الفصل 20 | من 28 فصل

رواية ابنة الراقصه الفصل العشرون 20 - بقلم روزا اليوسف

المشاهدات
15
كلمة
1,506
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

حسين: انتي يا ست مافيش تيشيرت ولا قميص. إيناس: عندك في الدولاب ما انت. لو كنت تعبت شويه ودورت كنت لقيتهم. وبعدين استني انت جبت اللي انت لابسه دا منين؟ حسين: لقيته هنا تحت السرير. اخرجي بقي عايز اغير ولا تحبي تتفرجي. إيناس جريت: يا قليل الادب. حسين جري ومسكها. حسين حبسها بين أيديه: على فكرا انا ممكن اوريكي قلة الادب. إيناس بحمرة الخجل: اي يا حسين انت اتجننت ولا اي؟ حسين: لا ابدا. مش انتي الي بتقولي عليا قليل.

إيناس بتراجع: طيب انا اسفة. سيبني بقي. حسين وهو بينزل لمستواها إلي أن وصلت عيناه لعيناها: لي. خايفة؟ لم تتفوه إيناس لكلمة واحدة ولم تدرك أين هي وماذا يقول، فقط إنه حبيبها يغازلها بعينيه وتود هي الأخرى أن يتمادي في قربه، ولكن لم تدم الفرحة طويلا. لقد بكت عيناها الجميلتان وهي تفكر أنه فقط يعاملها بلطف لا بحبها، وتمنت أن يكون قربه إليها بدافع الحب.

حسين يتأمل في جمالها الصامت وقلبه ينبض بسرعة البرق. يريد أن يخطف لحظة في أحضانها. ولكن دموعها سبقته. حسين بخضة: اي مالك. انا اسف. انا ما كنتش اقصد أزعلك. إيناس بدموع مزرفة: عايزة أخرج لو سمحت. حسين: اتفضلي. ثم خرجت مسرعة تتخبط في الأشياء حولها.

حسين لنفسه: هو أنا أحرجتها ولا اي. أنا لي حاسس إنها بتحبني مع أن اللي بيحصل حاجة تانية عكس كدا. دي بتتهرب مني. لازم تحط حد للموضوع دا في أسرع وقت. وإلا هتكون بتعلق نفسك في الهوا يا حسين. بس الأول أصلها ازاي. وقف قليلا يفكر ثم اتجه نحو الباب وهو يرتدي ملابسه ونظاراته وطرق الباب مرة واحدة. إيناس: ادخل. حسين وهو بيفتح الباب: اسمها اتفضل أي ما اتعلمتيش بردو. إيناس بضحكة مصطنعة: حاضر. اتفضل.

حسين حس إنها اتضايقت مرة تانية بدون مقدمات أخذ يديها الاثنتين وقبلهما برقة ثم نظر إليها بإعتذار. حسين: أنا أسف. مش هحاول أضايقك تاني. لسه زعلانة. إيناس بصدمة مما فعل فقط هزت رأسها بالنفي. حسين: أنا نازل. إيناس واقفة مصدومة من تصرفه ومش عارفة المفروض تتصرف إزاي.

إيناس لنفسها: لا لا ايه ده. ده مش طبيعي أكيد مش طبيعي. مستحيل تكون البوسة دي طبيعية أبدا وبعدين بقى في الحيرة دي هنفضل كده على طول ولا إيه. يا رب ساعدني يا رب مش عايزة أعلق نفسي بأمل وأطلع بالوهم في الآخر. وخطر في بالها فكرة. طب والله فكرة. ودخلت الأوضة وقفلت الباب على نفسها. *** هدي: ادخل انت الأول أنا عايزة أعمل حاجة كدا. رامي: ما تتأخريش ها. هدي: تمام.

هدي فضلت واقفة مستنية برا وفجأة لقت لينا نازلة تجري على رامي عشان تحضنه. هدي بصريخ: اااه رجلي الحقني يا رامي. رامي جري زي المجنون وساب لينا على السلم واقفة هتنفجر من الغيظ. رامي: أي يا حبيبتي مالك مش تاخدي بالك يا روحي. هدي بأنوس ودلع: ما انت اللي سبتني. في حد يسيب حبيبته واقفة لوحدها على الباب كدا. وانت عارف إني تعبانة. لينا بغيظ: مش تاخدي بالك. وبعدين لما انتي تعبانة جيتي لي. هدي وهي بتحط إيديها

على كتف رامي عشان يشيلها: السؤال دا تقوليه لنفسك يا حبيبتي. بتوجعني أوي يا رامي. وخبت وشها في صدره. لينا مشيت من قدامهم وعينيها بتطلع شرار. هدي خرجت من حضنه وضربته على كتفه بخفة وبتضحك على غيظيتها. هدي: ها أي رأيك. رامي ما كانش مركز معاها: هااا. اه اه كويس. هدي: كويس يا ابني مالك. رامي شال إيديه اللي حاضنها بيها وبعد وخد نفس طويل واتكلم: مافيش بس ارتبكت شوية.

هدي فهمت أنه اتضايق إنها ما فهمتوش واتصرفت كدا وقربتله بالطريقة دي. هدي: أنا أسفة بس أنا كنت بحاول أغيظها. مش انت اللي قولتلي موتيها غيظ. أنا عملت كدا. رامي بإصلاح فهم: لا انتي ما غلطتيش. أنا اللي ما كنتش متوقع بس. وقاطعهم نزول فريال هانم وهي شايفاهم من فوق مقربين لبعض وبيتمتمو. فريال بحدة: أي مش مكفيكم البيت جايين تحبو بعض هنا ولا أي. رامي بهمس: الشغل بدأ. هدي: أهلا يا طنط. فريال بعدم اهتمام: اتأخرت لي بقي.

رامي بجدية: مافيش يا ماما بس هدي بتكلمك. فريال وهي بتبصلها من فوق لتحت: ااه. اهلا. حلوة. لينا بتقرصها: بجد يا طنط. فريال: بس طبعًا الجمال بتاعنا حاجة تانية. إحنا جمال بشواتي. رامي وهو بيقبل إيد هدي: وأنا بحب الجمال الطبيعي. الرباني يعني. هدي حست قد إيه هو بيخاف على مشاعرها حتى لو اللي بتتكلم ست وممكن هي ترد عليها. فريال: أي الكلام البلدي دا. انت من ساعة ما سبت البيت وأسلوبك مش عاجبني. ولا ممكن تكون هي اللي علمتك.

رامي بحدة: طيب أنا كلمة كمان مش هتعجبني وهمشي. لينا بقلق: أي لا لي. وو وباباك مش هتشوفه ولا أي. رامي بدون كلام أخذ هدي في إيديها وطلع لأوضة والده. بيخبط الباب. رامي: بابا أنت صاحي. الحاج شوقي: تعالي يا رامي. اتأخرت لي. أنا طالب أشوفك من بدري. رامي باس إيديه ورأسه وشاور لهدي. هدي بحب: ألف سلامة عليك يا بابا. شوقي بتعب: الله يسلمك. عايزك لوحدك يا رامي.

رامي: ما تخافش يا بابا. هدي أنا مش بحب إني أخبي عليها حاجة. فيا اتكلم قدامها. شوقي: هتتجوز لينا امتى. رامي: أما حضرتك تقوم بالسلامة. شوقي: يعني مافيش اعتراض. رامي: ابدا. ولا هدى عندها مانع. شوقي: كويس. حضر نفسك بقي عشان انت معزوم بكرا عند معالي الباشا على العشا. رامي: مش عارف مواعيدي. هبقى أبلغ حضرتك. شوقي: يا رامي أنا مش عايز أتعصب. هي كلمة واحدة هتيجي بكرا. رامي: بشرط. هدي تيجي معايا. يا كدا يا مش رايح.

شوقي بإستسلام: خلاص هاتها. بس بقي هتعرفهم عليها بصفاتها إيه. الرقاصة اللي هتحي الفرح. رامي وقف مكانه: بابا أما مش هسمحلك تهينها قدامي. ثم إن هدي مش رقاصة. شوقي: وأي كمان يا ابن المر. عايز تعمل فيا إيه تاني. رامي: ولا حاجة بعد إذنك. رامي خرج بعصبية وشد هدي اللي كانت فاضلها تكه وتعيط وراح على العربية ومش بيرد على حد. رامي بيدور العربية. لينا بصوت عالي: الحقنا يا راااااامي. ***

حسين فتح الباب ودخل الأكياس المطبخ ودخل الأوضة يغير هدومه. إيناس في الأوضة سمعت صوته برا. سمعت صوته جوا الأوضة بيدور على التيشيرت مش لاقيه. دخلت الأوضة بسرعة. إيناس: ااااااااااه الحقني يا حسين. حسين جري على الباب وفتحه ووقف مزهول. حسين: أي في أي جرى أي. إيناس كانت واقفة على السرير ونزلت تجري حضنته وبتعيط بتمثيل. حسين وهو بيلتقط أنفاسه من فعلتها: اهدي يا حبيبتي وقوليلي إيه اللي حصل.

إيناس متمسكة في حضنه وبتتشحتف على أخرها. حسين: طيب خلاص اهدي بقي. وبدأ يتحسسها بلطف ويربط على كتفها ويضمها إليه أكثر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...