الفصل 4 | من 11 فصل

رواية ابن العم الفصل الرابع 4 - بقلم فاطمة الدمرداش

المشاهدات
27
كلمة
1,178
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

سلمى ضربت آية بالقلم خلتها تنزف من مناخيرها. محمد: انتي إزاي تعملي كده؟ سلمى: عشان هي سمّت أمي وأختي. محمد: وانتي ليه متأكدة من كده؟ آية ببكاء: والله يا محمد ما عملت حاجة، أقسم بالله ما عملت حاجة. سلمى: دموع التماسيح دي ما تدخلش عليا يا روح أمك. محمد: أقسم بالله يا سلمى إلا ما بطلتيش أسلوبك ده، هعمل حاجات مش هتعجبك. سلمى: يعني هتعملي إيه يا ميدو؟ هتتحرشي بيا ولا هتغتصبني؟ راحت غمزة. محمد

مسك دقنه وقعد يشد فيها: والله الألفاظ دي ما فيش حد بيقولها غير الحلب أمثالك. وبالنسبة لتربيتك فإنتي مشوفتيش نص ساعة تربية. سلمى باستفزاز: عندك حق، بس هسيبه لمين؟ ما إحنا طلعنالكم. محمد باستفزاز أكتر: بس إحنا بنادمين مش شوية بهايم. سلمى بغضب: قصدك إيه؟ محمد بلامبالاة: آية متزعليش، والقلم اللي ضربتولك ده هدفعها تمنه غالي. آية: محمد؟ محمد: نعم؟ آية: انت واثق إن أنا معملتش حاجة صح؟ محمد بثقة: أمال واثق مية في المية كمان.

دقيقة، الدكتور طلع، هطمن وهرجعلكوا. محمد: إيه الأخبار يا دكتور؟ الدكتور: تقدر تاخدهم النهاردة، ما فيش مشاكل. وفي أدوية هدهالكم وتمشوا عليهم مظبوط، دول هيساعدوهم في إنهم يتحسنوا بسرعة. سلمى: حاضر يا دكتور. ينفع أدخل أشوفهم؟ الدكتور: آه ينفع. سلمى دخلت، ومحمد كان هيدخل هو وآية. سلمى: محدش هيدخل. محمد مسك نفسه بالعافية. تمام، ادخلي انتي واحنا واقفين. دخلت سلمى على أمها ونادين. نادين بضحك: إيه الأخبار يا سوسو؟

سلمى: هيموتوا برا، وتعرفي أنا ضربت آية قلم خلتها نزفت. وفاء: لا شاطرة يا بت، قلم بس؟ دا انتي كنتي قتلتيها! بس انتي خايبة ومش هتنفعي أبداً. سلمى: ما القتل في الطريق، كل تأخيرة وفيها خيرة. وفاء: عندك حق. سلمى: المهم، عاملين دلوقتي؟ وفاء: ده حتت سم نونو، ملهاش أي مفعول. سلمى: أبجد، دا الدكتور قال إنكم شبه كويسين. نادين: يا بت انتي مش هتفهمي ولا إيه؟ الدكتور أخد 300 جنيه وظبطنا الدنيا. سلمى: لا بجد، عاش!

دلوقتي هنعمل إيه؟ وفاء: بشر، إحنا هنعذب آية بالتدريج ونموتها زي ما متنا أمها وأبوها وإخواتها. نادين: لا يا ماما، مش هنموتهم بنفس الطريقة، لأنهم حتى لما ماتوا خسرونا 6 آلاف جنيه في عز الرحم، ما بالك دلوقتي؟ أنا بقول يا ماما نجننها لحد ما تنتحر. وفاء: والله يا نادين مفتحة زي أمك بالظبط، مش زيكِ يا سلمى هانم، اللي ضربت آية جاية عاملة مهرجان. سلمى: مرسي يا ماما. بس محمد لازم يتعلم عليه.

وفاء: هركبه مصيبة ما كان يحلم بيها في حياته. سلمى: إزاي دا؟ وفاء: سيبِك الحتة دي على أمك ومتخافيش. سلمى: ماشي. دلوقتي هنعمل إيه في البيت؟ وفاء: إحنا هنروح عندهم وهنقعد لحد ما نبيع الفيلة من غير ما حد يحس. هخليهم يمضوا بالغصب. نادين: أنا بقول يا ماما إننا نزقيهم من كعبهم بسبب السم، وبعد كده ندخلهم جهنم. وفاء: حرام، دول ناخدهم بالتدريج. وفاء: أنا ما فيش حد مطمني إننا هننجح غيرك يا نادين.

نادين: يا ماما انتوا لسه مشوفتوش حاجة من نادين السويفي واللي هتعمله. الدكتور: داخل، يلا العربية واقفة برا. وفاء: خمس دقايق وطالعين. وفاء: بصوا انتوا الاتنين تنفذوا كلامي بالحرف هناك، تمام؟ ودلوقتي هقولكم هنعمل إيه. نادين وسلمى: حاضر. ركبوا العربية ووصلوا البيت، وأول مادخلوا. وفاء وهي بتمثل إنها مش قادرة تمشي هي ونادين: آآآآه ياااااااني، بنت اختي تعمل فيا كده ليه بس؟ دا أنا بحبها زي بناتي.

نادين وهي بتبكي: أنا مش عايزة أدخل، شكلهم هيموتونا. الجدة: حمد لله على سلامتكم، جت سليمة الحمد لله. وفاء: كان نفسي أقول الله يسلمك، بس خسارة الرد عليكم. محمد: إيه لزمته الكلام دا؟ آية: حمد لله على سلامتك يا خالتو. وفاء ببكي: لااا لااا، انتي إيه؟ تقتل القتيل وتمشي في جنازته. نادين: حسبنا الله ونعم الوكيل فيكي. آية: انتوا ليه بتقولولي كده؟ أنا ذنبي إيه؟ نادين: بعد السم ده ومش عارفة عملتي إيه؟

آية: أنا مسممتش حد، وبعدين لو أنا حطيت في الأكل زي ما بتقولوا، كان الكل اتسم مش انتوا بس. سلمى: أمي لما قالتلك هاتي محشي، جبتي، واكيد حطيتي فيهم. محمد: انتي حد قالك كوني المحلل السياسي للقضية؟ وبعدين آية معاها حق، لو كانت حطت كنا كلنا اتسمينا. الجدة: ادخلي يا وفاء انتي ونادين ارتاحوا. وفاء: مش انتي اللي هتقوليلي ارتاح ولا لأ. وفاء: لاية من هنا ورايح اللي يقوله بناتي وأنا اللي همشي. الجدة بنفاذ صبر: ليه إن شاء الله؟

دا على أساس إيه بتتكلمي؟ وفاء: على أساس إني صاحبة البيت، والبيت دا بيت أبويا. الجدة بصوت عالي: لا، إنتي مردتيش تاخدي ورثك في البيت، قولتي هاخد بداله في الشركة. وأنا عشان واحدة متربية على أصول كويس، بخليكم تيجوا وبقول لا منحرمهاش من بيت أهلها. وفاء: لا برافو، ومين حفظهملك دول؟ وكمان اتعلمتي تردي عليا؟ والله عشنا وشفنا. محمد: بالمختصر، هتقعدوا لغاية ما تخفوا وبعد كده تمشوا. نادين: نعم يا روح أمك؟

وراحت تضربه بالقلم. راح ماسك إيدها وزقها جامد. وفجأة، قزازة السم وقعت من نادين. آية ومحمد بصدمة: إيه دا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...