الفصل 63 | من 68 فصل

رواية ابن عمي الفصل الثالث والستون 63 - بقلم اميرة محمود

المشاهدات
18
كلمة
1,598
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

بصوا أنا هلعب معاك. جودي: إزاي بالبطيخة دي؟ نور: يا نور، يلا أنا هلعب. يلا بقولكوا إيه يا شباب، أنا اتفقت مع البنات إني هلعب معاك. عز: هتلعبي إزاي بالبطيخة دي؟ حور: يخربيت ألفاظك. نور: مش هي كورة سلة، يلا بينا. محمد: أنا هطلع. نور: معطتهوش اهتمام. عز: طب يلا. فضلوا يلعبوا كورة ونور فضلت تجرى وتلعب ومحمد عمال يتفرج. هيموت ويقولها كفاية، بس كرامته وجعاه. نور حست إنها تعبت. نور: آآآه. ووطت حطت إيدها على ركبها.

حور: مالك تعبتي؟ جودي: مش قولتلك بلاها. نور: مش قادرة خالص، بطني وجعتني من الجري. أحمد: معلش، طلعني. وهي أصلا مش تعبانة بس كانت عايزة تشوف محمد هيعمل إيه. محمد واقف متصنم مكانه بيتفرج. أحمد مسك إيد أخته يطلعها. حور: أنا هطلع معاها، كملوا انتوا لعب. محمد وقف على البحر في حيرة: اطلع أشوفها ولا لا؟ بس هي كل ما بتصالحني معاها بتغلط فيا، أنا مش عارف أعمل إيه. حور: أحمد انزل أنت، وأنا هقعد معاها. أحمد: انده لماما يا نور.

نور: لا، أنا هنام شوية وهبقى كويسة. أحمد: تمام. نور: انزلي يا حور العبي معاهم عشان هنام، والله هبقى كويسة. حور: لا، هقعد هنا معاكي، مش هخرج غير أما أطمن عليكي. نور: تمام. عدى الوقت ومحمد حيران مش عارف يعمل إيه، ميعرفش حاجة عن مراته وحبيبته. أحمد: محمد، مش عاجبني يا نور، هيفضل كده كتير، مراته قربت تولد، مينفعش كده. نور: والله تعبت معاه يا حبيبي، بس أقولك على حاجة، طالع لك بالضبط.

أحمد: أنا بعدت عنك وأنتي حامل عشان كنت خايف عليكي، مش بسبب اللي عملتيه. عارف إنك عملتي كده عشان عز وجعك في قلبك من اللي حصله. كنت كل ما بشوف بطنك كنت ببقى نفسي أطلعه أموته في إيدي، كنت حاسس إنه هيكون سبب في بعدي عنك. نور: طب بذمتك مش يزن عمل جو جامد ده؟ محسسني إني لسه صغيرة. أحمد: طب ما أنتي لسه صغيرة يا نونو يا طعمة.

نور: استني بس، خلينا في موضوعنا. ابنك خايف زيك إن مراته يحصلها حاجة، مش زعلان بسبب اللي عملته فيه، ولو قال غير كده، اعرف إنه كداب. أحمد: طب والحل؟ نور: نحاول نصالحهم على بعض. أحمد: طب إزاي؟ نور: مش عارفة، بس ده أحسن وقت نصالحهم على بعض. أحمد: طب فكري يا أم الأفكار، فاكرة أما صالحتي أمها على أبوها؟ نور: طبعاً، وأنت كنت هتموتني. أحمد: ههههه، والله كانت أيام جميلة.

محمد في سره: أنا هطلع أنام شوية، أكيد لو حصل حاجة كنت عرفت. نور نازلة تقعد شوية عالبحر تغير جو. اتقابلت هي ومحمد عالسلالم. أدهم: بابي. محمد: حبيبي يا بابي، عامل إيه؟ ومد إيده ياخده من حضن نور. ممكن تسيبيه معايا شوية؟ نور: أنا مصدقت ألاقي حد يتمشى معايا، سيبه عشان هتمشى سوا. محمد: ماشي. وسابهم وطلع ووقف بعيد يبص عليهم. أدهم: بابي عايز بابي. نور: هجبلك آيس كريم وهفسحك، يلا يا حبيبي.

نزلت نور وفضلت ماشية لحد ما وصلت عند المكان اللي أبوها قفشها هي ومحمد وهما في البحر سوا لوحدهم. وراحت عيطة. أدهم عيط على عياطها. نور: مالك يا حبيبي بتعيط ليه؟ أدهم: أنتِ عيطي. نور نزلت على ركبها وحضنته جامد. نور: متعيطش يا حبيبي، أنا خلاص مش هعيط، والله بس قلبي وجعني أوي. يا رب أنت الوحيد اللي حاسس بي. محمد كان وراهم بيحرسهم من بعيد وفجأة قرب عليهم. نور بصتله ومسحت دموعها وقامت وقفت. نور: أنت جاي ليه؟

محمد: المكان ده وحشني، فجيت عشان أشوفه. ليه ذكرى حلوة معايا، هي انقلبت نكد، بس أولها كان حلو. نور: طب عن إذنك، خليك مع ذكراك، يلا يا أدهم. وراحت عيطة تاني. محمد شدها من إيدها. محمد: استني. نور: إيه؟ محمد: هو أنتِ بتعيطي ليه؟ نور: مفيش. محمد راح مقرب منها واخدها في حضنه جامد، ونور فضلت تعيط وهو حضنها. محمد: خلاص بقى. نور: أنا... محمد: هشش، حضنك وحشني أوي. نور تاهت في حضنه وفجأة بعدت مرة واحدة. نور: أدهم، أدهم فين؟

محمد: أهو جنبك، مالك في إيه؟ نور: عايزة أرجع. أدهم: نااااء، أفسح. محمد: ههههه، ماشي، يلا يا نور. نور: بسهولة كده؟ محمد: هو إيه اللي بسهولة؟ نور: تفضل سيبني تلت شهور عند مامي، وأكلمك نرجع، تقولي لا خليكي عندكم. محمد: مش طالبة نكد معايا دي الوقت خالص. نور: أومال طالبة إيه؟ محمد باسها من خدها. محمد: خلاص بقى. نور: طب أنا أما تعبت الصبح معبرتنيش ليه؟ محمد: والله قلبي كان بيتقطع، بس أقول إيه، كرامتي.

نور: طب حلو، روح اتفسح مع كرامتك وسيبني أنا وأدهم مع بعض. محمد: ممكن تبطلي عناد بقى؟ نور: اممم، بشرط. محمد: إيه؟ نور: ممكن تحضني جامد. محمد اخدها في حضنه جامد. محمد: أنا بحبك أوي. نور: وأنا بعشقك، تصدق وحشني ريحتك أوي. عز: وأي كمان؟ محمد ساب نور. محمد: تصدق إنك حيوان. عز: والله بدالكم هتموتوا على بعض كده، سيبتوا بعض ليه عشان تعذبوا نفسكم؟ حور: والله يا محمد، إحنا كنا بنتمشى وهو معرفش شافكوا إزاي، سابني وإجالكوا جرى.

محمد: عز هيفضل طول عمره حشرة. نور بإحراج: عن إذنكم، أنا هروح الشاليه. محمد: مفيش شاليهات، يلا نكمل الحضن، امشي ياض من هنا. نور خبطته في كتفه. نور: والله أنت قليل الأدب. حور: شايف الرومانسي، مش أنت؟ عز: أنا أي. حور: مفيش، يلا يا عز امشوا. محمد وطي على ودن عز. محمد: مش بقول، ظلمنا البنية أما جوزناها ليك. عز اتحرج وسابهم وراح الشاليه وحور جرت وراه. نور: بردك زعلته كده يا محمد؟ محمد: والله كنت بهزر، المهم، كنا بنقول إيه؟

أدهم: اسكريم يا بابي. محمد: هههه، ماشي، يلا يا حبيبي، هجبلك أكبر آيس كريم عند الراجل. نور ضحكت على منظرهم ومشت معاهم. عز وحور. حور: في إيه مالك يا عز؟ عز: مالي، بتحرجيني وتقولي مالك، تخلي أخويا يحرجني كده قدام مراته. حور: عز، أنت غريب بجد، كنا بنهزر. عز: حور، هزارك زاد عن حده بجد، مينفعش كده، لازم يبقى في حدود. حور بزعيق: حدود إيه؟ إحنا كنا بنهزر، قلت أنت بجد مريض. عز ضربها بالقلم.

عز: أما تتكلمي معايا بعد كده، متعليش صوتك، فاهمة؟ حور بصدمة ودموع: أنت اتجننت على فكرة. عز: متخلنيش أمد إيدي تاني عليكي. حور بدموع: لا، مد يا عز، عادي. عز: أنا آسف والله، مش قصدي، أنا كنت بفكر في موضوع مضايقني شوية، بس والله... حور قاطعته: موضوع اطمن، الموضوع اللي في دماغك ومضايقك حصل. وسابته وجاية تخرج. عز مسك إيدها. عز: استني، هو إيه اللي حصل؟ حور: أنا حامل. عز: لا، احلفي، أنتِ بتتكلمي بجد؟

حور: آه، وعن إذنك، عشان نازلة بقى، سيب إيدي. عز شدها في حضنه جامد. عز: أنا بحبك أوي. حور: وبالنسبة للقلم ده؟ لسه إيدك معلمة على وشي. عز: متزعليش بقى، وادي خدك أهو. وراح بيسها من خدها. عز: والله العظيم آسف، متزعليش بقى. حور: خلاص، بس يلا ننزل نتمشى شوية أو نلعب أي لعبة. عز: عند أمك يا أدهم. حور: في إيه؟ عز: معادش فيه حاجة اسمها لعب وجري، أنا مصدقت إني هبقى أب.

حور: ههههه، محسسني إنك بقالك تلاتين سنة متجوز أو متجوز وأنت راجل عجوز. عز: أنا بجد فرحان أوي، أنا هنزل أقولهم تحت. حور: والله أنت مجنون. عز: أنا مجنون بيكي يا حور.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...