الفصل 2 | من 9 فصل

رواية ابن البواب الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء السيد

المشاهدات
27
كلمة
307
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

عمر: إنك تسافر أي بلد تانية وتاخد أمك وتسيب لوجي في حالها، وأنا هدفع فلوس العملية. إيه رأيك؟ كنان فضل يفكر، وبعدها قال: وأنا موافق آخد الفلوس وأسيب لوجي في حالها. عمر: ابتسم بخبث. كويس. روح دلوقتي وكل حاجة هتكون جاهزة بكرة. كنان خرج، وبعدها عمر ابتسم وقال: أنت وقعت في الفخ. يعني لما تسافر ولو فكرت ترجع هندمك.

كنان رجع البيت ودخل، شاف أمه، لاقاها تعبانة شوية. فضل قاعد معاها طول الليل، وصحى الصبح كان فيه حد بيخبط على الباب. كنان فتح، لاقاه عمر بيه. عمر: أهلاً يا كنان. كل حاجة جاهزة، وأنت هتسافر القاهرة. بس إياك ترجع تاني. كنان: حاضر. عمر: يلا، العربية جاهزة. واشتريت ليكم بيت صغير كده، وأهو قريب من الجامعة لو بتفكر تكمل. كنان: إن شاء الله هكمل. عمر: هو أنت هتقدر على مصاريف طب ولا إيه؟

كنان: إن شاء الله هشوف كلية مصاريفها أقل. عمر: طيب، يلا. عمر أخد أمه وسافروا من المنصورة للقاهرة. والبيت اللي اشتراه عمر بيه مكانش كبير أوي، كان كويس. وبعدها أمه تعبت جداً. أخدها وركب تاكسي وراح المستشفى. والدكتور كشف عليها، مكنتش قادرة تتنفس، وركبوا ليها أجهزة كتير. كنان دخل، فضل يتكلم معاها ويقولها: اصحي، ما تسبنيش لوحدي. وبعدها الجهاز صفر، وخلاص ماتت. كنان وقف مصدوم، ومكنش عارف يعمل إيه.

فضل يزعق بصوت جامد ويقول: ماما، لا، ما تسبنيش. بعدها الممرضة جت وعطت ليه حقنة مهدئة. عند لوجي، فضلت تسأل على كنان، وكانت زعلانة جداً لأنه اختفى. وتعبت جداً، إزاي يمشي ويسيبها كده؟ إزاي بعد ما وعدها؟ عمر: ممكن أدخل؟ لوجي: اتفضل. عمر: أنا عارف إنك زعلانة يا بنتي عشان كنان مختفي. أنا سمعت كلامكم لما كان بيوعدك إنه مش هيسيبك. أنا قررت إني أختبره، وعرضت عليه فلوس إنه يسيبك ويأخد الفلوس ويسافر. لوجي: أنا مش مصدقة.

عمر: كنت عارف. على العموم، أهو التسجيل. لوجي سمعت، وكان هو بيقول فعلاً: أنا موافق آخد الفلوس وأسافر وأسيب لوجي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...