أحمد: ممكن تفهمني أي ده أيان: في أي يا أحمد، حبيبت القلب بعتالي صورة وأنتم بترقصوا مع بعض بتقولي وحشني، تصدق أنا غلطانة أني وقفت قدام أهلي عشانك أحمد: أيان، طب استني أنا ذنبي إيه أنها صورتني، هي كان نفسها في سيلفي واحنا بنرقص، أرفض؟ أيان: لا، إزاي، تصدق أنا اللي غلطانة أني بحب حمار أحمد: أيان، مسمحلكيش، احترمي نفسك أيان: أنا محترمة غصب عنك، ولو سمحت لسانك ماعادش يخاطب لساني، فاهم؟
أحمد: يبقى أحسن، واتفضلي اخرجي بره أوضتي، يلا أيان: ماشي يا أحمد، ماشي. وخرجت وسابت الأوضة. *** محمد: هتطلعي معايا الأوضة بتاعتنا ولا هتنامي مع أيان؟ نور: مش عارفة، هسأل جوزي محمد: والله نور: اممم، والله حاكم ده قماص أوي محمد: بجد؟ نور: آه والله بجد، بس أقولك على حاجة، أنا بحبه أوي محمد: طب يلا على أوضتنا عشان مينفعش أكتر من كده، تصرفك ده هيخلي كل اللي قاعدين يقتلوني من اللي هعمله نور: احترم نفسك
نور: إيه ده، انتوا اتصالحتم؟ محمد: اممم، هو إحنا كنا متخاصمين؟ نور: حاشا لله، أبداً أحمد: ملحقتيش تنفذي مخططك، ههههههه محمد: إيه ده، انتوا كنتوا بتخططولنا كمان؟ نور: الحمد لله إنكم رجعتوا لبعض يا حبايبي، ربنا يهدي سركم. أيان خارجة بتعيط. نور: مالك يا أيان؟ أيان: مفيش، واحدة صحبتي ماتت دلوقتي نور: لا إله إلا الله، ربنا يصبرها أهلها، البقاء لله يا حبيبتي. أيان مقدرتش تمسك نفسها وراحت قعدت على الرملة قدام البحر. أحمد:
طب يلا نطلع نور: هي أيان هتفضل قاعدة على البحر كده؟ أحمد: عز وحور قاعدين جنبها، يلا نطلع، هموت وأنام، يلا يا محمد خد مراتك واطلعوا بدل ما الولد نام محمد: يلا بينا، ضهري واجعني طول الطريق شايلها نور: محسسني أنه راجل، ده بيبي صغنون محمد: طب يلا يا صغنون نور: ههههه، ماشي يا كبير. *** أحمد نازل يتمشى شوية، لقي أيان قاعدة بتعيط على البحر. أحمد نزل وقعد جنبها. أحمد: هتفضلي تعيطي كده كتير؟ أيان بصتله وراحت باصة للبحر. أحمد:
أنا بكلمك على فكرة أيان: وأنا مش عايزة أرد أحمد: انتي هتفضلي تعاندي كده كتير؟ أيان: أنا مش هرد، واتفضل امشي أحمد: مش همشي، ردي بقى، هتفضلي تعاندي كتير؟ أيان: أنا هسيبلك المكان وهقوم. وجاية تقوم، أحمد شدها قعدها. أحمد: هو انتي ليه كده؟ ليه بتكرهيني فيكي؟ أيان بدموع: أما واحدة تبعتلي صورتها وهي في حضنك وبتترقصوا سوا وتقولي وحشني، ونفسي أشوفه، عايزني أعمل إيه؟
أحمد: ردي عليها وقوليلها، تشوفه إزاي يا حبيبتي، ده خطيبي، ده أنا هعلق أمك يا بت الكلب، يا حماره، لا بلاش حماره. أيان مقدرتش تمسك نفسها من الضحك. أيان: هي حمارة وانت حمار، لايقين على بعض جدا. أحمد: تصبحي على خير. وسابها وقام. أيان: خلاص خلاص، استني. أحمد مشي ومسألش فيها. أيان شدت إيده. أيان: خلاص بقى أحمد: لا، لسانك مبطلش غلط فيا، أما تعرفي تتكلمي حلو معايا، أنا موجود. أيان: يعني هتكلم مع رئيس المجلس المحلي؟
أحمد: ههههه، بت انتي هتجننيني، أنا مش عارف آخد منك موقف. أيان: استني، مامي بترن. هرد عليها. أيان: الو كارما: يويو حبيبي، إحنا في مطعم السمك اللي ورا الشاليه، تيجي تتعشي معانا؟ أيان: سمك وبالليل؟ كارما: خلاص يا حبيبتي براحتك، انتي حرة، هناكل الجمبري والكابوريا لوحدنا. أيان: جمبري وكابوريا؟ كارما: أيان: طب فيه شوربة بحر؟ كارما: آه أيان بصت لأحمد. أيان: طب أنا جايه حالا. كارما: ماشي، بسرعة يلا، باي.
أيان: ممكن تيجي معايا؟ أحمد: لا، أنا بشم ريحة أي أسماك برجع. أيان: حلو اهو عشان متاكلش معانا، يلا وصلني. أحمد: هههه، امشي يا آخر صبري. *** كارما: لحقتي تيجي؟ أيان: فين الكابوريا والجمبري بتوعي؟ محجوزين. هو الواد زين طبع عليكي، تعالي يا أحمد اقعد. أحمد: معلش يا عمو مش هقدر، أما بشوف الأسماك معدتي بتقلب، واهو وصلتها، همشي أنا بقى. زين: طب اقعد نتكلم سوا، ومتبصش للأكل يا سيدي. أحمد: خلاص، ماشي يا عمو.
زين: طب مش هتاكل حاجة خالص؟ أطلبلك عصير؟ أحمد: ممكن بيبسي. زين: تمام، لو سمحت واحد بيبسي. أيان: عمو حبيبي. زين: استر خير. أحمد: أنا خلصت الجامعة خالص اهو، ممكن بقى يبقى فرح عالطول. زين: انتي إيه رأيك يا لمى؟ أيان: إيه ده يا مامي، كل دي جمبري؟ دي عملاقة. زين: متردي. أيان: بشرط. أحمد: إيه؟ أيان: تاكل الجمبرياية دي كلها. زين: مينفعش كده، هيراجع ويقرفنا. أيان: اسمع، كمالة الشرط أنه ميرجعش.
كارما: أنا لو منك أصرف نظر عن الجواز. أحمد: أنا بقول كده بردك. أيان: انت الخسران. أحمد: هاتي. زين: ههههه، منظرك بيفكرني بمحمد هنيدي وهو بياكل الصورصار. أيان: كل. كارما: قلبي والله، هموت يا زين. زين: هيرجع اهو، قومي بدل ما يغرقنا. أحمد: تصدقي طعمه حلو. أيان: لسه جاي تتعرف على طعم الجمبري دي الوقت؟ أحمد: مانا مكنتش بحبه، كنت بفتكره طعمه زي السمك. زين: خلاص، أما تتجوزوا، أكله كل يوم سمك. أحمد: موافق والله، بس وافق بقى.
زين: خلاص، ماشي، أما نرجع من المصيف. أحمد: بجد ولا هترجع في كلامك؟ زين: عيب، أنا عمري رجعت في كلامي. أحمد: طب أنا ممكن آكل طبقك وأطلبلك طبق تاني. أيان: امشي ياض. أحمد: في واحدة تقول لجوزها المستقبلي ياض؟ أيان: عندك مانع؟ أحمد: أنا آسف يا معلم، كمل أكل يا سيدي المعلمين. كارما: هههههه. زين: هههه، الناس بتتفرج علينا، يخرب بيتك. أيان: حد ليه شوق لحاجة؟ زين: أنا مش عارف البلطجي ده عجبك فيه إيه.
أحمد: اتسحلت في نظري وحبيته. كارما: أخص عليكم، دي يويو قمر. زين: يويو مين دي؟ إبراهيم الأبيض أبو رجل مسلوخة، يويو دي مش لايقة عليها خالص. *** حور وعز. حور: أنا سقعت أوي، تعالي ندخل. عز: سقعانة إيه؟ ده الجو جميل. حور: مش عارفة، حاسة إني سقعانة أوي. عز: طب يلا بينا، ممكن بسبب الحمل وشكلك عندك أنيميا. حور: اممم، يلا، مش قادرة. عز: أكلم باباكي ييجي يشوفك. حور: لا، طلعني، أنا مش قادرة أتكلم.
عز: حور، انتي سخنة نار، وده غلط عالبيبي، أنا هكلم خالو، لازم ييجي يشوفك. حور: هو خارج مع ماما، متقلقوش. عز: اسكتي خالص. عز: الو، أيوه يا خالو. زين: أيوه يا عز، خير. عز: انت فين؟ أصل حور سخنة وتعبانة. زين: طب أنا جاي حالا، سلام يا عز. كارما: في إيه يا حبيبي؟ زين: حور سخنة، يلا بينا. أحمد: طب أنا هحاسب، روح انت يا عمو انت وطنط. زين: لا، أنا اللي هحاسب، يلا امشوا. *** عز شال حور وطلع نيمها على السرير بتاعها.
عز: حور، انتي بقيتي كويسة. حور: اممم، بس غطيني، والنبي، أنا سقعانة أوي. عز جاب كوفرتة وغطاها. زين خبط على الباب. عز: ادخل يا خالو. زين فتح ودخل هو وكارما. كارما: في إيه مالها يا عز؟ عز: مش عارف، كنا قاعدين على البحر وفجأة اترعشت وسقعت. زين: دي سخنة مولعة، فيه هنا ترمومتر؟ عز: آه، أنا قست 39. زين: هي أكلت حاجة حارة؟ عز: آه. زين: حور، أما بتاكل حر، بتسخن وتعيى. عز: طب ده مش غلط عالبيبي؟ كارما: هي حامل؟ عز: آه.
زين: لازم الحرارة تنزل فوراً، انزل هات العلاج ده عشان غلط عالجنين. عز أخد اسم العلاج وجرى على الصيدلية يجيب لها العلاج. زين: هي مقلتلكيش أنها حامل؟ كارما: مش عارفة، مقالتليش ليه؟ زين: بناتك عناد الدنيا فيهم. حور: آآآه. كارما: انتي صحيتي يا حبيبتي. حور: آه. كارما: انتي عارفة إنك بتتعبي من الحر، أكلتي ليه وانتي حامل؟ حور: كان نفسي فيه أوي يا ماما. كارما: ربنا يستر بقى. زين: بطلي عناد عشان خاطر اللي في بطنك، فاهمة.
حور: ماشي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!