الفصل 5 | من 28 فصل

رواية ابنة الراقصه الفصل الخامس 5 - بقلم روزا اليوسف

المشاهدات
16
كلمة
835
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

مدام مين؟ أنا أبوه وبقولك مش متجوز. هدي برعب نظرتله بتحديق. ما تنطقي أنتِ مين. هدي بتفكير: هو كدا كدا مغمي عليه، ما هو لو قلت لا هيتهمني إني ليا يد في الحادثة، واحتمال يجيبوا عماد وساعتها أبقى انتهيت. هدي بكل ثقة: ما قلتلك مراته، إيه الغريبة؟ أما يفوق أبقى أسأله. قطع حديثهم الدكتور. مين تبع الحالة؟ أنا والده، شوقي المر. ونظر لهدي. هدي بتوتر: وأنا مراته، هايدي. شوقي لسه مصدوم. طيب طمني عليه، هو ماله، إيه اللي حصله؟

الدكتور: معلش يا جماعة، أنا مضطر أعمل محضر، دي واقعة ضرب أو خناقة، دي لا يمكن تكون خبطة من السلم. شوقي بشك: إزاي يعني. وسكت شوية وكمل: طيب مش مهم دلوقتي، قولي هو وضعه إيه، وأنا هعرف أجيب حقه لو حد أذاه. هدي بتوتر: ممكن أدخل أشوفه بعد إذنك. الدكتور: معلش، مش هقدر اسمح بزيارة قبل ٢٤ ساعة. شوقي: تعالي معايا يا دكتور. هدي استغلت الموقف واتسحبت بشويش على برا. بس وقفت مرة واحدة لما سمعت. مدام هايدي، محتاجين إمضتك لو سمحتي.

هدي: بدون تفكير مضت باسم هايدي. وكانت هتمشي. شوقي: استني عندك، أنتِ مش هتتحركي من هنا قبل ابني ما يفوق. هدي بقلق أكتر من الأول: طبعاً مش هقعد كدا بشكلي دا، لازم ألبس حاجة. شوقي: اممم، هاتولها لبس فوراً، بس ما تخرجش برا المستشفى. هدي دخلت الغرفة، وعلى الباب اتنين حرس من حراس شوقي. هدي: إيه اللي أنا عملته في نفسي دا. دا أنا عايزة أولع في نفسي. وبتلف في الأوضة. هعمل إيه أنا دلوقتي؟ أكلم مين دلوقتي؟ نوسة: اتفضل يا دكتور.

وعملت نفسها اتخبطت ودلقت الكبايه على هدومه. نوسة: آآآه، أنا آسفة أوي يا دكتور، ما كنتش أقصد. حسين بعصبية: يا ستي ابقي خدي بالك، العمل إيه دلوقتي. غالية عملت نفسها نامت، وهنا ابتدت الخطة. نوسة: تعالي برا عشان ما تصحاش، إحنا ما صدقنا. تعالي بس. وهي تمسك بإحدى يديه ودخلته الأوضة التانية. اقلع القميص، هغسله وأنشفه في ثواني، ما تقلقش. حسين بأسف: ما عنديش حل تاني. نوسة خرجت تستنى برا. لحد ما ناولها القميص.

نوسة لنفسها: ربنا يستر. ثواني وهجيبه نضيف. حسين قفل الباب وفضل يلف في الأوضة. حسين: معقولة أنا في أوضتك يا هدي؟ وحشتيني أوي يا أحلى هدي. مش قادر أعمل نفسي ناسيكي. وكمل وهو ماسك صورتها يتأملها بعينيها العسليتين وشعرها المائل للون البني الداكن يزينه لمعة تضيئه كماء الذهب. وكمل: أنا ما كانش عندي الشجاعة إني أواجه العالم وأهلي بيكي، حتى خوفت إني أقولك بحبك وأطلع مش قدها. ربنا يقدرني على نسيانك.

ودخلت نوسة فجأة وهي خايفة وطفت النور. الحقني يا حسين، حامد جه ولو لقاك هنا بالشكل دا هيشك فيا ويفضحني. حسين بخجل: والحل إيه دلوقتي. نوسة وهي بتقرب منه عشان تهمس وما يطلعش صوت: هنستنى هنا شوية لحد ما يدخل ينام. حسين وهو باين عليه التوتر: طيب تعالي من جنب الباب، أنتي كدا بتوريه نفسك. نوسة وهي بتقرب: ما تخافش، هو مش بيدخل هنا أبداً. حسين بتوتر من قربها: طيب هقعد على الكرسي اللي هناك، خليكي أنتي اقعدي على السرير.

نوسة: طيب. وعملت نفسها مش شايفة في الضلمة واتكعبلت في الكرسي وحضنته ووقعته على السرير. ولمست جسمه لأول مرة ولم تستطع التغلب على لهفتها به وظلت متشبثة بقلبه التي تسمعه يدق بسرعة يكاد يخرج من مكانه. أما هو فقد كان مصدوماً من موقفها ولكن لم يقدر على مقاومة الرائحة التي كانت تملأ المخدات والمفارش، نعم إنها رائحة هدي حبيبته، وظن للحظة أنها هي التي بأحضانه، ثم ضمها إليه بقوة وكأنه يدخلها بصدره.

فابتسمت هي وظنت أنه راق لها ويريد قربها، غفلت عن باقي الخطة ورفعت رأسها من أحضانه وإلتهمت شفتيه برقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...