الفصل 5 | من 11 فصل

رواية ابن العم الفصل الخامس 5 - بقلم فاطمة الدمرداش

المشاهدات
24
كلمة
1,454
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

نادين: نعم ي روح أمك. ذهبت لتضربه بالقلم، فامسك يدها وزقها جامد، وفجأة وقعت زجاجة السم من نادين. محمد وأية بصدمة: إيه ده! نادين بسرعة البرق مالت لتأخذها. محمد: إيه ده! إيدك! نادين: وانت مالك يا حيوان! محمد بغضب: أنا متأكد إنها زجاجة السم. نادين: أنت كداب، في حد هيسمي نفسه؟ وفاء بصراخ: ما في إيه يا وسخ! إيه يا أخويا! مش بنتي! حد يتهمها بحاجة زي دي! سلمى: آه يا أخويا، والعمايل دي ما يعملهاش غير أمثالك.

وفاء: وزي ما أنتوا بتبرروا لنفسكم إنكم ما عملتوش حاجة، إحنا كمان ما عملناش حاجة. وفاء: ده انتي بتعاندي بقى! أية: آه هنعاند وهنفضل نعاند. سلمى شدت أية من طرحتها، قلعتها لها. سلمى: آه يا تربية وسخة! أنا محدش يكلم أمي بالطريقة دي، سمعاني! الجدة بغضب وزعيق: أوعي، سيبي البنت يا حيوانة! سلمى ضربت الجدة، وقعتها في الأرض. جات تحت نادين، وراحت نادين ضربتها بالرجل في جنبها. محمد بغضب: يا ولاد الكلب! وضرب سلمى بالقلم،

ومسكها من ذراعها وقال لها: إنك تمدي إيدك على حد كبير، ده أكبر دليل على إنك ماشوفتيش صنف التربية. وإيدك دي ما تتمد على حد تاني، هكسرها. وضربها قلم تاني. محمد: القلم الأول عشان تضربي أية، والتاني عشان ضربتي جدتي. ودا التالت ده مني يا تربية وسخة. وراح ضربها بالقلم. محمد: وانت يا أستاذة نادين، حسابك عسير. نادين: والله لا بجد، إبقى مد إيدك على أختي، ودلوقتي عايز تحاسبني؟ أصلها سايبة عشان تعمل كدا؟

بس الصبر حلو وهتشوف إيه اللي هيجرالك. محمد: هيجرالي إيه يعني؟ نادين: لا، خليهالك مفاجأة أحسن. محمد تفل عليها ومشى. الجدة: تيتا، انتي كويسة؟ وفاء جريت على محمد وهو مائل على جدته، وراحت ضربه بالسكينة في كف إيده. محمد: آآآآآآآآآآآه! أية بخضة هي والجدة: محمد! انتي إزاي تعملي كدا يا حيوانة! نادين ضربت أية بالحديدة على راسها، أغمي عليها. وفاء فضلت دايسة بالسكينة على إيد محمد.

وفاء: إيدك المرة دي خرمتهالك عشان تحرم تمد إيدك على بنت من بناتي. ومسكته من بقه. وفاء: وده لو طلع كلمة كدب ولا كدا على بنت من بناتي، ساعتها مش هقطع لسانك، أنا هقطع راسك على طول. سلمى: أوعي كدا يا ماما.

ضربته قلم وقالت له: دا عشان حبيبت القلب أية، اللي دفعت عنها. والتاني عشان تكسريلي كلمة أنا قلتها. والتالت دا بس ضربه بقوة أكتر عشان تعرف بنات السويفي بيعملوا إيه مع اللي بيدوس على طرف منهم. والرابع دا عشان تمهيد للي هيحصلك. نادين زقت سلمى: سيبيلي. راحت مطلعة السكينة من إيد محمد، وجابت كيس الشطة وحطته كله على جرح محمد، ولفته. محمد: حرام عليكم، انتوا إزاي بني آدمين! إيه ده!

لسه كان هيتكلم، بس من الألم الدنيا دلفت بيه، وأغمي عليه. وفاء راحت شادة الجدة من صدرها. وفاء: انتي، انتي حسابك أشد من حساب المالكين، والله. قومي يلا وخفي محن. حضري الأكل واللي يقولوا عليه بناتي يتنفذ بالحرف. الجدة ببكي: هعمل كل حاجة، بس سيبوا أحفادي. الله يبارك فيكي يا وفاء. وفاء بضحك: أحفادك دول هموتهم قدامك بالبطيء. الجدة: أبوس إيدك. نادين ضربتها برجلها: قومي حضري الأكل يالا، وفي ربع ساعة.

سلمى: قومي واعملي 15 صنف في ساعة. لو بعد ساعة مكلموش، هقتلك. وراحت ضربها بالقلم. الجدة جريت على طول على المطبخ. وفاء: هنعمل إيه في دول؟

نادين: إحنا هنعالج محمد وهنكتفه، وكمان أية زي كدا، هنحطهم في الأوضة اللي فيها فيران أسبوع، اتنين. وبعد كدا محمد لما إيده هتبدأ تخف شوية، هنطلعه بس قريب من قسم الشرطة. وإنتي يا سلمى، هتقطعي هدومك وهتجيبى كيس شربات بس اتقلبه، وتتكبي على نفسك وتجري على الضابط عشان يعمل معاكي الصح. وبالنسبة لأية، فأنا هخليه تشتغل في الديسكو الجديد، لإن الزباين زهقت من القدام. وكمان مش هتديله أجر خالص على اللي هيتعمل فيها. ولو حاولت تقاوم، هنقتله زي أمه بالظبط. أنا معرفش إزاي هي الوحيدة نفدت بين أخواتها.

سلمى: حظنا بقى، هنعمل إيه. وفاء: ربنا يحفظك يا نادين يا بنتي. وإن شاء الله قريب كلهم هيموتوا وناخد كل حاجة. سلمى: إن شاء الله. وبعد ساعة بالظبط. سلمى نزلت للجدة، لقيتها لسه بتحضر في الأكل. سلمى: يا نهار أسود، لسه مخلصتيش! الجدة بتوتر: يا بنتي، مفيش لحمة هتستوي ولا أكل هيجهز في ساعة. انتي عطياني وقت قليل، أعمل إزاي 15 صنف زي ما بتقولي. سلمى: دي مش مشكلتي خالص. وبعدين خدي هنا، انتي هتعملي إيه؟

الجدة: كنت هعمل كفتة وبانيه، مكرونة بشاميل، وصوص أبيض، وفرخة ولحمة وشوربة. سلمى: يع، انتي لسه دقة قديمة بتعملي الحاجات. ومسكت كل حاجة عاملاها الجدة، وشحتهم في الأرض، وداسيت عليهم. الجدة بغضب: أم انتي قليلة أدب! إزاي تعملي كدا يا مفترية! سلمى: إيه دا بس، بتردي عليا؟ الجدة: آه يا ظالمة، يا مفترية، يا اللي بتدوسي على نعم ربنا. الناس مش لاقية تاكل، وانتي بتدوسي.

سلمى مسكت حلة الشوربة اللي بتغلي بالفراخ، وراحت كبها على راس الجدة. الجدة فضلت تصوت وتصوت. نزلت نادين: إيه اللي حصل؟ سلمى: بتشتم فيا، روحت كبيت عليها الشوربة بالفراخ اللي فيها. نادين: عاش. مسكت جردل ميه وكبته على الجدة. نادين: خلاص يا ختي، بطلي محن وقومي كملي في تجهيز الأكل. الجدة ببكي: مش هعمل حاجة، وشي كله ورم، وراسي ورمت، وعملت كور ميه. سلمى: بسيطة، كور الميه نفتحها. ومسكت السكينة وفتحت كور الميه.

الجدة: حرام عليكي، حراااااام. انتوا معندكوش قلب، مفيش رحمة. وفاء كانت قاعدة، قامت. وفاء: سيبوه، يا بنات. الشوربة صعبة بردوا. سلمى: إيه يا ماما، انتي قلبك هيحن ولا إيه؟ دي مستاهلة. وفاء: خلينا أحسن ونعفي عنهم اليومين دول كدا كدا مش بتعرف تعمل غير أكل قديم. هنجيب طباخ جديد. نادين: ع كدا، هم هيجوا بخراب علينا. وفاء: ما إحنا مش هندفع حاجة، من فلوسهم. في الأوضة اللي فيها محمد وأية. أية فاقت الأول. أية: آه، راسي.

بصت حواليها، لقيت محمد مربوط وإيده فيها دم. أية بدموع: محمد! محمد! اصحى! عملوا فيك إيه يا ولاد الكلب دول! أية حاولت تفك نفسها، بس مقدرتش، بس حاولت بإصرار شديد، لحد ما فكت نفسها. وجرت على محمد وبصوت واطي: محمد! اصحى! وأخيرا محمد صحي بعد محاولات كتير من أية. محمد بدموع: إيدي بتوجعني أوي يا أية. أية: وطّي صوتك، أنا هفكك ونطلع نروح البيت القديم، وكمان هنطلع من الباب المن ورا. محمد: تمام.

فكته سلمى، وبالفعل طلعوا من الباب المن ورا. وبعد ساعتين. وفاء: شوفي الكلاب اللي جوه صحيوا ولا لأ. نادين: ماشي. دخلت، ملقتش حد. نادين: يماما، دول مش موجودين. وفاء وسلمى: إيه!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...