قولتلها مشوار إيه وفين. مشوار ضروري لحد بلد مش بعيدة، فيها شيخ من حبايبنا اسمه ياسين الأيوبي، ضروري يشوفك قبل الدخلة وينجيكي من اللي إنتي فيه ده. غيرت هدومي زي ما طلبت وخرجت من باب البيت، لقيت عربية واقفة لنا. طلعت وطلعت الحاجة ونيسة ورايا، وجت أمي تطلع ولا حد من صحباتي وقرايبي. قالتلهم لأ، عايزها في المشوار ده لحالها، أنا وهي وبس.
ومشيت العربية بينا ودخلنا كفر الأيوبي، بلد صغيرة البيوت فيها ميعدوش الخمسمية بيت. ولقينا بيته اللي وقفت قدامه العربية بيت صغير من طين. رغم إن بيوت البلد كلها بالعمار المسلح، لكن البيت شكله له رهبة. وبينه وبين الجامع الوحيد في البلد شارع. بصتلي الحاجة ونيسة وقالتلي: "متخافيش، الشيخ ياسين من أهل الله، إيه وعلامة وواصل فوق ما تتصوري. شايفة البيت ده؟
ياما اتحرق من الجن واللي بنوه بإيديهم جن من الجن العمار اللي بينه وبينهم نسب وود." بصتلها باستغراب: "نسب بين بني آدم وجن؟ قالتلي: "أومال الشيخ ياسين كان متجوز من جنية من أكبر قبائل الجن كلها؟ جنيات واسمهم بنات شقر. إحنا هنستنى هنا لما ييجي من صلاة العصر." "لا، فهميني اتجوز منهم إزاي وإيه اللي حصل؟
"دي حكاية يطول شرحها. اللي عايزة أقولهولك إن الشيخ ياسين ده زمان وهو شباب كان شيطان ماشي على الأرض، واخد شغل الأعمال والأسحار وعنده خدم من الجن ورثهم من جده الأيوبي الكبير اللي كان اسمه لوحده كفيل مينمش اللي يسمعه ليلة. لكن اتغير ياسين وبقى كيف ما هتشوفه، واصل وماشي في طريق ربنا. وبسبب توبته الجن حاربه كتير. قتلوا مراته وحرقوا بيته، لكن إيمانه متحددش ومرجعش لسكتهم."
رديت عليها وقولتلها: "سبحان الله، وإنتي تعرفيه من زمان يا حاجة؟ "إلا أعرفه! أنا أصلاً من كفر الأيوبي وكنت صاحبة أمه اللي يرحمها، وكنت شاهدة على كل اللي حصل له." خلصت كلامها، شوفت من بعيد شيخ كبير في السن لابس جلابية بيضا ودقنه منورة الشمس مخليها زي ما تكون بتلمع، وساند إيده على عصايته وحاطط إيده التانية في إيد شاب صغير شبه الخالق الناطق بدقن صغيرة. بصتلي
الحاجة ونيسة وقالتلي: "دا حمزة ابنه، نور عينه واللي طلع بيه من الدنيا. وماشي على سكة أبوه وبيقولوا هيكون أعلم منه كمان." قربوا مننا، بص لنا الشيخ ياسين وقالها: "نورتي بلدك وبيتك يا خالة." وبص لابنه حمزة وقاله: "قرب، بوس إيد جدتك ونيسة يا واد، دي ريحة أحب الحبايب." الولد ميل وباس إيديها. والشيخ ياسين قرب منها وباسها من راسها، وطول. بصيت عليه كانت عنيه مرغرة بالدموع واتنهد وقال: "كل اللي من ريحتها فيه ريحتها."
"تعيش وتفتكر يا ولدي." اتنهد وبصلي وقالي: "إزيك يا بتهال؟ عنيه فتحت على الآخر، عرف اسمي منين وعرفني منين؟ بص للحاجة ونيسة وقالها: "متأخرين أوي يا حاجة." "واقعين في عرضك، البنية ممسوسة من جن عاشقها ومش رايد لها الجواز والهنا." "عارفة وعارف حكايته. تعالوا جوه البيت." "قرب يا حمزة، ولع لنا بخور في صحن الدار." سبقنا حمزة ودخلنا لبيته، مش ممكن على الجمال والراحة! أنا نسيت جاية ليه وفيا إيه؟
صوت القرآن مالي المكان بصوت ولا أعذب من كده. رغم إن مفيش راديو ولا تلفزيون شغال. ابتسم الشيخ ياسين وقالي: "عجبك الصوت ده يا بتهال؟ قولتله: "حلو أوي أوي يا عم الشيخ، صوت مين من المقرئين ده؟ قالى: "صوت صاحبي وحبيبي اسمه الشيخ خضر وبنقول عليه المخاوي." بص لفوق وقال: "جزيتم الخير يا مخاوي. انصرف في الحال واعمل لي اللي قلت لك عليه بعد ما نخلص صلاة العصر وهاته لي هنا."
فجأة صوت القرآن سكت، بس هبة نسمة هوا لطيفة معبية ريحة ولا المسك. بص لنا وقال: "اللي عاشقها اسمه قمطير، ودا من الجن الطيار. ودا ابن سمطير ملك الجن الطيار الوحيد. لما شاف ابتهال قرب مية الترعة، وقع في عشقها وبقي ملازمها. والجن الطيار اللي معاه راح وقال لأبوه، وأبوه طلبه على الفور. لما جاله قاله: بتطارد ليه الإنسية؟ لا هي مننا ولا إنت منهم." "قالوا: عشقته ووقعت في غرامها."
"قالوا: هاسيبك تعشقها وتلازمها، لكن يوم ما تكرهك وتقول لك لأ، مالكش عندي غير العذاب."
"يوم ما قفل الباب عليكِ، يوم حريق الجرن كان عايز يسمع أبوه إنك عايزاه وراضية بيه. لكن لما إنتي رفضتي، حاول يأذيكي، لكن مالحقش يعمل حاجة. الظلال اللي شفتيها في المرايات كانت ظلال أبوه. جه بنفسه خده ورماه في أتّون العذاب وحكم عليه بالعقاب طول ما هو عايش. وعشان كده النهاردة حاول يهرب، وأول ما هرب جالك وشدك لعندهم. ولكن إنتي برضه قلتي له لأ، فبوه أمر وزود عذابه. وأنا مضمنش لكي إنه ميظهرش تاني. دا ابن ملك من الجن وإمكانياته تفوق كل الجن العادي. لكن لما عرفت إنك في طريقك لهنا، اتشاور مع أخويا من الجن المخاوي وقالي على حل لمشكلتك هيكون فيه العون بإذن الله."
بلّمت وقولتله: "حل إيه؟ فجأة حاجة نورت من قلب البخور. مد إيده فيه رغم إن الفحم مولع، وطلع إيده وفيها خاتم من عقيق. وقالي: "تلبسي الخاتم ده، متقلعوش طول عمرك. الخاتم ده فيه حارس من الجن عليه مهمته إنه يخفيكي عنه. مش هيشوفك ولا هيعرف يوصلك حتى لو اتحرر. لكن الشرط، إياكي تقلعيه من صباعك مهما حصل ومهما كان." وادهولي ولبسته في إيدي. وودعناه هو وابنه اللي وصلنا للعربية، وقال للحاجة ونيسة تستناه. ودخل لأوضة جوه بيته
ورجع واداها سبحة وقالها: "دي من عند النبي عليه الصلاة والسلام، متخليهاش تفارق إيدك يا أمي." وباس راسها تاني وطول ومشينا لبلدنا.
كان الفرح بدأ الناس فيه تيجي واتنصب الشادر. ودخلت لبست فستاني وخرجت قعدت جنب محمد في الكوشة وكتبنا الكتاب. وخلص الفرح وخدني محمد لبيتنا الجديد. وهناك عشت معاه تلت شهور من أجمل أيام عمري. كان حنين أوي ويتمنالي الرضا، بس وكان بيعاملنا بكل حب وود الدنيا. لحد ما خلص إجراءات سفره وسافر. وأنا رجعت على بيت أبويا. الحاجة ونيسة زارتني كام مرة، وكل مرة تحط إيدها على الخاتم وتقولي: "أوعاكي يا بتهال تقلعيه."
وطال غياب محمد وبقيت أحس بالوحدة. كنت عروسة جديدة وضروري أحلم بجوزي وأتمناه زي أي ست جوزها بعيد عنها. لكن في يوم دخلت أنام وأبويا وأمي قاعدين في الصالة وروحت في النوم. حلمت بالحاجة ونيسة واقفة بيني وبينها الترعة القديمة وبتقولي: "خطي الماية يا بتهال وتعالي ليا، أنجديني يا بنتي." قولتلها: "مالك في إيه يا خالة؟
قالتلي: "الكلب بيجري ورايا وحالف يعضني من إيدي." ورفعت إيديها ليا لقيت إيديها كلها متعاصة دم. نزلت بسرعة في الترعة ومشيت فيها لحد ما وصلت، بقيت قريبة منها. فجأة جسمها كله اتخشب واتكسر كإنه تمثال. وكل حتة فيه بقت عايمة على وش الماية زي إزاز المرايا. حتة فيها عين، وحتة فيها بؤه، وحتة فيها جزء من راسها. بقيت أحرك الماية بقوتي لحد ما طلعت على الشط وأنا بعيط وأقول: "فينك يا حاجة ونيسة؟
" ولسه ببص حواليا بصيت على إيدي ملقتش فيها الخاتم. بقيت أصرخ وأقول: "الخاتم ضاع مني يا خالة ونيسة، الخاتم ضاع مني يا خالة ونيسة! " لقيت على وش الماية حبات السبحة اللي كانت خدتها من الشيخ ياسين ومتعاصة دم. صحيت مفزوعة وأنا لسه بقول: "الخاتم وقع مني يا خالة ونيسة! " بصيت على إيدي ملقتش الخاتم. قومت نفضت سريري ودورت في كل حتة عليه ملقتهوش. خرجت على أبويا وأمي اللي كانوا راحوا في النوم وصحيتهم.
قولتلهم: "الخاتم اللي كان في إيدي فين؟ أبويا برق لي وقالي: "حاجة من دهبك ضاعت؟ قولتله: "لأ." قالي: "أومال عاملة غاغة ليه يابنت؟ روحي اتهمدي." أمي قامت تدور معايا في كل حتة ملقنهوش. مجاليش نوم طول الليل. وقولت الصبح ضروري أروح للحاجة ونيسة وأقولها. لكن بعد ما الفجر أذن، نادى المنادي وقال إن الحاجة ونيسة ماتت بالليل. بقيت قاعدة على سريري مرعوبة. معقول يكون الخاتم ضاع والحاجة ماتت في نفس اليوم؟
من خوفي خوفت أحضر جنازتها وخوفت أروح للشيخ ياسين تاني، خصوصاً إن محصلش حاجة تخوفني غير إني بقيت أهرب من وحدتي بالنوم الكتير. ومع نومي بدأت أحلم بمحمد. في الأول كنت بكون مكسوفة معاه في أحلامي، فجأة بقيت هو جريء أوي وبقى يعاشرني كإني عايشة حقيقة. كنت أحلم بيه بيعاشرني وأقوم جسمي مكسر كإني كنت معاه بجد. وكنت مبسوطة أوي بأحلامي معاه، خصوصاً إنه مبقاش يكلمني فون لأننا كل ما نتكلم نتخانق. حبيته في الأحلام وعلى قد حبي له فيها، كرهته في الحقيقة. مبقتش أحب أرد عليه. لدرجة بقي يسأل عليا أمي أشاور لها مرة أقوله نايمة، مرة أقوله خرجت تجيب طلبات. لحد ما في يوم صحيت بعد حلم جميل معاه جسمي مكسر، لكن حاسة بنفسي مايعة وقايمة عليه وبطني بتتقطع. أخدت مسكن ونمت.
وفي الحلم شفته نايم جنبي وبيقولي: "وحشتيني يا بتهال." قولتله: "وأنت كمان وحشتني، بس بطني كانت واجعاني أوي النهارده." أنا كنت اتعودت أقوله كل حاجة في يومي كإنه معايا. قال لي: "متخافيش، دا عشان إنتي حامل مني." ضحكت وقولتله: "حامل منك إزاي؟ هو في حد بيحمل من حلم؟
قال لي: "أنا مش حلم، أنا حقيقة." فجأة كان حاطط إيده على وشي وكنت مميلة براسي على صدره. لقيت إيده تقلت أوي. بصيت عليها لقيتها كلها شعر كثيف وصوابعه اتحولت مخالب. اتفزعت، رفعت وشي، شوفته هو نفس الجن قطمير اللي كان بيطاردني. بدأ
يضحك بصوت عالي ويقول لي: "إنتي خلاص بقيتي بتاعتي وملكي. وكمان حامل في ابني اللي هيورث العرش. أنا اتعذبت بسببك كتير لحد ما أبويا ملك الجن الطيار مات ومكنش فيه وريث لعرشه غيري. خرجت من العذاب وقتلت الحاجة ونيسة اللي ساعدتك تختفي عني وظهرت لك على صورتها في الحلم. كان هدفي تنزلي الترعة وخدامي وقتها يقدروا على حارس الخاتم ويقتلوه ويقدروا يخلعوا الخاتم منك. ومكتفيتش بكده، أنا روحت بخدامي على بيت ياسين الأيوبي وهديته فوق دماغه ودماغ المخاوي صاحبه، وبقيت معاكي كل ليلة في هيئة محمد جوزك عشان أقدر أطولك وأكون معاكي مكانه."
صرخت وقولتله: "لأ، مستحيل يحصل دا كله." قال لي: "لما تصحي روحي اتأكدي إنك حامل، وإنتي وقتها هتصدقي كل ده." مكدبتش خبر، أول ما صحيت لبست وجيت لك يا دكتورة عشان أتأكد وعشان أحكيلك، بس تنفذي شرطي اللي هقولك عليه. قولتلها: "شرط إيه؟
"تروحي بكرة لبيت الشيخ ياسين، يمكن تلاقيه أو تلاقي ابنه أو حد هناك يساعدني أخلص من دا كله. ولو لقيتيهم، تخدميني وتسقطي حملي، بس بعد ما تتأكدي إن في حد هناك يساعدني، لأنك لو سقطتيه دلوقتي مش بعيد يعرف وياذيكي وياذي أي حد عرف بالحكاية." الممرضة قالت لها: "وليه إنتي متروحيش؟ قالت: "عشان هو مش هيخليني أعرف أروح. هددني إنه هياخدني عندهم لحد ما أولد، وبعدها هيحكم عليا بالعذاب طول عمري."
قولتلها: "هروح بكرة، وإنتي يالا روحي ومتبينيش حاجة له. وقولي له إنك أخدتي ميعاد تاني بكرة عشان تتابعي الحمل وأكتب لك على حاجات تثبته." فضلت طول الليل أفكر، أنا مالي ومال الحكاية دي؟ وإيه اللي دبسني في كل ده؟ ولقيتني بقول لنفسي: "مالك إزاي بس؟ دي حكت لك الجزء اللي ناقص عندك. وعرفتي دلوقتي ليه حمزة خطيبك بقاله فترة مبيجيش ولا يظهر. ياترى هي جاتلي صدفة ولا يكون حمزة اللي بعتها من غير ما هي تعرف؟
تاني يوم الصبح ركبت عربيتي وروحت على بيت الشيخ ياسين الأيوبي، حمايا، واللي هي متعرفش إنه حمايا. لقيت البيت متهدم وواقع على بعضه، أكوام من تراب. ولقيت طفل صغير جاي عليا وبيقولي: "روحي المقابر دلوقتي." مشيت بعربيتي في اتجاه المقابر ونزلت من عربيتي ودخلتها. لقيت حاجة غريبة أوي، كل الأبواب مفتوحة. وقفت تايه مش عارفة أعمل إيه.
سمعت صوت حمزة بيقول: "تعالى، أنا هنا من جوه مقبرة." ولقيته خارج منها ووراه خارج والده الشيخ ياسين الأيوبي، وحاملين هما الاتنين جثة وبيتنهدوا. حمزة قال لي: "تعبنا أوي على ما لقينا قبر الحاجة ونيسة. الجن الطيار كل يوم ينقلها من تربة لتربة." "الحاجة ونيسة ليه؟ "عشان مفيش حل من غيرها لحكاية ابتهال." حطوا الجثة في وسط المقابر ورسموا مربع حواليها. وسمعت الشيخ ياسين بيقول كلام مش مفهوم. فجأة جثة الحاجة ونيسة شهقت: "إيه ده؟
دي بتتحرك وتقوم تقعد؟ " وطى الشيخ ياسين جنب ودنها وقالها: "ميعادنا الليلة في عيادة الدكتورة." وشالوها دخلوها القبر. وقالولى: "عربيتك فين؟ خدينا معاكي للعيادة على ما تيجي ابتهال بالليل." مكنتش فاهمة حاجة. ركبوا معايا ووصلنا للعيادة. وقولتلهم: "مش فاهمة حاجة." قالوا الاتنين سوا: "الليلة ميعادنا معاه، ولا نخلص منه، لا يخلص علينا." قعدنا لبليل لحد ما جت ابتهال. وأنا لغيت كل حجوزات الكشف ودخلتها على طول. اتفاجأت
لما شافتهم وقالت لي: "كتر خيرك." الشيخ ياسين قال: "مفيش وقت، اطلعي على الشازلونج وعري بطنك." وفعلاً عملت كدا. لقيته بيقول: "قومي بالواجب يا حاجة ونيسة." فجأة لقيت مشرط اتشال من عدتي وبيتحرك في الهوا ورايح على بطن ابتهال. اللي شهقت وخافت. لقيته بيقول لي: "كتفي إيديها، وإنت يا حمزة كتف الإيد التانية." والمشرط يدوب لمس بطنها. فجأة الباب اترزع واتقفل علينا. والشيخ ياسين رسم خط حوالينا وقال: "محدش يخرج من الدايرة."
وقال كمان: "جالك لحد عندك يا حاجة ونيسة." المشرط بيتحرك في الهوا وفي دم بيقع على الأرض. الدم ده أسود أوي وأول ما بيلمس الأرض بيطلع دخان كأنه نار وبيعمل حفر في البلاط. لقيت الشيخ ياسين بيقول لحد عند الباب: "أهلاً بالمخاوي." ولقيته بيقول له: "عفارم عليك."
وبص في اتجاه المشرط وقال: "مش هتعرف تهرب مننا ولا حد هينجدك. المخاوي وكل الجن اللي تبعه حبسوا كل الجن الطيار واللي اتلعن منها. بيتقتل في الحال، وإنت هنا لوحدك في مواجهة قرين الحاجة ونيسة، ودا لا هينفع معاه قوتك ولا سحرك لأنه صاحب دم عندك، والقرين مبيسبش دم صاحبه." فجأة لقيت ميه جايه من العدم وبتنزل على جسم مش شايفاها. بيطلع كله دخان وصوت صرخات والشبابيك بتتكسر. والشيخ ياسين ماسك عصايته
وبيزوقه بيها وبيقول له: "موت يا عدو الله، خالفت كل الشروع وعشان كدا مصيرك دايما الهلاك." فجأة كل حاجة هديت والمشرط رجع مكانه. وقال الشيخ ياسين: "دلوقتي تقدر ترتاح جوه قبرها، رحمة الله عليها." في كل اللي حاصل ده ابتهال كانت فقدت الوعي. وفتحت بصيت بين رجليها لقيت دم زفر أسود بينزل من بين رجليها. مسح الشيخ ياسين الخط وقال: "دلوقتي تقدري تخلصي على ابن الجن اللي في رحمها. على ما نروح إحنا البلد نعمل مهمة تانية."
نظفت الرحم من كل حاجة وسندت ابتهال للعربية. وقتها لما اتحركنا موبايلها ضرب. محمد. قالته: "أنا عايزاك تيجي تاخدني من هنا، أنا تعبت من غيرك." قالها: "أنا نازل بكرة وجاي آخدك تعيشي معايا." روحتها، ويدوب ساعة كنت بعربيتي داخلة كفر الأيوبي ولقيت الناس ملمومة قدام البيت في عز الليل. ولقيت حمزة ووالده واقفين بينهم. وببص على البيت لقيت الحجارة بتترص لوحدها فوق بعضها والبيت بيرجع يتبنى من أول وجديد من غير ما أي حد يقرب منه.
والناس بتقول: "البيت ده اتهدم واتبنى يجي سبع مرات لحد دلوقتي." "بركاتك يا شيخ ياسين الأيوبي." بصيت على حمايا لقيته بيبص على البنا وبيقول: "الله ينور يا مخاوي." وهو قال كدا وسمعت صوت، مسمعتش أعذب منه في القرآن طالع من جوه البيت. تمت
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!