وضع يديه على جبينها ليجدها ساخنة. نظر لها بخوف شديد، وقام ليحضر الكمادات والترمومتر. مسك يديها برفق وتحدث بصوت عالٍ نسبيًا: "رؤى" استيقظت رؤى على صوته لتنظر له: "أنا فين؟ "إنتي في أوضتي" "أنا تعبانة قوي، جسمي كله متكسر وسقعانة" "خدي البرشامة دي هتريحك" أخذت الدواء لتنام على الفور من تعبها. بدأ في صنع كمادات لها حتى وضع رأسه على الفراش بجوارها وذهب في نوم عميق وهو ممسك يديها.
في الصباح، استيقظت رؤى لتجد آدم نائم. نظرت له بحب شديد وابتسمت بحب عندما وجدته ممسك يديها. نظرت للبلوفر التي ترتديه بحب شديد وتستنشق رائحته. "آدم" استيقظ آدم بخضة: "فيه إيه؟ إنتي كويسة؟ حاسة بحاجة؟ نظرت له بابتسامة من خوفه عليها، وهي تشعر بسعادة لا توصف. نظر لها باستغراب على تلك الابتسامة ليتحدث بحنية وحب: "حاسة بإيه؟ "مبسوطة قوي. هو هو إنت فضلت سهران جنبي طول الليل؟
نظر لها بابتسامة لتبين وسامته، تاهت فيها رؤى. أخذ الترمومتر من على الكومدينو. "افتحي بقك" نظرت له وما زالت تبتسم وفتحت فمها ليضع الترمومتر في فمها. "كويس. حرارتك نزلت" بتبوهان: "آه" "أنا هقولهم يجيبوا الفطار هنا. افطري وانزلي ومتتعترضييش. أنا عارفك أكيد لسه زي ما إنتي لو نزلتي مش هتاكلي حاجة قدام مامك مش موجودة" قام وأعطاها ظهره وكاد أن يذهب حتى مسكت رؤى يديه ليزداد ضربات قلبه بشدة وينظر لها وتحدثت بحب:
"هو أنا إيه يا آدم؟ أعطاها ظهره ليتحدث بتوتر: "أنا أنا إنتي مراتي والأمانة اللي أبوكِ الله يرحمه أمنّي عليها" "بس" "آه" "طب بص في عيني كدا وقول إنت مديني ضهرك ليه؟ قامت لتقف أمامه وتنظر لعينه: "أنا إيه يا آدم؟ نظر لعيونها لتزداد ضربات قلبه أكثر. وضعت رأسها على قلبه ليحاوط بيده ظهرها تحدثت بحب: "ليه ديما بينبض بسرعة قوي كدا وأنا قريبة منه؟ وليه خفت عليا قوي كدا امبارح ومرضتش تسيبني؟ فاكر كل تفصيلة ليا؟
فاكر إني مباكلش طول ما ماما مش موجودة؟ وليه قربت مني؟ زال يديه من على ظهرها ويبعدها عنه ويتحدث بوجع: "إنتي مجرد رغبة بس. تصدقي بس. طمنيني" نظرت له بصدمة شديدة: "بتهزر صح؟ "لا مش بهزر. إنتي كدا بالنسبالي. مش دا اللي كنتي عايزة تعرفيه؟ تجهت إليه لتضربه على صدره وتتحدث ببكاء: "إنت بني آدم حقير ومؤذي. أنا بكرهك ومش عايزة أشوف وشك في حياتي. طلقني" مسك يديها: "اهدّي" زالت يديها من يديه بعنف وتحدثت بصوت عالٍ وانهيار:
"ابعددددد عني" تركته وخرجت من الغرفة ونزلت الدرج سريعاً لتذهب إلى غرفتها وتدفن رأسها في وسادتها وتبكي بشدة. جلس على الفراش ووضع رأسه بين يديه. مسك كوب زجاج ليكسره في يديه وهو موجوع، ليس من يديه ولكن قلبه هو الذي ينزف بشدة بوجعه على هذا القلب الصغير الذي تحطم بسببه. ليقطع كل ذلك بهبوط سريعاً إلى غرفتها ليجدها تدفن رأسها في وسادتها وتبكي بشدة. لينظر لها بوجع شديد: "رؤى" نظرت له وتحدثت بعصبية: "إنت جاي ليه؟ اطلع برا"
"طب اسمعيني" اتجت إليه لتطرده خارج غرفتها: "بقولك اطلع برا. مش طايقة أشوف وشك" قاطعها صدور صوت من هاتفها يعلن بأن أحدهم يرن عليها. اتجهت إلى الهاتف لتجد الرقم غريب. فتحت الهاتف وانصدمت بشدة من ما سمعته لتفقد وعيها. نظر لها آدم بخوف واتجه إليها ليهز وجهها برفق: "رؤى يا رؤى ردي عليا. إيه اللي حصل؟ أحضر برفان ليضعه على أنفها لتستيقظ رؤى. نظر لها بخوف ودموع: "إنتي كويسة؟ تحدثت ببكاء:
"ماما. ماما في المستشفى. أنا لازم أروح أشوفها. وديني عندك" نظر لها بصدمة: "اهدّي. إيه اللي حصل؟ "وديني عند ماما بالله عليك. ماما عملت حادثة وفي المستشفى" "إيه؟ طب اهدّي يلا" وضعت الطرحة على شعرها لتجري معه خارج القصر وتركب سيارته تحت نظرات فريدة. "متقلقيش. هتبقى كويسة بإذن الله" "يا رب" "يا ترى أخدها ورحوا فين؟ "إنتي بتكلمي نفسك يا ماما؟ "آدم. أخوكي أخد رؤى معاه في العربية وطلعوا" "إيه دا؟ يا ترى فيه إيه؟
أنا هرن على آدم" لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. في المستشفى: "أيوا يا رضوى" "فيه إيه يا أبية؟ إنت كويس إنت ورؤى؟ "دادة نادية في المستشفى. عملت حادثة" "بتقول إيه؟ طب وهي عاملة إيه؟ "مش عارفين لسه. مستنين الدكتور أما يطلع هيطمنا" "طب نجيلكم؟ "مفيش داعي. أنا هنا مع رؤى" "حاضر" نظر لرؤى ليجدها تجلس وتبكي بخوف. جلس بجوارها ووضع يديه على يديها: "متخافيش. هتبقى كويسة بإذن الله"
سحبت يديها من أسفل يديه وتجنبت النظر إليه وظلت تبكي. نظر إليها بوجع ليضع يديه على كتفها. "رؤى" تحدثت بعصبية وهي تبعد كتفها: "ابعددد" قاطعها خروج الدكتور. ركضت رؤى عليه وتحدثت بخوف وبكاء: "دكتور. ماما كويسة صح؟ بأسف وحزن: "البقاء لله"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!