الفصل 2 | من 28 فصل

رواية ابنة الراقصه الفصل الثاني 2 - بقلم روزا اليوسف

المشاهدات
20
كلمة
879
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

غاليه بخوف: تهربي تروحي فين، انتي ناسيه حامد قالك إيه، لو اتجوزتيه تبقي تنسينا بسبب اللي عمله جوزك معاه. كملت في نفسها بخوف: لتحصلي أبوكي. هدي: ما تخافيش يا أما، عمري ما هرجعلك انتي والنجس ده. كفاية أنه لسه مشغلك وانتي في السن ده. غاليه سكتت شوية وبعدين ردت: بس بس، خليكي في خيبتك القوية يا بنت غاليه. هدي: لقيتي حل. غاليه: اسمعي يا بت، بكرة هبعتلك البت نوسة وتعملي اللي هقولك عليه، سامعة. هدي: حا...

شهقت لما لقت الباب بيتفتح وعماد داخل. ما اتكلمش ولا كلمة ودخل أوضة تانية وقفل الباب عليه. هدي: أما دخل ولا كأنه شايفني. غاليه: طيب اقفلي ونامي واستني نوسة بكرة. هدي: أما نشوف آخره الهم ده إيه. عند غاليه: بت يا نوسة، انتي يا بت. نوسة: أيوه يا أبلتي، جاية. غاليه: انزلي للدكتور حسين الصيدلية وقوليله ست غاليه مش عارفة تنام، عايزة تنام ما تقومش غير على الفرح بتاع الأسبوع الجاي. نوسة: حاضر يا أبلتي.

نوسة نزلت في وقت كان متأخر، بس ما اهتمتش عشان هتشوف حسين أخيراً. نوسة لنفسها: أخيراً، ما عرفتش أشوفك بقالي فترة. وصلت ولقيته واقف ماسك الكشف بيراجع الطلبية. نوسة بدلع: دكتور حسييين. حسين من غير ما يرفع عينيه من الورق: اممم، نعم، إيه خدمة أقدر أقوم بيها. نوسة بغضب هادئ: الست بتقوو... وحينها نظر إليها وهي تتحدث، فلم تقاوم عيناه الساحرتين. توقفت عن الكلام وتاهت في شفتيه الورديتين وعيناه الرمادية التي تخطف الناظر إليها.

ثم قطع تشتتها بسؤاله: حسين: مالها، ما لها، في إيه يا نوسة، الست غاليه جرالها حاجة. نوسة: هااا، لا أبداً، بس كانت عايزة منوم عشان مش قادرة تنام. حسين: ااه، حاضر. اتفضلي. بقولك إيه، ما فيش أخبار عن هدي. نوسة: والله يا سي حسين، من يوم ما اتكتب كتابها وراحت مع جوزها ما نعرفش حاجة عنها، أديلها جمعة. حسين: طيب يا نوسة، سلميلي على الست غاليه. نوسة بنظرة إعجاب: حاضر. ولمست أيديه وهي بتاخد البرشام، بس هو ما أخدش باله.

نوسة خرجت من الصيدلية: إيه الواد الجبله ده، دا أنا ناقص أروح أبوس إيده عشان يبصلي. كل شوية هدي يكونش كان عينيه منها، بس ولو، خلاص الطريق فضي، هجيبك يعني هجيبك. غاليه: ما لسه بدري يا مخفية. نوسة: والله ما روحت في حته، أنا جبته وجيت على طول. غاليه: طيب وريني كدا. نوسة وعلامات الاستفهام تدور في رأسها: هو الدوا ده لمين يا أبلتي. غاليه: ما تدخليش نفسك في اللي ما يخصكيش يا بنت فرغلي.

لو ما كانش أبوكي موصيني عليكي قبل ما يموت، هااااه، كان قلبه على صاحبه. نوسة بخبث: طبعاً مش كان عايز يعرف مين اللي قتله يا... قاطعتها غاليه بكف على خدها. نزلت على الأرض من قوته: انتي يا بت مش هتتعدلي إلا أما أعدلك أنا. ومسكت رقبتها في إيدها. نوسة بصوت مبحوح: خلاص خلاص يا أبلتي، حرمت. غاليه: أوعي يا بت أسمع سيرة عن الموضوع ده تاني، ولا هدي تشم خبر أن أبوها مات مقتول، وإلا هتحصلي أبوكي. نوسة برعب: خلاص والله خلاص.

عند هدي. قافلة الباب على نفسها وخايفة تروح تصحيه. رايحة جاية في الأوضة: أعمل إيه يا رب دلوقتي. الباب خبط. هدي بخوف: نعم. عماد وهو بيضغط على الكلام: افتحي يا حبيبتي، نوسة جاية تباتلك وتطمن عليكي. هدي خدت نفسها: نووسة وحشتيني أوي يا نوسة، تعالي. نوسة بدموع: وانتي كمان يا حبيبتي. واترمت في حضنها وبكت. هدي: خلاص يا نوسة، مالك، إيه اللي مزعلك. نوسة بعياط خانق صوتها: الدنيا جاية عليا أوي، مش عارفة لي.

هدي: طيب اهدي، مش وقته الكلام دلوقتي، هجيلك ونتكلم براحتنا، المهم جبتي الحاجة. نوسة: امسكي، بتقولك خلي بالك من نفسك وأوعي حد يشوفك. هدي بهدوء مصطنع: ما تخافيش. بعد وقت قليل نوسة مشيت. هدي دخلت تحضر الأكل وهي بتترعش. رمت البرشام كله في الأكل. وأخدت نفس طويل وخرجته بسرعة. هدي: عماد، عماااد، الأكل جاهز.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...