آيمان وهي بتعيط على خيرها وبتقول: حرام عليكي، كيف بتتحدتي على عرضي وشرفي؟ هو أنا كنت بخلي ولدك يمسك إيدي علشان تقولي عليا الكلام الواعر ده؟ آسر وهو ماسك إيد إيمان بيقولها: أنا مش مصدق أي حاجة من الكلام ده، أنا عارف إيمان كويس وعارف إنتي بتسوي إيه يا مرات عمي. العمده اتكلم بحزن وهو بيقول:
أيوه يا ولدي عندك حق، ما تصدقش أي حاجة على مراتك. مراتك زينة البنات، ما فيش كيفها في البلد، متربية وبت ناس، ما شفتش منها العيب. ولدي كان طول عمره في مصر، ما كانش قاعد في الصعيد أصلًا. وأول ما جاء وشافها وطلب إيدها علشان يتجوزها، ما حصلش أي حاجة من الكلام الماسخ ده. نعيمه كانت متغاظه قوي وهم بيشدها الحرس علشان يودوها على المخزن، لأن آسر كان مقرر يسلمها الشرطه.
آسر شال إيمان ما بين إيديه وحطها في العربية وطلع بيها على الفيلا. وأول ما وصل، فتح باب العربية وشالها تاني على إيديه وطلعها لحد الجناح بتاعها، ووشها كان متغرق بالدم وكان باين عليها التعب. آسر (بصوت عالي وهو بينادي للحرس) جهزوا لي شنطة الإسعافات… دلوقتي! ودخل بيها الجناح وهو خايف وقلبه واقع في رجليه، وحطها على السرير بهدوء وبحنية وهو قلقان عليها. قرب من وشها وبدأ يبعد شعرها عن دماغها علشان الدم كان مبهدلها. آسر:
ما تخافيش، أنا هداويكي يا قلبي. دلوقتي هتبقي مليحة، ما تخافيش يا إيمان. إيمان وهي باين عليها التعب بتقول: واجعاني قوي يا آسر… آسر (بحنان مفاجئ) ما تخافيش… أنا هنا… ومش ههملك يا حبيبتي وهتبقي حلوة. قطع يدها بنت المركوب، أنا وصيت الحرس يسووا فيها كيف ما سوت فيكي. إيمان بطيبة: ما تسولهاش حاجة يا آسر، هملها لحالها. أنا مش زعلانة والله، ربنا يسامحها.
(آسر بيفتح شنطة الإسعافات، وبيعقم الجرح، وبيِقرب منها بصوت ناعم رغم خضته عليها وبيقول) والله أبداً، لجيبلك حقك. بصي خدي نفس عميق أكده، المطهر ده بيحرق شوية، استحملي وأنا وياكي، ما تخافيش. ولو وجعك قوليلي وأنا هبعد يدي طوالي. إيمان (بصوت ضعيف قالت) ما تخافش، أنا خدت على الوجع، بقينا أصحاب خلاص. آسر وهو بيتعامل معاها برقة ومتضايق جداً من نظرتها قال: سامحيني، أنا اللي ما عرفتش أحميكي.
(بيمسح الدم بحنان مش طبيعي وبيفضل يعالج الجرح وإيمان تبصله بنظرة فيها خوف واطمئنان في نفس الوقت.) إيمان: ليه وشك زعلان أكده؟ أنا مليحة والله وأنت ما لكش ذنب في حاجة. آسر (بينفجر وهو باين عليه الحزن وبيقول) علشان ما حفظتش عليكي من وقت ما اتجوزتك وحصل وياكي ده كله. وكمان أنا ما كنتش عارف كيف أحميكي، يعني أنا كنت ممكن أفقدك في أي مرة من المرات اللي حصلك فيها الحوادث دي كلها.
وفي الدموع بدأت تنزل من عينيه، وده لأول مرة في حياته وهو بيحاول يدريها. إيمان: إنت سيد الناس، وأنا اللي كنت خطر عليك، مش إنت اللي خطر عليا. والله ده أنا اللي جبتلك المصايب والبلاوي كلها. ما تقولش أكده علشان ما أزعلش منك. (آسر بيسكت لحظة… وبعدين يمسك إيدها بقوة أكبر ويقولها) إنتي وش الخير على حياتي، مين اللي قالك أكده؟
ده إنتي نورتي دنيتي. رايدك ما تخافيش، خليكي وياي. أنا هخيط الجرح دلوقتي، هما خمس غرز صغيرين وهديكي بنج ومش هتحسي بأي وجع إن شاء الله. إيمان: سوي اللي إنت شايفه صح، أنا واثقة فيك. (بدأ آسر يخدر الجرح وبعد كده بيخيطها، وكل شوية يرفع عينيه ويبص عليها علشان كانت بتتوجع.) آسر (بصوت واطي) بتوجعك؟ إيمان: لا. (صوتها باين عليه الوجع وآسر بيبصلها وهو بيقولها بحزن)
إيمان… اللي حصل ده مش هيتكرر، وعد مني. مش هتخرجي من باب الفيلا إلا بعد ما أخلص كل حاجة مع الناس اللي بيكرهونا. بعد ما يخلّص (بيغطي الجرح بضمادة، وبيقرب وشه شوية منها وهو بيطبطب على جبينها بإيده.) آسر: أنا هفضل وياكي في الأوضة اهنا ومش ههمك واصل. إيمان (تبتسم رغم تعبها وخدودها بتحمر زي الفراولة وبتتوتر وقلبها بيدق بسرعة وبتقول) كيف ما إنت رايد.
(بيعدل الغطا عليها… وبيقرب كرسي عند السرير… ويقعد ويمسك إيديه ما بين إيديها.) وإيمان بتبصله باستغراب وبتقول له: إنت… ليه مهتم بيا أكده؟ يعني أنا فلاحة ومش متعلمة كيفك، يعني مش من مقامك يا دكتور؟ آسر بيرفع عينه وبيبصلها بلهفة مكبوتة: عشان… إنتي مراتي. وكمان مين اللي قالك إنك مش من مقامك؟ إنتي ست البنات، ومش علشان أنا دكتور لازم أتجوز واحدة متعلمة. خدنا إيه من متعلمين؟
إنتي بتعرفي تقراي وتكتبي وده كفاية عندي علشان تعلمي ولادك، غير أكده أنا مش رايد. إنتي أكده مليحة قوي. إيمان (تبصله بخجل) شكراً يا آسر على كل حاجة سويتها وياي. آسر بيقربها بأصابعه على خدها وبيقول: نامي يا حبيبتي، وأنا طول الليل هفضل جنبك، ما تخافيش. (إيمان بتغمض عينيها وهو بيفضل ماسك إيدها وبيبصلها كأنه لاقى جوهرة ثمينة وعايز يحرسها.) الشمس بتدخل من الشباك بخيط نور هادي… إيمان بتفتح عينيها ببطء. أول حاجة تشوفها؟!
آسر قاعد على الكرسي جنب السرير، نايم وهو ماسك إيدها… وهو مشبك صوابعه بصوابعها وكان رايح في النوم خالص. إيمان تبصله، ابتسامة خفيفة تظهر على وشها لأول مرة من مدة طويلة. إيمان (بهمس) نام أكده طول الليل؟ معقولة يا خبر؟ تلقاك ظهرك تعبك يا آسر…؟ (بتحاول تشيل إيدها من بين إيده، لكنه بيصحى فجأة أول ما يحس بالحركة، وبيفتح عينه بسرعة وهو مخضوض.) آسر (وهو مخضوض وباين عليه الخوف قال) حاسة بحاجة؟ حاجة وجعاكي؟
قولي إيه اللي صار لك؟ إيمان (بهدوء وابتسامة صغيرة) لا الحمد لله، الوجع راح، أنا مليحة. ما تخافش. إنت إيه اللي مقعدك أكده؟ ليه ما نمتش؟ تلقاك تعبت من النومة دي. (آسر يبص لنفسه وبيضحك ضحكة قصيرة وهو بيعاين قاعدته قال) كنت خايف عليكي لا تتعبي بالليل، فقلت أفضل يمتك علشان لو حسيت بحاجة أداويكي على طول. إيمان وهي مصدومة وبتقول: ليه بتسوي أكده؟ جسمك ليه عليك حق علشان تريحه، وأنت مديني علاج وأنا بقيت كويسة. ليه تتعب حالك؟
آسر (بيميل عليها وبيقول بصوت واطي جداً وكلام غزل) كنت رايد أسمع صوت دقات قلبك يا جميل، بتبقى عالية قوي وهي بتنادي عليا، فقلت أجي أقعد جنبك بدل ما تتعبي حالك وتنادي من بعيد وأنا ما أسمعكيش. (بتحمر خدودها وبتحاول تبص ناحية تانية وهو بيسيبها وبيروح يجهز لها الفطار علشان يفطرها بنفسه.) آسر وهو شايل قهوة –شاي –عسل –توست –جبنة –وطبق صغير فاكهة، وجنب الفطار ده في وردة لونها أحمر وبيقولها:
استني أهنا… ما تتحركيش… أنا جبت فطار خفيف وأنا اللي هفطرك بنفسي. إيمان بتضحك بخفة وهي بتقول: ليه غلبت حالك؟ أنا كنت هنزل أفطر وياك. ليه بتسوي في حالك أكده؟ إنت أكيد تعبت من امبارح وكمان ما نمتش؟ آسر: ما لكيش صالح، خليكي مطرحك لحد ما تخفي وتبقى مليحة، وبعد أكده يبقى اتحدتي براحتك. قوليلي صح، إيه رأيك في الوردة الحمراء دي؟ قلت أعيش وياك جو المراهقين، بما إنك لسه صغيرة وأنا أكبر منك بشوية. إيمان وهي
بتبصله باستغراب وبتقول له: أكبر مني بشوية؟ ليه إنت عندك كم سنة؟ آسر: تديني كم سنة؟ إيمان: في أواخر العشرينات مثلاً؟ آسر: صغرتيني قوي يا إيمان، لا ده أنا عندي 35 سنة. إيمان: واه واه واه واه، بجد؟ مش باين عليك واصل. آسر وهو بيقولها: يعني اتصدمتي علشان شكلي صغير؟ لا أنا بس بهتم بحالي شوية. يلا عشان هوكلك بنفسي. إيمان وهي بتتهرب منه وبتقوله: لا ما تقلقش، أنا هعرف أوكل حالي. آسر:
دلوقت لأ. إنتي مريضة… وأنا الدكتور… وجوزك، يعني من حقي إني أقوم بالمهمة دي لحالي. (تنبهر من الكلمة الأخيرة… وبتنزل عينيها.) إيمان: ما تقولهاش أكده… صوتك بيخلي الكلمة… كبيرة. آسر (بابتسامة ناعمة) ما هي كبيرة… وأكبر من اللي إنتي فاكرها كمان، ولا إنتي مش مقتنعة؟
(تفتح بقها غصب عنها وتضحك وهو بياكلها لقمة صغيرة في بقها والوقت بيعدي بسرعة واسر حاسس بسعادة مع إيمان، أول مرة في حياته يحسها، وإيمان بتحس بالاهتمام اللي عمرها ما حست بيه غير مع آسر.) (في الوقت ده كان يزن ابن آسر جه الفيلا، وأول ما عرف إن أبوه فوق، الخدم طلعوه لحد الجناح بتاع آسر وإيمان، وخبط على الباب بخفة ودخل وهو ماسك لعبته الصغيرة في إيديه.) يزن: بابا… (آسر بيقوم بسرعة، يشيله ويحضنه.) آسر:
صباح العسل يا بطل، لسه جاي؟ (يزن يبص لإيمان… وبيِقرب منها بحذر.) يزن: إنتي عندك واوا؟ هي بتوجعك؟ إيمان (تبتسم، وبتمد إيدها) لا… دلوقتي أحسن. تعالا عندي. (يزن بيقرب ويقعد جمبها… إيمان بتمسح على شعره، وبصوت دافي تقول:) إنت شبه أبوك… بس قلبك أطيب، وإنت أحلى شوية. (آسر بيسمع الجملة… يوقف لحظة، وبعدين يقرب منهم.) آسر: إيمان… إيمان: نعم؟ آسر (بصوت قليل الأدب) هو أبوه جه يمتك، عشان تعرف هو حلو ولا عفش.
إيمان وشها أحمر واتكسفت قوي من كلام آسر. إيمان تبصله بخجل: أنا… أول مرة من زمان… أحس بالأمان. أبويا ربنا يخليه بقى له فترة وهو قاعد كيف ما إنت شايفه أكده، كنت أنا اللي بسوي كل حاجة. وعمي العمدة ربنا يخليه هو اللي كان بيحميني من أي حد ممكن يضايقني. كنت بخاف أطلع بره الدار، بس بوجودك ما بقتش أخاف من حاجة واصل، لأنك بقيت سندي. (آسر بيمد إيده على خدها… وبيقول) طالما أنا هنا… مش هتوجعي تاني.
(إيمان بتغمض عينيها من لمسته… خطوة واضحة بينهم.) يزن بينط فجأة وهم بينسوا خالص إن هو موجود وبيقول: بابا… أنا جعان! بيضحك آسر، ويبص لإيمان بنظرة كلها معنى إنه كان محتاجها، وهي اللي كانت ناقصاه وكملت حياته بوجودها.
آسر قعد تحت لأنه كان بيعمل مكالمة تليفون، وكان جايب خدامة علشان تهتم بإيمان وبالولد وتتأكد من كل بياناتها إن هي ملهاش علاقة بأي حد في البلد. فاثناء ما هو واقف، شاف إيمان وهي نازلة منها على السلم، وكان متضايق جداً إن هي خرجت من الجناح وهي لسه تعبانة. آسر (بيرفع حاجبه) مين سمح لحضرتك تخرجي من باب الجناح؟ إيمان (تبتسم بخفة)
ما فيش، زهقت قلت أنزل أقعد شوية وياكم. وكمان إنت ما كنتش فوق وياي وأنا لوحدي، فزهقت وقلت أجي أشوفك. آسر: ماشي يا إيمان، خليكي مهملة في حالك أكده؟ (بيقرب منها، ويحط إيده ناحيتها كأنه خايف تقع.) إيمان: ما تخافش عليا يا دكتور، أنا ماسكة حالي، مش هقع. آسر (بصوت واطي جداً) ما إنتي لو وقعتي أنا هتجنن وممكن يجرى لي حاجة لو حصل أي مكروه مرة ثانية. إيمان (تنزل عينها) ما تقولش أكده مرة ثانية، هزعل منك والله.
آسر بيقرب منها شوية: ليه؟ خايفة عليا يا إيمان؟ إيمان بخجل وهي بتقول: طبعًا، مش جوزي. آسر: أحلى كلمة، جوزي، طلعت من حنكك. (في الوقت ده تدخل الخادمة وبتقول لهم إن الغداء جاهز.) إيمان بتحط وشها في الأرض بخجل. آسر بيضحك: إيه؟ مكسوفة؟ تعرفي أنا لما بشوفك أكده بستمتع قوييييي. إيمان: أنا… لسه مش مستوعبة اهتمامك ده كله. آسر (بصوت حقيقي قوي) إنتي مراتي… وده حقك عليا يا حبيبتي، إنتي بس اللي، أي راجل المفروض يسوي أكده مع مراته.
(آسر بيقعد جنبها… مش قصادها. قريب قوي. وإيمان تبقى تايهة بين الإحراج وقلبها اللي فضحها من كتر ما هو بيدق جامد.) آسر: وريني أكده الجرح علشان أكشف عليه. إيمان بكسوف: لا هملني بقى، مليح خلاص. آسر بيقرب صباعه ويلمس مكان الضربة بهدوء: لو كان فيها حاجة كانت هتوجعك من اللمسة دي. إيمان (تتنفس بقوة من قربه) موجعتنيش. آسر بصوت منخفض: يبقى تمام. يزن بيدخل وسطهم وبيقعد على حجر الاثنين وبينادي على إيمان ببراءة: ماما إيمان…
إيمان بتتسمر مكانها. آسر يبص ليزن… وبعدين يبص لإيمان. إيمان: هو… قال لي ماما؟ آسر: الطفل بيبقى بريء، ما عندهوش عدوانية. مدام قال لك يا ماما يبقى هو حبك صح؟ يا يزن، مش إنت بتحب ماما إيمان كيف ما بابا بيحبها؟ (إيمان بتضم يزن وتحضنه… ودموعها تنزل فجأة.) آسر بيمد إيده ويمسح دمعتها بإصبعه وهو بيقول: ما تعيطيش، مفروض تفرحي. إحنا بقينا عيلة، وإن شاء الله بكرة تكبر وتبقى أحلى وأحلى. لحظة قرب صريحة.
(إيمان بترفع عينيها عليه… النظرة بينهم طويلة.) إيمان بصوت واطي: اللهم آمين يا رب العالمين. أنا فرحانة قوي والله، الفرحة ما سايعة قلبي. أنا اعتبرته فعلاً ولدي. (آسر بيمد وشه لها شوية… هي تبص له بخجل، قلبها يتهز… هو يقرب أكتر… لكن قبل ما يحصل أي حاجة…) يزن: هاتي عصير يا ماما! آسر بيتراجع وهو بيضحك، وإيمان وشها يولع خجل. آسر: اصبر يا أخويا، هنجيبلك العصير أهو. إيمان كوباية عصير، خلينا نخلص من الواد الرخم ده. (يبص
لإيمان وهو بيقف:) بس لسه هنكمل كلامنا… ما افتكرهوش الكلام خلص أهنا. (إيمان بتقعد على الكنبة، وآسر ماسك منديل مبلل بمياه دافية، بينضف بيه الكدمات اللي في دماغ إيمان اللي كانت لسه مورمة وبتوجعها بشدة غير الخياطة اللي كانت في دماغها، لأن الضربة كانت شديدة جداً.) آسر (بصوت هادي) خليكي هادية يا إيمان… كل حاجة هتبقى تمام. أنا وياكي دلوقتي هتستريحي. إيمان بتغمض عينيها، بتحس بالراحة. إيمان (بهمس) أنا… ممتنة ليك.
آسر بيقرب شوية، ويحس بالارتباك البسيط من شعوره تجاهها وهو بيقولها: يا بنتي بلاش الكلام ده، أنا جوزك، أنا جوزك والله جوزك. إيمان ترفع عينيها عليه، بتلاقي في عينيه اهتمام والحب، وهي بتضحك على طريقة كلامه ردت عليه وقالتله: والله خابرة خابرة خابرة. آسر يبتسم بخفة، وهو بيحاول يخفف الجو: يبقى من النهاردة، أي حاجة تزعلك… هتقوليلي طوالي وأنا هسوي كل حاجة علشان تسعدك يا قمر. إيمان بتلمس يده بحنية، وتحس بالدفء:
وأنا كمان… عايزة أكون جنبك… وأخلي حياتك أسعد. آسر بيبصلها بابتسامة صغيرة، وقلبه مليان حب قال: ده… أحسن حاجة سمعتها النهاردة. آسر وإيمان بيبصوا لبعض وعيونهم بتعكس المحبة والاهتمام والدعم اللي بقت بينهم… وفجأة…؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!