وفاء: بس هنقتلهم إزاي دول؟ نادين: إيه! هنخلي حد من الرجالة يموتها بالبطيء. أما محمد دا هياخد رصاصة في دماغه وخلصت على كده. أما بالنسبة لجدة، فإحنا هنبعت حد من الرجالة ينهي الموضوع ده، ونعيش بعدها في عز للأبد. وفاء: يارب، أنا مستنياهم يموتوا بفارغ الصبر. سلمى: هيموتوا ويريحونا، كلهم واحد واحد. عادل: يلا يا أية ساعدي جدتك. خلينا نروحها البيت. الجدة: شكرت عادل على عمله. عادل: العفو يا أمي. متقوليش قدام حد.
محمد: يلا بينا يا عمي. عادل: يلا بينا. وصلوا البيت ومحمد هو اللي كان سايق العربية. عادل: أنا هنزل الأول، هشوفهم مشيوا ولا لأ، عشان ما يحصلش مشاكل. محمد: ماشي. داخل عادل والراجل مسكه. عادل: طالع راسه من الباب. اهرب يا محمد! محمد: عمي! واحد من الرجالة طلع وضرب نار عليهم. محمد بسرعة البرق ماشي بالعربية. وبرضه الراجل بيضرب وراهم بالنار. أية مسكت جدتها في حضنها وفضلت تبكي. الجدة: بسرعة يا ابني.
وأخيراً محمد هرب منهم بسلام. واقف قدام محل كبير ونزل. الجدة: أنت بخير؟ محمد: أيوه. وأنتِ يا أية؟ أية: بخير يا محمد، بخير. محمد: هنعمل إيه؟ أية: أهو الشريط معايا. هنروح على المركز دلوقتي وهنقدم الشريط ده. محمد: تمام. وأنتِ يا تيتا تحكي اللي حصل لك، وأنا كمان. وأنتِ يا أية بردوا. كلهم تمام. قداموا المحضر. ومحمد قال على كل اللي حصل. وكمان قال إنهم خطفوا عادل. والجدة قالت اللي حصل معاها هي وأية.
محمد قال للضابط إنهم يروحوا بدون ما حد يعمل أي صوت، عشان محدش يحاول يهرب منهم. الضابط: تمام، بس هتيجي معانا تورينا البيت. الجدة: لا. الضابط: لازم يكون معانا. أية: روح يا محمد وهات الشريط التاني عشان نشوف عملوا إيه في خالو عادل. محمد: تمام. وصلوا هناك والشرطة اقتحمت البيت. وفاء: أنا ممكن أعرف إيه اللي أنتوا عملتوه ده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!