الفصل 9 | من 11 فصل

رواية ابن العم الفصل التاسع 9 - بقلم فاطمة الدمرداش

المشاهدات
25
كلمة
846
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

وفاء ضربت نادين بالقلم. مش انتي اللي تتأسفي لأشكال زي دي. وراحت نادت على واحد من الرجالة، ودخلوا عليهم ومسكوا محمد وآية بالمسدسات. آية: الحقيني يا محمد. محمد: متخافيش، أنا معاكي. وفاء: الله حلو أوي جو المسلسلات. وضربت محمد بالقلم. محمد باستفزاز: قولولي يا فوفا، هتستفادي لما تدخلي السجن؟ وفاء بضحك: مين قال إني هدخله؟ انتوا مجانين، وخيالكم وسع. داخل عادل عليهم فجأة. عادل بصدمة: إيه دا؟ وفاء: يالهوي! عادل: انتي اتجننتي؟

وفاء: انت فهمت غلط. عادل: أنا حذرتك كتير يا وفاء، انتي وبناتك. وفاء: معاش سماح المرة دي. عادل: انتي إزاي عندك قلب تعملي كده في أولاد أخواتك يا هانم؟ ترضي حد يعمل كده في بناتك؟ وفاء: لأ. عادل: طب ليه تعملي كده في أولاد أخواتك؟ دول مش زي ولادك. وفاء: لأ، أنا أولادي أحسن منهم. عادل: هتفضلي طول عمرك مغرورة ومتكبرة. بس بالنسبالي هما أحسن مية مرة منهم. دلوقتي أمشي الرجالة دول. وفاء: امشوا يا جماعة.

محمد: عمي، بص على إيدي كده. عادل: يا بني، مين عمل فيك كده؟ وفاء: شايف؟ بعد ما جرحت إيدي حطت شطة. نادين رفعت المسدس عليه. نادين: وانت عاملت كده في إيدي بردوا؟ عادل: كما تدين تدان يا أستاذة نادين. وفاء: دلوقتي عايزة إيه يا عادل؟ عادل: امشي من هنا، روحي على بيت جوزك يالا. وفاء: لأ، دا بيت أبويا. عادل: مش بيت أبوكي، رفضتي إنك تاخدي الورث بتاعك فيه واختيه في الشركة. وفاء: مهما كان، هيفضل بيت أبويا.

عادل بزعيق: أنا قولت أمشي. آية: روحي يا بنتي اركبي العربية عشان تشوفي جدتك، انتي ومحمد. آية: تيتا فين يا خالو؟ عادل بحزن: في المستشفى. راحوا كلهم المستشفى. آية أول ما دخلت صرخت: لأاااا! آية: تيتا! تيتا! مين عمل فيكي كده؟ وترمت في حضنها. الجدة: بس بس، متتبكيش. محمد بغضب: وفاء عاملت فيكي كده؟ الجدة: لأ. محمد بغضب أكتر: انتي بتداري ليه؟ الجدة: والله لأ، دي سلمى كبت على راسي الشوربة المغلية. آية: ليه بقى عملتي إيه؟

الجدة حكتلهم على اللي حصل. محمد: والله عاملت كده عشان عايز 15 صنف في ساعة. دي هي مش بتعرف تقطع خيارة، والله. حسبنا الله ونعم الوكيل. عادل: أنا آسف يا محمد، يا آية، بجد آسف. محمد: انت مالكش ذنب. أنا مستغرب على وفاء وبناتها. دا بيعملوا زي المسلسلات والأفلام وعايشين الدور. طيب، هي هتطلع إمتى؟ عادل: هي ليها 4 أيام، والدكتور قال هتطلع النهاردة، بس هتواظب على الغيارات على الجرح. محمد: مفيش مشاكل.

الجدة: لآية، عملوا إيه فيكي يا بنتي؟ آية بدموع: عملوا كتير يا تيتا. الجدة: حسابهم عسير عند ربنا. وبصت على محمد. الجدة: محمد، مال إيدك؟ محمد حكالها اللي حصل. الجدة بدموع: يا قلبي يا ابني، عملوا فيك كل دا. حسبنا الله ونعم الوكيل. حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم. محمد بدموع: بس ياتيتا، متتعصبيش، انتي فيكي المكفيكي. عند وفاء وبناتها. نادين: احنا مش هنسيب عادل يأثر علينا. وفاء: عادل الوحيد الباقيلي من الدنيا.

سلمى: بس أنا بقول إننا نكتفه ونحبسه زيهم. دا هو كده بيقويهم علينا. نادين صقفت. نادين: أول مرة تنطقي بحاجة عدلة. سلمى: ماما، إحنا هنعمل اللي قالته. وفاء: طالما الحكاية هتيجي في صالحنا، نضحي بأي حد مهما كان. نادين: بصوا، أول ما هيدخل، هيكونوا الرجالة واقفين ورا الباب. يدخل هنكتفه وهنديه مونوم. بحسب إننا لما نقتل آية ومحمد، محدش يحس ولا ياخد باله. وكمان عادل هنديه برشام يخليه في عالم تاني خالص.

كل ده وهم مش ملاحظين إن الكاميرات فوقيهم وبتسجل كل حرف منهم. وفاء: هنقتلهم دلوقتي. سلمى: آه، هما كده كده مش جايبين لنا غير وجع الدماغ، موتهم هيحنن علينا كتير. وفاء: تمام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...