الفصل 12 | من 68 فصل

رواية ابن عمي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اميرة محمود

المشاهدات
21
كلمة
2,176
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

أحمد وصل المستشفى لنور هو وادهم وجودي. أحمد: هي نور عاملة إيه يا عمو؟ محمود وهو بيبكي: مراتك بتموت يا أحمد. أحمد: أنا هدخلها. الممرضة: ممنوع حد يدخل. أحمد: بقولك أنا داخلها مش بستأذن، أنا الدكتور أحمد وأكيد عارف كويس إيه اللي ينفع وإيه اللي مينفعش. دخل أحمد لنور.

أحمد: نور فوقي عشان خاطري، أنا كويس والله. قومي عشان خاطر ولادنا، النومة دي غلط عليهم كده هيروحوا مننا. أنا محبتش حد غيرك، أنا معرفتش الحب إلا في نور عينيكي. قومي يا نور، أنا عارف إن اللي حصلك ده من خوفك عليا، أنا كويس. وأحمد والدموع

نازلة مثل السيل وبشهقات: نور، الرصاصة جت جنب القلب يعني في مكان حساس. أي زعالة ممكن أموت وأسيبك وأنا زعلان. دلوقتي قومي عشان ماموتش بجد. وأنا مش عايز أموت وأسيبك وأسيب ولادنا، وأنتي كمان قومي عشاني وعشانهم. أحمد قعد على كرسي جنب سرير نور وماسك إيدها لحد ما نام. أحمد حس إن إيد نور بتتحرك في إيده، فاق من نومه وبص على عين نور لقاها بتبربش.

أحمد بفرحة: نور فوقي، فوقي يا قلبي وروحي وعنيا، فوقي. وقعد يبوس في إيديها. فوقي يا نور، كلنا عايزينك. فوقي. الممرضة دخلت الأوضة. الممرضة: خير يا دكتور أحمد، مالك؟ أحمد: نور بتفوق، حركت إيدها وبربشت بعينيها. اندهي للدكتور بسرعة عشان بتفوق. الدكتور دخل بسرعة. الدكتور: إنت متأكد يا دكتور أحمد؟ أحمد: أه متأكد. وبيبص لقاها فتحت عينيها. الدكتور: حمد الله على السلامة يا نور يا قلبي. محمود دخل.

محمود: بتي، حمد الله على السلامة يا بتي. نور خافت وعقدت حواجبها أول ما أبوها وأدهم دخلو. محمود: متخافيش يا بتي، حجك عليا. زمان كنت هموت من كتر الحزن على أمك عشان كنت بعشقها، وإني اتأكدت إنك بتعشقي أحمد بس مش لدرجة إنك تسيبيني وتروحي. نور: آسفة يا بابا. محمود: إني اللي آسف يا بتي، إني كنت هضيعك مني زي ما أمك ضاعت مني. أدهم: خلاص بقى يا جماعة، حصل خير. أنا آسف يا أحمد، إنت ونور. جودي: فكرك أسفك ده هيغفر لك؟

كنت هتموت أخويا وبتقول آسف. ورحمة أمي وأبويا ما هسيبك يا أدهم. أدهم: هو أنا اتأسفتلك؟ أنا بكلمهم هما. اقعدي إنتي على جنب. ثم مش هتسيبني إزاي؟ أنا اللي مش هسيبك عشان تبقي ترمي الدبلة في وشي. جودي: تصدق بجح، كنت هتموت أخويا وبتقولي دبلة. الممرضة: لو سمحتوا يا جماعة، بلاش صوت عالي عشان المريضة لسه فاقت من الغيبوبة، ويا ريت تسيبوها عشان الدكتور عايز يطمنكم عليها. خرجوا كلهم بره.

محمود: انزل يا ولدي هات لبنت عمك وكل تاكل، أو خدها تحت في الكافتيريا اللي جنب المستشفى تأكل حاجة بدل ما تقع مننا. جودي: شكراً، مش عايزة حاجة من حد. أنا نازلة أجيب لنفسي. أدهم بزعيق: احترمي كلام الراجل الكبير ويلا انزلي معايا.

جودي: متزعقليش، أنا مش طرشة. ومحدش ليه دعوة بيا. على فكرة، إنتوا جبتوا أخويا عشان خاطر بنتكم ميحصلهاش حاجة، وأخويا عشان بيحبها غامر بحياته. وأجي بس لو أخويا سامح أنا مش هسامحكم. وأنا مش عايزة منكم حاجة. أدهم بزعيق: احترمي نفسك وكلمي أبويا باحترام. جودي سابتهم ونزلت راحت الكافتيريا. أدهم ماشي وراها. جودي طلبت سندوتش وعصير فراولة. أدهم قاعد في الترابيزة اللي قدامها وعمال يبصلها وهي تعمل نفسها مش شايفاه.

قعد اتنين على الترابيزة اللي قدامها وراحوا قاعدين على ترابيزتها. واحد منهم بيقول: هو الجمر قاعد لوحده ليه؟ أدهم قام ضربهم الاتنين وشد جودي من إيدها وخرج بيها بره الكافتيريا. جودي: إنت ساحب جاموسة في إيدك. أدهم: اخرسي خالص. جودي: مش هخرس. أدهم دخلها العربية غصب عنها وساق العربية وراح منطقة زراعية ووقف بالعربية. وبصلها جامد وقالها: جودي، أنا أدهم حبيبك، سامحيني. أنا مش قادر على نظرة الكره اللي في عينيكي.

جودي: مش قادر يبقى تبعد يا أدهم عشان نظرة الكره دي ممكن تتحول لنار وتحرقك. أدهم طلع مسدسه من جيبه وعطاه لجودي. أدهم: خدي طارك وريّحيني من نظرة الكره دي. أنا الموت أرحم من إن روحي تكرهني. جودي مسكت المسدس وصوبته على راس أدهم. أدهم غمض عينيه وقال: مش هتقدري عشان بتحبيني. جودي مسكت إيد أدهم وحطت فيها المسدس وفتحت العربية ولسه جاية تنزل. أدهم شدها غصب عنها وكتفها بإيده جامد والتهم شفتيها بكل عنف.

جودي استسلمت لقبلته بكل شغف. وبعد ثواني معدودة فاقت من قبلته وقامت بإعطائه كف على وجهه ونزلت جري من العربية. أدهم نزل يجري وراها. جودي: امشي أحسن لك بدل ما أصرخ وألم الناس عليك وأقول خاطفني. أدهم: هما فين الناس دول؟ جودي بصت لقت كل اللي حواليها زرع ومفيش بني آدم. جودي: إنت جايبني هنا ليه؟ أدهم: عشان نتكلم في هدوء لوحدينا. جودي: لو سمحت رجعني لأحمد المستشفى أطمن عليه هو ونور. أدهم: بشرط. جودي: إنت بتشرط عليا؟

إنت مجنون؟ أدهم: خلاص خليكي وسط الزرع ده للصبح. جودي: طب قول الشرط. أدهم: تسمحيني. جودي: مش هسامحك. إنت صفحة واتقفلت. أدهم: مش هتسمحيني لو أنا اللي غلطت من الأول؟ شوفي مين اللي اعتدى على شرف مين. شوفي أخوكي عمل إيه مع أختي. أنا دوست على نفسي عشان نور متروحش مننا، بس لو حد تاني كان قتله بجد. جودي: بس هو صلح غلطته وحبوا بعض وساب خطيبته عشانها. أدهم: يعني أنا لو عملت فيكي زي ما أخوكي عمل في أختي تفتكر أخوكي هيسامحني؟

وراح أدهم مقرب جامد من جودي وراح موقعها وسط الزرع وهجم عليها. جودي بصريخ: أدهم فوق يا أدهم، إنت بتعمل إيه؟ خلاص والله خلاص، أنا آسفة، أنا اللي آسفة، بلاش بلاش يا أدهم. أدهم: مش أنا اللي أضيع شرف بنت، بس كنت عايز أوريكي الرهبة اللي كانت في قلب أختي ساعة ما أخوكي اعتدى عليها. وقام وقف وقالها: يلا عشان نروح لهم المستشفى. جودي قامت وظبطت هدومها وجرت ركبت العربية وركبت ورا. أدهم بص لها في المراية: أنا آسف.

جودي بصتله وبصت الناحية التانية. أدهم: إحنا هنروح البيت عشان تاخدي شاور وتفوقي، والصبح أبقى آخدك لهم المستشفى. جودي بخوف: لا، عايزة أخويا. أدهم: متخافيش، مش هعمل فيكي حاجة. وهقولهالك تاني، مش أنا اللي أضيع شرف بنت. جودي: قولتلك، هروح المستشفى. أدهم: وأنا قولت لأ. وعلى فكرة، أبويا وأم إبراهيم في البيت ده لو خايفة منهم. جودي: ماشيين. دخلوا الفيلا. أم إبراهيم: إنتوا جيتوا؟ والله وحشاني قوي ياستي يا جودي.

جودي: والله إنتي أكتر، وحشتيني قوي. أدهم: يابختك يا أم إبراهيم، ياريتني كنت أم إبراهيم. جودي بصتله من فوق لتحت: أنا طالعة أنام. أدهم اتحرج من نظرتها ليه قدام أم إبراهيم. أم إبراهيم: هي مالها يا ولدي؟ أدهم: مفيش. هتيلها عشا وطلعيهولها. أم إبراهيم: ماشي يا ولدي. باب أوضة جودي بيخبط وهي خارجة بالبشكير من الحمام. جودي بخوف: مين؟ أم إبراهيم: أنا يا بتي. جودي: في إيه؟ أم إبراهيم: أدهم بيه جالي أطلعلك عشا تاكليه.

جودي: طب سيبيه وأنا خارجة آخده أهو. سيبيه على الأرض. أم إبراهيم حطت الأكل على الأرض ونزلت. أدهم ماشي طالع أوضته لقي الأكل على الأرض. خبط الباب على جودي عشان يعطيهولها. جودي لبست وقعدت تساوي شعرها. لقت الباب بيخبط افتكرت العشا وأم إبراهيم فتحت الباب عشان تاخد الأكل منها. جودي: دخليه يا أم إبراهيم على السرير. ودخلت تكمل تصفيف شعرها من غير ما تبص مين على الباب.

واقفة بتسرح شعرها وأدهم قعد على السرير وسرحان في جمالها بالبيجامة وشعرها الطويل. أدهم: ما شاء الله، شعرك طويل قوي. جودي بخضة: إنت إيه اللي دخل هنا؟ وشدت طرحة حطيتها على شعرها. لو ممشيتش هصرخ وأفضحك. أدهم: ليه وع إيه. الطيب أحسن. بس ابقي اعرفي مين قبل ما تفتحي الباب، فاهمة؟ وع فكرة، إنتي قمر من غير طرحة. يابخت اللي هيتجوزك. جودي: بره، امشي. أدهم خرج بسرعة من غرفتها عشان أبوه ميصحاش.

جودي راحت اتعشت ونامت تفكر في اللي حصلها من أدهم وقالت لنفسها: أعمل إيه يارب؟ دلني. أعمل إيه؟ أنا بحبه قوي بس مش قادرة أسمحه. وبعدين افتكرت لحظة موقعها وهجم عليها. قالت: فعلاً شعور صعب جداً عيشتيه يا نور، بس والله أخويا مظلوم. حسبي الله ونعم الوكيل في اللي كان السبب. وبعدين افتكرت قبلته. جرت بصت في المراية على شفايفها وافتكرت كلامه عليها من غير حجاب. وقالت: أعمل إيه؟

أنا بحبه بجد ونفسي أرجعله، بس قلبي مش مسامح. مش قادرة أنسى إن ده اللي ضرب نار على أخويا. النوم غلبها وهي بتفكر ونامت. في المستشفى. نور: أنا عايزة أشوف أحمد. الممرضة: تعب شوية وهو في غرفة هنا. هياخد محلول وهيبقى زي الحصان. نور: طب وديني ليه معلش. الممرضة: ثواني هجيب لك كرسي متحرك عشان متدوخيش من المشي. نور: تمام، بسرعة بالله عليكي. الممرضة جابت الكرسي وأخدت نور ودتها غرفة أحمد. نور: إنت صاحي؟ أحمد: إيه اللي جابك؟

إنتي تعبانة، غلط عليكي. نور: ومش غلط عليك أما تيجي من القاهرة لهنا عشان... أحمد: وأجي وراكي آخر الدنيا. نور: أنا بحبك قوي. أحمد: ربنا يخليكي ليا يارب ويفضل حبنا يزيد. نور: طب إحنا هنمشي إمتى؟ أنا عايزة أروح. أحمد: الصبح ممكن نروح. نور: هو ينفع أنام جنبك؟ أحمد: يعني أما كنت كويس كنتي بتنيميني على الأرض، وأما أتعب تنامي جنبي؟ نور: خلاص براحتك، هنام على الكرسي ده.

أحمد: خلاص تعالي نامي في حضني، بس سكي باب الأوضة عشان الممرضة متفتحش علينا. تخبط واحنا نفتحه. نور: هو إحنا في أوتيل؟ أحمد: يلا اطلعي. طلعت نامت جنب أحمد وفضلت باصة في عينيه وهو يبصلها. أحمد: عينيكي بحر عسل بغرق فيه. نور: طب أنا غمضت أهو، نام بقى. أحمد: متجوز جعفر؟ نور: جعفر بيقولك نام بقى، وراحة بيساه في جبينها. أحمد: بيسها في خدها وقالها: تصبحي على خير يا قلبي. وراحت حضناه وناموا. أدهم عمال بيفكر يصلح جودي إزاي.

بيقول لنفسه: إيه جمالها ده؟ دي حورية من الجنة بجد. مكنتش أتخيل إن شعرها يبقى بالجمال ده. وافتكر خوفها منه وزعل من نفسه وزعل أكتر أما بصها غصب عنها. أنا ليه عملت كده؟ أكيد كل اللي حصل ده هيكرهها فيا أكتر. بس يارب تنسى وتسامحني. بس أنا كل ما أجي أصلحها بعمل مصيبة أكبر من اللي قبلها. خلاص أنا هكلم أخوها وأخليه يحاول معاها، هي بتحبه وهتسمع كلامه. ونام وهو بيفكر فيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...