الفصل 25 | من 28 فصل

رواية ابنة الراقصه الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم روزا اليوسف

المشاهدات
17
كلمة
1,052
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

حامد بصدمة: إيه ده؟ هي مشيت في الحرام؟ ... : ما يخصنيش الكلام ده. اللي يخصني رقبة رامي تكون عندي في أقرب وقت، يا إما رقبتك هتكون مكانها. حامد: طيب هخرج من هنا إزاي؟ ... : هنتصرف إحنا، وملكش دعوة بأي حاجة. حامد: طيب يا بيه، أنا موافق. ... : طيب اسمع. حامد: حاضر يا باشا. الراجل سابه ومشي وهو دماغه تودي وتجيب، لحد نهار تاني يوم ما طلع. "هي هدى مشيت في الحرام؟ ولا الواد ده ضحك عليها؟ طيب الناس دي إيه عرفها بيه؟

ويا ترى عمل فيهم إيه لكل ده؟ هتعملي فيا إيه تاني يا نحس؟ بينما هو مستغرق في أفكاره، يدخل الشاويش. الشاويش: قوم معايا يا حامد. حامد: على فين يا بيه؟ الشاويش: هتعرف دلوقتي. حامد مشي مش فاهم حاجة ودخل للظابط. الظابط: أهلاً بيك يا حامد. أنا بس ما كنتش عايز أبلغك الخبر بليل، استنيت للصبح. حامد بلع ريقه: خير يا بيه. في حاجة ولا إيه؟ الظابط: الحاجة غالية، تعيش أنت.

حامد مسح على وشه وبص في الأرض. ظن الظابط أنه زعلان عليها، ولكن هو كان متوقع خبر أسوأ من كده. حامد في نفسه: "يلا ارتحتي يا غالية. كتر خيرك يا أختي. كفاية عليكي لحد كده." الظابط: طلعتلك إذن تروح تدفنها، وطبعاً معاك حرس. حامد: ماشي يا بيه، كتر خيرك. *** رامي خرج من الحمام على صوت التليفون. رامي: ألو؟ أيوة يا باشا، واحشني والله. ... رامي: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ... رامي: تمام، ربنا يغفر لها. هدى

خرجت من الأوضة على صوته: خير يا رامي، في حاجة؟ رامي وهو بينزل التليفون: هدى، والدتك توفت. هدى بصدمة: انت بتقول إيه؟ انت بتقول إيه؟ لا، أكيد ربنا مش هيعمل فيا كدا. مش هيحرمني منها يا رامي، لااااا. وانتابتها حالة من البكاء الشديد وفقدت أعصابها وهوت على الأرض. ثم رأى الدماء تتدفق منها وتنتشر بغزارة. رامي بخضة: هدى! هدى!

وحملها وأخذ قلبه يدق من شدة الخوف والهَلَع عليها. ليترك كل شيء وراء ظهره ويتجه إلى المستشفى. بينما يأخذونها من يديه، كان هو في عالم آخر وكأنه أحس أنه يودعها للحظة وقد يخسرها في أي لحظة. رامي: أكيد مش هتاخدها مني. يارب أنا محتاجها في حياتي، سيبهالي يارب، سيبهالي يا رب. *** إيناس وهي تغمض عينيها: ابعد يا حسين.

ليقاطعها بقبلة قوية تملكها بها وفقد السيطرة على نفسه. كاد أن يكسرها بين يديه، ولم يشعر إلا بأنفاسها التي تخرج بصعوبة حتى سقطت مغشياً عليها بين أحضانه. حسين بصدمة: إيه اللي حصل ده؟ إيناس؟ أنا آسف، اصحي يا إيناس، مش هقربلك تاني. وظل يحاول إفاقتها حتى أفاقت. ونظرت إليه بدهشة. لم ينتظر حتى تتكلم. حسين: أنا آسف، سامحيني. إيناس بانتصار: على إيه؟ إنك خسرت؟ حسين بعدم فهم: قصدك إيه؟ مش فاهم. إيناس اقتربت

إلي أن وصلت إلي أذنيه: عرفت بقي مين بيجري ورا مين. وابتسمت بنصر. حسين مصدوم، ولكن خوفه عليها كان مسيطر على ملامحه. بعد عدة ثواني. حسين: إيناس، يعني انتي عايزة تفهميني إنك مش عايزاني؟ وكل ده كان إيه؟ إيناس: ولا حاجة، كنت بضحك عليك. حسين مسكها من إيديها وتكلم بنبرة مرعبة: بتلعبي بمشاعري؟ ردي عليا. انتي ما كنتيش بتحبيني، ولا أنا كنت موهوم؟ إيناس: مش مشكلتي. حسين: تمام. حسين ساب إيديها وخرج متعصب وقفل الباب.

إيناس خرجت وراه، لكن كان اختفى من الشقة. إيناس لنفسها: "يا غبية يا غبية، ما كان قدامك. لا طبعاً دا كان مطلع عيني. كان لازم أرد كرامتي. كرامة إيه بقى ما الواد طار منك يا هبلة. لازم أصالحه أما يجي." بعد كام ساعة. حسين دخل الشقة ولم يلتفت إليها: حضري شنطتك. إيناس: ليه؟ حسين: هنمشي. إيناس: هنرجع البيت؟ حسين: لا، أنا بس اللي هروح البيت. وانتي هشوفلك مكان وشغل محترم عشان تعرفي تعيشي. إيناس بصدمة: ليه؟ هو في إيه؟

حسين: خلاص، حامد محبوس، وانتي ما فيش خطر عليكي. إيناس: هتسيبني لوحدي؟ حسين: ما بقاش في كلام بعد اللي قولتيه. حضري نفسك. إيناس بانهيار: لا يا حسين، ما تسيبنيش. أنا... حسين بمقاطعة: انتي دمرتي كل حاجة. على فكرة حامد محبوس من بدري، وأنا اللي ما كنتش عايزك تمشي. كملي بقى انتصارك عليا، قوليلي بقي حاسة بإيه؟ مبسوطة وانتي شايفاني بحبك وانتي اللي بتبعدي؟ اتكلمي، عايز تحسي بإيه تاني؟ عايزة تعملي فيا إيه تاني عشان ترتاحي؟

إيناس من الصدمة غمرها الصمت. حسين: إيه؟ متفاجئة لي؟ إيناس: أنا... أنا بس كنت... حسين: ما تفهمنيش غلط. أنا بس كنت عايزة أتأكد إنك بتحبني. حسين: وبعد ما اتأكدتي، رفضتي مشاعري عشان ترضي غرورك. على فكرة عماد اتقتل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...