الفصل 1 | من 7 فصل

رواية ابنة الخادمة اوقعتني في حبها الفصل الأول 1 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
28
كلمة
841
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

نادية: قومي يا رؤى، كل ده نوم. قومي يلا عشان تجيبي نتيجتك يا حبيبتي. رؤى وهي تفرك يديها في عينيها: يلهوي، صح. ده المفروض تطلع النهارده. لازم تخوفيني يا ماما وتفكريني. نادية: متقلقيش يا حبيبتي، هتجيبي حاجة كويسة بإذن الله. أنتي تعبتي وربنا مش هيضيع تعبك. رؤى: بإذن الله. أخذت هاتفها ووضعت اسمها ورقم جلوسها على الهاتف لتظهر لها نتيجتها بعد دقائق من الخوف وضربات القلب الزائدة. وبشدة من خوفها، نظرت إلى نتيجتها بمشاعر

ممزوجة من الفرحة والصدمة: إيه ده! أنا جبت 91 يا ماما (النظام الجديد) ذهبت إلى والدتها وحضنتها بفرحة شديدة: يماما، أنا جبت 91! أنا جبت 91! مش مصدقة. بفرحة شديدة: ألف مبروك يا حبيبة ماما. مبروك يا دكتورة رؤى. أنا هجيب بيبسي وهوزعه على كل الخدم اللي هنا. رؤى: أشطا. ذهبت نادية وأحضرت بصندوق البيبسي وأعطت منه الخدم في القصر ليبارك لها الجميع وهم يتحدثون: اللهم بارك، ما شاء الله عليها. فريدة بعصبية: إيه الفوضى اللي هنا دي؟

إيه اللي بيحصل هنا؟ تحدثت نادية وهي تضع رأسها أرضاً: معلش يا هانم، من فرحتنا برؤى بنتي. جابت 91 في ثانوية عامة وهتبقى دكتورة. تذكرت فريدة ابنتها في السنة الماضية التي كان مجموعها سبعون بالمائة ودخلت جامعة خاصة بسبب هذا المجموع، فأحست بنيران الغيرة بداخلها. تحدثت بعصبية: وايه يعني هتبقى دكتورة؟ هتبقى وزيرة يعني؟

الفوضى دي أنا مسمعهاش في بيتي تاني. وكل واحد على شغله. آدم ابني راجع النهارده من السفر عايز الغدا يكون من أفخم حاجة. أنتوا فاهمين؟ الغلطة بطردكوا. أكاد أن تخرج حتى حتى رأت رؤى تنظر لها بحزن: أنتي جيتي يا ست الدكتورة. مهما طلعتي أو نزلتي، أنتي هتفضلي بنت الخادمة. ذهبت رؤى إلى والدتها ووضعت يديها على كتفها بحنان وتحدثت بفخر: ومالها بقى الخادمة؟ الخادمة اللي أنتي بتتكلمي عليها دي طلعت دكتورة زي ما أنتي شايفة.

نظرت إليها فريدة بغيظ وتركتها وذهبت خارج المطبخ. على الناحية الأخرى، نزل آدم من طيارته الخاصة بجسده الرياضي القوي، وخصوصاً أنه كان يرتدي شيميز أبيض يبرز عضلات جسده وهو يخلع نظارته الشمسية. فاروق باحترام: حمد الله على سلامتك يا آدم بيه. آدم: الله يسلمك. فاروق: دا ورق المشروع الجديد، لازم حضرتك تشوفها وتمضي عليها. آدم وهو يأخذ الملف: تمام، هراجعه في العربية وأمضيلك عليه. فاروق:

لو حضرتك حابب تستنى لحد أما تروح القصر وتمضيه براحتك. آدم: الشغل مبيتأجلش يا فاروق. تركه آدم ليركب سيارته الفخمة بعدما فتح له السائق الباب. عبده: حمد الله على سلامتك يا باشا. آدم: لي وحشة يا عمو عبده. ماشوفتكش من ساعة ما سافرت. عبده: عمر يا ابني، دا أنت بقالك 8 سنين بره. نظر له آدم بابتسامة وركب سيارته. في القصر، فريدة: نادية، اطلعي نظفي أوضة آدم زمانه على وصول. رؤى وهي تنظر لها: خليكي انتي يا ماما، أنا هطلع.

ذهبت رؤى إلى غرفة آدم وقامت بتنظيفها: الحمد لله، كده خلصت الأوضة. أشوف الحمام بقى. وصل آدم القصر ليستقبله جميع الخدم وأهله: أنا طالع أوضتي أرتاح. ماما: مش هتتغدى؟ آدم: أكلت في الطيارة، هطلع أريح شوية. ماما: تمام يا حبيبي. صعد إلى غرفته وأغلق الباب خلفه وخلع قميصه ليستلقي على الفراش بتعب. خرجت رؤى من المرحاض لتجده مستلقياً على الفراش. تحدثت بخجل شديد وهي تتجنب النظر إليه: يلهوي! أنا آسفة جداً، أنا...

أنا فكرت أن حضرتك لسه موصلتش. والله. قام آدم من على الفراش. توترت رؤى بشدة وكادت أن تخرج من الغرفة حتى تزحلقت من الصابون المتبقي من أثر تنظيفها للغرفة. كادت أن تسقط لولا اليد التي أمسكتها من خصرها قبل أن تقع. حاسب. نظر إلى عينيها الزرقاء التي تشبه مياه البحر بتوهان. ظل ينظران لبعضهما البعض حتى قطع تلك النظرات صوت آدم: أنتي مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...