الفصل 4 | من 7 فصل

رواية ابنة الخادمة اوقعتني في حبها الفصل الرابع 4 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
30
كلمة
1,530
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

نظرت له بخوف شديد. "يلهوي، طب هنعمل إيه؟ "متخافيش، أنا هتصرف." أتجه إلى الباب ليفتحه فتحة صغيرة. "فيه حاجة يا ماما؟ نظرت له فوجدته عارٍ الصدر. "أنت لسه صاحي ولا إيه؟ "آه." "طب إيه، هنتكلم من على الباب؟ مش هدخلني؟ ازدادت نبضات قلب رؤى. نظر آدم لفريدة بخوف وتحدث بتوتر. "أصل، أصل الأوضة مكركبة وأنا عارفك مبتحبيش الفوضى." بعصبية. "أنا بعت رؤى تنضفها امبارح قبل ما تيجي، دا يومها أسود إنهاردة."

"رؤى وضبتها وكل حاجة، بس أنا هي اللي اتكركبت، بقى أنت عارف لسه جاي من السفر وكده." "تمام، على العموم الفطار بيجهز تحت، هنستناك، ماشي؟ "تمام، هلبس وأنزل." "تمام." ذهبت ليغلق آدم الباب وينظر لرؤى التي كانت تجلس على الفراش وهي تفرك يديها بتوتر. أتنهد وجلس أمامها على الفراش ومسك يديها. "اهدي، خلاص مشي." خفضت رأسها وتحدثت بتوتر. "هو أنت مش هتدخل تاخد شاور زي ما قولت؟ نظرت لها باستغراب وهو يرفع حاجبه.

"وإنتي عايزاني أدخل ليه بقى؟ أزاحت شعرها خلف أذنها وتحدثت بخجل. "عشان أنا مش هعرف أقوم وأنت قاعد، عايز ألبس هدومي عشان أخرج." "تمام، اللي حصل دا محدش يعرف بيه، حتى مامتك." "تمام." "طب أنا هعمل إيه؟ وأكملت بخجل شديد. "اللي حصل دا؟ "إيه اللي حصل؟ أنتِ مراتي. غلط اللي إحنا عملناه." "لأ بس... "مفيش بس، اللي بقوله يتنفذ من غير كلام، من غير كلام يا رؤى عشان بجد هتحول لـ آ دم. أنتِ عمرك مشفتيه." نظرت له بخوف. "تمام."

دخل المرحاض وقامت رؤى وارتدت ملابسها وخرجت من الغرفة لتهبط إلى المطبخ لتجد والدتها وبعض الخدم يحضرون الفطار. "إنتي كنتي فين؟ رؤى صحيت ملاقتكيش." تحدثت رؤى بتوتر وخوف. "أنا، أنا خرجت الصبح اتمشى شوية، وأنتِ كنتي نايمة يا ماما." "مالك يا حبيبتي؟ باين عليكي تعبانة." "هاا، يمكن عشان منمتش كويس امبارح." "روحي يا حبيبتي ناميلك شوية." "أنا مش فاهمة أنا إيه الدلع دا، اشتغلي يا حبيبتي وساعدينا عشان الهانم متجيش تزعق."

نظرت لها رؤى بغيظ. "بقولك إيه يا نور، متشلينيش من دماغي أحسن." "وأنا كنت جيت جنبك يابت انتي." "خلاص يا نور يا بنتي، حقك عليا." "إنتي بتعتذري منها ليه يا ماما؟ هي اللي بدأت." "رؤى، خلاص." "تمام." على تربيزة السفرة. نظرت فريدة لرؤى التي كانت تضع الطعام على السفرة. "صبي العصير لـ آ دم بيه." "تمام." وقفت رؤى بجانب آدم وهي تفرغ العصير في الكوب الزجاج الذي كان أمامه. ازدادت نبضات قلبه من قربها.

مسك يديها التي كانت مخفية وراء التربيزة لتوتر رؤى بشدة وتفرغ العصير على قدمه. "إنتي عميتي إيه اللي عملتيه دا! توترت رؤى تحت نظرات آدم لها. "أنا آسفة والله ما اخدت بالي." نظر لها آدم بهدوء وهو يقوم من على الكرسي. "خلاص محصلش حاجة، أنا هطلع أغير." "روحي مع سيدك وخذي منه هدومه عشان نوديها المغسلة." "ممكن تبعتي معاه حد تاني؟ نظرت لها بغضب. "والله العظيم إنتي كمان بتقوليلى أعمل إيه؟

اطلعى معاه خدي منه هدومه ابعتيها المغسلة واطلعي نضفي الأوضة، عايزاها بتبرق." "تمام." صعدت رؤى خلف آدم و وصلت إلى غرفته. "أنا هدخل أغيره وأخرج." كاد أن يغلق الباب. "سيبه مفتوح لو سمحت، كلهم عارفين إني معاك في الأوضة، لو قفلته هيشكوا في حاجة." "تمام." بعد خمس دقائق وخرج وهو يعطيها البنطلون. "اتفضلي." "تمام." كادت أن تخرج. مسك يديها ونظر لها بحب. "أنا آسف على اللي حصل تحت، أنا بجد مكنتش أعرف إن دا هيحصل."

نظرت له وتحدثت ببكاء. "ممكن متعملش كدا تاني؟ وبجد يا تعلن جوزنا يا تطلقني، بس قول للكل إني مراتك عشان اللي حصل أنا خلاص كدا حياتي تعتبر اتدمرت ومبقتش عارفة أعمل إيه، حاسة إني ضايعة." أجلسها على الأريكة وجلس أمامها على الأرض وضع يديه على وجهها. أبعدت رؤى يديه بعنف وتحدثت بعصبية شديدة. "ابعددددد عني، متقربش مني تاني." حاول السيطرة على نفسه. "قومي يا رؤى." نظرت له باستغراب لتتحول نبرة صوته للغضب والعصبية.

"قوليتلك غورى من وشي." قامت بخوف من تحوله هذا لتخرج من الغرفة على الفور وذهبت إلى غرفتها لتجد والدتها مرتدية ملابس الخروج وذاهبة. "رايحة فين يا ماما؟ "هروح عند خالتك، محمد ابنها رن عليا وقال إنها تعبانة، أنا استأذنت من فريدة هانم، هروح أقعد معاها النهاردة وبكرة وبعده." "طب أروح معاكي؟ "لأ مينفعش نمشي أنا وإنتي، خليكي خدي بالك على نفسك." "حاضر." في شركة آدم كان يجلس على كرسي مكتبه. وضع رأسه بين يديه.

"إنت اتجننت يا آدم؟ إزاي تعمل كدا؟ "وفيها إيه يعني؟ ما هي مراتى." "أيوا مراتك، بس أنت عارف إنك اتجوزتها عشان أبوها، هي دي الأمانة." "يواه بقى، ضعفت قدامها من أول مرة شفتها من ساعة ما رجعت من السفر وأنا بحاول أمسك ضعفي دا بس مقدرتش أسسسيطر على نفسي وحصل اللي حصل بقى." "إنتي حبيتها؟ "لأ طبعًا، حبيت إيه؟ كانت مجرد رغبة مش أكتر." "طب وهتعمل إيه؟ "ولا حاجة." "طب ما هي مسيرها هتتجوز زي أي بنت." نظر له بعصبية شديدة وغضب.

"إيه؟ أصلًا متجوزة، أنا وبس اللي جوزها." "خلاص، أعلن جوزكم." "لأ طبعًا." "أنا احترت معاك بجد، لأ منك عايز تطلقها وتخليها تشوف حياتها، ولا منك عايزها تبقى معاك." "اقفل على الموضوع يا عمر، مش عايز أتكلم فيه تاني." في المساء كانت الساعة اتنين بليل. كانت تجلس رؤى على حافة حمام السباحة وضعة قدمها في المياه تنظر للسماء وشاردة فيما يحدث لها. قطع شرودها هذا الذي جلس بجانبها و وضع يديه على يديها. نظرت له. "إنت بتعمل إيه هنا؟

"عادي، البيت بيتي وأقعد في أي مكان. عاملة إيه دلوقتي؟ "أنا تمام، عن إذنك." كادت أن تقوم. مسك يديها وقام ساحبها لحضنه ليسند بجبينه على جبينها وتحدث بحنية. "وحشتيني." بعدت عنه وتحدثت بعصبية. "ابعد عني وطلقني بقى، حرام عليك اللي بتعملوه فيا دا." وضع إصبعه على شفتيها. "بقولك وحشتيني." كادت أن تبتعد عنه حتى سقطت في حمام السباحة ليسقط آدم خلفها. قرب منها حاوط بيده خصرها ودفن رأسه في عنقها وطبع قبلة صغيرة. "ابعد بقى."

نظر لها بحب لتغمض تلك الأخرى عينيها. أغمض عينيه وقبلها بحب بعد استمروا لمدة دقائق. ابتعد عنها بعدما أحس بحاجتها للتنفس. فتح عينيه ليجدها ما زالت مغمضة عينيه. نظر لها بابتسامة وعانقها. بدأ جسدها ينتفض أثر شعورها بالبرد الشديد. أحس آدم بنفضة جسدها. حملها وأخرجها من المياه. "إنتي كويسة؟ "أنا سقعانة أوي." وضع يديه على يديها ليجدها مثل قطعة الثلج. "إيدك متلجة." تحدثت وهي ترتعش. "تعالى معايا." "هنروح فين؟ "أوضتي."

"لأ أنا هروح أوضتي أنا وماما." "إنتي هبلة، أكيد مش هسيبك وإنتي في الحالة دي، تعالي هديكي تلبسي حاجة تقيلة من عندي وهعملك حاجة سخنة تشربيها." "لأ." "مش بمزاجك." حملها ليصعد بها إلى غرفته ووضعها على الفراش وذهب إلى غرفة الملابس ليحضر لها بلوڤر ثقيل من ملابسه. "امسكي البسي دا وأنا هنزل أعملك حاجة سخنة تشربيها." صعد آدم وجدها نائمة. نظر لها وجلس بجوارها على الفراش ليجدها تصب عرقاً. وضع يديه على جبينها ليجدها ساخنة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...