الفصل 52 | من 68 فصل

رواية ابن عمي الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم اميرة محمود

المشاهدات
20
كلمة
2,398
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

مبروك ياحبيبتي حامل. محمد، بجد يا خالو؟ أدهم بفرحه: انت متأكد يا زين؟ يعني هيبقي عندي حفيد؟ زين: يا جماعة فيه ايه؟ اه حامل مش مصدقين ليه؟ جودي: هتولد بعد حماتها بتلت شهور. نور: بتضحكي عليا؟ ماشي يا جودي. جودي: مبروك يا نور يا حبيبتي. نور: الله يبارك فيكي يا عمتو. أدهم: يالا روحي مع جوزك. نور: بسم الله الرحمن الرحيم. العفريت اللي عليكي راح. أدهم: ماشي بس يالا روحي مع جوزك.

نور: لا مش هروح معاه يا بابي ومش عايزة ارجعله اصلا. أدهم: بصي أنا سيبتك شهر بحاله تريحي أعصابك، مش معني كده إني شايف اللي عملتيه مع جوزك صح. نور: يابابي هو طرد... أدهم قاطعها: عشان انتي محترمتهوش قدام زمايلك اللي هما طلاب وهو دكتور. نور: يابي مش رجع... محمد بزعل: سيبها براحتها يا خالو. أنا ماشي يا ماما مش عايزة حاجة. نور: لا يا حبيبي خلي بالك من نفسك. محمد: ماشي يا حبيبتي. سلام.

جودي: والله ما عندك دم، كسرتي فرحته يوم ما عرف إنك حامل. نور: عن إذنكم يا جماعة أنا داخل أنام. جودي: أهي عمتك داخلة تنام وهي زعلانة منك هي كمان. نور: يا مامي المفروض أنا تعبانة تسيبيني أنام. زين: أنا عرفت اللي حصل على فكرة. بصراحة انتي غلطانة يا نور جداً. وكمان كلام البنات اللي قالوه حرق دمه أكتر، انتي محترمتهوش وقللتي منه والمفروض هو اللي يكون زعلان. نور: بس ياعمو المفروض كان طردهم هما بس.

زين: مينفعش لازم كلكم عشان محدش يشتكيه. بذمتك قلبك موجعكيش عليه وهو نازل نفسه مكسورة؟ هو انتي مبتحبهوش؟ نور بدموع: بحبه والله يا خالو. زين: طب ينفع اللي حصل؟ نور: بصراحة... زين: طب أومّي أوصلك تروحي. نور: ماشي. جودي: طب ماتحاول تصالح نور وأحمد بدالك. جامد أوي كده في الإقناع. كارما: زين متفاهم جداً وده اللي بيعجبني فيه. زين: ربنا يخليكم ليا بس يالا اخرجوا عشان نور تغير هدومها.

جودي: ربنا يهديكي يا بنتي زي ما هدى أبوكي. أدهم: بردك؟ جودي: ده انت حبيبي يا دودو. كلهم خرجوا يضحكوا. نور: أنا خلصت يا خالو. زين: يالا بينا. في الفيلا. زين: يالا يا حبيبتي اطلعي. نور: ماشي ياعمو سلام. نور طلعت غرفتها هي ومحمد. ملقتهوش. نور: ياترى راح فين؟ اوف ده شكله بياخد شاور. أما أغير هدومي وأنام عشان يخرج يتفاجئ. نور اجت تنام، موبايل محمد رن. التروكولر كتب "جوليا". نور: جوليا؟ راحت تخبط على الباب. محمد فتح.

نور: هو انت جيت؟ محمد: جوليا مين؟ نور: متستعبطش. أهي بترن تاني. رد واعمل الاسبيكر. محمد: ماشي. الوجوليا: ازي حضرتك يا دكتور محمد؟ محمد: الحمد لله تمام. جوليا: دكتور محمد كنت عايزة أسألك على حاجة. محمد: تحت أمرك. كل ده وتحت نظرات نور اللي كلها شرار. جوليا: هو دكتور نادر مصطفى كان متقدملي وأنا طبعاً مليش حد غير مامي وخالو في الصعيد مش هنا. فكنت عايزة أسألك لو الموضوع تم ممكن حضرتك تقف معايا كأخ لأن مليش حد.

محمد بص لنور وحركت دماغها بالموافقة. محمد: طبعاً أنا تحت أمرك. جوليا: متشكره لحضرتك جدا. سلام. محمد: الشكر لله. سلام. محمد: انتي جيتي امتى وإزاي؟ نور: دلوقتي. وعمو زين اللي جابني. محمد: اممم. نور: انت بتلبس هدوم خروج ليه؟ خارج؟ محمد: طب وانتي مالك؟ نور: مالي ونص. مرتك. وراحت حضناه وحاطة إيدها على إيده وراحت حطاها على بطنها. وام ابنكم. محمد: وده من امتى؟ نور: من دلوقتي.

محمد: نور أنا بحبك وكل حاجة، بس ليه انتي مصممة تعملي مشا مشاكل على طول معايا؟ بعدتي عني شهر بحاله ومتكلمتيش، وسيبتك لحد ما ترجعي لوحدك. أنا مش برغمك على حاجة أبداً. بس تصرفاتك بتزعلني. حتى أول ما شفتيني فرحان إنك طلعتي حامل زعلتيني وحرجتيني بردك قدام الكل. نور بدموع: أنا آسفة والله، بس غصب عني. أنا فجأة ألاقي نفسي فرحانة وفجأة أزعل من نفسي. محمد: طب انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ نور: مش عارفة. محمد: انتي اتجننتي؟

نور: مش عارفة. محمد: طب اهدي بس. أنا نازل خارج مع صحابي. نور: وهتسيبني؟ محمد: ما أنا متفق معاهم على أساس أضيع وقت. مكنتش أعرف إنك جايه. نور: تمام. روح يا حبيبي وأنا هنام شوية على ما تيجي. محمد: انتي كويسة؟ نور: أه. طول ما أنا وياك كويس. محمد: أي ده انتي مين؟ انت مين يا عم إسماعيل؟ نور: بس يارخم. محمد: بقولك إيه أنا هخلع من صحابي. أنا وحشني الكلام الحلو ده. نور: لا روح. أنا كده كده هموت وأنام.

محمد: خلاص ماشي ياروحي. أنا هنزل. سلام. نور: سلام ياحبيبي. بعد مرور شهرين والكل تمام ما عدا أحمد ونور وعز وحور. في المستشفى. أحمد: هموت ياماما همووووووت. جودي: أحمد الحقني شكلها الزايدة. أحمد: طب أنا هحطه على الأشعة. بعد شوية. جودي: إيه يا أحمد؟ أحمد: هتدخل العمليات فوراً. الزايدة. جودي: ياحبيبي يابني. أحمد: أنا داخل حالا أعملهاله. نور اجت تجري. نور: فيه إيه يا جودي؟ جودي: الزايدة يا نور.

نور: ربنا يطمنك. متخافيش يا حبيبتي. جودي: يارب والنبي أنا خايفة أوي. بعد شوية أحمد خرج. أول ما خرج لقى نور واقفة في وشه. أول مرة يشوفها من ساعة ما اتخانقوا. جودي: إيه الأخبار يا أحمد؟ أحمد: الحمد لله. عملتهاله و فاق ياحبيبتي. نور حاولت تبعد عينيها عن أحمد. نور: الحمد لله يا جو... ااااااااه. جودي: نور مالك؟ فيه إيه؟ نور: بطني ألم رهيب. أحمد: جابلها كرسي اقعدي. نور: لا. اااه.

جودي: مش وقت عناد يا نور. اقعدي عشان نوديكي لزين. عند زين. زين: مالك يا نور؟ مالك؟ نور: بطني ألم رهيب. زين: طب تعالي اطلعي على السونار. أحمد: هاتي إيدك عشان أطلعك. نور: لا. طلعتي يا زين. أحمد اضايقك. وخارج. جودي: رايح فين؟ خليك واقف نطمن عليها دي في السابع. أحمد: طب خليكي معاها وأنا هروح لأحمد ابني. زين: لازم ولادة حالا. أحمد: فيه إيه؟ زين: الماية نشفت والبيبي. أي تأخير غلط على البيبي.

أحمد: طب أنا هدخل معاك العمليات. نور: لا انت مش عايز ابني. ملكش دعوة بيه. جودي: ياستي اسكتي خالص. خليكي في اللي انتي فيه. زين: حضر حضانة للبيبي عشان ناقص كتير. أحمد: ماشي. هكلم قسم الحضانات حالا. زين: يالا يا نور جهزيها يا جودي. نور: روحي عشان ابنك. جودي: لا مش هسيبك. نور ومحمد وجودي مع أحمد. نور: أنا خايفة أوي. جودي: سيبها لربنا وقولي قرآن. نور: يااااارب. في العمليات. زين: حصل نزيف.

أحمد: ضرب كف على كف. حصل اللي كنت خايف منه. زين: كارما البيبي اهو. كارما: الحضنة جاهزة. أحمد: آه. كارما: يطلع فوراً. أحمد: زين إيه الأخبار؟ زين: للأسف لازم نشيل الرحم. أحمد بزعيق: ياربي! قولتلك نزل البيبي. مسمعتش كلامي. أهي هتموت يا زين. ربنا يسامحك. زين: مش وقته خالص. أخرج يا أحمد. أحمد: مش هسيبها. بره العمليات. أدهم: سأل الممرضة: هما اتأخروا ليه؟ الممرضة: الحالة صعبة جداً وشيلنا الرحم.

أدهم: لا إله إلا الله. طب هتخرج امتى؟ الممرضة: معرفش. بس شكلها دخلت في غيبوبة. ودكتور أحمد منهار جوه عمال يزعق لدكتور زين ويقوله مش أنا قولتلك نزله؟ حصل اللي كنت خايف منه. عز: طب أنا عايز أدخل أطمن. أنا لازم أدخل. أدهم: خد ياعز. مينفعش. اهدي يا حبيبي.

عز بدموع: حسيت إن بابا كان رافض البيبي. إن فيه سبب كبير. أنا شكيت في لحظة إنه بيكره ماما. أتريه كان بيعاقبها ببعده خوف عليها. وهي كانت بتعاند وبس. كان عايزها تنزله عشان صحتها. أدهم: اهدي يا عز. اهدي يا حبيبي. هتخرج وهتبقى كويسة. أنا مكنتش راضي أتدخل عشان عارف ومتأكد إن أحمد بيحبها. زين خرج من العمليات هو وكارما وعنيه كلها دموع. جودي: فيه إيه يا خالو؟ مامي مالها؟ انت بتعيط ليه؟ عز بانهيار تام: إيه يا خالو؟

زين: نور دخلت غيبوبة والبيبي فوق في الحضانه حالته خطر. وأحمد معاهم وهما بيركبولها الأجهزة. جودي: يعني إيه؟ يعني مامي خلاص هتروح مني؟ انت بتهزر صح يا خالو؟ زين: اهدي يا حبيبتي. اهدي. هتبقى كويسة إن شاء الله. عز: أنا عايز أشوفها. محمد: معلش يا خالو لازم نشوفها. زين: اهدوا بس وأنا هوديكم تشوفوها. نور نايمة على السرير كالملاك. وأحمد قاعد جنبها على الكرسي عمال يقرأ قرآن. عدى أسبوعين على هذا الوضع.

زين: أحمد البيبي بقى كويس الحمد لله. هيخرج من الحضانه النهارده. أحمد: مش عايز أشوفه. زين: ده ابنك يا أحمد. حرام عليك. أحمد: هو السبب. مش عايز أشوفه. قولت. زين: خلاص هعطيه لجودي أخته. أحمد: اعمل اللي تعمله. زين خرج وهو حزين على أخته وابن عمه. بعد يومين. جودي: بابي لو سمحت ممكن تروح انهاردة وأنا هبات معاها. أحمد: لا مش هسيبها. محدش يقولي كده تاني. محمد: يابابا لازم تغير جو. غلط كده عليك.

أحمد: قولت محدش ليه دعوة. اتفضلوا اخرجوا بقي. عز: بس أنا عايز أقعد معاها شوية. أحمد: اقعد يا عز. اقعدوا. أنا داخل أتوضى وأصلي. أحمد بيصلي الضهر. عز: ماما ماما. أحمد قلبه وقع منه وخلص صلاة بسرعة. عز: ماما حركت أيديها. أحمد: نور فوقي يا نور. نور بدأت تبربش بعينيها. محمود داخل يطمن على بنته. عز: ماما فاقت يا جدو. محمود نزل ساجد شكر لله. محمود: الحمد لله. نحمدك ونشكر فضلك يارب. الحمد لله. أحمد: خير يا دكتور ممدوح.

ممدوح: الحمد لله بدأت تفوق يا دكتور أحمد. أحمد: نعمل أشعة مقطعية على المخ. ممدوح: أول ما تفوق خالص بإذن الله وتتكلم نشوف هتحتاجها ولا لأ. نور: ابني فين؟ أحمد: نسينا كلنا. وفاكرة اللي كان هيموتك. جودي: اهو يا مامي. أحمد: إيه ده؟ هو معاكي؟ جودي: أه يا بابي. كل الوقت اللي أنا قعدته ومأخدتش بالك إن أنا جايه بيه. زين: حمد الله على السلامة يا نور. جوزك كان هيقتلني. شيلني المسؤولية وكان هيقتلني.

عز: تعرفي ياماما بابا كان رافض البيبي ليه؟ كان رافضه مش عشان المجتمع زي ما بيقول. رافضه عشان خايف على صحتك. ومكنش بيقول عشان كنتم متخانقين. أحمد: حفلتوا عليه خلاص. أنا خارج أهو وسيبهالكم. جودي: تعرفي يا مامي إنه مكنش راضي يقوم من جنبك بقاله أسبوعين ونص تقريباً. مروحش البيت ولا مرة. محمد: بابا فعلاً طلع بيحبك بجد. جودي: تعرفي إنه مشال يزن خالص ولا يعرف شكله. نور: سميتوه يزن؟ عز: أه. أنا اللي سميته. نور: جميل يا حبيبي.

محمود: بقيتي كويسة يا بتي؟ نور: كويسة طول ما انت كويس يا نور عيني. جودي: ابنك شبه أبوه خالص. ممدوح: اتفضلوا يا جماعة بره على ما نطمن عليها. خرجوا كلهم بره. وبعد شوية خرج دكتور ممدوح. أحمد دخلها. أحمد: انتي بقيتي كويسة؟ نور: الحمد لله. أحمد: هو انتي لسه شايلاه ليه؟ نور: لو كنت قولت إنك خايف عليه مكنش كل ده حصل. أحمد: المفروض كنتي تحسي لوحدك. نور: كنت حاسة وعارفة ومتأكدة كمان. بس كان نفسي أسمعها.

أحمد: متزعليش. حقك عليا. نور: اااه. خد كده. يزن. أحمد أخده. أحمد: فيه إيه؟ مالك؟ نور: شبهك صح؟ أحمد: بتضحكي عليه عشان أشيله؟ نور: إيه رأيك شبهك صح؟ أحمد: هههه. ده بيضحكلي. نور: هههه. أحمد: نور لو هنرجع لبعض في سؤال عايز أسألهولك. نور: إيه؟ أحمد: انتي بجد مش مسامحاني ومش قادرة تنسي اللي كنت عملته فيكي؟ نور: مسامحاك من زماااان على فكرة. متفكرش إني قولت كده من قلبي. أنا قولت كده من اللي عملته في عز.

أحمد: على فكرة بقينا أصحاب جداً. أنا وهو بيفكرني بجودي وهي بتتكفن. نور: ربنا يخليكم لبعض يا حبيبي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...