الفصل 7 | من 11 فصل

رواية ابن العم الفصل السابع 7 - بقلم فاطمة الدمرداش

المشاهدات
21
كلمة
827
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

يا دكتور طمني. حالته مش كويسة، فيه حد في السن ده يتعمل فيه كده؟ ربنا يصلح الحال يا دكتور. * * * ونرجع لنادين. جالي فكرة خطيرة. إيه هي؟ قولي. نادين قامت من مكانها وقفت وضحكت. مش البنت آية كانت لما تزعل مننا، لما كنا نضربها، كانت بتروح البيت القديم؟ أيوه. يبقى أكيد هي هناك المرة دي. والله يا بنتي، من غيرك ما كناش هنعرف نعمل حاجة واعية من يومنا. على المغرب كدة ندخل عليهم. ومنروحش ليه دلوقتي؟

دلوقتي الناس كلها صاحية، أما بالليل نقدر نعمل حاجات كتير من غير ما حد يحس. الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر. يخربيتك يا نادين، يسلم دماغك على العظمة اللي انتي فيها دي. تسلم إيدينا. ضربتها. إنتي بالذات، يكسر إيدك يا عاطلة. ماشي يا ست الكل، هنعديها المرة دي. * * * آية: اصحي يا محمد، الساعة 11. قوم يلا، خف دلع. محمد فتح عينه وابتسم. صباح الفل عليكي.

آية بنفس البسمة: صباح الخير. يلا أنا جهزت الأكل، قوم اتوضى وصلي وأنا هجبلك الفطار. محمد: حاضر. آية: طيب تمام، قوم يلا خف كسل. محمد: حاضر يا ماما. دخل الحمام واتوضى وصلى. وهو بيفطر لاحظ إن آية مش بتاكل، سرحانة. إيه؟ مردتش. قال مرتين تاني مردتش. إنتي يا طرشة؟ وفي المرة دي ردت. آه يا واطي، بعد كل اللي بعمله معاك بتقول لي يا طرشة. طيب ما أنا ديتك مرتين وإنتي مردتيش. مكنتش مركزة معاك. وبعدين إنت عايز إيه؟

أنا كنت عايز أسألك، كنت سرحانة في إيه؟ آية بحزن: عارفة إنهم هييجوا هنا. مين؟ وفاء وبناتها. لما كانوا زمان يعذبوني ويضربوني، كنت أجي هنا. وكمان كانوا بيجوا بعد المغرب ويضربوا فيا جامد لحد ما أنام. أبجد، أنا مستغربك. إزاي عايشة مع دول، إزاي؟ أنا أصلاً مت من زمان، بس عايشة عشان تيتا، هي سندي في الدنيا كلها. ربنا يديمكم لبعض. بس تعرفي؟ إيه؟ أكلك جميل، وأحسن واحدة فيهم، وأطيبهم. آية بكل ثقة: ما أنا عارفة. يا واد يا جامد.

مرسي. دلوقتي إحنا لازم نمشي من هنا. تمام، بس هنروح فين؟ طيب إيدك كويسة؟ محمد بص على إيده. كويسة، لأنك قريتي عليها قرآن. إنتي سمعتيني؟ آه، أنا كنت نايم بس سمعتك، وسمعت كل حاجة قولتيها لي. وكمان صوتك جميل في القرآن. وكل اللي كان نفسك فيه هحققهولك. آية بدموع: أبجد يا محمد. امسحي دموعك عشان محدش يستاهل إنك تنزليهم. آية بدموع أكتر: ربنا يبارك فيك. أنا مبسوطة أوي. يارب دايماً. إيه رأيك نتمشى وبعدين نروح فندق ننام فيه؟

أنا فلوسي كلها هناك. وبعدين خدي هنا، إنتي بتجيبي الفلوس منين؟ ملكش دعوة، قلت لك. طيب وأنا مش هتحرك غير لما أعرف جبتي منين. يلا. قومي إنتي، أنا مش طالعة. بعصبية ليه؟ قولي جبتي منين الفلوس. ماشي. ماما قبل ما تموت بسنة جابتلي سلسلة ومعاها خاتم، كانت وعدها إني عمري ما هبيعهم ولا هقلعهم. ليه بعتيهم؟ أنا ممكن أشتغل، وبعدين إحنا هنرجع لهم، لازم نواجههم كلهم، إحنا هنسيبهم ولا إيه؟ بس ماما لو كانت موجودة كانت هتفرح بالعملته.

ودلوقتي يلا قبل ما يجوا. ماشي يلا. * * * عند وفاء. أنا خايفة الست الكبيرة تعمل حاجة تبوظ الدنيا. عندك حق، بس احتمال كبير متعملش، لأن أحفادها، على حسب ما هي عارفة إنهم عندنا، وكده تمام أوي أوي كمان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...