الفصل 21 | من 28 فصل

رواية ابنة الراقصه الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم روزا اليوسف

المشاهدات
18
كلمة
1,342
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

ايناس: ااااااااااه الحقني يا حسين. حسين جري علي الباب وفتحه ووقف مزهول. حسين: إيه في إيه جرا إيه. ايناس كانت واقفه على السرير ونزلت تجري حضنته وبتعيط بتمثيل. حسين وهو يلتقت أنفاسه من فعلتها: اهدي يا حبيبتي وقوليلي إيه اللي حصل. ايناس متبته في حضنه وبتتشحتف على أخرها. حسين: طيب خلاص اهدي بقي. وبدأ يتحسسها بلطف ويربط على كتفها ويضمها إليه أكثر.

شعرت ايناس بحركته على كتفها وحركه يديه على جسدها لم تستطع تكميل الخطه وظلت على وضعها بضع دقائق دون التفوه بكلمه وما كان لحسين إلا أن يستسلم لأحضانها. وابتسامته الواسعه التي لم تفارق وجهه لثواني ثم ايقظها صوته وهو يهمس بأذنها. حسين: إيه كل الصريخ ده يا ايناس حد يخض حد كده. ايناس بعدت شويه وبصتله واتكلمت بدلع إلى حد ما. ايناس: أبدًا كان بس في فار هنا فـ خضني فـ ما لقيتش غيرك يلحقني. ثم خفضت عيناها لترى صدره العاري.

ايناس: إيه ده أنت ما لقيتش حاجة تلبسها برده. واطالت النظر إلى عينيه والى جسده بتحضيق دقيق ولاحظت انه لم يجيبها على سؤالها فادركت حينها انه وقع في الفخ فقالت بهمس. ايناس: حسين حسين حسين. لم يكن يستمع لصوتها وانما كان ينظر لكل قطعه في جسدها وكل نظره تنظرها إليه ويلاحظ انها لم تعد تخجل بنظرها وتبعد عيناها عنه كسابق أمرها فقرر ان يتجرأ ويقترب هو أكثر.

حسين بتوهان: إيه كل الجمال ده يا انوسه كنتي مخبيه الحلاوة دي فين مش كنتي تقولي. ايناس حست أنه هيتمادى فقررت أنها تغير الموضوع. ايناس بتلف وجهها: خلاص أنت روح وأنا هاجي وراك. حسين وهو يقترب أكثر ويضع يده على كتفها من الخلف لينخفض مستوى وجهه إلى أذنها ويهمس. حسين: طيب والفار مين هيمسكه ما يجيليش قلب أسيبك معاه لوحدك. ايناس بقلق وتوتر بان عليها: لا لا خلاص هو مش موجود أهو. حسين بشك: مش موجود ولا ما كانش موجود.

ايناس لفيت له بصدمه: هااا قصدك إيه يعني تقصد إيه. حسين بدون وعي: أقصد إنك جميلة أوي إزاي ما كنتش شايفك. ايناس بإنتصار من داخلها: بجد. لا ألعب غيرها. إحنا ما نشبهش. وبعدت عنه وشبكت ايديها في بعض وكملت: أنت نسيت إني ما يليقش بيك. قالتها وكأنها بتحطه في اختبار قدام نفسه. حسين بجديه: لي الكلام دا يا ايناس. أنتِ بردو مصره إني كنت أقصد أغلط فيكي. بصيلي كده وإنتي بتتكلمي.

ايناس لفت ليه: أنت كنت قاصد يا حسين عشان ما أقربش منك. وكملت بدلع خايف تضعف قدامي صح. حسين بخبث: الله. دا الكلام بجد بقي. وإيه أضعف قدامك دي. هو أنا لو عايزك أستنى كل دا لي. ايناس حست بإهانة فحبت تردها: بجد. يعني مش أنت اللي بتتلزق فيا. وبتقربني ليك. حسين: هو أنا اللي جيت حضنتك. ما أنتِ اللي كنتي عايزة كدا. ايناس بغيظ: أنت مغرور.

حسين بضحك: بالعكس أنتِ اللي عايزة تبيني إني هموت عليكي وإن أنا اللي بجري وراكي. مش كدا. عشان تنتقمي مني صح. ايناس: لا طبعًا مش صح. أمال كنت تقصد إيه بحركاتك دي. حسين وهو بيقعد على طرف السرير: أبدًا لقيتك حابة كدا. قولت أريحك. ايناس جمدت قلبها: يعني أنت مش حابب وجودي. طيب تمام. حسين: اهربي اهربي. اعترفي بقي يا بنتي إنك هتموتي عليا. ايناس بغيظ: أنا أنا هموت عليك. لي بقي إن شاء الله. حسين

قام من مكانه وقرب ناحيتها: يعني أنا ما أعجبش. ايناس بكسوف: لا ما أقصدش. واتغيرت نبرتها للغضب في لحظه. ايناس: لا أقصد بقي. حسين وهو بيقرب: بجد. يعني أنتِ شايفة كده. طويل لو أثبتلك إنك هتموتي عليا. ايناس وهي بتتراجع خطوات للخلف: أنا اللي هثبتلك إنك تتمنى إني أبص لك بس. حسين اقترب إلي أن وصلت ايناس إلى الدولاب ووضع يديه يحاوطها وانخفض إلى مستواها فأغمضت عيناها ليقبلها قبله رقيقة في عنقها. ******

رامي جري على جوا تاني بعد ما سمعها بتنادي عليه. رامي: خليكي هنا. هدي بقلق: هتروح فين. رامي: هروح أشوف فيه إيه وأجي بسرعة. هدي: أجي معاك. رامي وهو بيجري: لا خليكي خليكي. رامي جري على جوه وسمع فريال وهي بتنادي. فريال: الحقنا يا رامي. رامي دخل أوضة باباه وشافه مش قادر ياخد نفسه في ثانية كان شايله وخرج بيه على العربية وما استناش حد انه يركب معاه وصل المستشفى وهدي قلقانه عليه. رامي: خليكي هنا أوعي تتحركي أنا جايلك أهو.

وشال والده من العربية ودخل بيه المستشفى. رامي: حد يلحقني يا جماعة حد يلحقني. دكتور خرج بسرعة: خير ماله. رامي بعصبية: أنا اللي هقولك ماله. موظف الاستقبال: خلاص يا أستاذ سيبه هما هيتصرفوا. رامي ساب والده للدكتور والممرضين وخرج لهدى. رامي بخوف باين عليه: هدى تعالي معايا جوه أحسن وأمان ليكي. هدي بقلق: هو عمي ماله. رامي بخنقه في صوته: مش عارف. أنا خايف. هدي قربت منه وطبطبت على كتفه. رامي مال برأسه على كتفها.

رامي: أنا خايف يروح مني هو كمان. هدي بعدم فهم: هو كمان إزاي. رامي بأسف: فريال مش أمي. هدي بصدمه: مش أمك وبتتحكم فيك كده. وعايزاك تتجوز واحدة ما بتحبهاش. رامي: كل حاجة عندها مصلحة. بس بابا بيحبها أوي. وأنا مش عايز أزعله. وهي بتمسكني من إيدي اللي بتوجعني. هدي حست بألمه ولفت ايديها حواليه تضمه ليها. هدي: أهدي إن شاء الله مش هيحصله حاجة. رامي دفن نفسه في حضنها وكأنه أخيرًا لقي ملجأ لأحزانه.

رامي بصوت ضعيف: ما تسيبينيش يا هدي. أنا محتاجلك. هدي: أنا معاك مش هسيبك. فجأة عربية جايه من بعيد بكشافات عالية وصوت الكلاكس عالي. لينا نزلت من العربية: عربية رامي أهي يا طنط. فريال: انزلي بسرعة. لينا بعيظ من وضعهم: انتو هنا. انكل شوقي فين. رامي اتعدل: جوه. مع الدكتور. فريال بعصبية: وأنت مش معاه إزاي يعني. ولا خلاص استكفيت. هدي نزلت وهي ماسكه رامي وبتشدد في قبضتها على أيديه. هدي لنفسها: الدكتور ده مش غريب عليا.

رامي: لا يا ماما. الدكتور قرب وهو بيبتسم: إزيك يا أستاذ رامي. عاملة إيه دلوقتي يا مدام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...