الفصل 6 | من 11 فصل

رواية ابن العم الفصل السادس 6 - بقلم فاطمة الدمرداش

المشاهدات
25
كلمة
888
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

وفاء شوفي الكلاب اللي جوه صحيوا ولا لا. نادين: ماشي. دخلت ملقيتش حد. نادين: ماما دول مش موجودين. وفاء: وسلمى إيه؟ سلمى: إزاي دا؟ وفاء: انتي يئست ي جربوعة. الجدة أغمي عليها أصلاً من التعب. وفاء: زقتها برجليها قومي. برضو الجدة ما فاقتش. وفاء: أوووف بقى. اجروا دوروا عليهم في كل حتة في الفيلا. سلمى: نادين حاضر. الباب خبط. وفاء: ادخل. كان عادل أخوها. وفاء: إنت إزيك ي أخويا. عادل: إيه دا؟

انتوا عملتوا إيه في الست الغلبانة دي؟ حرام عليكم. ي مرات أبويا فوقي فوقي. وفاء: بغضب متخليها تموت. عادل: هتفضلي طول عمرك أنانية ومش بتحبي حد، حتى بناتك زيك بالظبط. وفاء: يووووه منك انت، كل ما تيجي تسمعني الكلمتين دول. عادل: هقول لغاية ما أموت. ترضي حد يعملك فيكي كده؟ انتي. وفاء: ومين يقدر يمس شعرة من مرات السويفي؟ عادل: اللي مترضوش لنفسك مترضوش لغيرك. حسبي الله ونعم الوكيل فيكي. وفاء: بتتحاسبني فيا ي عادل؟

عادل: بزعيق آه. وفين محمد وآية؟ وفاء: بتوتر أصلهم بيتفسحوا هما وسلمى ونادين. دخلت نادين: ماما مش موجودين، بس الدم بتاع محمد مغرق المكان وآية ملهاش أثر. دا إحنا ضربينها بحديدة تقتل وهي زي القطط. فجأة: إيه ده؟ خالي. ازيك. ضربت نفسها بالقلم على وشها. عادل: بحزن انتي إزاي بني آدمين؟ القبض دي مش ليكم والله. وبص على وفاء وضربها بالقلم: تحكي دلوقتي كل حاجة بالتفصيل الممل. وفاء: بخوف حاضر ي خويا. حكت له كل حاجة.

عادل: هو هان عليك ابن خوكى وبنت اختك هان عليكي؟ أنا دلوقتي هعالج الست المسكينة اللي شافت المر معانا. هي دي آخرة المعروف. وخد الجدة في العربية وراح بيها على المستشفى. في الجانب التاني عند آية ومحمد. آية: خلاص ي محمد وصلنا المستشفى أهو وهتتعالج وهتبقى كويس. محمد: بتعب حاضر ي آية. دخلوا والدكتور نضف الجرح ولف إيده بالشاش. وبعد كدا آية أخدته في بيت جده القديم. فتحت الباب طبعاً كان مليان غبار.

محمد: بص أنا هنضف الأوضة وهدخلك ترتاح. وبعد ساعة كانت آية نضفت الأوضة ودخلت محمد ينام. وطلعت. وبصت على الخاتم اللي كان في السلسلة بتاعتها اللي جابتهالها أمها. وبكت: أنا وعتك ي ماما هيكون معايا لحد ما أموت. بس لو انتي عايشة وشوفتي اللي هعمله هتفرحي أوي. ودخلت عند الصايغ وبعت السلسلة والخاتم. وجابت فرخة وخضار وروحت عند محمد. بكوباية المون وبصت عليه وبكت. آية: جيت للهم والغم ي ابن عمي. إيه ذنبك بس انت. وصحته: محمد قوم.

محمد: بخضة مالك؟ في حاجة؟ آية: لا بس كنت جايبالك كوباية المون دي. محمد: شكراً. آية: العفو. دخلت بعدها بالشربة الخضار وكمان الفراخ. آية: قوم عشان تاكل يا. محمد: كان بيبص عليها باستغراب. آية: مالك؟ محمد: لا بس انتي جبتي منين ده كله؟ آية: ملكش دعوة. ممكن تاكل بقى عشان تاخد العلاج. محمد: والعلاج جبتيه منين؟ آية: مسكت طبق الشوربة: يالا افتح بقك بقى عشان تاكل. لأن إيدك موجوعة ومش هتعرف تمسك المعلقة.

وأكلته وبعده عطته العلاج. وخرجت. محمد: استنى. آية: نعم؟ محمد: شكراً جداً ليكي. آية: بسمة العفو. وقفت الباب. محمد: كان صاحي طول الليل بيفكر هيعمل إيه. وكانت آية كل ساعة تفتح تطمن عليه وتجيبله مرة حاجة سخنة ومرة عصير. عند وفاء وبناتها. سلمى: مين فكهم؟ مين؟ وفاء: مش يمكن انتي مربطيش كويس ي خايبة. نادين: ملهاش ذنب ي ماما أنا الربط بس كنت رابطة جامد. وفاء: أنا كل خوفي إنهم يبلغوا علينا. نادين: معتقدش دلوقتي هيخافوا جدتهم.

سلمى: أنا متأكدة إنها العجوزة الوسخة هي اللي فكتهم. وفاء: وأنا كمان. وعند عادل. عادل: والجدة في المستشفى. الجدة: أه ي دكتور طمني. الدكتور: حالته مش كويسة. في حد يعمل في ست في السن ده كدا. عادل: بتوتر ربنا يصلح الحال ي دكتور. ونرجع تاني لوفاء وبناتها. نادين: أنا جاتلي فكرة خطيرة. وفاء: إيه هي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...