نوسه: إلحقني يا دكتور الست غاليه وقعت من طولها ما بتنطقش. دكتور حسين وهو بيجري من مكانه: ليه إيه اللي حصل؟ تعالي ورايا. عند غاليه.. حسين بعد ما فاق غاليه: مالك يا ست غاليه؟ إيه اللي خلاكي كده؟ انتي ما أكلتيش ولا إيه؟ غاليه بتمثيل: آآآه دماغي بتوجعني أوي ومش عايزة آكل حاجة، بطني بتوجعني. نوسه بتمثيل: يا حبيبتي.. معلش ارتاحي.. أصل هي يا دكتور ساعة تاكل وساعة لأ، لما بتبقى زي العصفورة وهي يا عيني عليها شقيانه.
دكتور حسين بغضب: ست غاليه انتي المفروض ما تشتغليش أصلاً، إزاي مخليكي تشتغلي وإنتي في السن ده؟ نوسه: معلش يا دكتور، اديها أي حاجة. الدكتور حسين: دي حقنة هتريحك شوية. حسين كان هينزل، غاليه خليته يستنى. ونوسه قاعدة تبصله بامتلاك كأنها هتاكله بعينيها. حسين اتوتر من نظراتها وقالها: ممكن كوباية ميه عشان تمشي من قدامي شوية؟ غاليه: حطي لقمه للدكتور يا نوسه، هو احنا بخله ولا إيه.
حسين: لا مافيش داعي، أنا هنزل عشان سايب الصيدلية لوحدها والبنت اللي فيها ما تعرفش حاجة. نوسه: طيب خلاص، يبقى كباية عصير. وغمزت لغاليه. حسين: مافيش مشكلة. نوسه مسكته من كتفه وقعدته، وهي قاصدة تلمسه، وإيديها الاتنين ماسكين فيه ووشها في وشه، وهي بتقعده وتقريباً نفسها في نفسه. حسين بتوتر: ما تزوديش سكر لو سمحتي. نوسه بدلع: حاضر. وغمزت لغاليه وهي طالعة. *** هدي كانت هتمشي بسرعة لكن وقفها صوت اللي في العربية.
: آآآه دماغي، إلحقوني. هدي بخضة وهي بتقرب من العربية: في حد هنا؟ بصت لقت شاب في الثلاثينات غرقان في دمه. هدي بخضة: إيه ده؟ يا لهوي يا لهوي، إنت ياااا إنت يا عم إنت فيك الروح؟ : آآآه. هدي ما كانتش لابسة غير البيجامة وعليها روب. قطعت كم القميص بتاعه وربطته في دماغه تحبس الدم. وسندته لحد ما وقف. هدي: استنى، إنت اسمك إيه؟ تقدر تمشي معايا؟ مشيت خطوة ولقت تليفونه بيرن. مسكته، وما شافت الاسم حتى.
: ألو، مستر رامي، أيمن بيه مستنيك بقاله كتير أوي، حضرتك اتأخرت ليه؟ رمت التليفون لما لقيته هيقع منها. ما لحقتش ترد على اللي كانت بتتكلم والخط فصل. خدت التليفون وسندته. هدي: أمشي معايا شوية لحد ما نشوف حاجة نركبها وتروح المستشفى. مشيت شوية وهو مش قادر يتكلم وبيمشي بالعافية وأيده على راسه من شدة الألم. هدي: طيب قول أي حاجة، اسمك إيه طيب؟ أكلم لك مين؟ طيب إنت جاي منين؟ انطق أي كلمة. فجأة عربية بتقلب نور من بعيد.
هدي بلهفة: أقف والنبي اقف. صاحب العربية: لا حول ولا قوة إلا بالله، تعالي يا بنتي اركبي. وطلع بيهم على المستشفى. وصلوا وكان غاب عن الوعي. الممرضين بيفوقوه. الدكتور: إنتي مراته؟ إيه اللي حصل؟ هدي: هااا، وقع من على السلم. الدكتور بسرعة: لازم عمليات، جهزوه بسرعة. هدي: لازم أمشي دلوقتي. كده كويس، لو كنت قلت حادثة كانوا بهدلوني، لازم أمشي من هنا. بتكلم نفسها وهي بتخرج، فجأة لقيت التليفون اللي في جيبها.
هدي: يا لهوي، أوديه فين ده؟ وجريت على ممرضة، اديتلها التليفون وقالتلها: هدخل الحمام. ولفت وشها، ولقيت اللي ماسك الورق: لو سمحتي امضي لنا هنا. هدي: طيب أدخل الحمام، بس أغسل الدم ده. الموظف: تمام، الحمام من هنا. ودخلت الحمام. في نفس الوقت التليفون رن. الممرضة ١: أيوة يا فندم.. معلش المدام دخلت الحمام.. والاستاذ في العمليات. : إيه ده؟ إنتي مين؟ ومدام مين؟ ومين ده اللي في العمليات؟ يا نهار أسود.. رامي ابني. العنوان فين؟
هدي في الحمام مش عارفة تخرج من الموظف عشان مستنيها برا. ندت على ممرضة تجيبلها أي حاجة تلبسها بحجة أنها لابسة لبس مش ملائم للمستشفى. والممرضة خدتها ودخلتها أوضتهم لحد ما تجيب لها. وصل المستشفى راجل ليه هيبة والناس كلها بتجري وراه. : إنتي يا بنتي فين رامي؟ الممرضة ٢: حضرتك أنا ما أعرفش الاسم ده، دخل امتى طيب؟ : في واحدة كلمتني وقالتلي إن رامي في العمليات.
الممرضة ١ بتجري عليه: أيوة يا فندم، أنا اللي رديت عليك، المدام أهي. أثناء خروج هدي من غرفة الممرضات. : مدام مين؟ هدي برعب: .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!