الفصل 29 | من 68 فصل

رواية ابن عمي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم اميرة محمود

المشاهدات
16
كلمة
1,451
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

كارما: الوزين، اللي قولتي ده بجد ولا أنا بحلم؟ زين: كارما، بتحلمي يا زيزو. كارما: زين، أومال فين دكتور زين اللي قرفتيني بيها؟ زين: كارما، ولا تزعل يا دكتور زين. زين: هو في إيه يا جدعان، انتي كويسة؟ كارما: أه، ليه؟ زين: متأكدة ولا شاربة حاجة؟ كارما: أنا عايزة أنام. زين: طب استني، هو انتي ليه كدبتي عليه وقولتي إن هاني خطيبك؟ كارما: أصل أنت مشوفتش شكلك كان مسخرة، واقف عامللي مية وحداشر بحواجبك ومكشر، قولت أغظك.

زين: أنا بجد كان هيحصلي حاجة. كارما: على فكرة أنا سمعتك أنت ونور في البلكونة. زين: امممم، كنتي بتتصنتي علينا؟ كارما: والله ابداً، أنا داخلة أرد على ماما في البلكونة عشان أدهم قالي مفيش شبكة، ادخلي البلكونة. فسمعتك. زين: في إيه يا بنتي، انتي خوفتي كده ليه؟ كارما: هو أحمد جه؟ زين: لسه واصل حالا. كارما: طب عرف مين اللي عمل كده؟ زين: لا، بس التحريات شغالة. كارما: هو بجد حد مات؟ زين: للأسف، الاتنين الأمن وواحد في العناية.

كارما: البقاء لله، ربنا يرحمهم يا رب. زين: يا رب يا قلبي. كارما: طب أنا هنام بقى، تصبح على خير. زين: وانتي من أهلي يا رب. عند أحمد ونور. نور: أحمد، أنا شاكة في هنا، هي اللي عملت كده. أحمد: وأنا متأكد إنه أبوها، لأنه هدني أول ما بنته اتحكم عليها واشتريت نصيبه في المستشفى. نور: بصراحة يا أحمد، ممكن يكون من نار، بنته سبتها وفرحكم كان متحدد ودخلتها السجن، واخدت منه المستشفى.

أحمد بزعيق: نور، أنا مظلمتهاش، هي اللي خدتني مكان مشبوه وشربت القرف اللي كان سبب في إني أسيبها ودخلت السجن عشان خطفت ولادي وكانت هتبيعهم، واخدت منه المستشفى، دفعتله نصيبه على داير مليم. أنا مظلمتش حد. اتنين يموتوا وواحد في العناية بيموت، متشلنيش دم حد، ارحميني. نور: أنا آسفة والله يا حبيبي، مش قصدي حاجة، والله آسفة. أحمد: بعد إيه آسفة، أنا مضغوط من المناظر اللي شفتها والبهدلة اللي اتبهدلتها في النيابة.

نور: والله العظيم آسفة، خلاص أنا مش هتكلم خالص. أحمد: يبقى أحسن، نامي. نور زعلت من كلمة أحمد وخرجت البلكونة عشان ميشوفهاش وهي منهارة. أحمد جه من وراها حضنها من ضهرها وفضل يستنشق ريحة شعرها. أحمد: أنا آسف يا حبيبتي، والله مضغوط أوي من اللي شوفته، متزعليش مني. نور: أنا مراعياك يا حبيبي والله وعارفة إنك اتبهدلت، أنا اللي آسفة إني خليتك تتعصب. أحمد: طب إيه، هنفضل واقفين في البلكونة في الساقعة دي كتير؟

نور: طب يلا بينا، أنا هموت وأنام. عند أدهم وجودي. أدهم: أووووف، كان يوم طويل. جودي قعدت تعيط: أنا طول عمري نحس، بقي يوم سبوع بنتي، كل ده يحصل. أدهم: ده نصيب يا حبيبتي، بقولك هي البنت فين؟ جودي: نايمة في أوضتنا. أدهم: طب ما تخليكي جدعة وأما تعيط خديها واخرجي فرجيها عالتلفزيون. جودي: أفرج بنتي أم أسبوع على التلفزيون؟ أدهم: بصراحة ببقى تعبان وهموت وأنام، وورايا شغل تاني يوم، وهي بتفضل طول الليل تعيط.

جودي: بدل ما تقولي امتحاناتك قربت، نامي يا حبيبتي، وأنا لو صحت هقعد بيها. أدهم: هو انتي لسه بتتفرجي على مسلسلات هندية؟ جودي: نام يا أدهم، أنا غلطانة إني بتكلم معاك أصلا. أدهم: أنا آسف يا روحي، أنا رايح أنام في الأوضة التانية عشان محدش يصحيني. جودي: براحتك، تصبح على خير. وسابته ودخلت تنام جنب بنتها. تاني يوم عند زين وكارما. زين: الو. كارما: الو. زين: صوتك حلو أوي وانتي صاحية من النوم. كارما: أنا أصلا لسه مصحتش.

زين: أومال مين اللي بيكلمني عفريت كارما؟ كارما: زين بليز، بلاش كلام من ده، انت عارف إني بخاف. زين: طب بقولك، أنا هاجي أخطبك النهارده، تمام؟ أنا كلمت الحاج يجي يطلبك من أبوكي. كارما: زين، أنا عايزة أنام، سيبني والنبي، مش ناقصة هزار عالصبح. زين: نامي يا كارما، وأما تفوقي كلميني. كارما: سلام. أدهم: الو، أيوه يا أحمد، فعلاً طلع أبو هنا، إحنا قررنا، الولد اللي كان مضروب في دماغه واعترف.

أحمد: طب الحمد لله، هو كده المحضر هيتقفل ولا لسه هتطلبوني؟ أدهم: لا طبعاً، اتقفل إيه ده، أكيد هيجيب محامين وهيبهدل الدنيا. أحمد: مكنتش أتخيل إن الراجل ده بالغلط ده كله. أدهم: طب الحمد لله إننا كشفناهم. الحاج محمود وصل بالسلامة. زين: حمد الله على السلامة يا بابا. محمود: الله يسلمك يا ولدي. زين: بابا، أنا في بنت معجب بيها ونفسي أخطبها. محمود: أخيراً يا ولدي، أخيراً. زين: هو انت مجتش سبوع نور بنت أدهم امبارح ليه؟

محمود: والله يا ولدي، كانت سنوية أمك، ومكنش ليه نفس أروح مكان أصلا. زين: تعيش وتفتكر يا حاج، الله يرحمها ويغفر لها. محمود: يا رب يا ولدي. اللا بجولك، هو مفيش حد هنا؟ زين: لا، فيه، أنا هعرفهم كلهم إنك جيت. زين: الو كارما، إحنا جايين ليكم دلوقتي أنا وبابا. كارما: تنوروا، بس انت مستعجل كده ليه؟ زين: مستعجل إيه ده، أنا هخلي الفرح مع الشبكة. كارما: انت مجنون، إزاي؟ زين: أنا هوريكي الجنان اللي على أصله أول ما أوصل.

كارما: ماشي، باي دلوقتي عشان أقول لماما. زين: يلا يا بابا، يلا عشان نروح. محمود: مستعجل كده ليه؟ أدهم: بكره تندم يا جميل. زين: ليه؟ هو انت ندمت؟ أدهم: أه طبعاً، ده أنا نفسي أنام ساعتين على بعض. جودي: انت هتكذب من أولها، ما انت سبتنا ونمت في الأوضة التانية. أدهم: والله كنت سامع نور وهي بتعيط بردك. زين: يا بابا، يلا، هتفضل واقفين في الخنقة دي كتير. أدهم: بقي إحنا خنقة؟ زين: أه، أكذب يعني.

محمود راح هو وأدهم وزين لابو كارما الفيلا. محمود: أومال فين العروسة؟ كارما دخلت لابسة فستان قصير لحد الركبة وفاردة شعرها وحاطة ميكب خفيف. محمود أول ما شافها استنى أما مشت هي وأبوها وقال لابنه في ودنه: إيه اللي لبساه ده؟ زين: مش عارف، لبست كده ليه؟ محمود: دي مش لابسة طرحة يا ولدي، وماشية عريانة يا ولدي. زين: لا، مش عريانة يا بابا. أدهم: بس اسكتوا، الناس داخلة. محمود: هناخد واحدة بالمنظر ده؟

زين: والله هتتغير وهتلبس اللي على مزاجي، بس مش من دلوقتي. محمود: تعالي يا ولدي، أجيبلك واحدة محتشمة من البلد. أدهم: بس يا بابا، كارما محترمة قدام. محمود: أنا ماشي. زين: يابابا، استنى، مينفعش كده، عشان خاطري، متحرجنيش والنبي. محمود: مش عجباني وأنا حر. زين: بس أنا اللي هتجوزها. محمود: ابقى اتجوزها من غير أبوك. وسابهم ومشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...