الفصل 49 | من 68 فصل

رواية ابن عمي الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم اميرة محمود

المشاهدات
16
كلمة
1,995
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

ايوه بحبها يا جدو ونفسي اتجوزها انهارده قبل بكره. أنا أول مابشوفها قلبي بيتكهرب ببقي نفسي أخدها في حضني وادخلها في قلبي. محمود: اختشي يا ولد، انت بتكلم عن بنت ابني برديك. أنا مرديش كلام من أكده. محمود: أنا بجولك بتحبها ترد عليه باكده. عز: في ايه يا جدو، اه بحبها هه هتجوزوهالي بقيم. محمود: ماشي تعالي نشوف راي زين ولدي ومرته الاول. عز: ما احنا رايحين اهو، يارب ميحصلش حاجه تبوظ الدنيا.

محمود: ربنا يعمل اللي فيه الخير يا ولدي. عز: يارب يا جدو. أحمد: ياللا يا تعبلي قلبي، احنا جهزنا ياللا عشان نروح. ومن اولها بقولك متحرجنيش مع خالك فاهم. عز: ماشي يا دكتوره ياعسل. أحمد: والله أنا مانا عارف انت هتبقي دكتور ازاي. عز: زيك يا ولديا. أحمد: امشي ياعز الله يسترك بدل ما احلف مانا رايح في حته. عز: ليه وعلي ايه، أنا سكت خالص اهو. ياللا بقي ياماما نازله سلمه سلمه. أحمد: ماهو النوع بتاع امك مبيطرش.

عز: غيرلها الحجاره ممكن تكون فضت. أحمد: طب امشي يا خفيف. نور: وربنا هموووت. عز: بعد الشر عنك ياقلبي، ماتجيبي بوسه وانتي قمر كده. نور حضنته وباستها. أحمد بزعيييق: عز امشي من وشي ياللا. عز: طب ياللا الفيلا جنبنا اهي، يعني كلها خطوتين. أنا هسبقكم أنا وجدو حبيبين. نور: بردك يا احمد مش هتتغير ده ابني. أحمد: لا ده شحط وانا محبش كده. نور: والله انت غريب. في فيلا حسين والد كارما. عز: اهلا يا احمد اتفضل.

حسين: والله ليك وحشه يا بني، ساكنين جنب بعض ومبنشوفش بعض غير كل فين وفين. أحمد: مشاغل والله يا راجل يا طيب، والله انت اللي وحشني. أم كارما: اتفضلوا اقعدوا ياحبايبيمحمود: طبعا يا ولدي انت خابر احنا عايزينك في ايه. زين: اكيد، بس انا عايز اسمع راي احمد في غلطه ابنه عملها. أحمد: خير يا زين. زين: ابنك خطف بنتي امبارح، يرضيك ده يا احمد.

عز: أنا خطفتها عشان كنت عايزها وانت رافضتني وسبتها، أما هي قالتلي انها مش هتقل منك قدام حد وانها هتقف جنبي لحد مانتجوز. أحمد بزعييق: انت ايه يا أخي مبتحسش علي دمك، تخطف بنت خالك. عز: بابا أنا. أحمد قاطعه بقلم علي وشه. نور: ليه كده يا احمد، هو عمل كده عشان بيحبها. عز: أنا ماشي يابابا ومش هوريك وشي تاني، وشكرا يا خالو علي اللي حصل. أحمد: في ستين داهيه. نور: عز استني ياعز. وجت تروح وراه أحمد شدها: سيبيه ابنك قليل الادب.

عز فضل يجرى في الشارع مش عارف يروح فينن. نور: انت ايه انت وهو، ما قالكم عمل كده عشان بيحبها واهو سابها ورجع ليكم تاني. أحمد: متعليش صوتك. نور: لا هعلي صوتي انا حره، كسرتوا بخاطر ابني ليها. أحمد: ابنك قليل الادب وخاله ممكن يشتكيه في أنه خطف بنت قاصر. نور: والله، طب انت مشتكتش احمد ليه زمان يا بابا، أما عمل اللي عمله، واللا انت نسيت يا احمد بدايه علاقتنا. أحمد: نور انتي اتجننتي، انتي مش عارفه بتقولي ايه.

نور: لا عارفه كويس أنا بقول ايه، طلقني يا احمد. زين: في ايه يا نور اهدين. نور: اهدي اه اهدي ازاي، وانا منظر ابني وهو شايلني وبيلف بيا امبارح، اول ما اقنعت أبوه يوافق أنه يخطب بنتك، اهدي وانا شايفه الفرحه اللي في عينيه وهي بتتكسر قدامي، اهدي ازاي. كارما: خلاص يانور اهدي وكله هيتصلح. نور: مفيش حاجه هتتصلح، وانا مش عايزاك يا احمد وهطلقك برضاك أو غصب عنك، وياللا يا بابا عشان نمشي.

ايان: بابي الحقني يابابي، حور قطعت شرايين ايدها ومش بتفوق. زين جرى علي الاوضه وشال بنته وجرى علي المستشفي. محمد ونور. محمد: اي ده مش كنتي بتخافي من البحر، دي الوقت مش عايزه تطلعي منه خالص. نور: انت غيرت كل حاجه في حياتي. محمد: خلاص ياحبي، اي حاجه بتخافي منها أنا هعلمهالك عشان مش بحب اشوفك وانتي بتخافي. نور: طب أنا بخاف من الموت و الفراق. محمد: كلنا بنخاف منهم، متفكريش في حاجه من دي واحنا مع بعض. نور:

تعرف بابي وحشني اويمحمد: بكره هنسافر ونرجع لحياتنا، تعالي نستمتع بكل لحظه قبل ما الوقت يعدي. ادم: ايوه يا عز. عز: انت فين. ادم: في البيت، مال صوتك. عز: طب ممكن اجي اقعد عندك يومين. ادم: تنور يا صاحبي. عز: طب هات العنوان. في المستشفي. أم كارما: عجبك كده، كان لازم تقولي لابوها، اهي البنت هتموت بسببكم. كارما: قلبي مش متحمل كلمه، انا حاسه اني هموتمحمود: ارتحتوا أكده، خربتوا حيات الاتنين، ليه أكده يا ولدي ليه.

زين بدموع: لا حور مش هتروح مني أنامحمود: انت ايه انت، والله في سماه أن حصلها حاجه ماهسمحك يا زين ابدا. زين: أنا مش قادر والله. جودي: في ايه يا جماعه، حور عملت كده ليه. نور: مش وقته يا جودي، محدش قادر يتكلم. جودي: طب ايه اللي حصل. نور: واحده انتحرت والتاني طفش، وأصحاب الجريمه قدامك اهم، احمد جوزي وزين اخويا. جودي: طب اهدي بس وقوليلي ايه اللي حصل. نور: مش قادره اتكلم. ايان بدموع مثل السيل: احمد، أنا برن علي عز مقفول.

أحمد: طب في ايه بتعيطي ليه. ايان: حور انتحرت يا احمد ومش عارفه أوصلها. أحمد: انتحرت ازاي، وبعدين مش عز كان جاي عندكم يخطبها. ايان: موضوع طويل بس انا عايزه اوصل لعز. أحمد: طب اهدي بس وقوليلي هي حصلها حاجا. ايان: مش عارفه، هي في العمليات وبيقولو نزفت دم كتير. أحمد: طب أنا هكلم صاحب عز كان كلمه من موبايلي. ايان: حاول توصله والنبي يا احمد. ادم: عز في واحد عايزك. عز: أنا مش عايز أكلم حد. ادم: مش راضي يكلم حد خالص.

أحمد: قوله حور انتحرت وعايزينه ضروري. ادم: مش دي حور اللي معانا في الجامعه حبيبت عز. عز بلهفه: في ايه. ادم: ااااعز. عز: في ايه. ادم: حور. عز: هي اللي بتكلمك، قولها شكرا اوي علي اللي قالته، اكيد هي اللي قالت لابوها، كانت بتضحك عليه. ادم: حور انتحرت يا عز. عز وقع علي ركبه رجله مشلتوش من الصدمه. عز بصوت مهزوز: هات الموبايل. ادم: اتفضل. عز: الوا. أحمد: ايوه ياعز، حور في المستشفي تعالي ضروري. عز بصوت كله حزن: مستشفي ايه.

أحمد: مستشفي باباك. عز: ادم وصلني مش قادر ادوس علي رجلي. ادم: تعالي ياصاحبي. في المستشفي. محتاجين دم حالا، نزفت دم كتير بس عايزين نفس فصيلتها. زين: ممكن تشوف فصيلتي أنا ومامتها. ايان: وانا يابابي. زين: مينفعش ياحبيبتيايان: لا يابابي مفيش حاجه اسمها مينفعش. الكل راح يشوف فصيلته، حور طلعت نفس فصيله نور. زين: لو مش عايزه أو مش قادره تتبرعي بلاش. نور: أنا داخله ادي دمي لبنتي. زين: وده عشمي فيكي. نور: أنا جاهزه.

نور دخلت واخدت الابره ووصلوا الدم منها لحور. نور بتتامل حور وهي منهاره: ليه كده ياحور، قد كده بتحبيه بتموتي نفسك عشانه، والله ياحبيبتي هجوزهولك بس قومي بالسلامه. عز وصل المستشفي. عز بانهيار: جدو في ايه، حور عامله ايه. محمود: ادعيلها يابني. عز بص لابوه بصه طويله كلها لوم وعتاب. أحمد: بص في الارض بيحاول يهرب من نظرات عز. نور خرجت: عز حبيبي. وراحت جرى في حضنه وتعيط. عز: حور عامله ايه، وهو انتي كنتي جوه ليه.

نور: كنت بتبرع ليها بالدم ووقعت مغمي عليها. عز: ماما ماما فوقي. أحمد شالها ودخلها غرفه بالمستشفي وقعد يفوق فيها مبتفوقش، جاب لها كذه دكتور. زين خرج بصدمه كبيره علي وشه. زين: احمد نور حامل. أحمد بصدمه: حامل ازاي. زين: والله زي ما بقولك. أحمد: طب ماتقولش لحد الله يسترك، دي هتبقي فضيحه. زين: فضيحه، ماشي يا احمد، أنا رايح اشوف بنتي. عز سمع الكلام اللي بين أبوه وزين. عز: حمدالله علي السلامه يا ماما. نور: هو ايه اللي حصل.

عز: في حد يتبرع بالدم وهو حامل. نور: ح ايه. عز: حامل ياماما. نور: انت بتكلم بجد. عز: اه والله، كشفوا عليكي ولقوكي حامل. نور: طب قومني عايزه اروح لحور. عز: مينفعش تقومي خليكي نايمه عشان متقعيش تاني. أحمد: عامله ايه دي الوقت يانور. عز: عن اذنك يا ماما أنا خارج لحور. خرج من غير ما يعطي اهتمام لابوه. نور: ماشي ياحبيبي. أحمد: مبترديش عليه ليه. نور لفت وشها الناحيه التانيه. أحمد: هو انتي مكنتيش عارفه انك حامل.

نور: متخافش هنزله. أحمد: ياريت عشان الفضيحه اللي هتحصل. نور: ماشي، ممكن تخرج عشان عايزه انام. أحمد: لانور: براحتك. وراحت مغمضه عينيها. أحمد: فضحتيني قدام الكل يانور، ودي الوقت انتي اللي زعلانه مني. نور: كسرت قلب ابني وضربته قدام الكل، وعايزني اسكتلك. أحمد: هو انتي لسه مش قادره تنسي ليه اللي كان حصل.

نور: عشان انت بتعاقب ابني بنفس العقاب، أما عمي ضربك بالقلم عشان اللي عملته فيه، ابني مغلطش غلطتك، ابني راجع نفسه وسابها ورجعها. أحمد: بعد اتنين وعشرين سنه جايه تقولي مش قادره تنسي. نور: أنا عايزه أطلق، كفايه كده. أحمد: واللي في بطنك. نور: هنزله. أحمد: تمام، بعد ما نطمن علي حور أنا موافق اطلقك، مش أنا اللي اخلي واحده ست تعيش معايا غصبا عني. نور: اتفضل أخرج بقي عايزه انام. أحمد: ماشي يانور. وقام وخرج.

نور قعدت تعيط بصوت عالي بسبب الكوارث اللي ورا بعضها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...