صباح الخير. ولسه بتكمل الكلمة لقيت الكف الخماسي على وشها. هدي: في إيه يا عماد؟ أنا عملت إيه وأنا نايمة؟ عماد: هو كدا. يلا قومي اعمليلي طفح أطفحه قبل ما أنزل. هدي بكسرة: حاضر. هدي لنفسها: إيه اللي أنا عملته في نفسي ده؟ الله يخربيت الجواز واللي عايز يتجوز. كنت استحلّت جوز أمي وأنا ساكتة. هو يعني كان بيعمل إيه غير... قطع حديثها زعيقه وهو بيقول: هستنى الست هانم كتير ولا إيه؟ هدي بسرعة: لا لا حاضر أهو. بالهنا والشفا.
عماد: لسه فاكرة. أنا نازل. الوردية بدأت. جاتك نيلة تاخدك. ما بتعرفيش تعملي حاجة. أنا عارف اتجوزتك ليه... رزع الباب وهو بيكمل كلامه. هدي: سابت الأكل من إيدها واتنهدت. الحمد لله. يا رب يتأخر النهارده. في مكان بعيد، عند حامد جوز أم هدي في بيته. حامد: يا غالية انتي يا أم النحس. إيه اللي الواحد عايش فيه ده؟ غالية: عايز إيه يا سي زفت؟ مش شايفني بظبط البدلة اللي بتأكلنا عيش؟ حامد: هو انتي بقي فيكي حيل تترقصي زي زمان؟
آآآه دا انتي كان عليكي هزة وسط تجيب أجدع شنب. غالية: ما راحت مع اللي راحوا. ولا نسيت؟ حامد بعصبية: لا ما نسيتش. بس انتي دلوقتي مراتي أنا. سامعة؟ غالية: خلاص جاتك الهم. بت يا نوسة تعالي ساعديني عشان نوصل عند الناس بدري. عند هدي. عماد رجع البيت. رمى المفاتيح على الكرسي. دخل الأوضة اللي فيها هدي. عماد بقرف: إيه يا ست هانم؟ هتفضلي نايمة كدا كتير ولا إيه؟ هدي بخضة: لالا صاحية صاحية. عايز الغدا. عماد بشهوة: لا.
هدي فهمت من نبرة صوته. غمضت عينيها بضيق. ثم بدأ ينظر إلى جسدها ويتقرب إليها ويهمس في أذنها: عايزك يا هدي. بعد وقت قليل. بعد عنها عماد بضيق وقعد على حرف السرير. وهدي لفت وشها الناحية التانية. عماد: إيه؟ بقالي أسبوع مش عارف ألمسها إزاي. هتقول عليا إيه دلوقتي؟ بنت الرقاصة. فجأة الغضب عمى عينيه وانهال عليها بالضرب. هدي بصريخ: والنبي سيبني يا عماد. أنا عملتلك إيه بس؟
وهو لا. هو هنا بيسكت صوت دماغه بالضرب فيها عشان يهدي ويبطل يفكر. هدي استغلت إنه بياخد نفسه وهربت على الحمام. هدي بعياط: يا لهوي. يا أما. يا ريتني ما سمعت كلامك. سمعت الباب بيتقفل. طلعت بسرعة. أخدت التليفون ترن على غالية. هدي: أيوه يا أما. أنا تعبت. انتي قولتيلي هيطلقك لو ما حصلش حاجة. بقالي أسبوع بحطله الحبوب في الشاي. وبتيجي على دماغي أنا. يا ريتني سبته. دخل عليا ولا إني كل يوم أنضرب كدا.
غالية: يا لهوي. يقطعه راجل خسيس. قومي يا بت لمي الهدمتين وتعالي اقعدي في حضني. ما انتي لو كنتي سمعتي كلام عمك حامد كان إيه جرالي يعني. هدي بزعيق: يا أما ما تفوريش دمي. الله لا يسئك. هو انتي لو ما كنتيش وقفتي في صفه كنت اتجوزت أول واحد يبصلي. منا كان زماني معاكي. غالية: يا بت دا انتي هزة واحدة منك كانت توقف الفرح كله. فيها إيه لو كنتي وافقتي تشتغلي معايا؟ هدي: رقاصة يا أما. رقاصة. غالية: مالها الرقاصة يا عين أمك؟
مش الرقاصة دي اللي ربتك وعلمتك وخلتك تردي عليها زي البغبغان. كلمة بكلمة. هدي: بس يا... غالية: ولا كلمة. طلعتي خسيسة. ما طمرش فيكي تربيتي وتعبي عليكي. هدي ببرود: تعب؟ اتجوزتي معد أبويا ليه يا أما؟ غالية بحزن متداري: عشان يبقى لي ضهر يحميني من الديباه اللي عايزين ينهشوني. هدي بتنهيدة: مش وقته الكلام ده. أنا عايزة منك خدمة تانية. أنا عايزة منوم أحطهوله في الأكل. ياكل ويتخمد. والم هدومي وأهرب من هنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!