هيموت ويتجوزك؟ أيان: أما المسابقة تخلص، نبقى نتجوز. زين: هو هيوافق؟ أيان: لا، موافق. كارما: طب مانتي كده هتخسريها. أيان: أنا عايزة يبقى لي قيمة في المجتمع، لو سمحت يا بابي متعترضش. زين: أنا كنت بتعلم في أمريكا، واخدت طب هناك، فمش هقف في طريقك، بس هل لو كسبتي المسابقة وخسرتي أحمد هتبقي مبسوطة؟ أيان: معرفش، بس أنا لازم أروح، والنبي يا بابي.

زين: فكري كويس، ده مستقبلك، أحمد ولا المسابقة؟ كارما: والله أنا متأكدة إنك هتخسري الاتنين. أيان بصتلها بعيون كلها دموع: ليه كده يا مامي؟ لو كانت حور كنتي شجعتها. زين: وبعدين يا كارما. أيان، روحي يا حبيبتي نامي، وقبل ما تنامي فكري في أحمد عشان متظلميهوش. أيان: خلاص ماشي يا بابي، تصبح على خير. زين: وانتي من أهله. صباح تاني يوم، الكل قاعد بيفطر على السفرة.

أيان: بابي، أنا هحضر شنطتي عشان هسافر القاهرة عشان هسافر مع البعثة للمسابقة. أدهم: هو انتي مسافرة يا أيان؟ أيان: آه، هشترك في مسابقة طبخ في لبنان، وإن شاء الله هكسب. أدهم بص لأحمد. أحمد عمال ماسك الشوكة وعمال يحرك زيتونة في طبقه. محمود: كيف يا ولدي، بتك تسافر لوحديها لبنان؟ أيان: أنا مش صغيرة يا جدو، وأعرف أحافظ على نفسي كويس. محمود بزعيق: مفيش حاجة اسمها كده.

أيان: النبي، النبي يا جدو، عشان خاطري متخليش بابي يعترض، عشان خاطري. محمود: إني اللي بوظت أبوكي، سبته يسافر أمريكا، وبعدين اتجوز أمك، وبعدين انتي وأختك اللي ماشيين بلبس، لو كنتوا في الصعيد، كنتوا اتضربتوا بالنار. كارما قامت وقفت مرة واحدة: شكرًا يا حج محمود. نور: استني يا كارما. وقامت تجري وراها. جودي: ليه كده يا عمي؟ زين: أنا مراتي مالها وبناتي يا بابا، عشان تغلط فيهم قدام الكل؟ ليه كده؟

طول عمرك شايفني غلط في كل حاجة، ليه؟ أنا ذنبي إيه؟ وليه تكسر بخاطر مراتي وعيالي؟ أدهم: مينفعش تكلم أبوك كده. زين: وعادي أبوك يقول لمراتي وبنتي كده؟ أدهم: اعقل يا زين، ونحاول نلم الموضوع. زين: مفيش مواضيع هتتلم، أنا ماشي ومش هوريكوا وشي تاني. أدهم قام وقعد يشده من كتفه: اهدي يا زين، قولتا. أحمد: استني يا أيان. أيان: نعم. أحمد: انتي هتمشي وتسيبني كده؟ أيان: أيوه، وياريت كل حاجة بينا أنساها، أنا مش عايزة حد في حياتي.

أحمد: ماشي، سلام يا أيان. أيان: سلام. وطلعت غرفة مامتها. كارما: أنا همشي، والله ما هقعد دقيقة هنا يا نور. نور: انتي عارفة إن بابا كبر ومبقاش عارف بيقول إيه. زين دخل: ياللا يا كارما، حضري الشنط عشان نمشي. نور: انت هتمشوا بجد وانتوا زعلانين كده؟ كارما: نور، لو سمحتي ابقي خلي بالك من حور، لأنها سخنة وتعبانة، وعشان بس السخونية غلط على البيبي. نور: هي حور حامل؟

كارما: آه. أنا ماشية، متقوليلهاش حاجة بقي، قولي لها إني مشيت عشان أوصل أيان عشان المسابقة. أيان: يعني وافق يا مامي؟ كارما: آه يا روح قلبي. أيان راحت بستها وباست زين. أيان: أنا بعشقكم انتوا الاتنين، أما أروح أحضر شنطتي. زين بص لأيان وابتسم. نور: طب أنا نازلة، عن إذنكم. نور: ينفع كده يا بابا اللي عملته؟ محمود مسح دموعه: غصب عني يا بتي، أنا انفعلت جامد، غصب عني. أدهم: طب حاول تصالحهم يا بوي عشان ميمشوش.

محمود: طب انده لزين ومراته. أحمد: هما نازلين عالسلم أهم يا عمي. محمود: زين. زين: نعم يا بابا. محمود: إني آسف يا ولدي، آسف يا بتي، إني غلطت. حججوا عليه وراح معيط. زين راح جري حضن أبوه: خلاص يا بابا، حصل خير، خلاص. محمود: حجج عليه يا بتي. كارما بصت في الأرض: حصل خير يا حج محمود، ياللا يا زين عشان نلحق نوصل أيان. محمود: انتوا هتمشوا برضه؟ زين: آه، عشان نوصل أيان للمطار، وكفاية كده، إحنا نروح نشوف مصالحنا.

محمود: ماشي يا ولدي، مع السلامة. وانتي يا بتي، متمشيش من هنا وانتي زعلانة مني. كارما: أنا عمري ما زعلت منك، ياللا سلام يا جماعة. أدهم: إحنا هنلم حاجتنا ونروح وراكوا. زين: ماشي يا أدهم، سلام. وخرج هو ومراته وأيان. أيان سافرت المسابقة مع أصحابها وانقطعت علاقتها بأحمد. بعد شهرين، أيان رجعت مصر، خرجت من نص المسابقة وروحت البيت. أيان: يا مامي، افتحي بقي. جودي: أيان، حمد الله على السلامة، والله وحشتيني.

أيان: ازيك يا طنط. وراحت حضنتها وباستها. جودي: تعالي، ادخلي. مامتك لسه مجتش، هي وباباكي عشان هما عند حور معزومين عالغدا. أيان: أوك، طابخة إيه بقي عشان هموت من الجوع. جودي: يا قلبي، ما كانوش بيأكلوكي في المسابقة؟ مع إنها مسابقة طبخ. أيان: ههههه، ده أنا كنت باكل الأكل كله. جودي: ههههه، فضحتيني يعنى. أيان: أكيد. فجأة الباب اتفتح ودخل أحمد. جودي: حبيبي، انت جيت. أحمد: لا، لسه.

جودي: طب خش سلم على بنت عمك، جت من لبنان، عما أدخل أحطلكم أكل. أحمد: حمد الله على السلامة. أيان فضلت واقفة تتأمل كل حاجة فيه، كانت وحشاها. أحمد: مالك؟ أيان: ها، مفيش. أحمد: أمم، أنا سمعت إنك طلعتي من المسابقة. أيان: سمعت يعني؟ مكنتش بتتفرج عليها؟ أحمد: ساعات وساعات، بس هارد لاك. أيان: عادي، عديت نص المسابقة، وكفاية شيفات عالميين كان بيعجبهم أكلي.

جودي: بصراحة يا بت يا أيان، الأكل اللي كنتي بتعمليه كان شكله بيبقى روعة. أيان: أمم، أهم حاجة الشكل، العين بتاكل قبل التذوق. جودي: تذوق اسمه حنك يا حبيبتي، انتي لقطي كلامهم. أيان: والله في كلام كتير باظ يا جوجو. جودي: نبقى نصلحه تاني. ياللا دوقي أكلي وقولي رأيك، عما أفتح الباب عشان بيخبط. جودي: ازيك يا أيسل، ادخلي يا حبيبتي. أيسل: إيه ده، أيان، حمد الله على السلامة. أيان استغربت

إيه اللي جابها هنا: الله يسلمك يا حبيبتي. أحمد: حماتك بتحبك، اقعدي كلي معانا، وبعدين نبقى ننزل سوا نجيب الفستان. أيسل: لا، مليش نفس يا حبيبي. شوفتك شبعت، بس ياللا بقي خلص عشان ننزل. أحمد: آه، نسيت، مش تقوليلنا مبروك، أنا خطبت أيسل صاحبتك، نازلين نجيب الفستان عشان الحفلة. أيان بصدمة: ااالف مبروك. عن إذنكم. وراحت جري عالحمام قبل ما دموعها تنزل. أحمد: هغسل إيدي وجايلك حالا. أيسل: ماشي يا حبيبي.

أيان واقفة جوه في الحمام قدام المراية وعمالة تعيط جامد. أحمد واقف بره وسامعها وراح مخبط عالباب. أيان: ثواني، هخرج حالا. وغسلت وشها وجاية تفتح الباب. أحمد دخل وقفل الباب. أيان: في إيه؟ أحمد: بتعيطي ليه؟ أيان: مبعيطش، وافتح الباب، مينفعش كده. أحمد: انتي اخترتي طريق، وقولتلك هتخسريني، وبردك ماسمعتيش كلامي، وروحتي. بتعيطي ليه؟ دي الوقت. أيان: قولتلك مبعيطش، ولو هعيط مش هعيط على راجل خاين. أحمد: بقي أنا خاين؟

وبالنسبة للهزار والرخامة اللي كنتي بتعمليها في المسابقة مع حسينا؟ أيان: آه، قصدك سونة؟ ده سلاح. أحمد: بتأليس؟ سونة. أيان: ده انت كنت متابع بقايا. أحمد: فارق معاك؟ أيان: تؤ تؤ. أحمد فتح الباب وجاي يخرج. أيان: اوف، سونة بيرن، أكيد وحشتها. أحمد سابها ومشي. أيان: أيوه يا مامي، انتي فين؟ كارما: انتي جيتي؟ أيان: آه، وياللا بقي عايزة أنام. كارما: إحنا هنتأخر يا حبيبتي، خشي ريحي عند مرات عمك على ما أجي.

أيان: ماشي يا مامي، سلام. أحمد: ههههه، هي دي سونة. أيان بصدمة: هو انت هنا من امتى؟ أحمد: من أول سونة. أيان: والنبي اسكت بقي، أنا من امبارح منمتش وحاسة إني هنام على نفسي. أحمد: ادخلي نامي في أوضة نور. أيان: طنط، يا طنط، والنبي هنام عندك على ما مامي تيجي. جودي: ادخلي يا حبيبتي، خدي شاور، والبسي حاجة من هدوم نور ونامي. أيان: ماشي يا قمر، تصبحي على خير. ودخلت أوضة نور. أيسل: إيه ده، هي هتنام هنا عادي كده؟

جودي: وماله، بيت عمها، تعمل اللي هي عايزاه. أحمد: مالك يا أيسل؟ أيسل: مفيش يا حبيبي، مش ياللا ننزل؟ أحمد: ماشي، ياللا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...