الفصل 51 | من 68 فصل

رواية ابن عمي الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم اميرة محمود

المشاهدات
15
كلمة
2,771
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

زين عنيه دمعت. "طب ممكن تسمعيني؟ حور قامت مره واحده. "طب انت بتعيط ليه؟ "عشان أكتر حاجة اتمنتها وفرحت بيها، كانت عايزة تموت نفسها وتبعد عني." حور قامت حضنته. "أنا آسفة يابابي." "عملتي في نفسك كده ليه ياحور؟ "عشان كلكم كسرتوه. والله يابابي، أول ما قولتلُه مش أنا اللي أعمل كده في أبوها، سابني وأخدني ورجعني. والله يابابي هو عمل كده عشان بيحبني. والله." "تموتي نفسك عشان اللي حصل له؟

طب ليه تبقي أنانية في حبك ونسيتيني أنا وأمك اللي مش بتبطل عياط. لا راضية تاكل ولا تشرب. تحرمينا منك عشان كنا بنفهمه إن اللي عمله ده غلط. ليه ياحور؟ أنا مش بعرف أنام غير أما بطمن عليكي انتي واختك وأتأكد إنكم كويسين." "أنا آسفة يابابي." "أنا بجد زعلان منك. يعني لو اتجوزتيه هتنسيني؟ حرام عليكي بجد."

"أنا عمري ما أقدر أنساك عشان انت أبويا. حبي الأول والأخير. بس والله غصب عني. أنا انهرت أول ما شفت إنكل أحمد بيضربه بسببي. كان نفسي أخلص من حياتي عشانه." "تخلصي من حياتك عشانه؟ "أيوه يابابي. عشان أنا وعدته إني هقف جنبه لحد ما توافقوا." "طب رنّيلي كده عليه عشان مبيردش على حد. ومتقوليش مش معايا رقمه." "ليه يابابي؟ "ملكيش فيه. رنّي بس." "حاضر." "الو." "أيوه يا عز." "نعم." "نعم الله عليك يا حبيبي. انت فين؟

"مش فاضي، شغال." "هو انت اشتغلت؟ "أيوه. عايز إيه ياخالو عشان والله ما فاضي." "عايزك تجيب أبوك وتاخدوا نور وتتصافوا. وتعالي انزل انت وكارما وحور نجيب الشبكة." "يعني بعد ما هاني وضربني قدامكم كلكم عايزني أروح أصالحه؟ مش هينفع ياخالو. لو عايزني ممكن أجي لوحدي. والشبكة أما أحوش فلوسها من شغلي." "أنا آسف ياعز." "طب اقفل دي الوقت ياخالو وهكلمك." "هو أبوك اللي بيتكلم ده؟ "أه. سلام دي الوقت ياخالو."

"ماشي ياحبيبي. حاول تهدي الأمور. سلام." "حضرتك جاي ليه؟ "جاي آخد ابني ويرجعلي. أنا اتهورت عليه بس لازم يسامحني." "مش لازم يسامحك. حضرتك مفيش ولاد هنا. دور عليهم في مكان تاني." "بابا." "هتروح معايا؟ "أما أخلص شغلي." "يعني أبوك صاحب مستشفى وانت كلها كام سنة وتبقي دكتور. وفي الآخر بتشتغل في بنزينة؟ "أنا هسيب الكلية وأشتغل." "خلاص تعالي اشتغل في المستشفى ومتسبش الكلية." "هتشغلني دكتور؟ "لا. مريض. يلا ياخفيف."

"طب هدخل أعرفهم وأغير هدومي وأجي معاك." "ماشي. هستناك." "مش هرجع يا محمد." "ياما. ساعة شيطان وراحت لحالها." "لا. هو قال إنه مش عايزني." "خلاص أنا هخليه يجي ياخدك." "عشان خاطري بلاش تقول له حاجة." "ويلا روح انت ومراتك عشان وراكوا جامعة بكرة." "طب ما تروح يا محمد يا حبيبي وسيبلي بنتي." "لا. ده على جثتي. يلا يا روحي قبل ما ينشف دماغه." "طب ما تباتوا معانا انهارده. تعالوا نتعشى وباتوا وروحوا الجامعة بكرة وبعدين روحوا."

"ماشي يا محمد. والنبي أصلي هموت وأنام." "لا. أنا هروح عشان بابا شكله ماتغداش أصلاً. وغير كده ده كان نايم بهدوم الشغل. بابا شكله تعبان. مش هقدر أسيبه." "طب معلش يا نور يا حبيبتي روحوا عشان خاطري." "ماشي يا عمتو. مامي موبايلك بيرن." "ده خالك. هاتي." "أيوه يا أحمد." "ازيك يا جودي." "الحمد لله. انت عامل إيه يا حبيبي؟ "نور قامت جري ترجع." "إيه الصويت ده؟ "دي نور بترجع. انت عارف مراتك ووحمها." "هي ماما حامل؟ "هي كويسة؟

"لا مش كويسة يا أحمد. لم نفسك وتعالى خد مراتك وصالحها." "أما تنزل اللي في بطنها الأول." "اقفل يا أحمد. سلام." "هي عمتو حامل؟ "أه. في أربع شهور." "يعني أخويا هيبقي سن ولادين." "نور دخلت الأوضة وباين عليها التعب." "ربنا يستر وميحصلكيش حاجة بدالك. عارفة إنك حامل بتتبرعي بالدم ليه؟ "يعني أسيب البنت تموت؟ "كان ممكن حد تاني يبقى نفس الفصيل." "ربنا يستر." "مبروك يا ماما. والله فرحتلك." "مبروك يا عمتو. ربنا يقومك بالسلامة."

"لحقتي تقولي يا جودي." "مانتي اللي فضحتِ نفسك ورجعتي." "طب احنا هنروح بقي عشان تنامي وترتاحي." "تعالي نتعشى في أي مطعم يا عز." "انت عايز ماما تنزل اللي في بطنها ليه؟ انت مش خايف عليها؟ "خايف عليها طبعاً. بس مينفعش سننا كبر. وغير كده هيبقي شكلنا وحش في المجتمع." "سنكم مكبرش عادي على فكرة. ناس كتير بيخلفوا في سن ماما. والمجتمع اللي هو إيه؟ كلنا عايزينه. وماما عايزاه. على فكرة." "بس أنا مش عايزة."

"بابا. لو أنا مت هتزع." "بعد الشر عنك يا حبيبي. ليه بتقول كده؟ "يعني خايف عليه؟ ماهو على فكرة يبقى أخويا والمفروض ملناش دعوة بحد. وتحبه زي ما بتحبني أنا وأخواتي." "غير الموضوع. أنا جعان. تعالي وصلني المطعم يالا بينا." "بابا تليفونك بيرن." "ده محمد. الو. أيوه يا محمد." "بابا انت فين؟ احنا حطينا العشا وبنستناك." "كلو انتوا يا حبيبي. أنا وعز في المطعم بنتعشى." "ماشي يا بابا. سلام يا حبيبي." "هو محمد جه؟

"أه. في الفيلا. يلا نتعشى. شوف هتعزمني على إيه؟ أنا شايفك أخد فلوس." "يعني جايبني مطعم زي ده وتقولي اعزمني؟ اللي معايا يجيب بيضتين مدحرجين ومن غير عيش." "خلاص يا عم. أنا عازمك." "أيوه كده يا حج." "وحشني لمضتك. عارف انت دونا عن أخواتك ليك مكان كبير في قلبي." "بأمارة القلم اللي أدتهولي قدام الكل." "عز. انت شايف نفسك غلطان ولا لأ؟ "غلطان. بس والله عشان بحبها." "يلا كل قبل ما الأكل يبرد."

"أحلى حاجة فيك يا بابا إنك بتغير الموضوع في ثانية." "يالا يانور. هنتأخر على الجامعة." "ثواني. مش هنمشي غير أما نفطر." "ماشي يا ماما. يلا بينا." "ماما. ماشي يا حبيبي. ياريت تكون شايفني زيها." "أنتِ بجد حنينة. حنية أمي. ربنا يهديها هي وبابا ويرجعوا." "يارب يا حبيبي." "في الجامعة." "يلا انزلي عشان المحاضرة هتبدأ." "متقولش لحد إننا اتجوزنا عشان هيقولوا مرات الدكتور راحت مرات الدكتور. اجتمعت."

"ماشي. بس يلا. إحنا واقفين قدام الجامعة أصلاً." "ماشي. سلام. أشوفك جوه في المحاضرة." "وحشتوني يا جماعة. أخباركم؟ "وانت وحشتنا يا دكتور." "يخربيت جمالك والله لهعلق." "ده انت حتة مز. يخربيت طعامه." "مكن." "طب وانتي مال أمك؟ مش ده اللي طردك قدامنا كلنا؟ إحنا لو منك منطقش نشوفه. بس شكله عجبك." "إنتوا أصلاً." "في إيه يا نور؟ الله. ده طالع عارف اسمها. مش بقولك شكله عجبها." "أيوه عجبني. عندك مانعة؟ "انتِ بجحة. إيه ده؟

"لو مسكتوش هطلعكم بره." "خلاص يا مودي. قصدي يا دكتور." "نووووور." "البت دي مش مظبوطة يا دكتور." "احترمي نفسك واتكلمي عن مراتي." "حلوة. مراتك؟ "أيوه مراته. هو انت طردتها قدامنا وروحت تصالحها؟ اتجوزتها؟ "أنا هلغي المحاضرة لو سمعت صوت تاني. نور لو سمحتي تعالي اقعدي هنا." "لا. أنا مرتاحة. هنام. من أولها مفيش سمعان كلام. لا دي بتصغرك من أولها قدامنا." "نور. انتِ والاتنين اللي جنبك بره."

"ماشي. يلا يا كتكوته. ابقي عقبيه في البيت. واضربيه." "الو. انتي فين؟ "روحت." "روحتي لوحدك ليه؟ "أنا روحت بيت بابي ومش رايحة البيت. سلام." "أوووف. أنا إيه اللي خلاني اتجوز؟ ما أنا كنت كويس." "ازيك يا عمتو. هي نور فين؟ "أمك ولا مراتك؟ "متهزريش يا عمتو." "ادخل صالحها وخدها قبل ما أدهم يجي وميصدق وميرضاش يخليها ترجع." "طب عن إذنك. أنا دخلها." "ادخل يا حبيبي." "مش كفاية بقى." "اخرج بره يا محمد."

"لا. مش خارج. يعني بتغلطي وترجعي تشيليني غلط." "أنا مغلطش على فكرة." "لا غلطتي. ماسمعتيش كلامي ليه أما قولتلك اقعدي في مكان تاني؟ "عشان مش عايزة أحسسهم إنهم انتصروا. المفروض كنت قومتهم هم." "متتقوليش إننا متجوزين. وأول ما دخلتي مودي عايزة تخليهم يقولوا عليكي شمال." "أنا." "أنا ماشي. هتيجي معايا؟ "لا." "طيب ماشي. سلام. وأما تهدي. انتي عارفة الفيلا فين؟ "مش هروح." "إيه يا ماما؟ "مفيش. انتي كويسة يا ماما؟ "الحمد لله."

"طب عن إذنك. أنا مروح عشان تعبان." "استني. خد مراتك." "هي مش عايزة تروح. براحتها. أنا ماشي." "انتي هتفضلي دماغك ناشفة لحد امتى؟ "ماشي يا نور. أما يجي أبوكي ليه صرفة تانية معاكي." "أصلاً بابي هيفرح بيا." "هيفرح إنك هنتي جوزك قدام الطلبة." "أنا مهنتوش." "طب أما متسمعيش كلامه ده يبقى اسمه إيه؟ "ماشي يا مامي. سيبيني بس." "عدي شهر على أبطالنا. ونور مرات أحمد زي ماهي عند أخوها. ونور مرات محمد مش راضية تروح."

"يالا يا نور. هنتأخر على الجامعة." "ثواني. مش هنمشي غير أما نفطر." "ماشي يا ماما. يلا بينا." "ماما. ماشي يا حبيبي. ياريت تكون شايفني زيها." "أنتِ بجد حنينة. حنية أمي. ربنا يهديها هي وبابا ويرجعوا." "يارب يا حبيبي." "في الجامعة." "يلا انزلي عشان المحاضرة هتبدأ." "متقولش لحد إننا اتجوزنا عشان هيقولوا مرات الدكتور راحت مرات الدكتور. اجتمعت." "ماشي. بس يلا. إحنا واقفين قدام الجامعة أصلاً."

"ماشي. سلام. أشوفك جوه في المحاضرة." "وحشتوني يا جماعة. أخباركم؟ "وانت وحشتنا يا دكتور." "يخربيت جمالك والله لهعلق." "ده انت حتة مز. يخربيت طعامه." "مكن." "طب وانتي مال أمك؟ مش ده اللي طردك قدامنا كلنا؟ إحنا لو منك منطقش نشوفه. بس شكله عجبك." "إنتوا أصلاً." "في إيه يا نور؟ الله. ده طالع عارف اسمها. مش بقولك شكله عجبها." "أيوه عجبني. عندك مانعة؟ "انتِ بجحة. إيه ده؟ "لو مسكتوش هطلعكم بره."

"خلاص يا مودي. قصدي يا دكتور." "نووووور." "البت دي مش مظبوطة يا دكتور." "احترمي نفسك واتكلمي عن مراتي." "حلوة. مراتك؟ "أيوه مراته. هو انت طردتها قدامنا وروحت تصالحها؟ اتجوزتها؟ "أنا هلغي المحاضرة لو سمعت صوت تاني. نور لو سمحتي تعالي اقعدي هنا." "لا. أنا مرتاحة. هنام. من أولها مفيش سمعان كلام. لا دي بتصغرك من أولها قدامنا." "نور. انتِ والاتنين اللي جنبك بره." "ماشي. يلا يا كتكوته. ابقي عقبيه في البيت. واضربيه."

"الو. انتي فين؟ "روحت." "روحتي لوحدك ليه؟ "أنا روحت بيت بابي ومش رايحة البيت. سلام." "أوووف. أنا إيه اللي خلاني اتجوز؟ ما أنا كنت كويس." "ازيك يا عمتو. هي نور فين؟ "أمك ولا مراتك؟ "متهزريش يا عمتو." "ادخل صالحها وخدها قبل ما أدهم يجي وميصدق وميرضاش يخليها ترجع." "طب عن إذنك. أنا دخلها." "ادخل يا حبيبي." "مش كفاية بقى." "اخرج بره يا محمد." "لا. مش خارج. يعني بتغلطي وترجعي تشيليني غلط." "أنا مغلطش على فكرة."

"لا غلطتي. ماسمعتيش كلامي ليه أما قولتلك اقعدي في مكان تاني؟ "عشان مش عايزة أحسسهم إنهم انتصروا. المفروض كنت قومتهم هم." "متتقوليش إننا متجوزين. وأول ما دخلتي مودي عايزة تخليهم يقولوا عليكي شمال." "أنا." "أنا ماشي. هتيجي معايا؟ "لا." "طيب ماشي. سلام. وأما تهدي. انتي عارفة الفيلا فين؟ "مش هروح." "إيه يا ماما؟ "مفيش. انتي كويسة يا ماما؟ "الحمد لله." "طب عن إذنك. أنا مروح عشان تعبان." "استني. خد مراتك."

"هي مش عايزة تروح. براحتها. أنا ماشي." "انتي هتفضلي دماغك ناشفة لحد امتى؟ "ماشي يا نور. أما يجي أبوكي ليه صرفة تانية معاكي." "أصلاً بابي هيفرح بيا." "هيفرح إنك هنتي جوزك قدام الطلبة." "أنا مهنتوش." "طب أما متسمعيش كلامه ده يبقى اسمه إيه؟ "ماشي يا مامي. سيبيني بس." "عدي شهر على أبطالنا. ونور مرات أحمد زي ماهي عند أخوها. ونور مرات محمد مش راضية تروح." "يالا يا نور. هنتأخر على الجامعة." "ثواني. مش هنمشي غير أما نفطر."

"ماشي يا ماما. يلا بينا." "ماما. ماشي يا حبيبي. ياريت تكون شايفني زيها." "أنتِ بجد حنينة. حنية أمي. ربنا يهديها هي وبابا ويرجعوا." "يارب يا حبيبي." "في الجامعة." "يلا انزلي عشان المحاضرة هتبدأ." "متقولش لحد إننا اتجوزنا عشان هيقولوا مرات الدكتور راحت مرات الدكتور. اجتمعت." "ماشي. بس يلا. إحنا واقفين قدام الجامعة أصلاً." "ماشي. سلام. أشوفك جوه في المحاضرة." "وحشتوني يا جماعة. أخباركم؟ "وانت وحشتنا يا دكتور."

"يخربيت جمالك والله لهعلق." "ده انت حتة مز. يخربيت طعامه." "مكن." "طب وانتي مال أمك؟ مش ده اللي طردك قدامنا كلنا؟ إحنا لو منك منطقش نشوفه. بس شكله عجبك." "إنتوا أصلاً." "في إيه يا نور؟ الله. ده طالع عارف اسمها. مش بقولك شكله عجبها." "أيوه عجبني. عندك مانعة؟ "انتِ بجحة. إيه ده؟ "لو مسكتوش هطلعكم بره." "خلاص يا مودي. قصدي يا دكتور." "نووووور." "البت دي مش مظبوطة يا دكتور." "احترمي نفسك واتكلمي عن مراتي." "حلوة. مراتك؟

"أيوه مراته. هو انت طردتها قدامنا وروحت تصالحها؟ اتجوزتها؟ "أنا هلغي المحاضرة لو سمعت صوت تاني. نور لو سمحتي تعالي اقعدي هنا." "لا. أنا مرتاحة. هنام. من أولها مفيش سمعان كلام. لا دي بتصغرك من أولها قدامنا." "نور. انتِ والاتنين اللي جنبك بره." "ماشي. يلا يا كتكوته. ابقي عقبيه في البيت. واضربيه." "الو. انتي فين؟ "روحت." "روحتي لوحدك ليه؟ "أنا روحت بيت بابي ومش رايحة البيت. سلام." "أوووف. أنا إيه اللي خلاني اتجوز؟

ما أنا كنت كويس." "ازيك يا عمتو. هي نور فين؟ "أمك ولا مراتك؟ "متهزريش يا عمتو." "ادخل صالحها وخدها قبل ما أدهم يجي وميصدق وميرضاش يخليها ترجع." "طب عن إذنك. أنا دخلها." "ادخل يا حبيبي." "مش كفاية بقى." "اخرج بره يا محمد." "لا. مش خارج. يعني بتغلطي وترجعي تشيليني غلط." "أنا مغلطش على فكرة." "لا غلطتي. ماسمعتيش كلامي ليه أما قولتلك اقعدي في مكان تاني؟ "عشان مش عايزة أحسسهم إنهم انتصروا. المفروض كنت قومتهم هم."

"متتقوليش إننا متجوزين. وأول ما دخلتي مودي عايزة تخليهم يقولوا عليكي شمال." "أنا." "أنا ماشي. هتيجي معايا؟ "لا." "طيب ماشي. سلام. وأما تهدي. انتي عارفة الفيلا فين؟ "مش هروح." "إيه يا ماما؟ "مفيش. انتي كويسة يا ماما؟ "الحمد لله." "طب عن إذنك. أنا مروح عشان تعبان." "استني. خد مراتك." "هي مش عايزة تروح. براحتها. أنا ماشي." "انتي هتفضلي دماغك ناشفة لحد امتى؟ "ماشي يا نور. أما يجي أبوكي ليه صرفة تانية معاكي."

"أصلاً بابي هيفرح بيا." "هيفرح إنك هنتي جوزك قدام الطلبة." "أنا مهنتوش." "طب أما متسمعيش كلامه ده يبقى اسمه إيه؟ "ماشي يا مامي. سيبيني بس." "عدي شهر على أبطالنا. ونور مرات أحمد زي ماهي عند أخوها. ونور مرات محمد مش راضية تروح." "يالا يا نور. هنتأخر على الجامعة." "ثواني. مش هنمشي غير أما نفطر." "ماشي يا ماما. يلا بينا." "ماما. ماشي يا حبيبي. ياريت تكون شايفني زيها."

"أنتِ بجد حنينة. حنية أمي. ربنا يهديها هي وبابا ويرجعوا." "يارب يا حبيبي." "في الجامعة." "يلا انزلي عشان المحاضرة هتبدأ." "متقولش لحد إننا اتجوزنا عشان هيقولوا مرات الدكتور راحت مرات الدكتور. اجتمعت." "ماشي. بس يلا. إحنا واقفين قدام الجامعة أصلاً." "ماشي. سلام. أشوفك جوه في المحاضرة." "وحشتوني يا جماعة. أخباركم؟ "وانت وحشتنا يا دكتور." "يخربيت جمالك والله لهعلق." "ده انت حتة مز. يخربيت طعامه." "مكن."

"طب وانتي مال أمك؟ مش ده اللي طردك قدامنا كلنا؟ إحنا لو منك منطقش نشوفه. بس شكله عجبك." "إنتوا أصلاً." "في إيه يا نور؟ الله. ده طالع عارف اسمها. مش بقولك شكله عجبها." "أيوه عجبني. عندك مانعة؟ "انتِ بجحة. إيه ده؟ "لو مسكتوش هطلعكم بره." "خلاص يا مودي. قصدي يا دكتور." "نووووور." "البت دي مش مظبوطة يا دكتور." "احترمي نفسك واتكلمي عن مراتي." "حلوة. مراتك؟ "أيوه مراته. هو انت طردتها قدامنا وروحت تصالحها؟ اتجوزتها؟

"أنا هلغي المحاضرة لو سمعت صوت تاني. نور لو سمحتي تعالي اقعدي هنا." "لا. أنا مرتاحة. هنام. من أولها مفيش سمعان كلام. لا دي بتصغرك من أولها قدامنا." "نور. انتِ والاتنين اللي جنبك بره." "ماشي. يلا يا كتكوته. ابقي عقبيه في البيت. واضربيه." "الو. انتي فين؟ "روحت." "روحتي لوحدك ليه؟ "أنا روحت بيت بابي ومش رايحة البيت. سلام." "أوووف. أنا إيه اللي خلاني اتجوز؟ ما أنا كنت كويس." "ازيك يا عمتو. هي نور فين؟ "أمك ولا مراتك؟

"متهزريش يا عمتو." "ادخل صالحها وخدها قبل ما أدهم يجي وميصدق وميرضاش يخليها ترجع." "طب عن إذنك. أنا دخلها." "ادخل يا حبيبي." "مش كفاية بقى." "اخرج بره يا محمد." "لا. مش خارج. يعني بتغلطي وترجعي تشيليني غلط." "أنا مغلطش على فكرة." "لا غلطتي. ماسمعتيش كلامي ليه أما قولتلك اقعدي في مكان تاني؟ "عشان مش عايزة أحسسهم إنهم انتصروا. المفروض كنت قومتهم هم."

"متتقوليش إننا متجوزين. وأول ما دخلتي مودي عايزة تخليهم يقولوا عليكي شمال." "أنا." "أنا ماشي. هتيجي معايا؟ "لا." "طيب ماشي. سلام. وأما تهدي. انتي عارفة الفيلا فين؟ "مش هروح." "إيه يا ماما؟ "مفيش. انتي كويسة يا ماما؟ "الحمد لله." "طب عن إذنك. أنا مروح عشان تعبان." "استني. خد مراتك." "هي مش عايزة تروح. براحتها. أنا ماشي." "انتي هتفضلي دماغك ناشفة لحد امتى؟ "ماشي يا نور. أما يجي أبوكي ليه صرفة تانية معاكي."

"أصلاً بابي هيفرح بيا." "هيفرح إنك هنتي جوزك قدام الطلبة." "أنا مهنتوش." "طب أما متسمعيش كلامه ده يبقى اسمه إيه؟ "ماشي يا مامي. سيبيني بس." "عدي شهر على أبطالنا. ونور مرات أحمد زي ماهي عند أخوها. ونور مرات محمد مش راضية تروح." "يالا يا نور. هنتأخر على الجامعة." "ثواني. مش هنمشي غير أما نفطر." "ماشي يا ماما. يلا بينا." "ماما. ماشي يا حبيبي. ياريت تكون شايفني زيها."

"أنتِ بجد حنينة. حنية أمي. ربنا يهديها هي وبابا ويرجعوا." "يارب يا حبيبي." "في الجامعة." "يلا انزلي عشان المحاضرة هتبدأ." "متقولش لحد إننا اتجوزنا عشان هيقولوا مرات الدكتور راحت مرات الدكتور. اجتمعت." "ماشي. بس يلا. إحنا واقفين قدام الجامعة أصلاً." "ماشي. سلام. أشوفك جوه في المحاضرة." "وحشتوني يا جماعة. أخباركم؟ "وانت وحشتنا يا دكتور." "يخربيت جمالك والله لهعلق." "ده انت حتة مز. يخربيت طعامه." "مكن."

"طب وانتي مال أمك؟ مش ده اللي طردك قدامنا كلنا؟ إحنا لو منك منطقش نشوفه. بس شكله عجبك." "إنتوا أصلاً." "في إيه يا نور؟ الله. ده طالع عارف اسمها. مش بقولك شكله عجبها." "أيوه عجبني. عندك مانعة؟ "انتِ بجحة. إيه ده؟ "لو مسكتوش هطلعكم بره." "خلاص يا مودي. قصدي يا دكتور." "نووووور." "البت دي مش مظبوطة يا دكتور." "احترمي نفسك واتكلمي عن مراتي." "حلوة. مراتك؟ "أيوه مراته. هو انت طردتها قدامنا وروحت تصالحها؟ اتجوزتها؟

"أنا هلغي المحاضرة لو سمعت صوت تاني. نور لو سمحتي تعالي اقعدي هنا." "لا. أنا مرتاحة. هنام. من أولها مفيش سمعان كلام. لا دي بتصغرك من أولها قدامنا." "نور. انتِ والاتنين اللي جنبك بره." "ماشي. يلا يا كتكوته. ابقي عقبيه في البيت. واضربيه." "الو. انتي فين؟ "روحت." "روحتي لوحدك ليه؟ "أنا روحت بيت بابي ومش رايحة البيت. سلام." "أوووف. أنا إيه اللي خلاني اتجوز؟ ما أنا كنت كويس." "ازيك يا عمتو. هي نور فين؟ "أمك ولا مراتك؟

"متهزريش يا عمتو." "ادخل صالحها وخدها قبل ما أدهم يجي وميصدق وميرضاش يخليها ترجع." "طب عن إذنك. أنا دخلها." "ادخل يا حبيبي." "مش كفاية بقى." "اخرج بره يا محمد." "لا. مش خارج. يعني بتغلطي وترجعي تشيليني غلط." "أنا مغلطش على فكرة." "لا غلطتي. ماسمعتيش كلامي ليه أما قولتلك اقعدي في مكان تاني؟ "عشان مش عايزة أحسسهم إنهم انتصروا. المفروض كنت قومتهم هم."

"متتقوليش إننا متجوزين. وأول ما دخلتي مودي عايزة تخليهم يقولوا عليكي شمال." "أنا." "أنا ماشي. هتيجي معايا؟ "لا." "طيب ماشي. سلام. وأما تهدي. انتي عارفة الفيلا فين؟ "مش هروح." "إيه يا ماما؟ "مفيش. انتي كويسة يا ماما؟ "الحمد لله." "طب عن إذنك. أنا مروح عشان تعبان." "استني. خد مراتك." "هي مش عايزة تروح. براحتها. أنا ماشي." "انتي هتفضلي دماغك ناشفة لحد امتى؟ "ماشي يا نور. أما يجي أبوكي ليه صرفة تانية معاكي."

"أصلاً بابي هيفرح بيا." "هيفرح إنك هنتي جوزك قدام الطلبة." "أنا مهنتوش." "طب أما متسمعيش كلامه ده يبقى اسمه إيه؟ "ماشي يا مامي. سيبيني بس." "عدي شهر على أبطالنا. ونور مرات أحمد زي ماهي عند أخوها. ونور مرات محمد مش راضية تروح." "يالا يا نور. هنتأخر على الجامعة." "ثواني. مش هنمشي غير أما نفطر." "ماشي يا ماما. يلا بينا." "ماما. ماشي يا حبيبي. ياريت تكون شايفني زيها."

"أنتِ بجد حنينة. حنية أمي. ربنا يهديها هي وبابا ويرجعوا." "يارب يا حبيبي." "في الجامعة." "يلا انزلي عشان المحاضرة هتبدأ." "متقولش لحد إننا اتجوزنا عشان هيقولوا مرات الدكتور راحت مرات الدكتور. اجتمعت." "ماشي. بس يلا. إحنا واقفين قدام الجامعة أصلاً." "ماشي. سلام. أشوفك جوه في المحاضرة." "وحشتوني يا جماعة. أخباركم؟ "وانت وحشتنا يا دكتور." "يخربيت جمالك والله لهعلق." "ده انت حتة مز. يخربيت طعامه." "مكن."

"طب وانتي مال أمك؟ مش ده اللي طردك قدامنا كلنا؟ إحنا لو منك منطقش نشوفه. بس شكله عجبك." "إنتوا أصلاً." "في إيه يا نور؟ الله. ده طالع عارف اسمها. مش بقولك شكله عجبها." "أيوه عجبني. عندك مانعة؟ "انتِ بجحة. إيه ده؟ "لو مسكتوش هطلعكم بره." "خلاص يا مودي. قصدي يا دكتور." "نووووور." "البت دي مش مظبوطة يا دكتور." "احترمي نفسك واتكلمي عن مراتي." "حلوة. مراتك؟ "أيوه مراته. هو انت طردتها قدامنا وروحت تصالحها؟ اتجوزتها؟

"أنا هلغي المحاضرة لو سمعت صوت تاني. نور لو سمحتي تعالي اقعدي هنا." "لا. أنا مرتاحة. هنام. من أولها مفيش سمعان كلام. لا دي بتصغرك من أولها قدامنا." "نور. انتِ والاتنين اللي جنبك بره." "ماشي. يلا يا كتكوته. ابقي عقبيه في البيت. واضربيه." "الو. انتي فين؟ "روحت." "روحتي لوحدك ليه؟ "أنا روحت بيت بابي ومش رايحة البيت. سلام." "أوووف. أنا إيه اللي خلاني اتجوز؟ ما أنا كنت كويس." "ازيك يا عمتو. هي نور فين؟ "أمك ولا مراتك؟

"متهزريش يا عمتو." "ادخل صالحها وخدها قبل ما أدهم يجي وميصدق وميرضاش يخليها ترجع." "طب عن إذنك. أنا دخلها." "ادخل يا حبيبي." "مش كفاية بقى." "اخرج بره يا محمد." "لا. مش خارج. يعني بتغلطي وترجعي تشيليني غلط." "أنا مغلطش على فكرة." "لا غلطتي. ماسمعتيش كلامي ليه أما قولتلك اقعدي في مكان تاني؟ "عشان مش عايزة أحسسهم إنهم انتصروا. المفروض كنت قومتهم هم."

"متتقوليش إننا متجوزين. وأول ما دخلتي مودي عايزة تخليهم يقولوا عليكي شمال." "أنا." "أنا ماشي. هتيجي معايا؟ "لا." "طيب ماشي. سلام. وأما تهدي. انتي عارفة الفيلا فين؟ "مش هروح." "إيه يا ماما؟ "مفيش. انتي كويسة يا ماما؟ "الحمد لله." "طب عن إذنك. أنا مروح عشان تعبان." "استني. خد مراتك." "هي مش عايزة تروح. براحتها. أنا ماشي." "انتي هتفضلي دماغك ناشفة لحد امتى؟ "ماشي يا نور. أما يجي أبوكي ليه صرفة تانية معاكي."

"أصلاً بابي هيفرح بيا." "هيفرح إنك هنتي جوزك قدام الطلبة." "أنا مهنتوش." "طب أما متسمعيش كلامه ده يبقى اسمه إيه؟ "ماشي يا مامي. سيبيني بس." "عدي شهر على أبطالنا. ونور مرات أحمد زي ماهي عند أخوها. ونور مرات محمد مش راضية تروح." "يالا يا نور. هنتأخر على الجامعة." "ثواني. مش هنمشي غير أما نفطر." "ماشي يا ماما. يلا بينا." "ماما. ماشي يا حبيبي. ياريت تكون شايفني زيها."

"أنتِ بجد حنينة. حنية أمي. ربنا يهديها هي وبابا ويرجعوا." "يارب يا حبيبي." "في الجامعة." "يلا انزلي عشان المحاضرة هتبدأ." "متقولش لحد إننا اتجوزنا عشان هيقولوا مرات الدكتور راحت مرات الدكتور. اجتمعت." "ماشي. بس يلا. إحنا واقفين قدام الجامعة أصلاً." "ماشي. سلام. أشوفك جوه في المحاضرة." "وحشتوني يا جماعة. أخباركم؟ "وانت وحشتنا يا دكتور." "يخربيت جمالك والله لهعلق." "ده انت حتة مز. يخربيت طعامه." "مكن."

"طب وانتي مال أمك؟ مش ده اللي طردك قدامنا كلنا؟ إحنا لو منك منطقش نشوفه. بس شكله عجبك." "إنتوا أصلاً." "في إيه يا نور؟ الله. ده طالع عارف اسمها. مش بقولك شكله عجبها." "أيوه عجبني. عندك مانعة؟ "انتِ بجحة. إيه ده؟ "لو مسكتوش هطلعكم بره." "خلاص يا مودي. قصدي يا دكتور." "نووووور." "البت دي مش مظبوطة يا دكتور." "احترمي نفسك واتكلمي عن مراتي." "حلوة. مراتك؟ "أيوه مراته. هو انت طردتها قدامنا وروحت تصالحها؟ اتجوزتها؟

"أنا هلغي المحاضرة لو سمعت صوت تاني. نور لو سمحتي تعالي اقعدي هنا." "لا. أنا مرتاحة. هنام. من أولها مفيش سمعان كلام. لا دي بتصغرك من أولها قدامنا." "نور. انتِ والاتنين اللي جنبك بره." "ماشي. يلا يا كتكوته. ابقي عقبيه في البيت. واضربيه." "الو. انتي فين؟ "روحت." "روحتي لوحدك ليه؟ "أنا روحت بيت بابي ومش رايحة البيت. سلام." "أوووف. أنا إيه اللي خلاني اتجوز؟ ما أنا كنت كويس." "ازيك يا عمتو. هي نور فين؟ "أمك ولا مراتك؟

"متهزريش يا عمتو." "ادخل صالحها وخدها قبل ما أدهم يجي وميصدق وميرضاش يخليها ترجع." "طب عن إذنك. أنا دخلها." "ادخل يا حبيبي." "مش كفاية بقى." "اخرج بره يا محمد." "لا. مش خارج. يعني بتغلطي وترجعي تشيليني غلط." "أنا مغلطش على فكرة." "لا غلطتي. ماسمعتيش كلامي ليه أما قولتلك اقعدي في مكان تاني؟ "عشان مش عايزة أحسسهم إنهم انتصروا. المفروض كنت قومتهم هم."

"متتقوليش إننا متجوزين. وأول ما دخلتي مودي عايزة تخليهم يقولوا عليكي شمال." "أنا." "أنا ماشي. هتيجي معايا؟ "لا." "طيب ماشي. سلام. وأما تهدي. انتي عارفة الفيلا فين؟ "مش هروح." "إيه يا ماما؟ "مفيش. انتي كويسة يا ماما؟ "الحمد لله." "طب عن إذنك. أنا مروح عشان تعبان." "استني. خد مراتك." "هي مش عايزة تروح. براحتها. أنا ماشي." "انتي هتفضلي دماغك ناشفة لحد امتى؟ "ماشي يا نور. أما يجي أبوكي ليه صرفة تانية معاكي."

"أصلاً بابي هيفرح بيا." "هيفرح إنك هنتي جوزك قدام الطلبة." "أنا مهنتوش." "طب أما متسمعيش كلامه ده يبقى اسمه إيه؟ "ماشي يا مامي. سيبيني بس." "عدي شهر على أبطالنا. ونور مرات أحمد زي ماهي عند أخوها. ونور مرات محمد مش راضية تروح." "يالا يا نور. هنتأخر على الجامعة." "ثواني. مش هنمشي غير أما نفطر." "ماشي يا ماما. يلا بينا." "ماما. ماشي يا حبيبي. ياريت تكون شايفني زيها."

"أنتِ بجد حنينة. حنية أمي. ربنا يهديها هي وبابا ويرجعوا." "يارب يا حبيبي." "في الجامعة." "يلا انزلي عشان المحاضرة هتبدأ." "متقولش لحد إننا اتجوزنا عشان هيقولوا مرات الدكتور راحت مرات الدكتور. اجتمعت." "ماشي. بس يلا. إحنا واقفين قدام الجامعة أصلاً." "ماشي. سلام. أشوفك جوه في المحاضرة." "وحشتوني يا جماعة. أخباركم؟ "وانت وحشتنا يا دكتور." "يخربيت جمالك والله لهعلق." "ده انت حتة مز. يخربيت طعامه." "مكن."

"طب وانتي مال أمك؟ مش ده اللي طردك قدامنا كلنا؟ إحنا لو منك منطقش نشوفه. بس شكله عجبك." "إنتوا أصلاً." "في إيه يا نور؟ الله. ده طالع عارف اسمها. مش بقولك شكله عجبها." "أيوه عجبني. عندك مانعة؟ "انتِ بجحة. إيه ده؟ "لو مسكتوش هطلعكم بره." "خلاص يا مودي. قصدي يا دكتور." "نووووور." "البت دي مش مظبوطة يا دكتور." "احترمي نفسك واتكلمي عن مراتي." "حلوة. مراتك؟ "أيوه مراته. هو انت طردتها قدامنا وروحت تصالحها؟ اتجوزتها؟

"أنا هلغي المحاضرة لو سمعت صوت تاني. نور لو سمحتي تعالي اقعدي هنا." "لا. أنا مرتاحة. هنام. من أولها مفيش سمعان كلام. لا دي بتصغرك من أولها قدامنا." "نور. انتِ والاتنين اللي جنبك بره." "ماشي. يلا يا كتكوته. ابقي عقبيه في البيت. واضربيه." "الو. انتي فين؟ "روحت." "روحتي لوحدك ليه؟ "أنا روحت بيت بابي ومش رايحة البيت. سلام." "أوووف. أنا إيه اللي خلاني اتجوز؟ ما أنا كنت كويس." "ازيك يا عمتو. هي نور فين؟ "أمك ولا مراتك؟

"متهزريش يا عمتو." "ادخل صالحها وخدها قبل ما أدهم يجي وميصدق وميرضاش يخليها ترجع." "طب عن إذنك. أنا دخلها." "ادخل يا حبيبي." "مش كفاية بقى." "اخرج بره يا محمد." "لا. مش خارج. يعني بتغلطي وترجعي تشيليني غلط." "أنا مغلطش على فكرة." "لا غلطتي. ماسمعتيش كلامي ليه أما قولتلك اقعدي في مكان تاني؟ "عشان مش عايزة أحسسهم إنهم انتصروا. المفروض كنت قومتهم هم."

"متتقوليش إننا متجوزين. وأول ما دخلتي مودي عايزة تخليهم يقولوا عليكي شمال." "أنا." "أنا ماشي. هتيجي معايا؟ "لا." "طيب ماشي. سلام. وأما تهدي. انتي عارفة الفيلا فين؟ "مش هروح." "إيه يا ماما؟ "مفيش. انتي كويسة يا ماما؟ "الحمد لله." "طب عن إذنك. أنا مروح عشان تعبان." "استني. خد مراتك." "هي مش عايزة تروح. براحتها. أنا ماشي." "انتي هتفضلي دماغك ناشفة لحد امتى؟ "ماشي يا نور. أما يجي أبوكي ليه صرفة تانية معاكي."

"أصلاً بابي هيفرح بيا." "هيفرح إنك هنتي جوزك قدام الطلبة." "أنا مهنتوش." "طب أما متسمعيش كلامه ده يبقى اسمه إيه؟ "ماشي يا مامي. سيبيني بس." "عدي شهر على أبطالنا. ونور مرات أحمد زي ماهي عند أخوها. ونور مرات محمد مش راضية تروح." "يالا يا نور. هنتأخر على الجامعة." "ثواني. مش هنمشي غير أما نفطر." "ماشي يا ماما. يلا بينا." "ماما. ماشي يا حبيبي. ياريت تكون شايفني زيها."

"أنتِ بجد حنينة. حنية أمي. ربنا يهديها هي وبابا ويرجعوا." "يارب يا حبيبي." "في الجامعة." "يلا انزلي عشان المحاضرة هتبدأ." "متقولش لحد إننا اتجوزنا عشان هيقولوا مرات الدكتور راحت مرات الدكتور. اجتمعت." "ماشي. بس يلا. إحنا واقفين قدام الجامعة أصلاً." "ماشي. سلام. أشوفك جوه في المحاضرة." "وحشتوني يا جماعة. أخباركم؟ "وانت وحشتنا يا دكتور." "يخربيت جمالك والله لهعلق." "ده انت حتة مز. يخربيت طعامه." "مكن."

"طب وانتي مال أمك؟ مش ده اللي طردك قدامنا كلنا؟ إحنا لو منك منطقش نشوفه. بس شكله عجبك." "إنتوا أصلاً." "في إيه يا نور؟ الله. ده طالع عارف اسمها. مش بقولك شكله عجبها." "أيوه عجبني. عندك مانعة؟ "انتِ بجحة. إيه ده؟ "لو مسكتوش هطلعكم بره." "خلاص يا مودي. قصدي يا دكتور." "نووووور." "البت دي مش مظبوطة يا دكتور." "احترمي نفسك واتكلمي عن مراتي." "حلوة. مراتك؟ "أيوه مراته. هو انت طردتها قدامنا وروحت تصالحها؟ اتجوزتها؟

"أنا هلغي المحاضرة لو سمعت صوت تاني. نور لو سمحتي تعالي اقعدي هنا." "لا. أنا مرتاحة. هنام. من أولها مفيش سمعان كلام. لا دي بتصغرك من أولها قدامنا." "نور. انتِ والاتنين اللي جنبك بره." "ماشي. يلا يا كتكوته. ابقي عقبيه في البيت. واضربيه." "الو. انتي فين؟ "روحت." "روحتي لوحدك ليه؟ "أنا روحت بيت بابي ومش رايحة البيت. سلام." "أوووف. أنا إيه اللي خلاني اتجوز؟ ما أنا كنت كويس." "ازيك يا عمتو. هي نور فين؟ "أمك ولا مراتك؟

"متهزريش يا عمتو." "ادخل صالحها وخدها قبل ما أدهم يجي وميصدق وميرضاش يخليها ترجع." "طب عن إذنك. أنا دخلها." "ادخل يا حبيبي." "مش كفاية بقى." "اخرج بره يا محمد." "لا. مش خارج. يعني بتغلطي وترجعي تشيليني غلط." "أنا مغلطش على فكرة." "لا غلطتي. ماسمعتيش كلامي ليه أما قولتلك اقعدي في مكان تاني؟ "عشان مش عايزة أحسسهم إنهم انتصروا. المفروض كنت قومتهم هم."

"متتقوليش إننا متجوزين. وأول ما دخلتي مودي عايزة تخليهم يقولوا عليكي شمال." "أنا." "أنا ماشي. هتيجي معايا؟ "لا." "طيب ماشي. سلام. وأما تهدي. انتي عارفة الفيلا فين؟ "مش هروح." "إيه يا ماما؟ "مفيش. انتي كويسة يا ماما؟ "الحمد لله." "طب عن إذنك. أنا مروح عشان تعبان." "استني. خد مراتك." "هي مش عايزة تروح. براحتها. أنا ماشي." "انتي هتفضلي دماغك ناشفة لحد امتى؟ "ماشي يا نور. أما يجي أبوكي ليه صرفة تانية معاكي."

"أصلاً بابي هيفرح بيا." "هيفرح إنك هنتي جوزك قدام الطلبة." "أنا مهنتوش." "طب أما متسمعيش كلامه ده يبقى اسمه إيه؟ "ماشي يا مامي. سيبيني بس." "عدي شهر على أبطالنا. ونور مرات أحمد زي ماهي عند أخوها. ونور مرات محمد مش راضية تروح." "يالا يا نور. هنتأخر على الجامعة." "ثواني. مش هنمشي غير أما نفطر." "ماشي يا ماما. يلا بينا." "ماما. ماشي يا حبيبي. ياريت تكون شايفني زيها."

"أنتِ بجد حنينة. حنية أمي. ربنا يهديها هي وبابا ويرجعوا." "يارب يا حبيبي." "في الجامعة." "يلا انزلي عشان المحاضرة هتبدأ." "متقولش لحد إننا اتجوزنا عشان هيقولوا مرات الدكتور راحت مرات الدكتور. اجتمعت." "ماشي. بس يلا. إحنا واقفين قدام الجامعة أصلاً." "ماشي. سلام. أشوفك جوه في المحاضرة." "وحشتوني يا جماعة. أخباركم؟ "وانت وحشتنا يا دكتور." "يخربيت جمالك والله لهعلق." "ده انت حتة مز. يخربيت طعامه." "مكن."

"طب وانتي مال أمك؟ مش ده اللي طردك قدامنا كلنا؟ إحنا لو منك منطقش نشوفه. بس شكله عجبك." "إنتوا أصلاً." "في إيه يا نور؟ الله. ده طالع عارف اسمها. مش بقولك شكله عجبها." "أيوه عجبني. عندك مانعة؟ "انتِ بجحة. إيه ده؟ "لو مسكتوش هطلعكم بره." "خلاص يا مودي. قصدي يا دكتور." "نووووور." "البت دي مش مظبوطة يا دكتور." "احترمي نفسك واتكلمي عن مراتي." "حلوة. مراتك؟ "أيوه مراته. هو انت طردتها قدامنا وروحت تصالحها؟ اتجوزتها؟

"أنا هلغي المحاضرة لو سمعت صوت تاني. نور لو سمحتي تعالي اقعدي هنا." "لا. أنا مرتاحة. هنام. من أولها مفيش سمعان كلام. لا دي بتصغرك من أولها قدامنا." "نور. انتِ والاتنين اللي جنبك بره." "ماشي. يلا يا كتكوته. ابقي عقبيه في البيت. واضربيه." "الو. انتي فين؟ "روحت." "روحتي لوحدك ليه؟ "أنا روحت بيت بابي ومش رايحة البيت. سلام." "أوووف. أنا إيه اللي خلاني اتجوز؟ ما أنا كنت كويس." "ازيك يا عمتو. هي نور فين؟ "أمك ولا مراتك؟

"متهزريش يا عمتو." "ادخل صالحها وخدها قبل ما أدهم يجي وميصدق وميرضاش يخليها ترجع." "طب عن إذنك. أنا دخلها." "ادخل يا حبيبي." "مش كفاية بقى." "اخرج بره يا محمد." "لا. مش خارج. يعني بتغلطي وترجعي تشيليني غلط." "أنا مغلطش على فكرة." "لا غلطتي. ماسمعتيش كلامي ليه أما قولتلك اقعدي في مكان تاني؟ "عشان مش عايزة أحسسهم إنهم انتصروا. المفروض كنت قومتهم هم."

"متتقوليش إننا متجوزين. وأول ما دخلتي مودي عايزة تخليهم يقولوا عليكي شمال." "أنا." "أنا ماشي. هتيجي معايا؟ "لا." "طيب ماشي. سلام. وأما تهدي. انتي عارفة الفيلا فين؟ "مش هروح." "إيه يا ماما؟ "مفيش. انتي كويسة يا ماما؟ "الحمد لله." "طب عن إذنك. أنا مروح عشان تعبان." "استني. خد مراتك." "هي مش عايزة تروح. براحتها. أنا ماشي." "انتي هتفضلي دماغك ناشفة لحد امتى؟ "ماشي يا نور. أما يجي أبوكي ليه صرفة تانية معاكي."

"أصلاً بابي هيفرح بيا." "هيفرح إنك هنتي جوزك قدام الطلبة." "أنا مهنتوش." "طب أما متسمعيش كلامه ده يبقى اسمه إيه؟ "ماشي يا مامي. سيبيني بس." "عدي شهر على أبطالنا. ونور مرات أحمد زي ماهي عند أخوها. ونور مرات محمد مش راضية تروح." "يالا يا نور. هنتأخر على الجامعة." "ثواني. مش هنمشي غير أما نفطر." "ماشي يا ماما. يلا بينا." "ماما. ماشي يا حبيبي. ياريت تكون شايفني زيها."

"أنتِ بجد حنينة. حنية أمي. ربنا يهديها هي وبابا ويرجعوا." "يارب يا حبيبي." "في الجامعة." "يلا انزلي عشان المحاضرة هتبدأ." "متقولش لحد إننا اتجوزنا عشان هيقولوا مرات الدكتور راحت مرات الدكتور. اجتمعت." "ماشي. بس يلا. إحنا واقفين قدام الجامعة أصلاً." "ماشي. سلام. أشوفك جوه في المحاضرة." "وحشتوني يا جماعة. أخباركم؟ "وانت وحشتنا يا دكتور." "يخربيت جمالك والله لهعلق." "ده انت حتة مز. يخربيت طعامه." "مكن."

"طب وانتي مال أمك؟ مش ده اللي طردك قدامنا كلنا؟ إحنا لو منك منطقش نشوفه. بس شكله عجبك." "إنتوا أصلاً." "في إيه يا نور؟ الله. ده طالع عارف اسمها. مش بقولك شكله عجبها." "أيوه عجبني. عندك مانعة؟ "انتِ بجحة. إيه ده؟ "لو مسكتوش هطلعكم بره." "خلاص يا مودي. قصدي يا دكتور." "نووووور." "البت دي مش مظبوطة يا دكتور." "احترمي نفسك واتكلمي عن مراتي." "حلوة. مراتك؟ "أيوه مراته. هو انت طردتها قدامنا وروحت تصالحها؟ اتجوزتها؟

"أنا هلغي المحاضرة لو سمعت صوت تاني. نور لو سمحتي تعالي اقعدي هنا." "لا. أنا مرتاحة. هنام. من أولها مفيش سمعان كلام. لا دي بتصغرك من أولها قدامنا." "نور. انتِ والاتنين اللي جنبك بره." "ماشي. يلا يا كتكوته. ابقي عقبيه في البيت. واضربيه." "الو. انتي فين؟ "روحت." "روحتي لوحدك ليه؟ "أنا روحت بيت بابي ومش رايحة البيت. سلام." "أوووف. أنا إيه اللي خلاني اتجوز؟ ما أنا كنت كويس." "ازيك يا عمتو. هي نور فين؟ "أمك ولا مراتك؟

"متهزريش يا عمتو." "ادخل صالحها وخدها قبل ما أدهم يجي وميصدق وميرضاش يخليها ترجع." "طب عن إذنك. أنا دخلها." "ادخل يا حبيبي." "مش كفاية بقى." "اخرج بره يا محمد." "لا. مش خارج. يعني بتغلطي وترجعي تشيليني غلط." "أنا مغلطش على فكرة." "لا غلطتي. ماسمعتيش كلامي ليه أما قولتلك اقعدي في مكان تاني؟ "عشان مش عايزة أحسسهم إنهم انتصروا. المفروض كنت قومتهم هم."

"متتقوليش إننا متجوزين. وأول ما دخلتي مودي عايزة تخليهم يقولوا عليكي شمال." "أنا." "أنا ماشي. هتيجي معايا؟ "لا." "طيب ماشي. سلام. وأما تهدي. انتي عارفة الفيلا فين؟ "مش هروح." "إيه يا ماما؟ "مفيش. انتي كويسة يا ماما؟ "الحمد لله." "طب عن إذنك. أنا مروح عشان تعبان." "استني. خد مراتك." "هي مش عايزة تروح. براحتها. أنا ماشي." "انتي هتفضلي دماغك ناشفة لحد امتى؟ "ماشي يا نور. أما يجي أبوكي ليه صرفة تانية معاكي."

"أصلاً بابي هيفرح بيا." "هيفرح إنك هنتي جوزك قدام الطلبة." "أنا مهنتوش." "طب أما متسمعيش كلامه ده يبقى اسمه إيه؟ "ماشي يا مامي. سيبيني بس." "عدي شهر على أبطالنا. ونور مرات أحمد زي ماهي عند أخوها. ونور مرات محمد مش راضية تروح." "يالا يا نور. هنتأخر على الجامعة." "ثواني. مش هنمشي غير أما نفطر." "ماشي يا ماما. يلا بينا." "ماما. ماشي يا حبيبي. ياريت تكون شايفني زيها."

"أنتِ بجد حنينة. حنية أمي. ربنا يهديها هي وبابا ويرجعوا." "يارب يا حبيبي." "في الجامعة." "يلا انزلي عشان المحاضرة هتبدأ." "متقولش لحد إننا اتجوزنا عشان هيقولوا مرات الدكتور راحت مرات الدكتور. اجتمعت." "ماشي. بس يلا. إحنا واقفين قدام الجامعة أصلاً." "ماشي. سلام. أشوفك جوه في المحاضرة." "وحشتوني يا جماعة. أخباركم؟ "وانت وحشتنا يا دكتور." "يخربيت جمالك والله لهعلق." "ده انت حتة مز. يخربيت طعامه." "مكن."

"طب وانتي مال أمك؟ مش ده اللي طردك قدامنا كلنا؟ إحنا لو منك منطقش نشوفه. بس شكله عجبك." "إنتوا أصلاً." "في إيه يا نور؟ الله. ده طالع عارف اسمها. مش بقولك شكله عجبها." "أيوه عجبني. عندك مانعة؟ "انتِ بجحة. إيه ده؟ "لو مسكتوش هطلعكم بره." "خلاص يا مودي. قصدي يا دكتور." "نووووور." "البت دي مش مظبوطة يا دكتور." "احترمي نفسك واتكلمي عن مراتي." "حلوة. مراتك؟ "أيوه مراته. هو انت طردتها قدامنا وروحت تصالحها؟ اتجوزتها؟

"أنا هلغي المحاضرة لو سمعت صوت تاني. نور لو سمحتي تعالي اقعدي هنا." "لا. أنا مرتاحة. هنام. من أولها مفيش سمعان كلام. لا دي بتصغرك من أولها قدامنا." "نور. انتِ والاتنين اللي جنبك بره." "ماشي. يلا يا كتكوته. ابقي عقبيه في البيت. واضربيه." "الو. انتي فين؟ "روحت." "روحتي لوحدك ليه؟ "أنا روحت بيت بابي ومش رايحة البيت. سلام." "أوووف. أنا إيه اللي خلاني اتجوز؟ ما أنا كنت كويس." "ازيك يا عمتو. هي نور فين؟ "أمك ولا مراتك؟

"متهزريش يا عمتو." "ادخل صالحها وخدها قبل ما أدهم يجي وميصدق وميرضاش يخليها ترجع." "طب عن إذنك. أنا دخلها." "ادخل يا حبيبي." "مش كفاية بقى." "اخرج بره يا محمد." "لا. مش خارج. يعني بتغلطي وترجعي تشيليني غلط." "أنا مغلطش على فكرة." "لا غلطتي. ماسمعتيش كلامي ليه أما قولتلك اقعدي في مكان تاني؟ "عشان مش عايزة أحسسهم إنهم انتصروا. المفروض كنت قومتهم هم."

"متتقوليش إننا متجوزين. وأول ما دخلتي مودي عايزة تخليهم يقولوا عليكي شمال." "أنا." "أنا ماشي. هتيجي معايا؟ "لا." "طيب ماشي. سلام. وأما تهدي. انتي عارفة الفيلا فين؟ "مش هروح." "إيه يا ماما؟ "مفيش. انتي كويسة يا ماما؟ "الحمد لله." "طب عن إذنك. أنا مروح عشان تعبان." "استني. خد مراتك." "هي مش عايزة تروح. براحتها. أنا ماشي." "انتي هتفضلي دماغك ناشفة لحد امتى؟ "ماشي يا نور. أما يجي أبوكي ليه صرفة تانية معاكي."

"أصلاً بابي هيفرح بيا." "هيفرح إنك هنتي جوزك قدام الطلبة." "أنا مهنتوش." "طب أما متسمعيش كلامه ده يبقى اسمه إيه؟ "ماشي يا مامي. سيبيني بس." "عدي شهر على أبطالنا. ونور مرات أحمد زي ماهي عند أخوها. ونور مرات محمد مش راضية تروح." "يالا يا نور. هنتأخر على الجامعة." "ثواني. مش هنمشي غير أما نفطر." "ماشي يا ماما. يلا بينا." "ماما. ماشي يا حبيبي. ياريت تكون شايفني زيها."

"أنتِ بجد حنينة. حنية أمي. ربنا يهديها هي وبابا ويرجعوا." "يارب يا حبيبي." "في الجامعة." "يلا انزلي عشان المحاضرة هتبدأ." "متقولش لحد إننا اتجوزنا عشان هيقولوا مرات الدكتور راحت مرات الدكتور. اجتمعت." "ماشي. بس يلا. إحنا واقفين قدام الجامعة أصلاً." "ماشي. سلام. أشوفك جوه في المحاضرة." "وحشتوني يا جماعة. أخباركم؟ "وانت وحشتنا يا دكتور." "يخربيت جمالك والله لهعلق." "ده انت حتة مز. يخربيت طعامه." "مكن."

"طب وانتي مال أمك؟ مش ده اللي طردك قدامنا كلنا؟ إحنا لو منك منطقش نشوفه. بس شكله عجبك." "إنتوا أصلاً." "في إيه يا نور؟ الله. ده طالع عارف اسمها. مش بقولك شكله عجبها." "أيوه عجبني. عندك مانعة؟ "انتِ بجحة. إيه ده؟ "لو مسكتوش هطلعكم بره." "خلاص يا مودي. قصدي يا دكتور." "نووووور." "البت دي مش مظبوطة يا دكتور." "احترمي نفسك واتكلمي عن مراتي." "حلوة. مراتك؟ "أيوه مراته. هو انت طردتها قدامنا وروحت تصالحها؟ اتجوزتها؟

"أنا هلغي المحاضرة لو سمعت صوت تاني. نور لو سمحتي تعالي اقعدي هنا." "لا. أنا مرتاحة. هنام. من أولها مفيش سمعان كلام. لا دي بتصغرك من أولها قدامنا." "نور. انتِ والاتنين اللي جنبك بره." "ماشي. يلا يا كتكوته. ابقي عقبيه في البيت. واضربيه." "الو. انتي فين؟ "روحت." "روحتي لوحدك ليه؟ "أنا روحت بيت بابي ومش رايحة البيت. سلام." "أوووف. أنا إيه اللي خلاني اتجوز؟ ما أنا كنت كويس." "ازيك يا عمتو. هي نور فين؟ "أمك ولا مراتك؟

"متهزريش يا عمتو." "ادخل صالحها وخدها قبل ما أدهم يجي وميصدق وميرضاش يخليها ترجع." "طب عن إذنك. أنا دخلها." "ادخل يا حبيبي." "مش كفاية بقى." "اخرج بره يا محمد." "لا. مش خارج. يعني بتغلطي وترجعي تشيليني غلط." "أنا مغلطش على فكرة." "لا غلطتي. ماسمعتيش كلامي ليه أما قولتلك اقعدي في مكان تاني؟ "عشان مش عايزة أحسسهم إنهم انتصروا. المفروض كنت قومتهم هم."

"متتقوليش إننا متجوزين. وأول ما دخلتي مودي عايزة تخليهم يقولوا عليكي شمال." "أنا." "أنا ماشي. هتيجي معايا؟ "لا." "طيب ماشي. سلام. وأما تهدي. انتي عارفة الفيلا فين؟ "مش هروح." "إيه يا ماما؟ "مفيش. انتي كويسة يا ماما؟ "الحمد لله." "طب عن إذنك. أنا مروح عشان تعبان." "استني. خد مراتك." "هي مش عايزة تروح. براحتها. أنا ماشي." "انتي هتفضلي دماغك ناشفة لحد امتى؟ "ماشي يا نور. أما يجي أبوكي ليه صرفة تانية معاكي."

"أصلاً بابي هيفرح بيا." "هيفرح إنك هنتي جوزك قدام الطلبة." "أنا مهنتوش." "طب أما متسمعيش كلامه ده يبقى اسمه إيه؟ "ماشي يا مامي. سيبيني بس." "عدي شهر على أبطالنا. ونور مرات أحمد زي ماهي عند أخوها. ونور مرات محمد مش راضية تروح." "يالا يا نور. هنتأخر على الجامعة." "ثواني. مش هنمشي غير أما نفطر." "ماشي يا ماما. يلا بينا." "ماما. ماشي يا حبيبي. ياريت تكون شايفني زيها."

"أنتِ بجد حنينة. حنية أمي. ربنا يهديها هي وبابا ويرجعوا." "يارب يا حبيبي." "في الجامعة." "يلا انزلي عشان المحاضرة هتبدأ." "متقولش لحد إننا اتجوزنا عشان هيقولوا مرات الدكتور راحت مرات الدكتور. اجتمعت." "ماشي. بس يلا. إحنا واقفين قدام الجامعة أصلاً." "ماشي. سلام. أشوفك جوه في المحاضرة." "وحشتوني يا جماعة. أخباركم؟ "وانت وحشتنا يا دكتور." "يخربيت جمالك والله لهعلق." "ده انت حتة مز. يخربيت طعامه." "مكن."

"طب وانتي مال أمك؟ مش ده اللي طردك قدامنا كلنا؟ إحنا لو منك منطقش نشوفه. بس شكله عجبك." "إنتوا أصلاً." "في إيه يا نور؟ الله. ده طالع عارف اسمها. مش بقولك شكله عجبها." "أيوه عجبني. عندك مانعة؟ "انتِ بجحة. إيه ده؟ "لو مسكتوش هطلعكم بره." "خلاص يا مودي. قصدي يا دكتور." "نووووور." "البت دي مش مظبوطة يا دكتور." "احترمي نفسك واتكلمي عن مراتي." "حلوة. مراتك؟ "أيوه مراته. هو انت طردتها قدامنا وروحت تصالحها؟ اتجوزتها؟

"أنا هلغي المحاضرة لو سمعت صوت تاني. نور لو سمحتي تعالي اقعدي هنا." "لا. أنا مرتاحة. هنام. من أولها مفيش سمعان كلام. لا دي بتصغرك من أولها قدامنا." "نور. انتِ والاتنين اللي جنبك بره." "ما

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...