الفصل 19 | من 68 فصل

رواية ابن عمي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اميرة محمود

المشاهدات
20
كلمة
2,257
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

نور روحت البيت بأولادها. "نور، بقي كنت هتسيبني يا أحمد وأولد وأنت مش معايا؟ "أحمد، انتي نسيتي انتي عملتي إيه؟ "نور، أسفه والله بس الرسالة وجعتني." "أحمد، مقولتليش ليه الحقيقة؟ "نور، خلاص بقي متزعلش." "أحمد، أنا عمري ما أزعل منك، بس زعلت عشان إحنا واحد ليه حاجة ضايقتك متشركنيش فيها." "نور، أول وآخر مرة." أحمد خدها في حضنه. "خلاص ياقلبي." "نور، ممكن تخليك في حضني."

"أحمد، أنا ممكن أنام جنبك، بس صدقيني لازم تنامي على ضهرك عشان الجرح ميوجعكش. تعرفي أنا جراح بقالي كام سنة وأول مرة أتألم لمريض، أما شفت زين وهو بيولدك قلبي وجعني جدا." "نور، بحبك أوي." "أحمد، وأنا بموت فيكي. يلا نامي." أم إبراهيم فاتها، نيمت الولاد. الباب خبط. "جودي، أحمد هي نور نامت؟ "نور، لا لسه صاحية، تعالي." "جودي، حمدالله على السلامة يا روح." "نور، الله يسلمك يارب. هو أدهم فينه؟

"جودي، نايم. أجيت أشوفك عشان هنمشي الفجر عشان السفر." "نور، متنسيش هنستناكم، مش هنعمل سبوع من غيركم." "جودي، بإذن الله، هما كام يوم وهنبقي هنا." "نور، مالك يا جودي شكلك مخنوقة من حاجة، في إيه؟ "جودي، مفيش، بس هتوحشيني." "نور، في إيه يا جودي؟ "جودي، 😭😭 أدهم سمعنا واحنا في المستشفى." "نور، وطبعاً بهدلك عشان قولتيلي صح؟ "جودي، آه." "نور، أدهم ميحبش حد يعرف عنه حاجة، حتى أقرب الناس ليه. طب هتعملي إيه يا فالحة؟

"جودي، مش عارفة. أما أسيبك بقي تنامي، فاتك تعبانة." "نور، هتوحشيني الكام يوم دول." "جودي، جودي الصغيرة هتفكرك بيا." جودي دخلت لقت أدهم نايم، دخلت نامت جنبه. "جودي، يخربيت جمالك. أنا متجوزة القمر ده." ومشت إيدها على شعره وراحت حضناه وباسته من خده. "أدهم، خلصنا بقي عايز أنام." جودي شالت إيدها وبعدت. "أنا آسفة." "أدهم، آسفة؟ طب اتخمدي بقي. هي الساعة كام؟ "جودي، واحدة." "أدهم، طب أما تبقي ٣ صحيني عشان نلحق نسافر."

"جودي، ماشيه." جودي في سرها: "هو عمل كده ليه؟ شكله معدش طايقني. أنا شكلي كرهته فيا." أدهم قام وقف في البلكونة. "جودي، خد التيشيرت ده البسه عشان متبردش." "أدهم، لا أنا متعود أقف في البلكونة كده. ومبعياش. شكراً على اهتمامك، اتفضلي ادخلي نامي." "جودي، انت بتعاملني كده ليه؟ "أدهم، عادي بعاملك بمعاملتك." "جودي، على فكرة أنا مبعملكش وحش، انت معاملتك جافة أوي معايا."

"أدهم، أنا داخل أشرب سيجارة وأهدي أعصابي شوية، مش طالبة نكد الله يسترك. أنا سيبك براحتك. فضحتيني لأختي إنك ضحكتي عليه ومتكلمتيش. عايزة تاني إيه؟ لو حد تاني مكاني كان أخد كل حاجة غصب عنك عشان يعلمك الأدب، بس أنا قولتلك براحتك." جودي بصتله وقعدت تعيط وسابته ودخلت. أدهم دخل وراها. "بتعيطي ليه؟ بدالك مش... جودي قطعت كلامه وراحت جارية في حضنه. "أنا آسفة بجد والله أسفه." أدهم بدلـها الحضن. "خلاص بقي بطلي عياط."

"جودي، يعني مش زعلان مني؟ أدهم افتكر أن أحمد قاله أنها ممكن تعمل في نفسها أي حاجة لو اللي قدامها مقبلش أسفها. "أدهم، طبعاً مش زعلان منك. حد يزعل من روحه." "جودي، خلاص يالا نام بقي." "أدهم، ماشي يا ماما. ندخل ننام، بس مفيش حاجة تحت الحساب." "جودي، سيبها لوقتها يا أدهم." "أدهم، ماشي خلاص يالا ننام." بعدها بساعتين. "جودي، اصحي يا أدهم الساعة بقت ٣ يالا عشان نروح." "أدهم، أنا صحيت خلاص اسكتي بقي." "جودي، طب قوم يالا."

"أدهم، ماشي يالا اجهزي وأنا داخل الحمام آخد شاور وأجهز." "جودي، أوك." وصلوا الشاليه في أمان الله. "جودي، الله يا أدهم ده عالبحر." "أدهم، إيهاب صاحبي كان قالي أنه أجر الشاليه اللي جنبي. استني كده أما أعرفه إننا وصلنا." "جودي، ماشي." "أدهم، الو أيوا يابني انت فين؟ "إيهاب، انت وصلت." "أدهم، آه قدام الشاليه بتاعنا." "إيهاب، خلاص ادخلوا ارتاحوا شوية وتعالوا نتغدى عالبحر سمك." "أدهم، خلاص ماشيه." "إيهاب، سلام."

"جودي، هندخل ولا هنعمل إيه؟ "أدهم، ماشي يالا بينا ندخل الحاجة وننزل عشان نتغدى مع إيهاب ومامته وأخته وباباه." "جودي، أوك ماشي." طلعوا شنطتهم وغيروا هدومهم ونزلوا يقابلوا إيهاب ويتغدوا معاه. "إيهاب، حمدالله على السلامة يا أدهم." "أدهم، الله يسلمك يا هوبا. ازيك يا طنط؟ ازيك عاملة إيه؟ "مامت إيهاب، الحمد لله يابني. دي عروستك." "أدهم، إيه رأيكم؟ "مامت إيهاب، قمر يابني ربنا يسعدكوا يارب." "جودي، تسلمي يارب."

قعدوا يتغدوا ويضحكوا. "إيهاب، ما تيجيوا ننزل البحر." "سلمي أخت إيهاب، أوك هلبس المايوه وأجي معاكوا." "أدهم، هتنزلي معانا؟ "جودي، لا مليش نفس." أدهم بص ع سلمي وهي خارجة بالمايوه البكيني. جودي بتبص تشوف هو بيبص ع إيه. "جودي، إيه عجبتك؟ 😬😬" "أدهم، هااا، لا عادي." "سلمي، يالا يا إيهاب." "إيهاب، إيه يا أدهم يالا انت ومراتك." "أدهم، لا هنزل لوحدي."

نزلوا كلهم البحر وجودي قاعدة على الكرسي تتفرج على جوزها هو وهوبيغظها وبيعلم سلمي العوم. أدهم خرج من البحر. "والله يابنتي فايتك نص عمرك. المية جميلة قوي." "جودي، المية هي اللي جميلة ولا البكيني هو اللي جميل؟ "أدهم، في إيه يا جودي؟ سلمي اجت عليهم. "مش هتنزل تاني يا أدهم؟ "جودي، قوم يا أدهم متزعلش القمر." "أدهم، لا هريح شوية وأقعد مع المدام." سلمي خلاص تمام وسابتهم ومشت دخلت البحر.

وجودي عينيها على أدهم وهو بيبص عليها وهي داخلة المياه. "جودي، هي عجبتك؟ أدهم حب يغيظها. "بصراحة آه. تحسي أنها أنثى بجد." "جودي، والله. طب عن إذنك أنا هدخل تعبانة وهدخل أنام." أدهم لسه بيبص على سلمي عشان يغيظ جودي أكتر. جودي كان في إيدها عصير راحت كباه في وشه قدام الناس. "أدهم، تصدقي إنك مش محترمة." "جودي، أنا اللي مش محترمة." وسابته ودخلت. أدهم دخل وراها. "هو إيه اللي عملتيه بره ده؟

"جودي، مكنتش أعرف إنك زبالة أوي كده." أدهم ضربها بالقلم. "جودي، آآه. تخيل لو أنا اللي عملت اللي انت عملته كنت هتعمل فيا إيه؟ ها. عن إذنك يا محترم. والكلام بينا معدش. أنا طالعة أنام." أدهم زعل أنه مقدرش يتحكم في عصبيته وسابها وخرج. جودي طلعت غرفتها تنام. وأدهم خرج يتمشى بالعربية. "جودي، الساعة بقت ١١ ولسه مجاش. ليكون عمل في نفسه حاجة." فجأة سمعت مفاتيح لقت أدهم داخل.

أدهم لقاها قاعدة قدام التلفزيون وفرده شعرها ولابسة هوت شورت وبلوزة كت لونهم أحمر. أدهم دخل قعد جنبها. "انتي مين؟ "جودي، أنا مش عايزة أتكلم معاك." "أدهم، أصلي كنت سايب عم جعفر مراتي قاعد هنا قبل ما أخرج." "جودي، جعفر. عن إذنك." أدهم قام شدها واخدها في حضنه. "والله العظيم بحبك." "جودي، انت لسه إيدك معلمة على وشي." أدهم باسها على خدها اللي ضربها عليه. "رايق كده." "جودي، ابعد يا أدهم روح للبلة سلمي أم مايوه."

"أدهم، لا أنا عايز الأبلة جودي اللي قدامي." جودي بدأت تخاف من أدهم. "أدهم، عشان خاطري بلاش. أنا خايفة أوي." "أدهم، غمضي عينيكي وحاولي تبعدي الرهبة من جواكي. حاولي عشان خاطري." جودي غمضت عينيها وبدأت تنسجم مع أدهم في عشقه. "أدهم، بقيتي مدام أدهم بجد." وراح بايسها على جبينها. "لسه خايفة مني؟ "جودي، اه." "أدهم، ليه؟ "جودي، عشان انت عصبي جدا." "أدهم، انتي اللي وصلتينى لكده. في واحدة تكب العصير في وش جوزها قدام الناس."

"جودي، عشان جوزها كان سايق المرقعه مع واحدة تانية في البحر. وكفاية بصته ليها." "أدهم، والله كنت بشوفك هتغيري عليه ولا زي ما قولت أنا متجوز جعفر." "جودي، أنا مش بغير على حد." "أدهم، بأمارة النار اللي كانت طالعة من عينك." "جودي، خلاص بقي. أيوه بغير عليك." "أدهم، بس استني. شفتي الغيرة وصلتنا لإيه؟ بقيتي مراتي بجد. ده أنا كنت هموت عليكي. ابقي غيري كل يوم 😂😂😂"

"جودي، أنا أصلاً كنت مأجلة الموضوع ده أما نيجي هنا عشان كنت محروجة هناك ☺️☺️" "أدهم، ياسلام 😂😂😂" "جودي، امممم." "أدهم، قومي يالا تعالي ننزل نقعد عالبحر شوية." "جودي، لا." "أدهم، ليه؟ "جودي، انت عايز تروح عشان ست سلمي." "أدهم، والله." "جودي، آه." "أدهم، أنا كل الستات بالنسبالي نور أختي. إلا انتي انتي مراتي وحبيبتي وصحبتي وأمي." "جودي، خلينا نايمين شوية والنبي." أدهم حضنها جامد. "أنا أصلاً مش عايز أقوم من جنبك."

"جودي، اومال عايز تخرج بره ليه؟ "أدهم، عشان نتمتع بكل لحظة. هو شهر راح منه أسبوع. لسه ٣ أسابيع وارجع الشغل تاني." "جودي، طب ننام وننزل الصبح. أنا حاسة إني تعبانة أوي وعايزة أنام بسبب المشوار." "أدهم، خلاص أوك. خلينا نايمين. هو إحنا ورانا حاجة." "جودي، على فكرة عينيك جميلة أوي." "أدهم، يابنتي أنا عارف إني قمر." "جودي، مغرور." "أدهم، طبعاً." "جودي، أدهم هو انت حبيت قبل كده؟ "أدهم، عايزة الصراحة ولا الكذب؟

"جودي، قول بقي. طبعاً الصراحة." "أدهم، سلمي اللي بره دي كانت خطيبتي وكنا بنحب بعض جدا. بس هي زي ما انتي شايفة لبسها. حاولت أغيرها مردتش. وأهلها عادي بالنسبة لهم. أخوها كان صاحبي من أيام ثانوي وروحنا كلية الشرطة سوا ومازلنا أصحاب. بس كل شئ قسمة ونصيب." "جودي، عشان كده نظراتكم لبعض حسيت والله إن في حاجة. وهى عرفت طبعاً إنك جاي الغردقة فحجزت الشاليه اللي جنبنا عشان تهيص معاك براحتها." "أدهم، خلي عندك ثقة في نفسك."

"جودي، انت خليت فيها ثقة. أخدها في حضنك في البحر وتقولي ثقة. قاعد متنح ليها وهي ماشية وتقولي ثقة." "أدهم، تصدقي أنا غلطان إني صارحتك." "جودي، استني كده. بتقول إنك سبتها بسبب لبسها. طب إزاي كنت مش عاجبك لبسي وبتقول عليه جعفر؟ "أدهم، بس بقي يا جودي. أنا دماغي صدعت." "جودي، قوم روحالها هتعطيك علاج الصداع." أدهم حس أنه غلط أما قالها فبيحاول يصلح اللي قاله.

"علاجي الوحيد انتي. أنا عمري ماحبيت قد ماحبيتك، وعمري ما لمست حد غيرك، وعمري ما حسيت براحة قد وأنا في حضنك. بس بقي كفاية مشاكل. أنا تعبت." "جودي، خلاص أنا آسفة بجد." "أدهم، ممكن اللي حصل من شوية يحصل تاني؟ 😂😂😂" "جودي، بشرط." "أدهم، إيه هو؟ "جودي، أوعدني إنك تبعد عن سلمي." "أدهم، أوعدك أبعد عن أمها. بس يالا." جودي راحت رايحة لحضنه تاني. عند أحمد ونور. "أحمد، هي مبيبطلوش عياط ليه؟ دماغي صدعت." "نور، شكلهم عندهم مغص."

"أحمد، طب هاتي كده محمد أشيله." "نور، خد أهوه." أحمد أول ما شال ابنه سكت على طول. "نور، ده سكت." "أحمد، ابني بيحبني." "نور، عشان أمه بتحبك." "أحمد، وأنا بعشق أمه." "نور، طب هش ده نام. وجودي نامت أهي أخيرا." "أحمد، الحمد لله. هنام أخيرًا." "نور، يالا ننام قبل ما يصحوا 😂😂😂" أحمد حط محمد في سريره هو وجودي ونيمهم وطلع نام جنب نور قبل ما يصحوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...